صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

القادمون لايحبون الجمال
صادق غانم الاسدي

 بالأمس اطعنا الملوك وحنينا رقابنا لكل من شوه صورة الحياة وجردنا عن أملنا في مستقبل كان لنا مجرد اوهام كتبناها بعدة لغات على اوراق ومزقناه بعد لحظات من اكتمل الفكرة , وحينما عرفنا ان الحياة هي ممر الى الاخرة رفضنا واعترضنا عن مايصيب افكارنا وينسف مستقبلنا وقررنا مع ارواحنا من اليوم نركع فقط امام الحقيقة ولانتبع سوى الجمال ولانطيع سوى الحب , بعدما أنجلت منا الغمة وبانت لنا حقائق كنا نسير خلفها في سراب لانجد له ضوء يرشدنا هنا سنقف ونعيش بأمان ,سمعت رجلا كانت له تجارب كثيرة بالحياة حتى اصبح جليس في داره تحف حوله كتب الحياة والقصص وعبر النساء وهو مولع بالجمال قال لي (نجوب العالم بحثا عن الجمال , ولا ندري أننا يجب أن نحمله بداخلنا والا لن نجده ابداً ) , فعلا عبارة جاءت منسجمة مع معطيات ودلالات لشعبي المسكين وهو ينزف كل يوم دما ودموعاً مزقته الاماني الذي غاب عنها ضوء القمر وهو يعانق شواطىء دجلة في الليل لتظهر صورة القمر منكسرة على امواج الشاطىء تنبعث منها الحنين لياخذ منها الشاعر قصيدته والرسام لوحته وأنين المرضى هواجس الاستشفاء وانا ارى بعيني عن أمل سرق مني قبل خمسين عاما , ولايختلف الامر عند اشعة الشمس وهي ترسل خيوطها الذهبية من مناكب الفجر لتسدل اجنحة الظلام مابين هذا وذاك القادمون لايحبون الجمال ويسعون لازالة كل شيء ممتع , مايهمني بالامر اقول منذ عدة عقود عشت كبقية اقراني على هذه التربة في بلد جريح لم ولن نرى فيه الا الحروب والدمار والقتل والضياع والعنف والتهديد والتهجير القسري وغيابات السجون وفقدان الاعزة غابت عنه السعادة وشاع اللون الاسود يحيط بنا في كل زواية وخلف ذلك لنا اجيال من الايتام وفيالق من الارامل وحسرات في قلوب الامهات ضلت لوعة تكوي صدورهن الى ان فارقن الحياة , ومع ذلك نحن لازالنا نعمل بقاعدة اعطتنا فسحة من الامل وضعها لنا سيد البلغاء وهي (اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا ) وهي حكمة نقية رسمت لنا طريق ومنهاج عمل نستثمر منها كل خير واحسان دون يأس لدنيا زائلة , وهي المبادرة والمسارعة في انجاز اعمال الاخرة والتباطؤ في انجاز امور الدنيا لتكون لنا امل يطفوا على احزاننا نستمد منه العزم , فعلا ان الجمال الحقيقي يتمثل بنكران الذات واحترام الناس والصدق وحسن التصرف وحب الخير والتواضع , فالجمال ليس كما يضنه البعض هو الشكل المألوف والطبيعة الزاخرة والجبال الشاهقة , فجمال الشكل يموت والصحة تتغير نحو الانحدار والاضمحلال وتذبل الورود وتتغير الطبيعة ولكن تبقى صفة الجمال الحقيقي هي حب الخير وهو القاسم المشترك لكل شيىء في هذه الحياة وهناك قصة قصيرة تمثل جانب الرجولة واحترام الاخلاق كجزء من الجمال نذكرها بشكل مختصر ( كان هناك شاب وفتاة تعرفوا على بعض من الانترنت ثم بدأت بينهما علاقة الصداقة ثم تحولت الصداقة مع الوقت الى اعجاب , ثم الى اهتمام ثم الى حب ولكن حب حقيقي دون ان يرى كلاهما الاخر والشاب طلب من الفتاة ان يراها عندما وافقت الفتاة على رؤيته , انتظرته في الحديقة العامة وظلت تمسك في يديها وردة حمراء لكي تستقبله بها ولكن اشترطت اذا لم يعجب بها الشاب ان يمش في الحال , دون ان يعرفها بنفسه ووافق الشاب وجاء في الموعد وعندما وجد الشاب الوردة الحمراء نظر للفتاة فوجدها شديدة القبح فتراجع سريعا خلف الشجرة , واخذ يبكي من شدة حبه لها ولكنه مسح دموعه وتذكر الاخلاق التي كانت عليها ورقتها التي ليس لها مثيل فوقف خلفها وقال لها انا الشاب الذي يحبك , فالتفت الفتاة وقالت له انا لست الفتاة التي تحبك والفتاة التي تحبك مختبئة هناك فنظر الشاب فوجد الفتاة في قمة الجمال والرقة , فقالت الاخرى هي من طلبت مني أن اجلسي هنا حتى تختبر حبك لها . ) على حسب ماجاء بهذه القصة الصغيرة ان الجمال والخلق واحترام الكلمة وحسن الظن بالاخرين يجعلك دائما تعيش في سعادة ولاتتعرض الى مشاكل قد تغير احوالك , لهذا ثقة النفس يأتي بحسن ايمانك وعلاقتك مع رب العالمين , نحن لانستطيع ان نغير مفاهيم وخلق الناس بمجرد ان اوجه نصحي وكتاباتي لهم بل الله هو الذي يغير الاحوال كما قال عز وجل( انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين ) القصص/56 , مااحب ان اقوله واتمنى ان اراه ليثلج قلبي نحن لو كل انسان يحب الخير للجميع ويتنازل للاخر عن ابسط المطالب وينأى بنفسه اتجاه بلدنا , لابتعد عنا الاجرام والقتل واصبحنا كحال بقية شعوب الارض نتمتع بخيراتنا ونبني بلدنا ,,وكما قال النبي صل الله عليه واله( كيفما تكونوا يولى عليكم ), لهذا تحملنا تبعيات اعمالنا ولهثنا وراء ملذاتنا وتركنا مايرشدنا للعقل والجمال لهذا نعشق الماضي الفقير البسيط ونهرب من الحاضر ونهرب من المستقبل المجهول ,

