صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مشاهدات وذكريات
علي حسين الخباز

 اندهش حين اقرأ  في بعض الدراسات التى ترى ان المسرح  غريب عن الثقافة العراقية فهو لم يدخل الا في العقود الاخيرة  ويعلل البعض هذه الرؤيا  بعدم وجود تقنيات المسرح  ( مسرحية ـ خشبة ـ ممثل ـ متفرج )  او يعزيها البعض الى مسألة التحريم  ونحن نرى ان الكثير من المسارح التي قدمت لاتحتاج الى عناصر متكاملة  فهناك التعزيات العاشورائية  التي كانت تقدم عروض  يراها النقاد هي الاقرب  الى العروض الاجتفالية  القريبة من المسرح   ، وقد ابعد التحريم عن مساعيها الفنية  وقدمت عروض درامية  لاغبار عليها  مسارح شعبية عرفتها كربلاء  في  خمسينيات القرن المنصرم وقبلها  وقد تخصصت هذه العروض للمناسبات الغير عاشورائية كالمواليد المفرحة لأئمة اهل البيت والايام المباركة   ، تستحضر الذاكرة الان عرضا رايته وانا ابن الخمس سنوات أي في الستينات من القرن المنصرم وتحديدا في مدرسة الهندية  في بداية  شارع السدرة كان العرض عبارة عن ترجمة  لبعض القصص المروية عن حياة الائمة عليهم السلام  .. والمسرحية التي شاهدتها  كانت تروي احدى القصص المروية عن الامام علي عليه السلام  ..  كان  المسرح دائريا  والممثلون يؤدون  ادوارهم  في وسط  الخان  يحيطهم  الجمهور من ثلاثة  جوانب ... بينما  الأضاءة  كانت فيضية تطفأ  الانوار من جميع الجوانب  ماعدى المنطقة المخصصة للعرض
.. وكانت القصة تروي  قصة القصاب الذي  جار على المرأة وغش اللحم  وبعدها تجرأ ليدفع الامام علي عليه السلام وعندما علم  بجنايته   حاول  القصاب
ان بقطع يده ندما وهو يتوسل الامام بطلب المعذرة لكن الامام منعه  من فعلته وعفى عنه  ورايت هذا النوع من المسرح في خان آخر يقع في سوق الصفارين المدرجات الفرع المتجه الى زقاق   شير فضة  في منطقة باب النجف  .. كانت العروض تقدم  على مستويات  فنية عالية  الاداء  ترسم هالات  الدهشة  مع جمهور يتعامل  مع هذا المسرح بقدسية المناسبة  الولائية   .. يتبين لي من خلال مشاهداتي  ان هذه العروض المنضبطة  لم تكن وليدة  يومها  بل كان لها امتدادات قديمة تحكى من  ابائنا واجدادنا  وهذه المناطق  متعودة سنويا  باقامة  هذه المناسبات  حسب مواعيدها منها المفرحة والمحزنة اي العاشورائية ومواليد الائمة  وخاصة  النصف من شعبان  ومولد الحسين عليه السلام والعباس وزين العابدين عليه السلام  والحسن عليه السلام  في النصف من رمضان  ـ وثانيا  ان هذا العدد لاينحصر بمشاهداتي  فقط  بل هناك  العديد  من المدارس  الدينية  والخانات والدواوين  التي كانت تقدم هذا النوع من الفعاليات المسرحية منها ديوان الشهرستاني في باب الطاق وديوان السادة آل جلوخان في باب الطاق   وديوان آلبو ثابت  بالاضافة الى عروض عامة كما التي كانت تقدم في ديوان البو كمونة في محلة المخيم  وفي دار  السيد كاظم القزويني وهناك اماكن كثيرة   التي كانت تقدم  المسرح  المناسباتي في مواليد الائمة الاطهار عليهم السلام
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/16



كتابة تعليق لموضوع : مشاهدات وذكريات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : شاكر حسن ، في 2012/02/24 .

الاستاذ الفاضل علي حسين الخباز المحترم
السلام عليكم
ارجو الاطلاع على تعليقي حول تعليقك حول مقالتي ( هل يمكن تقديم شيوخ فتاوى التكفير امام المحاكم الدولية ؟ ).
ولكم الشكر والتقدير
اخوكم .شاكر حسن

• (2) - كتب : عباس طريم ، في 2012/02/21 .

الاديب الباحث علي حسين الخباز .
المسرح العراقي من اقدم المسارح واهمها . وان من يقول بانه غريب عن الثقافة العراقية فقد جانب الحقيقة .
وربما تعرض المسرح الى الاهمال من قبل الحكومات المتعاقبة والتي لا تجد في المسارح نفعا ولا فائدة , وان عقلياتها المتخلفة دفعت بها الى اهمال المسرح وتركه , حيث قامت بعض الشخصيات بخطوات لاحياء المسرح لا ترتقي الى الطموح .
لكن المسرح بمعناه الحقيقي يعيش فينا جميعا ومن خلال ثورة الحسين ع التي اصبح مسرحها البيوت والحارات منذ مئات السنين .
تحياتي ..وامنياتي ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مع الشاعرة المغربية احسان السباعي  :  احمد محمود القاسم

 محافظ الانبار يدعو لتشكيل لجنة تحقيق بحادثة البغدادي

 الإحسان المغموس بدماء العراقيين  : صادق المولائي

 الشاب الثائر   : فوزية بن حورية

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "العنزروت"  : علي حسين الخباز

 اطلاق قانون العفو العام بدون تصويت  : واثق الجابري

 الموارد المائية تعقد أجتماعاً لمناقشة واقع الاهوار في ميسان  : وزارة الموارد المائية

 رحمة الله عليك وائلي  : وسام ابو كلل

 إذا رأيت الخوف يرتجف فإعلم أن الحشد قادم!  : قيس النجم

 العُراقُقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 مديرية شرطة ديالى تعقد مؤتمرا امنيا لمناقشة الامور الامنية والإدارية والفنية  : وزارة الداخلية العراقية

 الشيخ بشير النجفي يرد على استفتاء موجه الى سماحته بشان الهجرة  : رابطة فذكر الثقافية

 التسوية الوطنية من المستفيد.. ومن الخاسر...؟  : وليد كريم الناصري

 مئات من العناكب تثير الر عب والدهشة في البرازيل + فديو

 العنونة والنص جدلية كاريكاتورية قراءة للقصة القصيرة جدا عند الأديب العراقي عدي المختار  : محمد داني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net