صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

أحقادكم لن تُنسى
ليلى أحمد الهوني

تقوم البعثة الأممية التابعة لمجلس الأمن الدولي، بالتعاون مع كلا من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي بمحاولات عدة، سعيا منها لإيقاف شلال الدم الليبي الليبي الذي تبعثر بقوة في كل الأرجاء، ولم يعطي ولو مساحة ضيقة لمرور أي نوع من أنواع نشر السلم والسلام وبعث الأمن والأمان في قلب المواطن الطرابلسي، الذي بات كل يوم يتلقى ضربة اعنف من ضربة اليوم الذي قبله،

ناهيك عن حالات النزوح للعائلات الطرابلسية وإيقاف الدراسة لدى الطلاب والتلاميذ في مناطق الاشتباكات وكل تلك الأمور السلبية، التي لها تأثير مباشر في سير الحياة الطبيعية في العاصمة الكبرى طرابلس أو حتى أطرافها الجنوبية كما يطلقون عليها. ولكن هل هناك أية حل يذكر؟ أطلاقا لا يوجد أي حل بل حدث ازدياد في تفاقم المشكلة وخروجها عن مسارها.

اقترحت الجهات المعنية فقط بقوات لحفظ السلام وليس لنشره تكون رادع للبدوي الهمجي، ولكن يبدو لنا بان ثمة أمور نجهلها وراء عدم إرسال هذه القوات، اقترحتم من جهتكم "حظر الأسلحة" الأمر الذي زاد من انتشار عدد الأسلحة فوق حده بدلا من حده. اقترحتم سيادتكم في اجتماعاتكم التي لم ولن تنتهي خروج المرتزقة من البلاد، وها نحن نراهم أمام أعيننا يتكاثرون كالبق والسيبان بل وأكثر من ذلك، وخصوصًا من جهة المعتدي الذي نرى تدفق مزيدا من مرتزقته على أطراف طرابلس.

 

وعندما يفرض هدنة يحدث إطلاق النار لماذا يحدث هذا الاختراق؟ لأن وبكل بساطة وبدون تفكير ذلك المرتزق الأجنبي الذي بيده السلاح وهو سبب اشتعال الحرب وتأجيجها حتى في ظل الهدنة. قد وصلت اليه فكرة ان يستخدم السلاح ويصل للهدف المنشود وحسب، ولم يستطيع فهم "لهجتك" أو لندعها أكثر وضوح "لغتك" التي قلت له بها أوقف (هدنة) إطلاق النار!

عذرًا أنا هنا اريد التحدث بواقعية وبمنتهى الوضوح قد يقول البعض عنها "عنصرية" ولكن الحقيقة تقول لنا بان الأمر برمته عنصري %100 هكذا هو طبيعته ولا يمكننا تغييره ولو بمقدار ذرة ولا جدال في ذلك الأمر.

المرتزقة أجانب قلت أجانب أي انهم لم يفهمون لغتكم ولن يفهمونها، بل سيزيدون الأمر سوء إذا لم يتم فعلا لا قولا ((سحب القوات المرتزقة الأجنبية)) من على الأراضي الطرابلسية بلغتكم التي تصدروا بها الأوامر فيما بينكم، وخصوصًا انهم هم المعتدون، أما الآخرين فهم المعتدى عليهم والذين يدافعون عن أنفسهم وعن العاصمة "أمانتهم" وليس أمامهم أية حلول أخرى سوى الرد بما يتوجب عليهم فعله فيفعلون، وبالتالي هنا بالتحديد تستمر المشكلة ولن تنتهي وإن طال الزمان.....

الدول الأوربية وعلى رأسهم "ألمانيا" سعت بكل ما تملكه من جهود مضنية لإيقاف هذه "المهزلة" الليبية الليبية، وهنا تحديدًا نود توجيه الشكر للمرأة الحديدية الحقيقية (السيدة الموقرة أنغيلا ميركل) في كل اقتراحاتها ومقترحاتها، من إقامة مؤتمر جمعت فيه أغلب الرؤوس المشاركة في هذه الحرب، فقط كي تعطيهم درس لن ينسى في فن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، ناهيك على اعدادها لعددٍ من اللجان التي قد تساهم في إيقاف نزيف الدم ولأجل الحد من تفاقم هذه المشكلة المتفاقمة أصلا، وقد بذلت قصارى جهدها الذي لم تبذل (حكومة الوفاق الوطني الليبي) نفسها ولو بمقدار ربعه، مما قامت به السيدة ميركل وشركائها من دولتها ولوحدهم ومن تلقاء أنفسهم وضمائرهم.

ولكن للأسف الشديد الأمور فوق مقدرتها ومقدرتهم والجهات التي تتعامل معها وخصوصًا المعتدية على العاصمة يتزعمها إنسان عسكري بدوي ديكتاتور أمي فاشل، لا يفقه في فن و أصول احترام المرأة التي بألف رجل، والتي تسعى بالرغم ان لا ناقة لها في هذا الموضوع ولا حتى بقايا جمل لإيقاف مهزلته شئ! ذلك الذي لم تنجح ولاية فيرجينا بالولايات المتحدة الأمريكية والتي عاش فيها قرابة الـ 30 عام، في ان تزرع فيه نقطة من الأخلاق وحسن التعامل مع القضايا الشائكة والمبتذلة، بل جاء منها وقلبه ملئ بغل على كل الوطن وأهل الوطن، وزرع بداخله حرب أهلية لا أظنها ستنتهي ولوِ بعد 100 عام.

