صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

محاورة مع مبدع
علي حسين الخباز

  اراهن ان ضيفي لايحتاج الى مقدمة بما يمتلك من مثابرة صنع لنفسه افضل مقدمة ممكن ان تقال محاورتي مع المبدع  الكاتب والمخرج ( علي العبادي )فبسم الله ابدأ

س :ـ هل من باب التفرد يبحث الكاتب عن عنوان غرائبي مثل عنوان حذائي ؟ ولماذا حذائي، وما هي حدود الحذاء ؟
-    لا شك أن أي شخص يعمل في حقل إبداعي يحاول أن يؤسس إلى خطاب يتفرد به عن غيره، كون هذا التفرد هو سر الجدل الذي يدور حوله، مما يجعله حياً لا يموت في الذاكرة حتى لو وافاه الأجل ، ومصداق كلامنا لوحة الجيوكاندا (الموناليزا) لدافنشي. أحاول جاهداً أن أخلق من العنوان نصاً موازياً للمتن أي لا يكون أقل منه شأناً، وأحياناً أجعل منه الشرارة الأولى للتثوير، لابد من مغادرة العناوين الجاهزة والمعلبة، أحياناً تجد أن العنوان عبئاً على النص من الناحية الجمالية والفكرية والدلالية، وأحياناً تجده بمستوى النص وفيه جنبة تسويقية له بما يثير من استفزاز لدى المتلقي . (لماذا حذائي) هو فضاء مقترح للهروب من جحيم إلى جحيم بفعل التداعيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إذ تعاني شخصية البطل من صراع نفسي حاد وهو أمام خيارين أم أن يبقى داخل الحذاء ويتحمل عفونتها أو يخرج ويتحمل عفونة الخارج، طبعاً هذا النص هو إدانة لكل أشكال الموت والإقصاء الذي تعرضت له الشخصية العراقية عبر عدة تمرحلات تأريخية. أما ما يخص حدود الحذاء فهي بحدود الوجع المجاني الذي أرغمنا عليه، ما أن ينتهي سوف تتلاشى هذه الحدود، لكن كيف ستتلاشى إزاء هذه الفوضى العارمة.
-    &&&&

س:ـ مفردات تحتاج الى تأملاتك عبر حذائي ( الواقع، التراث، الذاكرة، الجرح، الإنتماء، الموقف) .
-    (الواقع) الآن جعلنا في منطقة حرجة خصوصاً نحن الذين نعمل في حقل الدراما كون أن الدراما التي نألفها في الواقع أكثر أدهاشاً، لذا حينما نبدأ بالشروع في تدوين خيباتنا درامياً نكون في حيرة من أمرنا عبر تساؤلات عدة، ماذا نكتب؟ وكيف نكتب؟ الكتابة عن واقع جدلي معاش ليس بالأمر السهل، لذا أحاول أن أخذ المتلقي إلى أن يتأمل خيبته بشيء من القسوة عليه كي يساهم في الاحتجاج من أجل أن يغير واقعه المرير. 
-     (التراث) لا أحبذ الاتكاء على التراث دون مشاكسته وسحبه إلى المتغيرات التي تعصف بالبلاد، وإن الاتكاء عليه موت للمبدع، كون التراث هوية متشكلة، فعلينا أن ننتج هوية أخرى تتماهى مع الراهن، نأخذ من التراث ما يعزز الاشتغال الإبداعي وليس الاتكاء عليه. 
-     (الذاكرة) الذاكرة حطب الأيام، مؤسف أن تدوينات كلها أرشفة للخيبة والضياع والموت المجاني والاستلاب والإقصاء، حينما نرجع إلى الذاكرة كي ترفدنا في مجال اشتغالنا نجد أن لهيب النيران يخرج من بين ثنايا صمتها، موجعة الذاكرة جداً، لذا أحيانا نذهب صوبها كونها تحمل الكثير مما نعاني الآن من أوجاع مستديمة. 
-    (الجرح) العراقي هويته الجرح، جروحنا غائرة في أعماق الروح، لذا قلت ذاته يوم (الموت نهدين وشعبي الرضيع لا يرضى الفطام)، الجرح هو اختزال لتدويناتنا في الخيبة والخراب، أحيانا تكون اللغة عاقر إزاء ما يتعرض له المرء من بلاغة الجرح، وأقسى تلك الجروح التي لا ذنب لك في حصادها. 
-    (الإنتماء) أنا أنتمي للانسانية وأعد الأمام علي (ع) قدوتي في ذلك، وأنتمي للحلم، لذا كثيراً ما أقول (أنا حالم وسط الضجيج) ووضعت هذه العبارة في إشهار مسرحية (عزف نخلة) بدلاً من مفردة (تمثيل)، الإنتماء لغير الإنسانية في هذا الوضع الذي عليه رهانات كثيرة بحد ذاته خيبة. 
-    (الموقف) نعاني من أزمة كبيرة وفادحة في الموقف والتي هي نتاج أزمة أخلاقية، جعلت من مساحات التيه التي نحن فيها تتسع بشكل مخيف ومرعب، الإنسان الذي لم يكن له موقف ما الذي يتبقى منه ؟
-    &&&&
س/ ألا تخشى الترجمة الاستباقية من المتلقي / الذائقة؟ 
-    مؤكد جداً في الكتابة أضع دائماً المتلقي نصب عيني أثناء وقبل الشروع بالعمل، أخشى جداً من المتلقي الحاذق الذي يقرأ العمل منذ الوهلة الأولى، لذا أحاول أن أخلق مسارات أكسر من خلالها أفق التوقع لديه، تارة من خلال التحولات الشخصية المتعددة أو من خلال العنوان والذي أحاول أن أجعله مدهشاً ومستفزاً، لذا أعد أن الإبداع هو استفزاز للذات، ولا أحبذ أن يكون العنوان كاشفاً عن بنية الحدث، أدعو أن تكون المكاشفة عبر القراءة أو مشاهدة العرض، وبذلك يكون العنوان أشبه باستفهام تتم الاجابة عليه من خلال النص أو العرض.
-    &&&&

