صفحة الكاتب : شهد الدباغ

القمة القادمة لملوك وأمرآء و القادة العرب في بغداد
شهد الدباغ
 المواقف العربية الرسمية لم تتبلور بعد بوضوح، وان كان الشك والريبة هما السائدان ازاء جاهزية بغداد حقاً لاستقبال الملوك والامراء والرؤساء العرب في قمتهم القادمة التي لم يبق عليها سوى اشهر(مارس -2011).
وطبقا للتسلسل الدوري (الهجائي) كان يفترض ان تعقد قمة 2010 في بغداد بعد قمة الدوحة، إلا ان الظروف الامنية في العراق أدت الى إرجاء الاستضافة الى عام آخر، وتم تقديم ليبيا لكي تستضيف قمة 2010 على ان تعقد قمة مارس 2011 في بغداد، وازاء استمرار عدم استقرار الاوضاع الامنية في العراق طرحت بعض الاوساط حلا بديلا في ان يتم عقد القمة في أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق، إلا ان الفكرة لم تلق القبول الكافي فبقي التاكيد على ان تعقد القمة في بغداد في مارس القادم 2011، وإلا فإن مقر الجامعة العربية سيكون هو البديل.
بعض الدول العربية اعلنت بكل صراحة انها لن تحضر القمة العربية القادمة المقررة في مارس 2011 مادامت القوات المحتلة موجودة في العراق , فذلك كان تأكيدا وإثباتاً للقلق العربي العام والشك بقدرات الحكومة العراقية على تأمين أمن القمة العربية القادمة.
ولكن بعض المواقف المعلنة التي تعلن عدم الممانعة من حضور القمة ببغداد لا تخلو من المجاملة أو بالأقل إنتظار قرار الساعات الأخيرة.
ويثير موضوع استضافة العراق للقمة العربية القادمة وهو يعيش ظروفا أمنية بالغة التعقيد وغير طبيعية الكثير من الجدل، فالأمن ما زال هشاً باعتراف كل الأطراف بما فيها تصريح رئيس أركان الجيش العراقي الحالي مؤخراً بأن القوات العراقية لن تكون مكتملة الجاهزية قبل عام 2020، هذا إذا ما تجاوزنا مسألة اعتبارية أخرى هي انعقاد القمة العربية في بلد ما زال محتلاً من قبل القوات الاجنبية ، وبالتالي فإن أي حضور عربي على مستوى القادة يعني «شرعنة» للاحتلال الأمريكي للعراق، لأن القمة ستعقد والقوات الامريكية ما زالت جاثمة في العراق.
إن التخوف من عقد القمة العربية القادمة في بغداد لدى الكثير من المراقبين ليس فيه مغالاة أو تعصب.
لئن الأمم المتحدة أعتبرت بغداد الحبيبة المدينة الأسوأ من حيث الامن في العالم! ببركة الاحتلال ، وأي مؤتمر هذا الذي يقام في بلد يعاني من ضبط الامن والاستقرار في شوارع عاصمته , التي ما زالت تعاني من أوضاع إرهابية ومن مناظر خراب مأساوية ومن زعيق صفارات الإنذار والمفخخات والعبوات الناسفة وقذائف الهاون، تعصف بسماءها وأرضها، ليلا ونهارا.
استعدادات الحكومة العراقية :
فقد حث رئيس الحكومة نوري المالكي على ضرورة أن تعيد بغداد هيبتها وجمالها أمام أنظار حكام الدول العربية. وتعتزم الحكومة إنفاق 300 مليون دولار لإعادة تأهيل أكبر ستة فنادق في بغداد استعدادا للقمة .
وكانت أمانة بغداد شكلت من جهتها لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربي وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية لمدينة بغداد بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهـات ذات العلاقة.
فبالتاكيد الـ 300 مليون دولار التي ستنفق لتحسين الفنادق سوف ينالها نصيبها الأوفر من الفساد الإداري وبالتالي سوف ينعكس هذا على مستوى التحسين الذي سيحصل – إن حصل!! -. ومن يدري هل ستتضمن المبالغ تخصيصات شراء محصنة ألكترونيا ضد التفجيرات، أم شراء بدلات واقية ضد الرصاص والتفجيرات للقادة العرب ووفودهم، فلايمكن ضمان أمن المنطقة الخضراء التي تسكنها الحكومة فكيف يمكن تأمين فنادق خارج المنطقة الخضراء؟.. وهل سيجد القادة العرب ووفودهم أمنا وسلاما في بغداد.
خلف كوالييس القمة :
في الحقيقة ان أمريكا الاسرائيلية و اسرائيل الامريكية لا تحسبان اي حساب للقمة العربية القادمة و التي سينظر الى بيانها الختامي المعد سلفا على انه لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به ,لأن مايخطط له العدو مع الادارة الامريكية هو سوق العرب بملوكهم و رؤسائهم الى موقع مختلف تماما و هوالاستماع الى النصائح الامريكية و وكم الافواه ومصادرة الشعوب بقوانين الطوارئ وضغوط المخابرات .ولعل هذا من اكبر الاخطاء التي ارتكبها زعماء وامراء العرب على المستوى السياسي في القرن الحالي . 
لا يستغرب المٌتابع حينما يرى الفشل والتخبط السياسي للعرب , الواضح في المنطقة , والذي يأتي بسبب جينات الخضوع والعبودية للدول العربية وبسبب استمراء التبعية والتهالك واللهث خلف السياسة الأمريكية الغارقة, وبالاخص آل سعود لانهم في الحقيقة كالدمن العالق في مؤخرة النعجة الأمريكية الحمقاء, فلا هي تستطيع أن تتخلص دمنها بسهولة, ولا الدمن قادر على الإفلات من ذلك المكان الاستراتيجي الذي يليق بمكانة آل سعود وأتباعهم , و بعد أن دمروا العراق يذرفون دموع التماسيح على خراب العراق !!!!!!!! 
أنهم غارقين وعالقين في مُستنقعات الغدر والخيانة ومتورطين في قضايا خاسرة , فلا يتورعو في دعم وحماية أنظمتهم الفاسدة والدموية , فلهذا جاءت المُبادرة السعودية الأخيرة على لسان الملك السعودي مُتسرعة, حيث تبدو السعادة الغامرة واضحة بين ثنايا تلك المُبادرة, وكأن لسان حال آل سعود يقول وأخيراً سمحت لنا ماما أمريكا أن نعبث من جديد في الشأن العراقي.
فالمضحك هوإشادة عمرو موسى بالمُبادرة السعودية, فهو يُريدأن يوحي أنهُ على علم بالمُبادرة , وكأنهُ يريد أن يكسب رضى آل سعود بعد أن سجلوا اعتراضاً على إعادة ترشيحه لفترة جديدة!
وكل ما صرح به عمرو موسى هو عبارة عن تملق ونفاق سياسي لغرض كسب ود السعودية في عملية ترشيحه التي ستتم خلال أشهر قليلة.
ولكن قدرالعراق العظيم أن يكون ميداناً للشرف وأن يُصبح ساحة لكشف العُملاء والمُتآمرين, والمثل العراقي يقول: اللي يدري يدري ,, واللي ما يدري يقول : قبضة عدس؟
ماهي حصيلة الماضي من وراء انعقاد القمة العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هو الا لغو في الكلام ، و النشــــاز الذي سمعناه و سوف نسمعه !!!! يا حكام العــــــــرب!!!! لماذا تهدرون أوقاتكم وأوقات الشعوب العربية ؟؟؟، لماذا تقوقلون كلاما أشد قذارة من رجع الطعام من المعدة؟؟؟ ، لماذا تهينون أمتنا بهذه الصورة البشعة؟؟؟ ،لماذا بعد ان كشفت حقيقتكم امام كل شعوب العالم تريدون أن تقللوا من هيبة شعوبكم؟؟؟ ، لماذا لا تكونون رجالا ولو لمرة واحدة فقط ؟؟؟
مرة لأجل الله ايها الحكام, مرة واحدة كونوا رجال.
مؤتمر القمة سيثمن مواقف الرئيس الأمريكي ،بالتاكيد وكما عودونا,فلا ندري على ماذا ، على ممالاته لنتنياهو في كل سياساته العنصرية ، أم على العشرين طائرة شبح بقيمة ملياري دولار هدية من امريكا لإسرائيل ام على تقتيل المدنيين في باكستان وأفغانستان ، أم على الهامبورجر الأمريكي ، أم على ماذا ...
أم على احتلال العراق وتدمير مؤسساته وزرع الفتنة بين ابناء شعبه وقتل وتهجير الملايين من العراقيين والسنوات العجاف التي مرت عينا وشلال الدم العراقي النــــــازف الذي يتدفق دون وخزه ضمير او شرف او إحساس يدفع من يوقفه او يدخل لنشر روح التسامح والمحبة بين مكوناته!!
ولم نسمع ومنذ سنوات عدة بمبادرة عربية صادقة او إقليمية او دولية في جمع الفرقاء او التعرف على اسباب نزيف الدم المتواصل. لم تعد هناك حجة او ذريعة لأي منظمة دولية, او دولة حرة ديمقراطية على الصعيد العربي والعالمي للسكوت على ما حدث في العراق.
في النهاية ... عظم الله أجركم بمؤتمر القمة لا ندري أين ، ربما في بغداد والى لقاء أخر ان كان هناك لقاء والا فعظم الله أجركم فينا جميعا.. 
 

