صفحة الكاتب : نزار حيدر

الإِنتفاضةُ..قِراءةٌ وطنيَّةٌ [القِسمُ الثَّاني] والأَخير
نزار حيدر

*المرضُ الإِجتماعي أَخطر من المرضِ البايولوجي، فلماذا نعترف بالثَّاني حال الإِصابةَ بهِ ونبدأ فوراً بتشخيصهِ لأَخذ العلاجِ اللَّازم، ولا نفعل الشَّيء نفسهُ معَ الأَوَّل؟!.

   ٢/ إِنَّ الإِنتفاضة نجحت في؛
   *إِسقاط الحكومة بعد أَن تلطَّخت يديها بالدِّماء إِلى المِرفَقَين، وعندما أَطلقت العنان لميليشيات أَحزاب السُّلطة لتقنُص وتقتُل وتخطُف المُحتجِّين السِّلمييِّن.
   وهذه أَوَّل مرَّة يُسقط فيها الشَّارع الحكُومة منذُ عقُود.
   *تغيير المفوضيَّة وقانُون الإِنتخابات كمُقدِّمة ضروريَّة وأَداة مِفصليَّة من أَدوات الإِصلاح الحقيقي المُرتقب.
   *إِجبار [العِصابة الحاكِمة] على الدَّعوة لإِنتخاباتٍ مُبكِّرة، كذلكَ لأَوَّل مرَّة، على الرَّغمِ من كلِّ مُحاولات التَّسويف والمُماطلة والعرقلة.
   ٣/ إِنَّها عرَّت أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة؛
   أ/ عرَّت ولاءاتها غير الوطنيَّة.
   ب/ وكشفت عن حجمِ الهُوَّة بينها وبين الشَّارع، فلقد باتَ الوضعُ الآن يشبه إِلى حدٍّ بعيد الحال بُعيد سقُوط الصَّنم عندما انتابَ الخوفُ والذُّعر ذيُول النِّظام البائد وأَيتام الطَّاغية الذَّليل، ما دفعهُم للإِختباءِ في جحُورهِم.
   وها هُم ذيُول أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة و [جوكرهُم] يختفي من الشَّارع خَوفاً وذُعراً.
   ج/ إِنَّها عرَّت أَدوات أَحزاب السُّلطة، وتحديداً أَداتان؛
   السِّلاح الذي تحملهُ ميليشيات أَحزاب السُّلطة والذي وظَّفتهُ لقمعِ الإِنتفاضة، والإِعلام الذي وظَّفتهُ للطَّعن بشرفِ الإِنتفاضة وطهارتها وأَهدافها وولاءها الوطني، عندما قادَ حملةً شرسةً من الأَكاذيب والدَّعايات والإِشاعات مُستخدماً كلَّ المُصطلحات القذِرة للطَّعن بالإِنتفاضة، خاصَّةً المرأَة التي أَثبتت بمواقفِها الوطنيَّة البطوليَّة والشُّجاعة أَنَّ كلَّ واحدةٍ منها تُعادل حفنة الزَّعامات السياسيَّة الذَّليلة للغُرباء الذي يتلاعبُون بهِم كما يتلاعبُ الصِّبية بكُرةٍ صغيرةٍ.
   لم تتعرَّض المرأَة، التي شاركت في كلِّ ثَورات وإِنتفاضات الشُّعوب قديماً وحديثاً وفي الإِتِّجاهات الأَربعة من الكُرةِ الأَرضيَّة، للطَّعن بشرفِها وطهارتِها وشخصيَّتِها وعِرضها كما تعرَّضت لهُ المرأَة العراقيَّة التي شاركت في هذهِ الإِنتفاضة الباسِلة.
   حتَّى في زمنِ الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين لم يَطعن أَحدٌ بشرفِها كلَّما شاركت في إِنتفاضةٍ أَو ثَورةٍ، كما يحصل اليَوم عندما تعرَّضت لأَقسى أَنواع الهجُوم على الشَّرف من قبلِ الجيُوش الإِليكترونيَّة التي تُديرها [الأَحزاب (الدينيَّة) التي في السُّلطة وميليشياتها]. 
   د/ كما أَنَّها عرَّت [تديُّن] الزَّعامات المُنافق والمُخادع، لتُثبتَ حقيقيةً في غايةِ الأَهميَّة ينبغي أَن لا نغفلَ عنها عندَ تقييمِ المسؤُول لننجحَ، وهيَ؛ أَنَّ المِعيار هو السُّلوك وليسَ الخلفيَّة والتَّاريخ والخِطاب مهما كانَ نوعها.
   هـ/ ولا ننسى هُنا أَن نُشير إِلى حجمِ الفضيحة التي تسبَّبتها الإِنتفاضة لمُدَّعي الوطنيَّة والإِصلاح من الذين صدَّعُوا رؤُوسنا بخطاباتِ التَّغيير والإِصلاح وبالخِطابات التي كانُوا يفضحُونَ بها الفاسدينَ والفاشلينَ فكانُوا يدعُون العراقيِّين للإِنتفاضِ عليهِم لإِسقاطهِم وإِزاحتهم عن السُّلطة واستبدالهِم بمَن هو أَفضل منهم وأَنزه.
