صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

كورونا والعراق شلونه!
حيدر الحد راوي

العراق كبلد متذبذب الاهتمام بالجانب الصحي ، مرت عليه فترات كانت فيها الدولة تولي الجانب الصحي أهمية خاصة ، وفترات أخرى يكون فيها القطاع الصحي مهملا بعد أن تطغى عليه بعض الأحداث والمناسبات.  

ومن جانب المواطن ، مرة يهتم بصحته ومراعاة الجوانب الصحية بدرجة عالية قد تخرج عن الحدود المرسومة وتتعداها ، ومرة يهملها وكأن أمر صحته لا يعنيه ويلقي الأمر على عاتق الدولة التي يجب ان توفر الدواء ، اللقاح ، الارشادات وكافة المستلزمات الصحية الأخرى.

الملاحظ في العراق ان أغلب الأمراض المنتشرة فيه تندرج ضمن عدة محاور هي الأبرز:

1-  أمراض نفسية كالسكري وإرتفاع وإنخفاض ضغط الدم .

  1. أمراض ناتجة عن عادات خاطئة ، كالبواسير والفتق .
  2. أمراض موسمية ومناخية ، كالحساسية والربو ،
  3. أمراض الكسل وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة , كالسمنة والكوليسترول وبعض امراض القلب.
  4. أمراض وراثية ، كضعف البصر والسكري.
  5. أمراض تغذوية ناتجة عن عدم الاهتمام بالتنوع الغذائي ، كسوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن الضرورية.
  6.  أمراض كثرة الأكل أو التركيز على مواد غذائية معينة وتفضيلها على غيرها ، الامر الذي ينتج عنه اضطرابات في الجهاز الهضمي (القولون ، القرحة).   

8-  أمراض فايروسية ، ونسبتها ضئيلة مقارنة بالأمراض الأخرى ، وأغلبها جاءت من خارج البلد ، ما يعني إنها ليست مستوطنة فيه ، شاعت لفترة زمنية وانقرضت أو تلاشت لأسباب كثيرة لعل أبرزها طبيعة المناخ.  

يروي لنا التاريخ عن غزوات لأمراض تفشت في بعض مناطق العراق لفترات زمنية مختلفة لوقت محدود وفي منطقة دون أخرى.

صحة الفرد العراقي لا تقتصر على توفر اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية ، بل تشمل الظرف السياسي والاقتصادي ، حيث أن كثير من الأمراض سببها الفقر والعوز في ظل سياسة لا مسؤولة ، الأمر الذي يولد إنفعالات نفسية تنعكس بدورها لتكون أمراض فسيولوجية.

فايروس كورونا ليس حكماً بالإعدام على المصاب كما هي الحال في أمراض شائعة أخرى ، ولا يعني بالضرورة إن المصاب سيفقد حياته ، فنسبة الشفاء منه تفوق 60% ، وهذا كافٍ لمنح الأمل.

فايروس كورونا ليس الأخطر ولا الأعنف ، هناك فايروسات وأمراض (فسيولوجية ، نفسية ، سياسية) أشد فتكا وأكثر خطرا منه , جميعها تفتك في الجسد العراقي الواحد دون رحمة ، ولا من يرحم ، نوجز منها على سبيل المثال لا الحصر:  

1- فايروس ايبولا على سبيل المثال خطورته أضعاف خطورة فايروس كورونا.

  1. السكري: لا يقاس ولا يقارن بفايروس كورونا أبداً ، أنتشاره كثيف الى درجة لا تخلو منه مدينة ولا قرية ولا يكاد يكون هناك بيت يخلو من مصاب به ، يكاد يكون حكماً بالإعدام ، أما ضحاياه يعدون بالملايين حول العالم ، نسبة مرتفعة منهم فارقوا الحياة بسببه. 
  2. السرطان : وهو بمثابة حكم بالإعدام ، وضحاياه بالملايين حول العالم ، وإنتشاره كبير جدا ، الى درجة ان الإحصائيات الأممية تؤكد أنه الأكثر تسبباً في الوفيات حيث بلغت عشرة ملايين شخص سنويا ، هذا المجرم الفتاك لا يمكن مقارنته بفايروس كورونا بحالٍ من الأحوال.     
  3. مراجعة أي دائرة حكومية لترويج معاملة ما ، اشد وقعا من فايروس كورونا ، لما تسببه للمراجع من تعب وإرهاق نفسيين ، وبالتالي ضعف المناعة.
  4.  مستعمرات السياسة وخلاياها اليقظة والنائمة , اشد قبحا من فايروس كورونا المسكين (بالمقارنة).
  5.  الفساد بكل أنواعه أكثر إيلاماً في الجسد العراقي من فايروس كورونا الحبوب.
  6.  دهاليز الرعب والتعذيب والغدر والإغتيال والخطف أكثر إيجاعاً من فايروس كورونا "المكرود" قياساً بعدد الضحايا.

8-  سرقة اموال ورواتب عمال البلدية ومنظفي الشوارع "أصحاب الدور الأبرز في نظافة وثقافة ومظهر البلد"  أكثر زعزعةً ونشراً للمزابل والامراض من فايروس كورونا.

فايروس كورونا يمكن علاجه بالوقاية وتقوية الجهاز المناعي بتناول الثوم ، البصل ، بذور ورد الشمس ، ليمون ، فيتامين C ، روب (زبادي) ، قدح شاي أسود ، كل ذلك وغيره يمكن ان ينشط الجهاز المناعي ، ليكون الدرع الواقي لأي خطر قد يتسلل خلسةً الى الجسد ، لكن ما تقدم لا علاج له ، وبالخصوص تلك الأمراض السياسية ليس لها علاج ولا وقاية!.

لا يمكن التكهن بإجراءات الصحة العراقية لمكافحة الفايروس الغازي ، أو الذي سوف يغزو وقد يشكل خطراً ، لكن بالنظر الى الواقع الصحي يمكن أن نجمل الخطط المحتملة بإيجاز:

1- توسيع مقبرة النجف .

  1. تعيين 2000 دفان ، ممن يتصفون باللياقة والمناعة.
  2. تعليم القائمين بالدفن الجدد طرق حفر قبور جديدة تتماشا مع روح العصر ، ونبذ الطريقة التقليدية. 
  3. توفير أكفان حديثة بأسعار مدعومة.
  4. إستيراد طابوق خاص لبناء القبور ويكون معقماً ومملحاً .
  5. رش المقابر بالمبيدات والمعقمات المستوردة من مناشئ دولية رصينة.
  6. تعطيل الدوام الرسمي.
  7. تحويل كافة الملايات والملالي الى  عقود وزارية وتحسب لهم خدمة جهادية.
  8. إعتبار ضحايا فايروس كورونا شهداء من الدرجة الأولى .

10- مصادرة أموال العراقيين الورقية على إعتبار انها ملوثة بالفايروس ولا يمكن تطهيرها دون أن تتلف .

يبدو ان هناك إجراء فاتنا ذكره ، شرعت به صحة النجف ، فقامت بنقل المشتبه بإصابتهم بفايروس كورونا والبالغ عددهم عشرون شخصاً من الحجر الصحي في المستشفى الى فندق في وسط المدينة المكتظ بالسكان !.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/04



كتابة تعليق لموضوع : كورونا والعراق شلونه!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net