صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في كتاب : كاظم عبدالجبار / شاعر غنائي توارى منسياً في متاهات الزمن / الكاتب الاستاذ لطيف عبد سالم
جمعة عبد الله

الشيء الجميل ان نتذكر مبدعينا , الذين طواهم الزمن بالنسيان والاهمال , ونزيح عنهم غبار الاهمال , ونعيد احياء تراثهم الابداعي ,  الذي تركوه في الذاكرة العراقية , ورحلوا الى رحمة الله الواسعة . وهذا الكتاب للاستاذ الاديب الباحث ( لطيف عبد سالم ) يستحق الثناء والتقدير الى مبادرته الرائعة  , في الجهد التوثيقي والتاريخي  للسيرة الابداعية  في الشعر الشعبي والغنائي للشاعر الغنائي الراحل  ( كاظم عبدالجبار )  . الذي طاله الظلم والاجحاف والجحود من المؤسسات الثقافية الرسمية والاهلية ,  وحتى من  الافراد من ذوي الاختصاصات  بالادب والفن والنقد . رغم ان الراحل  قدم الكثير من القصائد الغنائية الى العديد من المطربين والمطربات . الذين احتلوا الساحة العراقية الغنائية آنذاك في السمعة المشهورة  . وكانوا عناوين في تطوير الاغنية العراقية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي . فكان الشاعر الغنائي الراحل , طاقة ابداعي غزيرة في انتاجاته في مسرته الابداعية  في الشعر الغنائي , وكذلك عمل في مجال الاعلامي والاذاعي   . واحتلت قصائده الغنائية موقعاً مرموقاً بالاداء  بالاصوات المرموقة آنذاك , واحتلت موقعاً هاماً في الاوساط الشعبية والفنية . بتشوق وشهرة واسعة . كان الراحل  من عائلة فقيرة وكادحة , تواجه الصعوبات في المعاناة وشظف الحياة القاسية . لذلك ترسخت في ذهنه شغف وبساطة الانسان الشعبي , في حزنه وهمومه , في حبه واحلامه وفي رغباته البسيطة . وفي ترجمة خلجات خواطر الوجدان . واعتبرت الاغاني التي كتب قصائدها من التراث الشعبي الغنائي . وظلت خالدة في وجدان الانسان العراقي يرددها في الاحزان والافراح . ولاسيما ان نجح هذه الاغاني الشعبية , هي حصيلة ابداعية متكاملة من الكثير من رواد الموسيقى واللحن والاداء الغنائي , ونذكر منهم . الملحن الكبير طالب القره غولي . كوكب حمزة . كمال السيد . فاروق هلال وغيرهم . وكذلك غنى من  المطربين والمطربات من الاسماء اللامعة والكبيرة منهم : جاسم الخياط . أمل خضير . حسين نعمة . فاضل عواد . المطربة الكبيرة مائدة نزهت في تحفتها الرائعة ( ياهوى ) من الحان الملحن فاروق هلال. ومن الاغاني التي اشتهرت على نطاق واسع من قصائده  الغنائية , نذكر منها . غنية ( للناصرية / خدري الجاي خدري / بأداء بصوت جاسم الخياط . اغنية ( كذاب / ثنائي جاسم الخياط / امل خضير ) اغنية ( اتنه أتنه ) . اغنية ( يابو حجايات البريسم ) واغنية ( تعاليلي ) والكثير من الاغاني التي قدمها  في مشواره الابداعي , التي جسدت الروح العراقية الشعبية في همومها واشجانها . وكانت بنت الظروف الاجتماعية السائدة . وكذلك عمل في الاعلام والاذاعة . وتكلل برنامجه الاسبوعي بالنجاح الكبير في زخم التواصل مع الجمهور السامع . فكان يمتلك روحية غنائية في قصائده تنثال بشكل شفاف وعذب وفي دلالاتها الثرية , التي تجعل الروح العراقية تترنم وتترنم في لحن اغنياتها بشوق مرهف ومتلهف الى سماعها في الصوت الغنائي , الذي يعبر عن الروح العراقية الاصيلة وانعكاساتها الاجتماعية , في الحب والحزن التي تروي الظمأن في النسائم العذبة , لانها من صلب الحياة الشعبية والاجتماعية .
ينحدر الشاعر الغنائي الراحل ( كاظم عبدالجبار ) من مدينة السماوة الفراتية . المدينة التي انجبت الكثير من المبدعين الكبار في كل المجالات , في الادب والشعر والفن . وهذه مدينة الرجال الشجعان سجلت مأثرة بطولية وتأريخية في ملحمتها الوطنية . في موقفها الشجاع والبطولي في محطتها التي ارتبطت بقطار الموت . في هبتهم الشعبية رجالاً ونساءاً واطفالاً في انقاذ حياة 500 سجين سياسي من الموت المحقق . في نخوتهم العراقية الاصيلة التي  ابعدت الموت عنهم وهم في فم الذئب الوحشي الكاسر .
