صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟
سامي جواد كاظم

بداية لنقرا المشهد كما حدث ، تعرضت قاعدة امريكية في التاجي الى قصف بصواريخ الكاتيوشا ادى الى مقتل جنديين امريكيين ومجندة بريطانية واحد عشر جريحا هذا المعلن ، لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الضربة ، ردت امريكا بقصف خمس مواقع داخل العراق ادعت انها تابعة لحزب الله ، ومن بينها مطار كربلاء الدولي قيد الانشاء والتابع للعتبة الحسينية المقدسة ، موقع اعلامي واحد ذكر بالقرب من المطار مقر للواء علي الاكبر وهل قصد انه مستهدف ام ان امريكا اعتقدته تابع لحزب الله واخطات التصويب؟ السؤال هنا هل اخطات ام اصابت امريكا باستهدافها المطار .

لنعد قليلا الى الوراء ونذكر ببعض المحطات ، امريكا قتلت اثنين من قادة الحشد وفيلق القدس على ارض عراقية وادعت انها ابلغت الحكومة العراقية بالضربة حال تنفيذها او قبلها بدقائق ، في نفس الوقت اعلنت ايران بانها سترد وكذلك اعلنت بعض الفصائل المنضوية تحت الحشد الشعبي بانها سترد ووجهت بيانها لامريكا بان قواعدها في العراق اصبحت مستهدفة ، البرلمان العراقي صوت على اخراج القوات الامريكية بتصويت الاغلبية الشيعية ، قبل الاستهداف العسكري استهدفت امريكا العتبة الحسينية من خلال قناة الحرة بتقرير كاذب وبائس غايتها النيل من العتبة الحسينية المقدسة .

اليوم تم استهداف مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية المقدسة وادى الى استشهاد انسان مدني اعزل ، بينما لازالت امريكا ومن معها يدعون ان امريكا استهدفت خمسة مواقع لحزب الله ، بينما على ارض الواقع ومن خلال الصور والافلام انها استهدفت المطار وهنا ياتي دور التحليل .

كثيرا ما تدعي امريكا انها دقيقة في المعلومات والتصويب وما حصل على ارض الواقع يدل اما على غبائها او استهدافها للعتبة ، المعطيات التي نستقرئها انها استهدفت وبتعمد المطار لان العتبة الحسينية هي المنبر المعبر عن خطاب المرجعية ومنها انطلقت فتوى الجهاد الكفائي التي قطعت الاذرع الارهابية الامريكية التي مدتها لتدنس الارض العراقية .

والامر كذلك عقائدي بشكل رئيسي لان عقيدتنا لا تتفق وسياستها الارهابية وفي نفس الوقت لعقيدتنا التاثير القوي على مجريات الامور، والمرجعية المتمثلة بسماحة السيد السيستاني اطال الله في عمره فالمرجعية ثابتة على مبادئ لا ترحل حتى وان رحل المرجع

والسؤال الاهم ان هذا الرد الامريكي بهذا الشكل على ماذا يدل ؟ حسب راي ان المسالة ليست مسالة قتل جنديين فقط بل ان هنالك خسائر اكبر من هذا ولربما قتل قائد من قادته بل في راي ان هذه الضربة اوجعتهم اكثر من ضربة قاعدة عين الاسد .

يقال والعهدة على القائل ان هنالك تجمع لحزب الله قريب من مطار كربلاء ، فان صحت المعلومة فاين الدقة بالتصويب هذا اولا وثانيا بعد الضربة اتضح خطا التصويب فلماذا تصر امريكا على انها استهدفت مواقع حزب الله متجاهلة اعتدائها السافر على موقع مدني لو كان الامر بالعكس أي استهداف مطار امريكي مدني من قبل الحشد ماذا سيكون الرد الامريكي الحربي والاعلامي ؟

الخطاب الاخر الذي يتردد من على مواقع التواصل الاجتماعي هي عبارة ولد الخايبة وما شابه ذلك ، اقول بالنسبة للقتال بين امريكا والتشكيلات التي اعلنت صراحة بانها تستهدف امريكا فان ما يقع من كليهما من خسائر امر طبيعي فالمقاتل الذي ضمن تشكيلات حزب الله يتوقع هذا وليس (ابن خايبة ) بل جاء بعقيدة راسخة ضد امريكا المعتدية ، وفي نفس الوقت الم تستهدف امريكا ابرياء من غير مبرر خذوا مثلا ضحايا ساحة النسور على يد شركة بلاكووتر الارهابية الامريكية ، الم تقتل امريكا مقاتلين من الحشد على الحدود العراقية السورية قبل اشهر دون مبرر؟ واما الذين قتلوا من غير هذه التشكيلات والقاء اللوم على من استهدف قاعدة التاجي وتداول صورة للمجندة البريطانية في العراق لاستعطاف الناس ، طبعا قتل الانسان مما لاشك فيه مرفوض حتى وان كان مجرما فالسلطات القضائية والقانون هو من ياخذ مجراه ، ولكن السؤال ماذا تفعل هذه المجندة في العراق وماهي المهام التي جاءت من اجلها ؟

ان العتبة الحسينية هي منبر الاعتدال في نظرها لما يجري على ارض العراق وحتى لواء علي الاكبر فانه لواء مثالي ومنظم ويتبنى خطاب المرجعية الذي اشاد به العدو قبل الصديق ، العتبة تتبنى السلم وتحترم الانسان وتحافظ على الاوطان بالطرق الشرعية قبل القانونية

هنالك استنتاج اخر يطرح نفسه بقوة وهو لو تم انجاز مطار كربلاء الدولي على من سيؤثر من دول المنطقة ؟ وما هي الايجابيات التي ستحققها العتبة الحسينية المقدسة للعراق ؟ الا يمكن ان يكون هذا هو المطلوب من غارتهم ؟ اضافة الى عقيدتنا بالامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/13



كتابة تعليق لموضوع : لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2020/03/14 .

أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطيران المدني: 1877 طائرة عبرت الإجواء العراقية خلال شهر حزيران الماضي  : وزارة النقل

 أزمة البرلمان: رفض مبادرة معصوم وسط فتح باب الترشيح لمناصب هيئة الرئاسة

 تركيا الاخوانية إلى أين !؟  : هشام الهبيشان

 ما بين بيرغستاين .. وتوصية الدباغ؟!  : حسن البيضاني

 المشروع الأمريكي للإصلاح السياسي في البحرين مؤامرة على الثورة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شوائب في فك الموت  : محمد جواد الميالي

 مشعان الجبوري يهاجم رئيس البرلمان ويصفه بالطائفي ويؤكد : هناك نسختين لــ " مؤتمر بغداد"

  الأحداث والتطورات على الساحة البحرينية ودعوة للمشاركة في الإعتصام أمام وزراة الظلم الخليفي في يوم النطق بالحكم بحق الرموز  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 13  : حميد الشاكر

 كربلاء تمنح طلبة المدارس والجامعات عطلة رسمية لغاية السبت وتستثني الدوائر الحكومية منها  : وكالة نون الاخبارية

 من هو كذاب كردستان؟  : محمد رضا عباس

 نسب انجاز متقدمة في مشروع دار الاطباء التابع لمستشفى الزهراء التعليمي  : احمد محمود شنان

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن التطورات الحديثة في مجال التصوير الطبي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 في الحسبان  : صبيح الكعبي

 ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي فرقة بن فرناس للمظليين تجري استعراضا بين الحرمين ( تقرير مصور )  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net