صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وخير السلف ما قيل في عقبه نعم الخلف
د . نضير الخزرجي

لا تكتمل سعادة الزوجين إلا بأوّل موعود يأتيهما بعد فترة ترقب تطول أو تقصر، ويتبع الثاني الأول والثالث الأوَّلين، إلى ما شاء الله من الذرية والأعقاب في إطار دورة الحياة الطبيعية التي كتبها الله على البشرية منذ أول آدم وحواء حتى آخر آدم وحواء من سلسلة البشرية التي نعيش بين ظهرانيها اليوم.

ولأسباب عدة يؤجل الزوجان قدوم المنتظر لظروف يعتقدان أنها كافية لمنع حصول ما يرونه محذورا، وعندما تمشي السنين وتمضي الأعوام يقع الزوجان بمحذور أكبر وأعمق مما خافا منه، فيمَّمَ أحدهما أو كلاهما وجهه بين الفترة والأخرى نحو قبلة الطبيب المختص أو محراب المستشفى المعنية، أملا في خلق مقدمات القدوم حتى يرتفع الحظر ويحل القدر، وقد يستجيب الطب مع القدر وقد لا يستجيب، فإذا استجاب عمّت الفرحة، وإذا تنكب نشبت في قلب الزوجين الحسرة أظفارها على ما فرطا فيه في الأعوام السالفة إما خشية الإملاق أو الإستغراق بالعمل دون الإلتفات إلى ناموس الحياة والغرض من الزواج، وغير ذلك من الأسباب الذاتية والموضوعية، المنطقية منها وغير المنطقية، وعندما لا يتحقق الموعود حينها تظهر للزوجين أن كل الأعذار هي غير منطقية بالمرة، فكما أن مآل الذكر هو الإستئناس بالأنثى والعكس صحيح في دائرة الزوجية السليمة وفق المنطوق القرآني: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) سورة البقرة 189، فإن مآل هذه الدائرة المقدسة نشوء دوائر أصغر وأصغر هم الأولاد والعيال والأحفاد، ومن يخالف الناموس لا تنفعه قلة أو كثرة الفلوس، لأن المخالفة قد تأتي بعواقب غير مرضية على الزوجين أنفسهما أقلهما الكآبة أو الإنفصال، فمن أناخ رحله عند عمود الفقر جاءه النداء الرباني: (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ) سورة الأنعام: 151،

وبالطبع، لا يمكن التعميم، فهناك زوجان حاولا ولم يفلحا ثم اكتشفا أن أحدهما أو كلاهما غير قادر على تحقيق الخلفة، فقد ينجح معهما الطب الحديث وقد لا ينجح، فيرضيان بما قسم لهما الله لحكمة لا يرونها، والحكمة الربانية مؤطرة بالرحمة، ربما تكون في عدم الإنجاب أو في موت الوليد أو الطفل لطف رباني، وفي قصة النبي موسى (ع) مع الخضر (ع) عبرة لمن اعتبر حينما سأله عن سبب قتله للطفل فجاء الجواب: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا) سورة الكهف: 80، فالغلام كان كافرا ورحمة الله بالوالدين المؤمنين أكبر وحبهما له سيقودهما إلى الطغيان والكفر ويقعان فيما وقع.

وقد استحضرتني وأنا أهمُّ بتحرير كتيب "شريعة الوليد" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي قصة تاريخية متعلقة بالطفل الوليد نقلها الحافظ قتادة السدوسي البصري المتوفى سنة 118هـ أنه: رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر، فأراد عمر أن يرجمها، فجاءت أختها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت: إن عمر يرجم أختي فأنشدك الله إنْ كنت تعلم أنَّ لها عذراً لما أخبرتني به فقال علي: إنَّ لها عذراً، فكبَّرت تكبيرة سمعها عمر ومن عنده. فانطلقت إلى عمر فقالت: إن علياً زعم أنَّ لأختي عذراً، فأرسل عمر إلى علي ما عذرها؟ قال: إن الله عز وجل يقول: والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين، وقال: وحمله وفصاله ثلاثون شهراً، فالحمل ستة أشهر، والفصل أربعة وعشرون شهراً، قال: فخلى عمر سبيلها، قال: ثم إنها ولدت بعد ذلك لستة أشهر. أنظر: كنز العمال: 6/205، الحديث: 15363.