   ولمَّا [اقتنعَ] العراقيُّون بخطاباتهِم وقرَّرُوا الإِنتفاضة لتحقيقِ ما كانَ يدعو لهُ هؤُلاء، إِذا بهِم ينقلبُون على كلِّ كلمةٍ تفوَّهُوا بها لِيخذُلُوهُم بوقوفهِم على التلِّ ليسلمُوا.
   لقد عرَّت الإِنتفاضة نِفاقهُم وازدواجيَّتهُم.
   وعندما تخندقَ المُحتجُّون خلفَ ساتر الوطنيَّة تخندقُوا هُم خلفَ ساتر الطائفيَّة وخلفَ أَنانيَّاتهم ومصالحهُم الشخصيَّة، ليرمُوا بأَنفسهِم في أَحضان أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة من حيث يشعرُون أَو لا يشعرُون.
   وصدقَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) الذي وصفهُم بقولهِ؛
   أَيُّهَا النَّاسُ، الُْمجْتَمِعَةُ أبْدَانُهُمْ، الُمخْتَلِفَةُ أهْوَاؤُهُمْ، كَلامُكُم يُوهِي الصُّمَّ الصِّلابَ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الاَْعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ: كَيْتَ وَكَيْتَ، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ! مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ، دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ المَطُولِ، لاَ يَمنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ! وَلاَ يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلاَ بِالْجِدِّ! أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، وَمَعَ أَىِّ إِمَام بَعْدِي تُقَاتِلُونَ؟ المَغْرُورُ وَاللهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَمْنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بَالسَّهْمِ الاَْخْيَبِ، وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِل.
   أَصْبَحْتُ وَاللهِ لا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَلاَ أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، وَلاَ أُوعِدُ العَدُوَّ بِكُم.
   مَا بَالُكُم؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ القَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ، أَقَوْلاً بَغَيْرِ عِلْم! وَغَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَع! وَطَمَعاً في غَيْرِ حَقٍّ؟!.
   أَو كما وصفهُم الحُسين السِّبط (ع)؛
   {النَّاسُ عبيدُ الدُّنيا والدِّينُ لَعِقٌ على أَلسنَتهِم فإِذا مُحِّصُوا بالبَلاءِ قلَّ الدَّيَّانُونَ}.
    ولولا أَنَّ المرجعَ الأَعلى احتضنَ الإِنتفاضة ودافعَ عنها أُسبوعيّاً لسحقتها ميليشيات أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة وبتغطيةِ أَصحابِ الخِطابات المُنافِقة والتَّافهة.
   و/ كما أَماطت الإِنتفاضة اللِّثام عن حجمِ الفشل في إِدارة الدَّولة، عندما اضطَّرت الحكومة والبرلمان لإِصدار وتشريع حُزمةٍ [عظيمةٍ] من الإِصلاحات الإِقتصاديَّة المزعومةِ والتي لم تُشرِّع الدَّولة عُشرها طوال [١٦] عاماً المُنصرمة، ما يُشيرُ إِلى غِيابِ الرُّؤيةِ عندَهُم. 
   ز/ وللإِنتفاضةِ الباسلة دورٌ مُهِمٌّ في تحريكِ الرَّأي العام وتنبيههِ لحقائق ظلَّ غافلاً عنها أَو خائِفاً مِنها.
   فلدماءِ الشُّهداء الأَبرار وجِراحات المُضحِّين الأَبطال حقٌّ في رقابِ العراقيِّين، وفضلٌ كبيرٌ سيُثمِرُ أَهدافهُ الوطنيَّة الإِستراتيجيَّة ولَو بعدَ حين.