  

شهد الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/22



كتابة تعليق لموضوع : القمة القادمة لملوك وأمرآء و القادة العرب في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي
صفحة الكاتب :
  عمار جبار الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوقف الشيعي: فتح باب التسجیل بمعهد الشيخ المفيد للدراسات الإسلامية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 انكم كنتم أذل الناس واحقر الناس واقل الناس  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 البيت الثقافي في كركوك يعقد ندوة صحية  : اعلام وزارة الثقافة

 حِوارٌ شامِلٌ عَن آفاقِ العَلاقةِ بَينَ بَغداد وَالرِّياض [٧] وَالأَخيرةِ  : نزار حيدر

 (الساقط) ناجح الميزان بأنياب السنة!!  : فالح حسون الدراجي

 القلق  : عبد الامير جاووش

  صمت الفقراء  : علي الزاغيني

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الزركاني تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 التيار الصدري وملائكية كشف الاخطاء  : سعد الحمداني

 التجارة تتابع اجراءات ايصال المواد الغذائية لمناطق الحويجة والشرقاط المحررة وتأهيل ابنيتها  : اعلام وزارة التجارة

 اعلان للاخوة الكتاب  : ادارة الموقع

 كشف المتفجرات و تجربة الكهرباء  : خميس البدر

 التربية الانسانية في المدرسة الاسلامية  : علياء موسى البغدادي

 الفيتو المزدوج!!  : علي وحيد العبودي

 رد على تخرصات ال:[ عفيفي ] !  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net