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/24



كتابة تعليق لموضوع : القادمون لايحبون الجمال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العالم لن يحتاج النفط عام 2050 .. فماذا نحن فاعلون ؟  : د . عادل عبد المهدي

  فرهود شعري  : سعدون التميمي

 مهرجان (تراتيل سجادية) الدولي الأول يطلق فعالياته الكبرى داخل الصحن الحسيني الشريف  : ابراهيم العويني

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  : عبود مزهر الكرخي

 أهداف ومهمة التربية في المجتمع  : الشيخ جميل مانع البزوني

 التحالف مع حزب شيوعي .. مفاجأة كبيرة فجرها التيار الصدري

 نائب يرفض استلام أي راتب تقاعدي  : زهير الفتلاوي

 الابتسامة التي هزت عرش مصر  : محمد ابو طور

 النتائج افضل من الفضائح  : غسان الكاتب

 سمر الشامسي: تُسعدني الألقاب لكن بَصْمَتي هي السرّ وليس للطموح مدة  : محمد الحاجم

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 3 ) النصوص الدالة على مشروعية التقليد ولزومه  : ابو تراب مولاي

 المجلس الاعلى بين خلافات الماضي واستحقاقات الحاضر  : محمد حسن الساعدي

 كرسي المسؤول وبسمة رقية  : رائدة جرجيس

  لو فرضنا ..؟؟  : سعد البصري

 انتهاء عملية المحاور الخمسة لتعقب الخلايا النائمة في ثلاث مناطق  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net