صفحة الكاتب : نزار حيدر

إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم
نزار حيدر

*في العراقِ الذي تسلَّطت عليهِ [العِصابةُ الحاكِمة] الفاسِدة والفاشِلة وميليشياتها؛ يدخلُ التَّاريخ مَن يتجنَّب الفشل وليسَ من يُحقِّق النَّجاح

   ١/ لأَوَّل مرَّة ينسحب المُكلَّف من تشكيلِ الوزارة الجديدة مع إِنتهاء مُدَّة الشَّهر المنصوص عليها في الدُّستور، وهذا أَحد أَبرز الأَدلَّة على أَنَّهُ لم يكن من [العِصابة الحاكِمة] فلو كان كذلك لمدَّدت الكُتل النيابيَّة جلسة مجلس النوَّاب [١٠] أَشهر أَو أَكثر أَو أَقل لحين التَّوافق على حكومتهِ كما كان يحصل في المرَّات السَّابقة منذُ التَّغيير عام ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن.
   ٢/ أَتمنَّى على المُكلَّف المُنسحب أَن يفضح الكُتل والزَّعامات التي ابتزَّتهُ وضغطت عليهِ وساومتهُ بالتَّفصيل، ليطَّلع الرَّأي العام على المزيدِ من فسادهِم وفشلهِم وصراعاتهِم على السُّلطة والنُّفوذ والإِمتيازات من دونِ الإِكتراثِ بمصيرِ البلادِ قيدَ أَنمُلةٍ.
   إِنَّ الإِسراعَ في فضحهِم وتعريتهِم واجبٌ وطنيٌّ ليميزَ العراقيُّون الدَّجَّالين من السَّاسة الذين يقولُون فوقَ الطَّاولةِ شيئ ويفعلُون الشَّيء الذي يُناقضهُ تحتها.
   إِفضحهُم ولا ترحمهُم.
   ٣/ هل هنالكَ أَيادي خفيَّة [داخليَّة وإِقليميَّة ودَوليَّة] تدفع بالأُمورِ لتصِل البِلاد والعمليَّة السياسيَّة إِلى طريقٍ مسدودٍ للذِّهابِ بها إِلى الخُطَّة [ب]؟!.
   أَتساءل لأَنَّ ما تفعلهُ القِوى السياسيَّة برُمَّتها شيءٌ غَير معقول بالمُطلق، فما تتعَّرض لهُ البِلاد اليَوم من مخاطرَ جمَّةٍ يستشعرها حتَّى الطِّفل الرَّضيع، فهل من المعقُول أَنَّهم لا يستشعرُونها ولا يتحسَّسونَ بها ولا يفهمُون إِلى ماذا سيُؤَدِّي عنادَهُم وتسويفهُم ومُماطلتهُم؟!.
   ٤/ من جانبٍ آخر، يتساءل البعض عن سرِّ إِنهيار الكُتلة النيابيَّة الأَكبر [الكُتلة الشيعيَّة] حتَّى أَنَّها عجزت عن مُواجهة أَبسط التحدِّيات؟! وفشلت في التَّعامُل السَّليم معَ الإِستحقاقات الوطنيَّة ليتلاقفها [الصِّبيان]؟!.
   السرُّ يكمُن في خلافاتِها حدَّ التمزُّق، والتي ورِثتها وتراكمت فرانت على قلوبِها على مرِّ عقودٍ من الزَّمن؛
   خلافات عائليَّة وحزبيَّة ومرجعيَّة وشخصيَّة ومناطِقيَّة، وخِلافاتٌ على مُستوى [نظريَّة الولاء] وكُلُّها مُغلَّفة بالدِّين والمذهب والحقِّ والباطل ولذلكَ فلا أَحدَ بإِمكانهِ أَن يتنازلَ عنها أَو حتَّى يُعدِّلها [وِراثيّاً]!.
   إِنَّ [الرَّعيل الأَوَّل] الذي يُمسك بزمامِ الأُمور منذُ التَّغيير مسكونٌ بالخلافاتِ والعُقد التاريخيَّة ولذلك فلا أَملَ من إِصلاحهِم وبالتَّالي لا أَمل من تغييرِ منهجيَّتهِم في الحُكم.
   قد يتساءل آخر؛ إِنَّ كِلا الكُتلتَين الكُرديَّة والسنيَّة هي الأُخرى مسكونة بالخِلافات والعُقد التاريخيَّة، فلماذا صمدت فتماسكت لحظة المُواجهة؟!.
   الجواب؛ لأَنَّها تتوقَّف عند الخطِّ الأَحمر، خط المصالِح العُليا للمُكوِّن، الملغي بالأَساس عند [الكُتلة الأَكبر] كَون خلافاتهم سياسيَّة أَما خلافات الأَخيرة فـ [دينيَّة] أَو هكذا يوحُون لهُم شياطينهِم {زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ}!.
   لقد قاتلت القِوى الكُرديَّة بعضها البعض الآخر في المَيدان أَيَّام المُعارضة، لكنَّها كانت تجتمِع وتتَّفق عندما تُفاوض بقيَّة الفصائل، أَمَّا [الكُتلة الأَكبر] فكانت ولا تزال تُقاتل بعضَها في المَيدان وعندما تُفاوض. 
   ٥/ في العراقِ الذي تسلَّطت عليهِ [العِصابةُ الحاكِمة] الفاسِدة والفاشِلة وميليشياتها؛ يدخلُ التَّاريخ مَن يتجنَّب الفشل وليسَ من يُحقِّق النَّجاح.
   وإِنَّ الفشل يتراكم لتساوي المُحسن والمُسيء، النَّاجح والفاشِل، النَّزيه والفاسِد.
   لا ننتظر أَن يبنُوا لنا دولة إِذا لم تتغيَّر هذهِ المُعادلة فهي حجر الزَّاوية في كلِّ بناءٍ سليم.
   ٦/ لا أَدري أَيَّ مصيرٍ تنتظرهُ [العِصابة الحاكِمة]؟! إِلى متى يستمرُّون في لاأُباليَّتهم وعدم إِنتباههم للمخاطرِ التي تُحدق بالعراق جرَّاء فسادهُم وفشلهُم؟!.
   لقد ظلَّ الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين يُعاند ويُكابر رافضاً الإِصغاء إِلى لُغة العقل وخِطاب الحِكمة حتَّى انتهى بالبلادِ إِلى الإِنهيار بكلِّ معنى الكلِمة! وفي نِهاية المطاف استخرجهُ العراقيُّون من بالوعةٍ ليرمُوهُ خلفَ القُضبان ليُواجهَ مصيرهُ الأَسود ونهايتهُ الحتميَّة.
   فهل تنتظر [العِصابة الحاكِمة] نفس المصير؟! إِلى مزبلةِ التَّاريخ؟! أَم تنتبهَ لحالِها وحال البِلاد قبلَ فَوات الأَوان؟!.
   ٧/ العاقلُ هوَ الذي يُوظِّف نُقاط قوَّتهُ في أَيَّة مُفاوضات أَمَّا الأَحمق فهُو الذي يُفرِّط بها ولا يتذكَّرها عند المُفاوضات.
   [الكُتلة الأَكبر] نسِيت ففرَّطت بثلاثِ نُقاطِ قُوَّة فضعف موقفَها التَّفاوضي، وهي؛
   *كونها الكُتلة الأَكبر
   *الإِحتجاجات
   *الخِطاب المرجعي الاسبوعي
   فكيفَ نصِفها؟!.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح السعدي
صفحة الكاتب :
  فلاح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليس بالمالكي وحده يحيا العراق  : غفار عفراوي

