صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

الانسجام الدلالي الداخلي (وحدة النص) والخارجي (واقعية النص ) في النصوص الأدبية والقرآنية ح \ 2
الشيخ علي العبادي
ملخص الحلقة الأولى 
____________
    تتفق النصوص القرآنية المباركة مع الأدبية بأنهما يهتمان بالانسجام الدلالي الداخلي بحيث أن النص لا يسمى نصا" إلا إذا كان منسجما" ومتماسكا". ويتحقق ذلك الانسجام وفق وسائل البنى السطحية أو على أساس البنى العميقة. بينما نجد أن الأدب لا يتمسك بالمرجعية الواقعية مطلقا". أما القرآن الكريم فنراه قد حقق كلا الانسجامين في نصوصه المباركة.
    وقد بدأنا بالقسم الأول وهو الانسجام الدلالي الداخلي. وقلنا بأننا سنتناوله ضمن ثلاثة محاور. بحثنا المحور الأول وهو الانسجام الدلالي الداخلي السياقي  .وقد قلنا بأنه يلحظ العلاقات الترابطية ذات البعد الأفقي بين وحدات النص. ونقصد به : تلك العلاقات بين الجمل والعبارات الجارية على لسان إبراهيم الخليل عليه السلام _ باعتباره أنموذجا" لبحثنا _ أو ضمن المحاورات الواقعة بينه وبين الله تبارك وتعالى. 
    وللتفاصيل يمكن المراجعة على الرابط: http://www.alnoor.se/article.asp?id=141346
 
    أما الآن فسنتناول المحور الثاني وهو:
 
الانسجام الدلالي الداخلي غير المتقيد بسياق
________________________   
    وهذا القسم يبحث في الأدعية المباركة للنبي الخليل عليه السلام من حيث بعدها العمودي وانسجامها مع المضامين القرآنية الأخرى، بقطع النظر عن ارتباطها الأفقي .
فهو بحث في العلاقات الطولية في أدعيته المباركة مع أدعية الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وباقي المضامين القرآنية الأخرى.
    ويمكن أن نلحظ تلك التجليات في عدة مواضع منها:
أولا": 
    الانسجام بين دعائه عليه السلام والذي جاء بصيغة الطلب وبين ما ناله بعض الأنبياء عليهم السلام . وقد يكون هذا واضحا" في دعائه الوارد في قوله تعالى:
{ رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } الشعراء83.
    فها هو عليه السلام يطلب من الباري عز وجل أن يهب له حكما. وهو نفس المعنى الذي ناله نبي الله موسى عليه السلام في قوله تعالى:
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } القصص14
{ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ } الشعراء21.
    وكذلك ما ناله الصديق يوسف عليه السلام فيما ذكر الباري عز وجل في قوله:
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } يوسف22.
    وهو ينسجم مع ما تفضل به الله تبارك وتعالى على عبده ونبيه لوط عليه السلام في قوله عز من قائل:
{ وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ }الأنبياء74.
    وينسجم كذلك مع ما أعطى الله تعالى نبيـيـه داوود وسليمان عليهما السلام.
 قال تعالى:
{ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ }ا لأنبياء79.
 
ثانيا": 
    ويمكن أن نرى ذلك الانسجام والذي جاء بصيغة الطلب أيضا" عند دعائه الله تعالى بطلب المغفرة له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات في قوله تعالى:
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ } إبراهيم41.
    مع دعاء نبي الله نوح عليه السلام والذي تضمنته الآية المباركة في قوله تعالى:
{ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَاراً } نوح28.
    فاتحاد المضامين يكشف لنا وجه الانسجام بين مقالاته وباقي الأنبياء عليهم السلام أجمعين. وهذا بدوره يكشف لنا الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم. أي أن وحدة مضامين أدعية الأنبياء عليهم السلام دال على انسجام مقالاتهم وهو بدوره كاشف عن الوحدة الموضوعية لجميع آيات القرآن الكريم. بل وسوره المباركة ككل.من أدعية وغيرها مما تضمنه كتاب الله العزيز. بحيث لا يمكن أن نجد تعارضا" أو تهافتا" إطلاقا". وهذا من أسراره العجيبة الخالدة. فتبارك الله رب العالمين.
 