فالكتيب الصادر في بيروت نهاية العام 2019م عن بيت العلم للنابهين في 48 صفحة، ضم بين الطيتين 97 مسألة فقهية مع 20 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، مع مقدمة للناشر ومثلها للمعلَّق، وتبعهما تمهيد بقلم الفقيه الكرباسي.

 

ووالد وما ولد

كلما تقدم الزمان وتطورت أسباب العلم وأجهزته، كلما وقفنا على ضآلة ما نعرفه عن أبداننا وأرواحنا وأنفسنا، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد أنه: (ليس في مخلوقات الله جلّ وعلا أعظم وأجلى من الإنسان، إذ أودع فيه جميع قوانين الكون وعناصره، ويضم كل الأجهزة التي تدير الكون وما فيه)، وهذا المعنى كما يضيف الكرباسي يجسده البيت المنسوب للإمام علي (ع)، من المتقارب:

وتحسبُ أنك جرمٌ صغير ... وفيك انطوى العالم الأكبر

ولهذا فمن أراد أن يتعرف على الكون وخالقه وعلى المخلوقات وبارئها، فلينظر إلى نفسه، وكما يعبر القرآن الكريم: (فَلْيَنظُرْ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ. إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) سورة الطارق: 5- 8، وقد ورد عن النبي إدريس (ع): (مَنْ عرف نفسه فقد عرف ربّه) (بحار الأنوار: 92/456)، وبتعبير القرآن الكريم: (وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ. وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) سورة الذاريات: 20 -21.

فالإنسان بطبعه ميّال الى الأحسن والأفضل في كل شيء، فإن لم يتحقق ذلك في ذاته أو افتقده، طلبه في خلفه، فالأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب وبعد أن يرى مضار الأمية ويعيش مرارتها يسعى للتعويض عن النقص في أبنائه فيجوع من أجل أنْ يتعلموا، والمتعلم الذي وصل مبلغا من المعرفة والمنزلة ولم يحقق أمنيته كأن يريد أن يصبح مهندسا ولم يفلح أو طبيبا ولم تسعفه درجات التخرج، وغيرهما من الأعمال والمهن والوظائف المرموقة فإنه يحرص على أن يحقق أبناءه أحدهم أو كلهم ما لم يقدر عليه.

وما يعبر عنه بالطبع والرغبة والميلان إلى تحقيق الأمنية أو الأمنيات هو في واقعه من نداء الفطرة الإنسانية، فالزواج سنة حياتية والخلفة فطرة إنسانية، تغذيها فكرة البقاء، فالإنسان يقر على نفسه أنه مهما بلغ من العمر عتيا فإنه صائر إلى التراب، ولأنه يرغب بالبقاء فهو يحقق رغبته عبر الخلفة والذرية، وهذا أمر غريزي، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (إنَّ التجربة للفطرة الإنسانية أوصلتنا إلى أنَّ الآباء والأمهات في الأعم الأغلب ممن لم يفقدوا فطرتهم السليمة بالتطرف إفراطًا وتفريطاً، يسعون لتنمية أنفسهم من الفجر الأول في الحياة، ولكنهم عندما يُرزقون بأطفال فإن تلك الغريزة تتفاعل بشكل أكبر وأكثر وأوسع، ولكن باتجاه آخر وهو الخَلَف "الأطفال" الذين سيحملون ذكرى الآباء والأمهات، فإنهما لا يأكلان ولا يشربان ولا يعملان ولا يتمتعان إلا لأجل سلالتهم، ولا نقاش في أنانية الإنسان، إنه يفعل ذلك أيضا لأن يستمر في الحياة ولكن من خلال الأبناء والبنات).

