صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تكرّم حفظة القرآن الكريم المشاركين في دوراتها القرآنية
اعلام ديوان الوقف الشيعي

الإعلام والعلاقات العامة / بغداد
كرّمت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة كوكبة جديدة من طلبة دوراتها من حفظة القرآن الكريم، في حفل شهده رواق عبد الله بن عبد المطلب "عليه السلام" في رحاب الصحن الكاظمي الشريف بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري وأعضاء مجلس الإدارة الموقّر، وعدد من الأساتذة والمهتمين بالشأن القرآني، وطلبة الدورات القرآنية وذويهم.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم عطرت بها أسماع الحاضرين الطالبة الحافظة رقية جعفر، بعدها كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ألقاها عضو مجلس الإدارة الشيخ منير حسين صالح , قال فيها (هناك إضاءات وإشراقات تنفع طلبتنا الأعزاء في مسيرتهم العلمية والحياتية وأول الكلام أذكر بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" (لكل شئ آفة، وآفة العلم النسيان)، وعليكم جميعاً أبناءنا وبناتنا وضع هذا الحديث بين أيديكم ونصب أعينكم، فأن لم تواظبوا على قراءة القرآن وتكرار ما قد حفظتموه وما أودعه الله في صدوركم فإنكم سوف تسقطون في هذه الآفة وتخسرون ما أنعم الله به عليكم، وأضيف على ذلك أن هناك حقيقة يجب الإشارة إليها ألا وهي أن بعض الأمور تظهر أمامنا بصورة معينة إلا أن حقيقتها صورة مغايرة تماماً وأنتم أهل القرآن أعرف بذلك فيقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، فالصورة التي رأيناها أنهم قد قتلوا وماتوا ولكن الحقيقة هم أحياء عند ربهم يرزقون، وما ننتفع به من هذا القول أنكم تعانون من تعب ونصب أثناء حفظكم إلا أنكم بواقع الحال تسمون إلى الله تعالى بدرجات وترتقون إليه في سُلّم القرب.

وأضاف: أن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة متمثلة بأمينها العام الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري وأعضاء مجلس إدارته، قد فتحوا قلوبهم قبل أيديهم لاحتضانكم والسعي من أجل خدمتكم فأنتم تحفظون قرآنكم وهم يرعون قرآنكم إذاً نحن نحفظ قرآننا فالكلّ يعمل بما أعطاه الله عزّ وجل من قوة وقدرة من أجل أن يساعد نفسه على حفظ هذه النعمة، فالنعمة لا تبقى إلا أن تشكر فعلينا أن نشكر جميع طلبتنا وطالباتنا ونشكر الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة على ما تقوم به من أجل تقديم الخدمة لحفظة القرآن الكريم، وأكد الحديث أن للقرآن عدل فهم محمد وآله الأطهار "عليهم السلام" فثقل القرآن هو حجة الله في أرضه الإمام المهدي "عجل الله فرجه الشريف" لطالما أعطاكم الله نعمة كبيرة قد حفظتم في صدوركم من كتاب الله المجيد فلا تنسوا الثقل الآخر فقولوا لهُ: (أنت مني كروحي بل أنت للروح أحبّ .. وأنت للعين عين وأنت للقلب قلب ).

بعدها كلمة لدار القرآن الكريم في العتبة الكاظمية المقدسة ألقاها القارئ السيد عبد الكريم قاسم جاء فيها: من بوادر خدمة كتاب الله هو تعلم ما تعلمناه من هذا الكتاب، وقد تشرف دار القرآن الكريم في العتبة المقدسة بهذه المهمة ألا وهي نشر علوم القرآن والتدبر في آياته من خلال إقامة الدورات المتعدّدة في مادة التلاوة والتجويد والأنغام القرآنية وحفظ القرآن الكريم الذي نحن بصدده هذا اليوم في احتفالنا المبارك فمرة أخرى نلتقي على مائدة القرآن الكريم وتكريم ثلة مباركة من طلبة دورات حفظ القرآن الكريم من البنين والبنات والبالغ عددهم (67) طالباً وطالبة ممن أنعم الله عليهم بحفظ أجزاء متعددة من كتاب الله تراوحت من جزء واحد إلى خمسة عشر جزءاً وأكثر هم من المتقدمين في الحفظ بعنايةٍ من الباري عزّ وجل، ونحن إذ نشدّ على أيديهم وندعمهم على حفظ بقية الأجزاء ليتموا حفظ جميع الكتاب المطهر ويحذوا حذو أقرانهم ممن حفظوا كلّ أجزاء القرآن الكريم.

وتخلل الحفل مجموعة من الفعاليات والمشاركات قدّمها الطلبة الحافظون منها فقرة الأسئلة القرآنية، وأنشودة عن السيدة الزهراء "عليها السلام"، ومشاركة لفرقة إنشاد أشبال الجوادين "عليهما السلام" ليختتم الحفل بتوزيع المكافآت المالية التشجيعية والشهادات التقديرية على المشاركين.

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٣‏ شخصًا‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

لا يتوفر وصف للصورة.

  

اعلام ديوان الوقف الشيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الوقف الشيعي يوزع السلات الغذائية المتكاملة على عدد من احياء النجف الاشرف والقرى القريبة منها.  (فتوى التكافل )

    • العتبة العلوية المقدسة تحصد المركز الأول في المسابقة القرآنية الوطنية الفرقية السادسة  (نشاطات )

    • أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي الخاص بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام)  (نشاطات )

    • العتبة العباسية المقدسة تختتم المرحلة الثانية من المسابقة القرآنية الفرقية الوطنية في الصحن العباسي الشريف  (نشاطات )

    • العتبة الحسينية المقدسة تصدر الجزء الأول والثاني من كتاب ” تبيان الاصول ” للفقيه الأصولي السيد نظام الدين المازندراني الحائري  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تكرّم حفظة القرآن الكريم المشاركين في دوراتها القرآنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net