ثالثا":
    ولعل من أجمل صور هذا الانسجام ما نجده في التطابق بين اسمه عليه السلام ( إبراهيم ) والمضامين المحورية في أدعيته المباركة. فلا يخفى على كل من يطلع عليها والمتمعن في معانيها أن يرى ما فيها من تجل واضح للبعد العاطفي والأبوي. فقلما نجده يدعو بدعاء خاص لنفسه فقط ولا يذكر فيه ذريته أو غيرهم من المؤمنين. بل حتى من ابتعد عنه وجافاه، فإنه عليه السلام يعرض له بالدعاء. فمن أدعيته عليه السلام في هذا السياق ما جاء في قوله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ } إبراهيم35. 
إذ نراه عليه السلام يدخل بنيه في دعائه المبارك ليشملهم اجتناب عبادة الأصنام.
    ثم نراه عليه السلام يدعو لذريته بأن يكون للصلاة الأثر البارز في حياتهم، وذلك بإقامتها وهو الدوام عليها كما جاء في قوله تعالى:
  { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء } إبراهيم40.
وكذلك طلبه الإسلام لذريته بعدما طلبه لنفسه ولولده إسماعيل حيث قال:
{ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة128
    بل وصل به الحال أن يطلب في دعائه لذريته أن ينالوا أسمى وأرفع درجة ممكن أن ينالها بشر على الإطلاق بعد النبوة ،ألا وهي الإمامة. فبعد أن بشره المولى تعالى بهذا المنصب الخطير بادر بالدعاء لذريته من الله تعالى أن لا يحرمهم منها كما جاء في قوله عز وجل:
 { قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي } البقرة124.
وهذا يمثل أعلى مراتب الحب للغير. وأشرف مصداق لقول المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). 
فلا نبالغ لو قلنا بأن الخليل عليه السلام قد تسامت نفسه وروحه المباركة حتى وصلت إلى مرتبة تلاشت فيها ( الأنا ) ليس في حضرة الربوبية فقط بل حتى مع أبناء جنسه البشري . لأن الرحمة والرأفة والعاطفة والأبوة من أبرز الملامح الدلالية التي أشارت إليها الآيات المباركة سالفة الذكر. وهذا ينسجم تماما" مع الدلالة المعجمية لاسم ( إبراهيم ) . فقد جاء بالبحر المحيط عنه:
( قيل ومعناه بالسريالية  _ قبل النقل إلى العلمية _ أب يرحم ) (1).
وقال صاحب المنار: ( وعلى هذا يكون جزءاه عربيين بقلب الحاء هاء كما يقلب جميع الأعاجم الذين لا ينطقون بالحاء المهملة كالفرنج. وتركيبه مزجي ) (2).
    وقيل أن معناه ( بريء من دون الله . فهام قلبه بذكر الله ) (3). هذا ما نقله الفيروز آبادي.
وعلى هذا القول فإن لاسمه الشريف دلالة تنسجم والبعد المحوري الأهم في أدعيته المباركة والمتمثل بالمحور التوحيدي كقوله: { ...... وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ } إبراهيم35.
 
رابعا": 
    ومن صور الانسجام الأخرى ما نجده من تناغم ملفت للنظر بين طبيعة الشخصية الإبراهيمية والمكشوف عنها بدلالة الاسم وطبيعة الابتلاء الذي ابتلي به عليه السلام.
فقد تقدم فبل قليل ما في البعد العاطفي من تجل واضح في الشخصية الإبراهيمية .          إذ ابتلي النبي إبراهيم عليه السلام ببلاء مباشر بما يتعلق بهذا الجانب البارز والتي دل عليها اسمه المبارك كما أسلفنا الذي عني ( الأب الرحيم ). حيث يطلب الباري عز وجل منه عليه السلام أن يذبح ابنه؟؟؟ قال تعالى:
{ فلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى   قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ } الصافات102.
    فأمام هذا الموقف الرهيب ماذا يفعل ( الأب الرحيم ) ؟؟ وهو يتعرض إلى أشد موقف ممكن أن يتعرض له أي إنسان على الإطلاق. مهما كانت مرتبته متدنية. كيف وإبراهيم الخليل ذلك الأب الرحيم الحنون؟؟ . إضافة" إلى إن المأمور بذبحه نبيا" من الصالحين.
    فهذا الابتلاء يبدو صدوره غريبا"من المولى تعالى،لأنه تعالى أرأف من جميع الخلق على خلقه. وهو الذي يأمر بالعطف بين عباده .فكيف يأمر بذبح الآباء لأبنائهم؟؟ وكيف يأمر هذا الأب الكثير الرحمة بأن يذبح ولده؟؟ وخاصة" إذا ما لحظنا طبيعة الشخصية الإبراهيمية العاطفية كما أسلفنا. إذ ليس كل الآباء يستوون من الناحية العاطفية تجاه أبنائهم. وعلى هذا فكلما قلت العاطفة لم يكن الابتلاء يشكل قيمة كبرى يستحق في ضوءها الإنسان بلوغ الكمال. ولكن نبينا الخليل عليه السلام مع ما ذكرنا من كبر العاطفة من جهة الأبوة النسبية والأبوة الإبراهيمية نراه يأتمر بأمر المولى تعالى ويقدم على ذبح ولده العزيز إسماعيل عليه السلام واصفا" القرآن الكريم فعله هذا بقوله تعالى:
{ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } الصافات103. عندئذ يكون الخليل عليه السلام قد بلغ أعلى درجات الكمال فعلا". ولذلك وصف الله تعالى هذا الابتلاء بالبلاء المبين  
 { إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ } الصافات106.
    وبهذا ندرك ذلك التناغم الكبير بين كبر العاطفة الأبوية وشدة الابتلاء، وكيف حصلا معا" في شخصية النبي الخليل إبراهيم عليه السلام دون أن تصادر أحدهما الأخرى.
    وبهذا ينتهي المحور الثاني . وسيكون لنا موعد قريب مع الحلقة الثالثة والمحور الثالث وهو الانسجام الدلالي الداخلي غير المباشر بإذن الله تعالى . 
     والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
____________________ 
(1) تفسير البحر المحيط : أبو حيان محمد بن حيان الأندلسي: 1 \ 372.
(2) تفسير المنار : محمد رشيد رضا : 7 \ 534.
(3) بصائر ذوي التمييز في لطائف  الكتاب العزيز: الفيروز آبادي : 6 \ 32. 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/16



كتابة تعليق لموضوع : الانسجام الدلالي الداخلي (وحدة النص) والخارجي (واقعية النص ) في النصوص الأدبية والقرآنية ح \ 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net