 متى يرتاح العراق  : عباس طريم

 المرجعية والحكيم وأبناء اللقطاء  : حسين الركابي

 ضمن برنامجه الأسبوعي لدعم الحشد الشعبي والقوات الأمنية مسجد آل ياسين في الكاظمية المقدسة يقدم دعما لوجستيا للميامين شرقي سامراء المقدسة وشمالي بيجي

 أنبوب النفط العراقي الأردني والكارثة القادمة  : د . عدنان الحاجي

 دعوات فرنسیة للحوار ووفد أمريكي یصل بغداد، ومعصوم بالسليمانية لبحث أزمة كردستان

  مؤسسة العين تقيم دورة الإسعافات الأولية الأولى لايتامها بالتعاون مع جامعة النهرين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 مديرية تحقيق نينوى تضبط أختاماً رسمية في دار مسؤولٍ محليٍّ موقوفٍ  : هيأة النزاهة

 الحشد الشعبي اللواء 99 يسقط طائرة مسيرة ويحرق عجلتين لداعش في مكحول

 نبذا للطائفية.. السنة حماه للبوابة الغربية!  : انور السلامي

 ترجمة مسيرة العشق فكرا؟  : سجاد العسكري

 صورة حسية للمعاني  : عبد الله بدر اسكندر

 مقتدى الصدر؛ هل يقلب المعادلة؟  : هادي جلو مرعي

 نصيحة للمالكي غض الطرف جريمة ترقى الى الارتكاب  : القاضي منير حداد

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بأحكام الأعدام وأحكام على خلفية قضايا سياسية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net