صفحة الكاتب : جمع من منتسبي صحة الديوانية

الاعلام والصحافة في الديوانية ( الحلقة الثالثة ) .... وكشف المستور ...
جمع من منتسبي صحة الديوانية

هل سيقوم نقيب الصحفيين برفع دعوى قضائية على من أختلس المال العام باسم اعضاء في نقابة الصحفيين في الديوانية ام لا ؟؟؟؟؟؟ نأمل ذلك .... ولاتدع احد يسبقك أخي استاذ باسم حبس فالامر معقود بك وانت اهلا له .

كيف يصبح مراسل قناة فضائية موزع لبوسترات وفولدرات دائرة صحة الديوانية لقاء أجر ؟؟؟؟؟؟
كيف يصبح مراسل جريدة مهمة موزع لبوسترات وفولدرات دائرة صحة الديوانية لقاء أجر ؟؟؟؟؟؟
كيف يصبح مراسلي القنوات الفضائية مساعدين لشعبة الاعلام في نشر التوعية الصحية ضد مخاطر التدخين ؟؟؟؟؟
كيف يصبح المواطنين مساعدين لشعبة الاعلام في نشر التوعية الصحية ضد مخاطر التدخين ؟؟؟؟؟

الى كل من شكك او قد يتبادر الى ذهنه احتمال عدم صرف الاموال التي طلبها فدائي صدام احمد البديري ليأخذها لنفسه أو يحول بعضها الى كارتات موبايل ليوزعها على بعض الصحفيين وهو امر معروف للبعض او ربما ليوزعها على بعض الصحفيين بعد امتهان كرامتهم ومهنيتهم بوصفهم موزعي بوسترات وفولدرات تابعة لصحة الديوانية في الاحياء السكنية في الديوانية ... فهذا أمر اداري بالصرف موقع من قبل الرفيق عبد الامير كريم ليلوالى كل من :
مراسل قناة المشرق .
مراسل قناة العراقية .
مراسل جريدة الصباح .
وهناك عشرات الاوامر الادارية للصرف على شاكلة هذا الامر .
أن تكافيء أحد ... نعم ... ولكن ان تمتهن كرامته بجعله يعمل تحت يديك وهو انسان مستقل ... فلا ... او ان تسيء اليه وتقبض الاموال بدل عنه وتجعله موزع جرايد او بوسترات او فولدرات ... فلا ... والف لا ...........
أما كيف يصبح مراسلو القنوات الفضائية مساعدين لشعبة الاعلام في نشر التوعية الصحية ضد مخاطر التدخين ... فلابأس ... كجزء من عملهم الاعلامي الذي يتقاضون عليه الاجر من قنواتهم الفضائية ... ولا ... اذا اصبح الامر لقاء اجر يعود الصحفي الفلاني ان يطالب به في كل عمل يقوم به لدائرة الصحة مما يضمن سكوته عن الفساد لانه ان تكلم فستقطع عنه الرشاوي البخسة والتي تخرج على شكل مكافئات ومكرمة من ابو المكارم في صحة الديوانية فدائي صدام أحمد البديري
كما يشير الى ذلك وبخط يده مدعيا ان مكارمه تشمل كل من :
مراسل قناة السومرية
مراسل قناة العراقية .
مصور قناة الحرية .
مصور قناة الفيحاء .
وأذا علمنا دور مراسلي القنوات الفضائية في مساعدة شعبة الاعلام في نشر التوعية الصحية ضد مخاطر التدخين ..... فلا نعلم كيف يكون دور المواطن في مساعدة شعبة الاعلام في نشر التوعية الصحية ضد مخاطر التدخين .... اللهم الا من خلال توصية البعض للاتصال الهاتفي ببرامج الصحة في اذاعة الديوانية وتمجيد ومدح الانجازات العظيمة لليلو والبديري اثناء البرنامج وهذا ماسيتبين لكم من خلال اسماء مواطنين هذا هو شغلهم لقاء أجر وستطلعون على اسمائهم في هذه الحلقة والحلقات القادمة .
ببساطة انه شراء الذمم وتجنيد من يسبح بحمد الفاسدين وحماتهم بكرة واصيلا .... انه الاعلام المخادع المزور المفبرك واشترك به بعض الصحفيين في القنوات الفضائية والجرائد واذاعة الديوانية وبعض المواطنين وقائد الجمع المؤمن وفدائيي صدام هو احمد البديري والذي يستمد قوته من افسد مدير عام للصحة في العراق ( ليلو ) والذي اقتلع رغم انفه وانف حماته وانف من سخرهم لخدمته اعلاميا .
ومرة أخرى نهيب بالاخوة الصحفيين وخصوصا نقيب الصحفيين الى تنظيف الوسط الصحفي ممن ينعق مع كل ناعق لان امثال هؤلاء يسيء لجميع الصحفيين ..... تحية للاخوة الصحفيين الذين لم يقعوا في شرك فدائي صدام احمد البديري وأحذروه اكثر لانه الان يعمل مع المستشار الاعلامي لمحافظ الديوانية في مكتب هيئة المستشارين للمحافظ وبطلب من مدير مكتب المحافظ حسن العوادي ......... وللمتابع اللبيب ان يعلم حجم ماينفق على هذا الجانب في كل دائرة فيها شعبة اعلام وفي معظم الاحيان ربما يكون طريقة لاختلاس المال العام وبأسم الصحفيين .... والادهى والامر ان يسكت الصحفيون عن حقهم وتلويث سمعتهم والنيل من مهنيتهم واستقلاليتهم .... فهل سيقوم نقيب الصحفيين برفع دعوى قضائية على من اختلس المال العام باسم اعضاء في نقابة الصحفيين في الديوانية ام لا ؟؟؟؟؟؟ نأمل ذلك .... ولاتدع احد يسبقك أخي استاذ باسم حبس فالامر معقود بك وانت اهلا له .