وهل في ظنكم ستنتهي هذه الحرب حتى وان تم فعلا لا قولا إيقاف إطلاق النار المزمع نهائيا؟ أبدا لن يقف نزيف الدم وسترون ذلك بأم أعينكم أولًا وقبل أي شئ، لان مجرم الحرب خليفة بلقاسم حفتر غايته أساسًا سلطاوية يسعى بكل ما لديه من مرتزقة ولا نريد ان نقول قوة، لأننا حينها سنكذب على بعضنا البعض ولا فائدة لنا هنا من هذه الأكذوبة، فالقوة عادة تكون بسواعد ليبية ولكن ياااااا حسرة أين هذه السواعد الليبية؟ التي أفلحت حقا في قتلها في هذه الحروب منذ معارك بنغازي ودرنة وانتهى أمرها.

إذن من هنا سنقول يسعى بمرتزقته وببقايا سلاح حلفائه الفساد من القوم كدويلة الإمارات وروسيا ومصر وفرنسا والأردن فقط كي يصل لكرسي الحكم في ليبيا هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى وهذا هو الأهم، ها سترون غدا كل يوم لا والله بل ربما ستسمعون في اليوم الواحد عن حالات عدة لقتل بين شباب القبائل الليبية لأجل ما نسميه ونطلق عليه بأخذ "الثأر" فهل نسيتوه؟ أم أنكم في ظل الرعديد حفتر تتناسوه؟ ذلك "الحق" الذي لن توقفه ولو مليون هدنة ومليوني وقف لإطلاق النار!

أنكم وبالمختصر يا اخواتي الكريمات ويا سادتي الأفاضل، ستسمعون عن عمليات قتل في الخفاء وبطرق ووسائل يقشعر لك منها البدن، وبطرق غير مسبوقة لدى الشعب الليبي الواحد وليس دول الغرب!

أتمنى ان لا يخرج عليّ شخص ما ويقول لي بأنني متشائمة لأبعد حد! لا والله ثم والله ثم والله أنا واقعية وصريحة وصادقة فيما اكتب واذكركم به فعلا لا قولا ولأبعد حد يمكن. ولكن قد يأخذ الموضوع منعرج آخر يرضي الجميع ويغلق باب الثأر ونحوه إلى أخر حد في حالة واحدة لا غير، وهي اتفاق غالبية الشعب الليبي من شرقه وغربه وجنوبه، ويكون جميعا على قلب واحد ضد مجرم الحرب خليفة بلقاسم حفتر وينقلبون عليه واتباعه بصفعة وقوة يد واحدة عندها فقط لن يكون هناك ثأر أو انتقام، بل سيكونوا قد فعلوا حقاً عين الصواب والصواب بعينه.

وفي حال بقيتم على سكوتكم هذا والأكثر من ذلك خروج أهالي بنغازي مهللين مزغردات وراقصات وراقصين وأظن أغلبهم لخليفة حفتر عابدين، بكل وقاحة وحقد متأجج بداخلهم دفين ولأجل إرضائه راكعين هاتفين مهللين، ومع كل ضربة للعاصمة طرابلس الكبرى، أو في مقتل ابنائنا الذين خرجوا ضد حفتركم ومن والاه مجاهدين، تسعون خلف صور حفتركم وبكل تملق ودنس لها رافعين.

فاننا والله ولآخر نسل منا سنكون لكم وعليكم ناقمين وكالنار في الهشيم، وحفتركم لن تدوم له السلطة هذا إذا تمكن من الحصول عليها أساسًا ولا حتى لابنائه الفاسقين "الصيع" الفاسدين، وإذا دامت لفرعون ونيرون ولهتلر ولموسوليني والقذافي وميلوشيفيتش وصدام وموغابي وشارون، فانها حتماً ستدوم لحفتركم الخسيس الملعون، حتى وان كنا على هذا الأمر مكرهين غير راغبين.

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/09



كتابة تعليق لموضوع : أحقادكم لن تُنسى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشرق الاوسط قد تكون صادقة هذه المرة  : سهيل نجم

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 7 )  : امجد المعمار

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تباشر ببرنامج توزيع السلة الغذائية والعينية على الأيتام والعوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مبارك بمناسبة زواج الاستاذ الكاتب عدي المختار  : ادارة الموقع

 أنف السعودية بين الحزم والتمريغ..!  : باقر العراقي

 أميركا والعقدة العراقية  : محمد عبد الرضا الربيعي

 فَسَادُ الحَاكِمِ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 العدد ( 388 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مدير قصر الثقافة والفنون في البصرة يلتقي القنصل الإيراني  : اعلام وزارة الثقافة

 كربلاء ستشهد رفع الستار عن افضل عرض مسرحي لواقعة الطف(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 العراق يدين هجوم سيناء

 شرطة البصرة تلقي القبض على متهم لاشتراكه في عمليات سطو مسلح  : وزارة الداخلية العراقية

  التسويات في المنطقة ...بين الواقع والتنظير ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية  : د . نضير الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net