أن كتاب الاستاذ الباحث ( لطيف عبد سالم ) يعتبر مبادرة شجاعة في جهد فردي في احياء التراث الشعبي والغنائي  للشاعر الراحل . ليزيل غبار  النسيان والاهمال في الزمن الظالم والمجحف , ويتحمل مسؤوليته المؤسسات الثقافية الرسمية  والافراد , بعدم احترام الكنوز الابداعية واهمالهم بشكل مجحف . بينما الشعوب المتحضرة تعتبر المبدع كنزاً لا يعوض بثمن . لذلك يكونون في خدمته في تقديم الدعم والعون والمساعدة بشكلها المعنوي والمادي . نحن في العراق الذي يتميز بالظاهرة السلبية , نتنكر بظلم واجحاف  الى المبدعين حتى لانقف معهم هم في امس الحاجة , مثل المرض والعوز المادي  , وتسهيل عليهم صعاب الحياة وتخفيف وطئتها الثقيلة ,  ودعمهم من اجل تطوير الثقافة العراقية في جميع ميادينها . وما اصاب الشاعر الغنائي الراحل  ( كاظم عبدالجبار ) هو ظاهرة عراقية عامة ,  في اهمال ونسيان المبدع في الحياة والموت . رغم ان ماقدمه الشاعر الغنائي الراحل الكثير في تطوير الاغنية العراقية ,  وخاصة في الستينيات والسبعينيات , في  زمن ازدهار الاغنية العراقية في ذلك الوقت  , واصبحت من التراث الشعبي الخالد . والكتاب يتابع مسيرة حياة الشاعر الغنائية . منذ ولادته وسير حياته الاجتماعية وحتى اختطفه الموت ورحيله الابدي الى رحمة الله الواسعة . لذلك ان الكتاب يعتبر بحق جرس التنبيه في الذاكرة العراقية . في تذكير بأحد المبدعين الذين قدموا الكثير . وهي دعوة  صريحة الى ذوي الاختصاص في الشعر والفن والنقد , ان يزيحوا غبار الاهمال والنسيان . والكتاب يعتبر توثيق تاريخي للقراء والنقاد والباحثين والدارسين . لذلك ان هذا الجهد الكبير في اصدار هذا الكتاب للاستاذ الاديب الباحث ( لطيف عبد سالم ) يستحق الدعم والاهتمام والتقدير  , بما تحمله من جهد مضني في البحث والتعب في جمع المعلومات ,  والرأي والشهادة . في التذكر من  المجهولين من المبدعين الذين قدموا رحيق حياتهم الابداعية  , الذين دخلوا في  متاهة النسيان . ولابد من الاشارة الى المقدمة الرائعة في الكتاب التي قدمها الاستاذ ( حسين سرمك ) ايقونة النقد الادبي . ويملك طاقة فذة في تتبع الابداع والمبدعين , بهمة عالية بدون كلل , بل بجهد مثابر يفوق الوصف ما  يخص الشأن الثقافي والادبي , ويقدم الدعم المعنوي الكبير لكل من هو بأمس الحاجة اليه . وما قدمه من مقدمة استعراضية دخلت في عمق مشكلة النسيان والاهمال , في التحليل والتفسير والتشخيص  المدهش الى الدوافع والغايات من  الاهمال . وفي التطرق الى هذه المسألة الحيوية وربطها بتجربة الشاعر الغنائي الراحل ضمن السياق العام ,   وقدم صور مؤسفة من  الاهمال ,  من المؤسسات الثقافية الرسمية ,  والافراد من ذوي الاختصاص في مسائل الادب والفن والنقد , بطرح آراء شجاعة بهذا الصدد . بأن الاهمال والنسيان للمبدعين يرتقي الى جريمة  , وهي ظاهر عامة تطال الجميع من المبدعين الذين لفهم الظلم والاجحاف والحيف  , بالصمت كصمت القبور من المؤسسات الثقافية الرسمية  القائمة . وهي حقاً كما يصفها استاذنا الجليل ( حسين سرمك ) هل من المعقول والانصاف , حين يخطف الموت اي مبدع مرموق , ان تكون مراسيم التشيع على تقتصر على  افراد معدودين ؟  . اية جريمة نقترفها نحن بحق مبدعينا , يجب ان نملك شجاعة الخجل من هذه الجريمة الثقافية . يجب ان يتساءل كل واحد منا هل هذا العدل والانصاف  في تكريم المبدع الراحل  واي مبدع آخر ؟ انها ( جريمة الثقافية اذا ساغ الوصف , انها في الحقيقة ( جريمتنا ) افراد ومؤسسات نعلق ثيابها السود على شماعة الزمن , فقد اسهمنا جميعاً  - بلا قصد واعٍ طبعاً ولكن وفق احكام البنية اللاشعورية العميقة المستترة الحاكمة - في تغييب ذكر هذا الشاعر المهم وخصوصاً في مجال الاغنية , اذ لم يفكر ناقد في تناول منجزه الشعري , لم تحاول مؤسسة ثقافية رسمية نفض الغبار عن ذكراه ) ص14 . واعتقد انها ظاهرة عراقية في امتياز تختلف عن الشعوب المتحضرة في تكريم وتذكير في انجازات  المبدع , وفي الدعم المعنوي والمادي في حياته وفي مماته . لذلك يأتي من هذه المنطلقات اهمية الكتاب القيم والغني عن حياة الشاعر الغنائي الراحل , في تذكير المؤسسات الثقافية , وايقاظ عقلها وضميرها بالتذكير بالمبدعين , الذين قدموا للعراق الكثير , وهم كنوز العراق الثمينة لا تعوض بثمن .