س/ وما الذي تريده من المتلقي ؟ ولماذا تواجهه بتغريبيه عالية؟ 
-    ما أريده من المتلقي أن يكون منتجاً وليس مستهلاكاً -أي قارئ ومفككاً ومحتجاً- على واقعه المرير، المسرح ليس متنزهاً نقضي فيه بعض من الوقت، بل هو ورشة للرؤى والأفكار والتطلعات والحلم للمرء، هو ليس ترفاً مثلما صوره البعض، مخرجات الوعي هي محددات سلوك، كيف لبوصلة السلوك ان تكون ترفاً؟ أواجه المتلقي بغرائبية، لأني مثقل بتساؤلات عدة منها: كيف أقدم عرضاً أو أكتب نصاً يوازي ما يقدم في نفس العام الذي اقدم فيه النتاج هذا على صعيد الشكل؟ أما على صعيد المضمون كيف أقدم قراءة مغايرة لما هو مألوف؟ كيف أشتبك مع الراهن والتراث والماضي برؤى وتطلعات عميقة، بمستوى الموضوع المطروح؟ لا نستطيع أن نقرأ الجحيم بوصفه ضرباً من ضروب الرومانسية، ما نعيشه الآن هو أحد مستويات الجحيم، أحاول أن أخذ بيد القارئ على مناطق العتمة وأدعوه ليرى العالم وذاته ويحتج على كلاهما، الكتابة ليست صعبة الصعوبة هي ماذا تكتب؟ نحن أجهدنا الواقع كثيراً مثلما قلت لك سابقاً غرائبية الواقع بدأت تفوق غرائبية الدراما، لذا هذا الأمر ربما جعلني مقل في الكتابة .
-    &&&&&
س/ عندما يكون المكان أكثر حضوراً في النص باعتبار الحذاء بيت ووطن ؟ 
-    طبعا تتعدد قراءة وتأويل البعد الدلالي للعنوان وفضاء الحدث والذي هو ذاته (الحذاء)، أحاول أن يكون المكان هو بطل مشروعي المسرحي ليس على صعيد النص بل حتى العرض، حينما أخرجت هذه المسرحية وقدمت في (٥) عروض بواقع أربع مهرجانات مابين محلية ودولية، حاولت جاهداً أن لا أتخلى عن المكان حيث عرضت في (باحة المركز الثقافي و أطلال المحاكم المحروقة في شارع المتنبي في بغداد، وفي شارع أبو نؤاس في بغداد والقعلة في كركوك وفوق سطح آثار خان النخيلة بين طريق كربلاء النجف) المكان أحياناً يشكل الحافز أو المهلم لي في تناول موضوعة ما على صعيد التأليف أو الإخراج، لذا أبحث عن فضاءات ضمن المهمل الثقافي والتي بدورها تجعلني أنفتح على آفق واسعة من الاحتجاج والتنديد بكل من يتسبب بإيذاء أي إنسان مهما كان توجهه، وإن المكان يشكل ذاكرة وهوية والكثير من الأمكنة فيها الكثير من الاستفزاز للمشتغلين بالحقول الإبداعي وهذا بدور يخلق أو يفتح حوار ساخنا استفزازيا مع المتلقي. أما فيما يخص (الحذاء) هو فضاء للاختباء مؤقتاً لم أقصد به بيتاً أو وطناً وحقيقة ساء فهم العنوان والمتن الدرامي حتى من قبل الأكاديميين حيث أجبر أحد تدريسيي (معهد الفنون الجميلة في بغداد) الطالب والمخرج (غيث الافريجي) الذي قدم العرض بتغيير اسمه النص إلى (هذبان الصمت) زاعماً إن النص فيه إساء للوطن، علماً أن الشخص هو يبحث عن وطن، هرباً من جحيمه إلى الحذاء والتي هي هنا اشبه بمحطة .
-    &&&&
س/ الشعرية العالية في النص المسرحي قد يحرف النص عن جنسه، لذلك كان الاستفهام عوناً على الهوية المسرحية . 
-    لا أخفيك سراً في البدايات كنت مولعاً في كتابة النص المسرحي بأسلوب شعري حتى أصدرت مجموعتي (نهر قطعت أنفاسه النار)، ومن ثم تركت كتابة الشعر ووظفت الطاقة الشعرية في كتابة النص المسرحي خصوصاً في النصوص الأولى، لذا انتبهت الى ما أشرت له في سؤالك لكن عالجته عبر تفخيخ اللغة الشعرية بالدراما تارة وبالقسوة التي يتعرض لها المرء تارة أخرى، إذ تحولت اللغة الشعرية في المتن النصي إلى سوط درامي يجلد به من أنتج هذا الوجع، حتى أني أحاول أحياناً أن أحول اللغة من وسيط تواصلي إلى جمرة أقذف به الآخرين محتجاً على كل ما آل إليه الوضع، وبذلك تكون الكلمة الشعرية المعنوية معادلاً للجحيم المعنوي اليومي .
