صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

تيس الخطيّة.هل المسيح يغفر الخطايا والذنوب؟
مصطفى الهادي

اوكل الله طلب غفران الذنوب (الاستغفار) إلى الإنسان نفسه عبر التوبة ثم أعطى أنبيائه خاصية الاستغفار للناس فقال تعالى : (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما). ولكننا نرى مع الأسف أن اليهودية والمسيحية جعلت غفران الذنوب على ظهر تيس بينما نرى انبيائهم يفعلون عكس ما نراه حيث ان السيد المسيح كان يدعو الله أن يغفر للناس كما نقرأ : (فقال يسوع: يا الله، اغفر لهم).

كان غفران الخطايا والذنوب عند اليهود يتم عبر ما يُمسى بـ (تيس الخطية). فإذا اثقلت الذنوب والخطايا كاهل اليهودي يأتي إلى الكاهن ليقرّ له بكل ما اجترحهُ من آثام وجرائم بحق الانسانية (ربا قتل زنا سرقة غصب تآمر خيانات) فيأمرهُ الكاهن أن يشتري (تيسا). (تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية).(1) ثم يأخذ الكاهن هذا التيس ويقر عليه بكل الذنوب ثم يطلقهُ في البريّة حاملا تلك الذنوب على ظهرة ، ويعود المجرم ابيض ناصع كيوم ولدته أمه ليُمارس دورة جديدة من الجرائم.

ولم تكن ضحية (التيس) فردية بل تُجرى بطريقة جماعية عن كل (اليهود) دفعة واحدة أيضا : (ويضع يديه على رأس التيس الحيّ ويقرّ عليه بكل ذنوب بني إسرائيل، وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم، ويجعلها على رأس التيس، ويرسله إلى البرية ليحمل التيس كل ذنوبهم إلى أرض مقفرة، فيطلق التيس في البرية).(2) ولذلك ترى (برية جبال اليهودية الوعرة) من جهة الأردن تعج بالتيوس التي يمنعون اليهودي من صيدها وأكلها بل يطرحونها للكلاب . ويقصد بهم الأمم من غير اليهود كما يقول : (وتكونون لي أناسا مقدسين. ولحم فريسة في الصحراء لا تأكلوا. للكلاب تطرحونه).(3) ولكن هذه المنطقة مكان صيد دسم بالنسبة للخليجيين وهم سعداء في مطاردة هذه التيوس واصطيادها.

والغريب أن المسيحية قالت بأن هذا التيس يرمز إلى (السيد المسيح). كما يقول المفسر المسيحي : (بحسب تعاليم الكتاب كان يجب إطلاقه حيًا ليرمز هذا لقيامة المسيح غافرًا ذنوبنا. وعند إطلاق هذا التيس يشعر الشعب براحة فقد غُفرت ذنوبهم فالتيس الذي يُطلق حيّا يُشير إلى حياة المسيح التي اصبحنا نحيا بها فهو خاص بالشعب يرمز لغفران خطاياهم فتصير لهم حياة ولا يموتوا).(4)

وأما القس تادرس يعقوب ملطي فيقول في تفسيره للنص : (إن التيس يُشير إلى السيد المسيح الذبيح قد جاء ليُحطم إبليس في عقر داره).(5) وعلى ما يبدو فإن هؤلاء المفسرون الأوائل هم من سمح بادخال هذه الخرافات اليهودية إلى المسيحية وقاموا بتأويلها على أنها تخص السيد المسيح (التيس الذي يحمل الذنوب إلى البرية).(6) ولكن يا ترى هل نطق المسيح بذلك ؟ هل نجد نصا في كافة الأناجيل يذكر بأن المسيح قال بأنه تيس او خروف؟

في الحقيقة لم نجد اي إشارة إلى ذلك والسيد المسيح تكلم بكل وضوح وأنهُ لم يتكلم سرا بل علانية فقال : (أنا كلمت العالم علانية. أنا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما. وفي الخفاء لم أتكلم بشيء).(7) من هذا نفهم أن السيد المسيح كانت دعوته منذ البداية علنية حيث كان يُجاهر بدعوته ولم يتكلم اي كلمة في الخفاء ولم يعمل في السر.ولذلك فإن اي قول يزعم بأن السيد المسيح هو (تيس الخطية) المشار إليه في التوراة هو نصٌ كاذب لاأصل له في اقوال السيد المسيح.