وهنا ينطلق نداء الفطرة السليمة في النفس في أبناء وخلفة وذرية صالحة، فحتى الشاب الذي حرّر نفسه من ضوابط الحياة السليمة تحت مدعى الحرية وهي بالفعل حرية منفلتة، فإنْ آب إلى رشده وفكّر في الزواج بحث عن أسرة طيبة وبنت عفيفة لإدراك فطري أن البقاء للسمعة الطيبة والتي يحقق دوامها في أبناء طيبين وذرية صالحة، فالوليد كالبذرة، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (فالبذرة إن أصطُفيت والتربة إن اختيرت والرعاية إن تمت، فلابد أن تكون الشجرة مثمرة بأحسن الثمار، تنفعك إذا أكلتها، تتمتع بالنظر إليها، وتنعشك إن شممتها، فالوليد هبة ربانية ونعمة إلهية)، فالأسرة الصالحة كالتربة الصالح يكون نباتها صالحا، وبتعبير القرآن الكريم: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) سورة الأعراف: 58.

 

خير الوليد

يتناول الكتيب في أحكامه موضوعات ستة متعلقة بالطفل منذ ولادته وبعدها، وهي: حلق الشعر، العقيقة، الختان، الرضاع، الحضانة، المراسيم.

ومن جميل ما في المسائل أنه: (لا بأس بأن يتولى الزوج توليد زوجته وإن وجدت النساء)، وبالطبع يتطلب هذا كما في تعليق الفقيه الغديري: "معرفته بالأمر"، ومن النادر أن يقوم الرجل بأمر الولادة وهو موكول للنساء لاعتبارات كثيرة، ولأن وجود الزوج فيه راحة نفسية للزوجة، فقد عمدت الكثير من المستشفيات في أوروبا إلى استحضار الزوج عند الولادة إن كانت طبيعة أو قيصرية، وعند خروج الطفل يسلم إليه ليحمله ثم يضعونه على صدر الزوجة، وبالتالي فإن الوليد يحظى بحضن الأب والأم معًا في آن واحد.

فعند الولادة: (يُستحب أن يؤذَّن في أذن الطفل اليمنى ويقام في اليسرى قبل قطع سرّته)، لأن الوليد يسمع ويحفظ ما يسمع، كما هو يسمع عندما كان في بطن أمه، حيث يبدأ نمو أجهزة السمع منذ الأسبوع السادس من انعقاد النطفة، ومنذ منتصف الشهر الخامس من الحمل يبدأ بالسمع، وفي الشهر السابع من الحمل يبدأ يميز بين صوت أمه وصوت أبيه، ولهذا إذا أذّن الأب وأقام عرفه وميّزه.

وبعد الولادة: (يستحب حلق شعر المولود ذكرًا كان أو أنثى يوم السابع قبل العقيقة)، وإلى جانب البعد الصحي والبنيوي في حلق شعر الوليد، هناك البعد الإجتماعي حيث: (يستحب أن يوزن شعره ذهبًا أو فضَّة ويُتصدق به على الفقراء).

ومن الجوانب الإجتماعية الجميلة في الوليد هو عمل العقيقة له وذلك بالذبح عنه من إبل أو غنم أو بقر أو ماعز، حيث: (يستحب استحبابا مؤكَّدًا أن يُعقَّ عن المولود ذكرًا كان أو أنثى، غنيًا كان أو فقيرًا، وهناك من ذهب إلى وجوبها، لكن لم يثبت).

وحتى تصل العقيقة إلى أصحابها سليمة فإنه: (يُكره أن تكون العقيقة عوراء أو عرجاء أو مكسورة القرن أو مقطوعة الإذن، والخصي من فحولها ولا تكون هزيلة)، ومن أصحابها القابلة والمولِّدة التي تعطى ربع الذبيحة، والباقي: (يستحب إطعام الناس باقي الذبيحة، ويتصدق به وأقلَّه عشرة أشخاص)، على أنَّ: (طبخ العقيقة وإطعام الناس أفضل من التصدُّق بها وهي غير مطهية)، كما: (لا يُشترط فيمن يُدعون إلى المائدة أن يكونوا من الفقراء بل الأفضل أن يكونوا من أهل الفضل والتقى).

ومن مراسيم ما بعد الولادة الختان، فهو بذاته مستحب، ولكن: (يجب عند البلوغ)، وكما يصح أن تكون المولِّدة غير مسلمة: (يجوز أن يكون الخاتن غير مسلم)، وإذا وجب ختان الذكور فإنه: (يُستحب ختان الصبايا ويقال له الخفض، وليس الخفض واجبا ولا مستحبًا مؤكدًّا)، ومن الجوانب الإجتماعية في الختان هو: (الإحتفال بالختان والولادة جائز بل مُستحب من باب التجمُّع أولاً وإطعام الطعام ثانيًا، شرط ان يبتعدوا عمّا لا يجوز كالغناء والعزف).