  

جمع من منتسبي صحة الديوانية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بالوثائق ..... الفساد الهائل في وزارة الصحة العراقية في عهد وزير الصحة السابق ( د . صالح الحسناوي ) .  (المقالات)

    • ( متهم بين قوسيين ) ... صدق او لاتصدق !!!!!!!!!!!!!!  (المقالات)

    • كاتب طابعة يحكم وزارة الصحة ومكتب المفتش العام فيها !!!  (المقالات)

    • الى هيئة النزاهة ونقابة الصحفيين في العراق ..... أختلاس المال العام في الديوانية وباسم الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية  (المقالات)

    • الاعلام والصحافة في الديوانية ( الحلقة الثانية ) ... كشف المستور ....  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام والصحافة في الديوانية ( الحلقة الثالثة ) .... وكشف المستور ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد غازي الأخرس
صفحة الكاتب :
  محمد غازي الأخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور العدد الثالث عشر من مجلة المزارات بالتزامن مع شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بـــين السـطور . من قتل حزب الدعوة؟!  : واثق الجابري

 تاريخية النص القرآني ( 5 ) والاخيرة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 علم النفس التربوي: محاضرات بروفسورM مترجمة عن الانكليزية  : عقيل العبود

  محسن عزيز احمد بطل الدراجات تألق مستمر  : نبيل القصاب

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٣)  : نزار حيدر

 المرجع صافی الکلبایکانی: العراق اجتمع حول محور السيد السیستانی

 قطعات فرقة المشاة السادسة عشرة تشارك في عمليات الاخلاء الطبي ضمن معارك تحرير الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة يرعى فعاليات الملتقى الحسيني الفصلي الأول  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بين الانسحابات والتعليقات ومقاطعة الجلسات  : حميد الموسوي

 انا مرتاح لنزع السلاح!!!  : سامي جواد كاظم

 ديكتاتورية المالكي !  : كامل المالكي

 المثقف والبيادق الالكترونية  : علي حسين الخباز

 دعوى اليماني بين الحقيقة والخيال

 احلام المواطن العراقي من الشوارب الى اللحى  : محمد حسب العكيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net