-    &&&&
س/ الجرأة كانت أحياناً تدق ناقوس الخطر وخاصة عند عرض (اللا) للبيع . 
-    لابد من الصراخ والاحتجاج إزاء كل هذا الموت المجاني والعذابات التي يعيش الانسان ليس لسبب يستحق إلا من أجل مراهقة الصبية من السياسيين، إذ أصبح كل منا عبارة عن رقم لجثة تنتظر من يعلن عن موتها بطريقة رسمية، إن تحدثت عن اضطهادك قتلت، إن صمت قتلت من الوجع والهم والنكد في كل الأحوال أنت جثة، من ترفع عن شراء (اللا) وهي تعبير مجازي للدعوة للاحتجاج هو نفسه من رفض الانخراط في الاحتجاج، وبذلك هو لا يمتلك قيماً إنسانية لذا هو جثة، فكان لابد من احتجاج يعري ويسلخ جسد الخيبة والضياع والتيه عبر الجرأة في الطرح، وكثيراً ما ذكرت من خلال مناسبات عدة أن المسرح أن خلا من الاحتجاج انتفت حاجته خصوصاً في الدول النامية، لذلك لابد من مسرح يعري ويكشف من ينتج الخراب الذي يؤسس لمدن الديستوبيا، ومحاكمة هذه الخطابات بطرح صادم يوازي حجم الفجيعة التي نعيشها.
-    &&&&
س/ ماذا اردت ان تقول ؟ 
-    بوصفي جثة كل حقوقها مصادرة وأبسطها وهو تعبير بصوت عال، لابد من الحلم وأن كان وسط الضجيج، إن تسكت على جرائم بشعة بحق الإنسانية تحت ذرائع عدة هذا بحد ذاته خيانة للوطن وللإنسان كونه المحور الكوني لك ما يحدث، لابد أن نحتج بطرق حضارية وأن نتخذ من المعرفة والجمال مسلكاً لنا في قول، وقمية ما نقوله هو ما لا يستطيع الاخرون قوله، لابد أن نصرخ وبصوت عال أننا لسنا جثث، لابد من حياة أجمل بما تليق بالإنسان وكرامته مثلما كرمه الله عزوجل، هذا النص وكل النصوص التي أكتبها هي دعوة للاحتجاج على الراهن والمتغير أو الماضي وحتى التراث ممن يشكل ويساهم في بناء الخراب ليؤسس لفجائع لا حصر لها، ويكون دورنا في ذلك هو إحصاء هذه الفجائع .

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/20



كتابة تعليق لموضوع : محاورة مع مبدع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل اعضاء مؤسسة السجناء السياسيين  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ارض السواد تفقد خضرتها  : وسمي المولى

  القرية الصغرى  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 القوات الأمنية في بابل تضبط حزاما ناسفا معد للتفجير قرب الطريق السريع مع بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 إعتداء على مراسل الحرة عراق في السماوة وحجز معداته الصحفية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مسرحية ( Noise ) محاكاة لضجيج الواقع  : اعلام وزارة الثقافة

  تظاهرة للسجناء السياسيين ضد عودة البعث  : مؤسسة ناس

 انطلاق عمليات تحرير جزيرة سامراء من دنس عصابات داعش

 ما زالوا يصبون الزيت على النار  : كامل محمد الاحمد

 أقروها "بخٍ بخٍ لك يا علي.. ثم جحدوها واغتصبوها  : جميل ظاهري

 إنتفاضة عقلية!!  : د . صادق السامرائي

 الارهاب وطاعون الفساد  : جمعة عبد الله

 صحة صلاح الدين بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر تنظم دورة للملاكات الطبية  : وزارة الصحة

 الدكتور يحي عبدالرضا عباس عميدا للمعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 العدد الرابع والثلاثون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net