أول من قال بأن السيد المسيح هو التيس الذي يحمل الخطايا هو يوحنا فيقول : (نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه، فقال: هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم(!.(8) ولكنه بدلا من ان يقول (تيس) أبدلها إلى (حمل) وهو الصغير من الغنم . لكي لا يُقال أنه اقتبس النص من التوراة . ولكننا لم نسمع من المسيح نفسه أنه قال بأنه جاء ليرفع خطية العالم.

السيد المسيح نفسه قال بأنهُ جاء إلى ناس ليس لهم خطية ، وإنما ابتدأت خطيتهم بمجيئه وتبليغه كلمة الوحي كما يقول : (لو لم أكن قد جئت وكلمتهم، لم تكن لهم خطية، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم). وتفسيرها واضح وضوح الشمس فهو يقول بأن الناس كانوا معذورين قبل أن آتي إليهم لأنه لم تكن هناك حجة عليهم فلا خطية عليهم فيما يفعلون ، أما الآن بعد ما جئت (فليس لهم عذر في خطيتهم).(9) إذا عصوه او لم يُطيعوه أو لم يؤمنوا به فسوف تملأهم الخطايا.

ولم يترك المسيح النص غامضا بل بيّن نوع الخطية التي سيقعون فيها فقال : (أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي).(10)

لقد كان السيد المسيح واضحا في بيان نوع (الخطية) وهي عدم الإيمان به . ولكن بولص اليهودي المتنصر الذي شوّش المسيحية كلها بأباطيله قام بتوجيه الناس إلى التوراة لأن الخطية في زعمه لا يتم معرفتها إلا عن طريق التوراة فقال : (بالناموس معرفة الخطية. لم أعرف الخطية إلا بالناموس).(11)

ولكن بولص أراد أن يقوم بعملية تحريف ولكنه احسن صنعا بالاشارة إلى ذلك ، لأن الرجوع للتوراة لمعرفة الخطية يقول بعكس ما تقوله الأناجيل مجتمعة فتقول التوراة: (غافر الإثم والمعصية والخطية).(12) فلا أحد يغفر الذنوب سوى الله هذا ما تقوله التوراة ، وهو نفس القول في القرآن الكريم : ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ). (13)

الأغرب من ذلك كله أننا بعد البحث والتدقيق وجدنا أن السيد المسيح لم يأت على ذكر الخطية ولا مرة ولم يذكر آدم صاحب الخطية الأولى أيضا ، ولكن (بولص شاول) وبعد رحيل السيد المسيح بسنوات طويلة يقوم بزرع بدعة خطية آدم ، من أجل أن يقول في نهاية النص بأن السيد المسيح هو الله (ربنا) فنقرأ : (كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع قد ملك الموت من آدم إلى موسى. لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة، هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا. بيسوع المسيح ربنا).(14)

من هذا النص الخطير نفهم أن السيد المسيح برئ من عقيدة الخطية التي زعموا أنه بموته رفع هذه الخطية ، ولم يذكر في ايٍ من الأناجيل لا الخطية ولا حتى إسم آدم أو حواء وحتى التيس اختفى في الإنجيل. وإنما بولص بعد عشرات السنين هو الذي جاء بهذه العقيدة ومن اجل اعطاء صفة الوحي على هذه العقيدة زعموا أن بولص رسول وإنه يوحى إليه. مع أن بولص لم يقل إنهُ يوحى إليه بل اغلب ما يقوله في إنجيله هو رأيه الشخصي وأنه يتكلم بالرأي والظن أيضا : (وأما الباقون، فأقول لهم أنا، لا الرب هكذا، بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا). (15)

والغريب أن بولص نفسه على الرغم من أنه رسول فهو غارق بالخطيّة التي في جسده (لست بعد أفعل ذلك أنا، بل الخطية الساكنة فيّ).(16) فهل رأيت اعجب من ذلك ! شخص يزعم أن المسيح (الخروف أو الكبش او الحمل او التيس) الذي جاء ليحمل خطايا العالم . هذا الشخص غارق في الخطية وساكنة فيه لا تُبارحهُ، ألا يدل ذلك على أن بولص لم يؤمن بالسيد المسيح . لأن السيد المسيح قال بأن الخطية الكبرى هي عدم الإيمان به.