ولأن الوالد مسؤول من زوجته ووليدهما، فإن الرضاعة وما يقابلها من أجور هي الأخرى تقع على الزوج دون الزوجة، حيث: (يجب على الأب تحمل مسؤولية إرضاع الطفل، ولا يجب على الأم ذلك، بل يستحب لها استحبابا مؤكَّدًا في ذلك)، ثم إذا: (لم ترضَ الأم إرضاع وليدها إلا بالأجرة فللأب أن يستعين بأخرى، أو يتفق معها).

ومن متطلبات الحياة الزوجية هي حضانة الوليد وتنشئته وتنميته، إذ: (الحضانة واجبة على الوالدين، ولكن الأم أحق بذلك مدة الرضاع ذكرًا كان أو أنثى)، وبالطبع يتحمل الأب نفقات الحضانة، ولكن إذا: (وُلد يتيما وكان للمولود مالٌ يُنفق عليه من ماله، وإلا فعلى وليِّه، وإن لم يقدر على ذلك فعلى بيت المال، ويُمكن أن تُعطى من الحقوق الشرعية، ولكن بمقدار الحاجة).

وحيث يرى البعض في المراسيم المصاحبة للوليد الحرمة في بعضها أو كلها، فإن الفقيه الكرباسي يرى أن: (العادات والتقاليد المُتعارفة بين الناس بمناسبة الولادة بما لا تقترن بالمحرمات فلا إشكال فيها) ومن ذلك: (تهنئة الأهل والأقارب بالمولود الجديد)، (تقديم الهدايا)، (تبادل التهاني)، و(طبخ الحلويات وتوزيعها).

وحيث إنَّ الوليد ذكرًا كان أو أنثى نعمة من نعم الله وزينة الحياة الدنيا، فإنه: (لا تجوز التفرقة بين البنت والإبن، بل أُستحب حُب كل من الذكور والإناث على حدّ سواء).

وهكذا تجري دورة الحياة وسنتها من وليد إلى والد ومن والد إلى جد، وخير السلف ما خلّف وراءه ولدًا صالحا، وخير العقب ما حفظ الأمانة وسار بين الناس بسيرة السلف، حتى إذا لقيه الناس قالوا في وجهه أو وراءه: نعم الخلف لخير سلف.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/24



كتابة تعليق لموضوع : وخير السلف ما قيل في عقبه نعم الخلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفاة بائع متجول أحرق نفسه احتجاجا على حجز السلطات المحلية سلعته في مراكش

 انتم راحلون والحشد قادم  : واثق الجابري

 ممثل المرجعية الشيخ حسين ال ياسين : التعليم الإلكتروني هو الثورة الحديثة في أساليب وتقنيات التعليم

 قطاع بلدروز الصحي في ديالى ينفذ 432 حملة تلقيحية للأطفال المتسربين خلال شهر ايلول  : وزارة الصحة

 الطرشان هم مَنْ لا يفهموا (حسين مني وأنا من حسين)!  : امل الياسري

 قبسات نورانية من الأمام موسى بن جعفر(عليه السلام) / 3  : عبود مزهر الكرخي

 عبد العزيز العرب  : حسين باسم الحربي

 الموصل وحلب ودبلوماسية التحرير.  : وليد كريم الناصري

 العمل العراقي : تفجيرات بغداد والضاحية وجهان لعملة ارهابية واحدة

 طيف  : د . عبير يحيي

 شرف بناه بالنساء !  : وليد فاضل العبيدي

 الحرب الطائفية البلهاء  : ادريس هاني

 فلندرك فاطمة قبل ليلة القدر  : ولاء الصفار

 كاظم والشعلان يشاركان في مؤتمر كازا دي لاس أميريكاس في كوبا

 السعودية تصدر صكوكا دولية بقيمة 3-5 مليارات دولار بحلول الربع/3

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net