   وأَخيراً؛ فإِنَّ الإِنقسام السِّياسي والمُجتمعي والثَّقافي الذي تسبَّبت بهِ الإِنتفاضة هو أَمرٌ طبيعيٌّ يُرافقُ كُلَّ الثَّورات في العالَم، فليسَ كلُّ النَّاسِ مع الإِنتفاضة، كما أَنَّهُ ليسَ كُلَّهُم ضِدَّها، فالمواقفُ تختلفُ باختلافِ الخَلفيَّة والوعي والمصالح والقُرب أَو البُعد من السُّلطة وأَحزابها.
   إِنَّ مِن المصلحة العظيمة أَن تُميط الإِنتفاضة اللِّثام اليَوم قبلَ الغد عن هذهِ الإِنقسامات ليعرفَ كلَّ واحدٍ أَينَ يقف هوَ وأَينَ يقِف الآخر، فإِلى متى النِّفاق والإِزدواجيَّة والمُداراة المُخادعة من أَجلِ أَن نحمي الوهم ونُبرِّرهُ؟!.
   ينبغي أَن لا نخجل من الإِنقسامات ولا نتردَّد في الحديثِ عنها فهي تحصيلُ حاصل، بشرط أَن لا نتجاوز أَخلاقيَّات الحوار ولا نكتفي بتوصيفِها فقط، فإِذا لم نعترف بها لا يُمكننا أَن نتجاوزها ونبحث لها عن حلولٍ سليمة.
   المرضُ الإِجتماعي أَخطر من المرضِ البايولوجي، فلماذا نعترف بالثَّاني حال الإِصابةَ بهِ ونبدأ فوراً بتشخيصهِ لأَخذ العلاجِ اللَّازم، ولا نفعل الشَّيء نفسهُ معَ الأَوَّل؟!.
   أَفضل مِن أَن نبذل جهودنا [الجبَّارة] لمُداراة الإِنقسامات وتأجيل إِنفجارها أَو لتجاوزها بالخداعِ والتَّضليل، تعالُوا نبذل ولو بعض الجُهد الوطني لمُداواتِها.
   لو كانَ العراقيُّون قد تقبَّلُوا ما كتبهُ عالِم الإِجتماع الدُّكتور علي الوَردي وقتها عن طبيعةِ مُجتمعِنا واستوعبُوا الأَمراض الإِجتماعيَّة التي شخَّصها بدقَّة الباحِث المَيداني وانشغلُوا بمُداواتِها بدلاً من أَن ينشغلُوا باتِّهامِ دوافعهِ والطَّعن بنواياه لدرجةٍ أَنَّ أَحدهُم [مُؤَسِّس حزب الدَّعوة الإِسلاميَّة السيِّد مُرتضى العسكري] أَهدرَ دمهُ بفتوى دينيَّة! لما شهِدنا اليَوم كلَّ هذهِ الإِنقسامات المُرعبة والتي هي نتاجٌ طبيعيٌّ لتلكَ الأَمراض الإِجتماعيَّة المُزمنة والمُستديمة.
   ٢٩ شباط ٢٠٢٠
                            لِلتَّواصُل؛
‏Face Book: Nazar Haidar
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإِنتفاضةُ..قِراءةٌ وطنيَّةٌ [القِسمُ الثَّاني] والأَخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شباب ورياضة كربلاء المقدسة تناقش ملف انتخابات الاندية في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 تحالفات تسبق الانتخابات  : جواد العطار

 العدد الاول من مجلة دراسات استشراقية  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

 عشق إسرائيل قاتلٌ وحبها خانقٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 3 -  : عدي عدنان البلداوي

 هل عرفت «داعش» قيمة «البشر» حتى نطالبها باحترام قيمة «الحجر»؟  : عبد الفتاح عبد المنعم

 تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الأولى 1/5)  : حيدر محمد الوائلي

 جنايات ديالى:الإعدام لإرهابي فجر سيارة مفخخة على مجلس عزاء  : مجلس القضاء الاعلى

 مديريَّة تحقيق البصرة تُعيدُ ملكيَّة عقارٍ إلى الدولة  : هيأة النزاهة

 العتبة الحسينية المقدسة تحتفل بتخرج حافظات للقرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عليكم أن تفهموا الشعب أولا  : هادي جلو مرعي

 الثقافة حرام في العراق والسرقة حلال  : محمد الوادي

 "مونديال القاهرة" يكرم الحشد الشعبي العراقي

 خلال مؤتمر المراقبين الدوليين..رئيس مجلس المفوضين يؤكد اتخاذ المفوضية جملة من الاجراءات للحد من التلاعب والتزوير

 أمي وشاعر القرية المجهول  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net