ختاما أقول : أن بولص اليهودي المتنصر هومبتدع عقيدة أن آدم بخطيئته التي ارتكبها في الجنة تسبب في تسلل الموت إلى الإنسان وأن الجميع اخطأوا بسبب خطية آدم، وأن المسيح جاء بعد خمسة آلاف سنة ليرفع هذه الخطية عن الجميع كما نقرأ في رسالة بولص : (لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع).(17)

فهل نسى السيد المسيح ذكر ذلك فيأتي بولص بعد عشرات السنين ليقول ذلك . ثم ما ذنب الناس قبل مجيء السيد المسيح الذين ماتوا يحملون هذه الخطيئة من آدم إلى عهد موسى أنبياء او بشر عاديين. وماهو ذنب من لا يؤمن بالمسيح أن يموت بخطيئته. ثم كيف نجمع بين تيس اليهود وخروف المسيحية والتوراة والإنجيل تقولان بأن لا أحد يغفر الذنوب إلا الله.(18) ولذلك نرى السيد المسيح يرفع رأسه إلى الله ويطلب منه ان يغفر لعباده (فقال يسوع: يا الله، اغفر لهم).

المصادر:

1- سفر العدد 29: 11.

2- سفر اللاويين 16: 21 وسفر اللاويين 16: 22.

3- سفر الخروج 22: 31.

4- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري تفسير سفر اللاويين 16.

5- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم – القس تادرس يعقوب ملطي تفسير سفر اللاويين 16. ثم أين هي دار إبليس ، وكيف يُحطم المسيح إبليس في عقر داره ؟ وإبليس هيمن عليه لأربعين يوما يقوده هنا وهناك كأنه فصيل يتبع أمه. إنجيل لوقا 4: 2 (وكان يقتاد في البرية أربعين يوما يجرب من إبليس).

6- الخلاص بين الوحي والمفاهيم البشرية ، عوض سمعان . ص 108. دار الاخوة مصر.

7- إنجيل يوحنا 18: 19-20.

8- إنجيل يوحنا 1: 29.

9- إنجيل يوحنا 15: 22.

10- إنجيل يوحنا 16: 9 .

11- رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 20. و: رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 7:7.

12- سفر الخروج 34: 7.

13- سورة آل عمران آية : 135.

14- رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5: 12.

15- رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 12. رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40.

16- رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 7: 17.

17- رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 22.

18- في الإنجيل وعلى لسان السيد المسيح قال بأن لا أحد يغفر الذنوب إلا الله كما نقرأ في إنجيل مرقس 11: 25(ومتى وقفتم تصلون، فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء، لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السماوات زلاتكم).وكذلك في سفر أعمال الرسل 8: 22(اطلب إلى الله عسى أن يغفر لك). وعلى لسان المسيح ايضا في إنجيل لوقا 23: 34(فقال يسوع: (يا الله، اغفر لهم). سفر يشوع بن سيراخ 2: 13(فإن الرب رؤوف رحيم، يغفر الخطايا).

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/23



كتابة تعليق لموضوع : تيس الخطيّة.هل المسيح يغفر الخطايا والذنوب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كردستان، تسلم الحكومة الاتحادية المئات من عناصر تنظيم داعش المعتقلين لديها

 شاتون ميرندا  : صالح العجمي

 رسالة إلى أعضاء مجالس المحافظات وناخبيهم..  : غفار عفراوي

 وزارة الموارد المائية تعتقد أجتماعا لخلية الازمة لمعالجة شحة المياه في مابين النهرين  : وزارة الموارد المائية

 الشمري : الوزارة تعمل على إعادة تأهيل المنشآت الإروائية و إدخالها إلى الخدمة فور تحريرها من عصابات داعش  : وزارة الموارد المائية

 الوضع السياسي بإيجاز لبعض الدول  : برهان إبراهيم كريم

 أبعاد سياسة الإستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 علموا أولادكم قول " أنا أسف "  : فوزي صادق

 لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات ترفد قطعات المجاهدين في السواتر الأمامية بالمستلزمات الضرورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 صحة بابل ترسل (44) من الملاكات الطبية والصحية اسنادا لابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصحة

 بالصور : وفدٌ من العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية يزور مجالس العزاء في ناحية خان بني سعد  : موقع الكفيل

 وكالة: روسيا ساعدت الجيش السوري في إحباط هجومين في إدلب الأحد

 وفد مديرية شهداء ذي قار يزور عيادات الطب وتجميل الاسنان في الناصرية (للدكتورة ساجدة الجبوري)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكيان الصهيوني "يتحايل" ويستخدم مسميات دينية لتسويق تمور المستوطنات في أوروبا

 رحم الله شهداء البصرة ولعن الله قاتليهم  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net