وقد قسم الكتاب الى ست فصول ، أتناولها باختصار شديد :
1 - الفصل الاول : محطات توقف في حياة الشاعر الغنائي الراحل منذ ولادته وحتى اختطفه الموت مبكراً. في وقفات تاريخية في سيرة حياته ,  ومحطاته الابداعية في الشعر الشعبي والغنائي . فهو ينتمي الى عائلة فقيرة كادحة , لم يتمكن من مواصلة دراسته بسبب الظروف المعيشية الصعبة لعائلته , فتطوع في الجيش وبعد ذلك دخل في السلك الاذاعي والاعلامي في اذاعة القوات المسلحة , واكمل مشواره حتى تقاعده المبكر بسبب المرض العضال . وبعد ذلك انتقل بصمت ونسيان الى جوار ربه , عام 1980 في شهر حزيران .
2 - الفصل الثاني : استقراء ابداعي في الشعر الشعبي والغنائي , والمساهمة في تطوير الشعر الغنائي وتطوير الاغنية العراقية . وقدم قصائده الغنائية الى الكثير من المطربين والمطربات البارعين الذي اشتهروا في تلك المرحلة التاريخية في الغناء العراقي .
3 - الفصل الثالث: حصيلة منجزه الشعري والغنائي ,  في تسجيل وثائقي , وقدم الكثير من الاغاني العراقية التي ظلت حية في الذاكرة العراقية الشعبية . وقد اشاد الكثير من الملحنين والموسيقين في موهبته في الشعر الغنائي , منهم الملحن الشعبي المعروف ( محمد نوشي ) الذي قال عنه بأنه  ( احد ابرز رواد الاغنية البغدادية والريفية , فضلاً عما تركه من بصمات على جيل كبير من المطربين والمطربات ) ص84 .
4 - الفصل الرابع : اللغز المحير في محطات حياة الشاعر الغنائي الراحل . تبرز بعض المواقف المؤلمة والموجعة , حتى بعضها لا يمكن تفسيرها , مثلاً طرده من عمله الاعلامي والاذاعي من المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون , رغم انه في قمة ابداعه المتواصل , وتشوق الناس الى برنامجه الاذاعي الاسبوعي . واحيل على التقاعد وخطفه الموت مبكراً . ولد عام 1937 . وتوفي عام 1980 . يعني توفي في عمر مبكر وهو في 43 عاماً. ثم ضياع ارشيفه الاعلامي  والاذاعي في اشرطة التسجيل  بشكل كامل . وضياع ارشيفه في الصور الكثيرة من خلال عمله المشترك مع الفنانة الكبيرة ( سليمة خضير ) وكانت تحتفظ بالكثير من الصور لكنها احترقت في حادثة احتراق منزلها . ثم ضياع ديوانه الشعري الاول , الذي جمع حصيلة قصائده في الشعر الشعبي والغنائي ولم يعثر عليه لحد الآن .
5 - الفصل الخامس : شاعر منسي من المؤسسات الثقافية والاعلامية , في ضياع ارشيفه الشعري في المجلات التي كان يواصلها في النشر آنذاك  . ثم توارى عن الانظار في الاهمال والنسيان من هذه المؤسسات , حيث لم تقم حتى  بتكريم واحد في مهرجان شعري , او تكريمه في التأبين في خبر وفاته .
6 - الفصل السادس : اراء وشهادات من الذين ساهموا وعملوا معه , او من الذين عاصروا حياته آنذاك , أو من الذين ذوي اختصاصات في الشعر والموسيقى والغناء من الفنانين والفنانات الذين منحهم قصائده الغنائية , وصعدوا على سلم الشهرة في ادائهم الغنائي المرموق .  لكن جهد الاستاذ الباحث ( لطيف عبد سالم ) في البحث المضني في تسجيل رأي او شهادة , لبعض  الذين قدم لهم افضل الاغاني التي اشتهرت في تلك المرحلة وحصلوا على الشهرة الواسعة .  امتنعوا في المساهمة باعذار وحجج غير مقنعة , في تقديم رأي او شهادة تسجل للتاريخ . هذا الجحود والرفض لا يوصف إلا بأنهم ناكري الجميل . ولكن بعض الاخر لبى الدعوة بحب واحترام , وحتى ان بعضهم على فراش المرض . هؤلاء يمثلون قمة الوفاء العراقي .
 × الكتاب : كاظم عبدالجبار / شاعر غنائي توارى منسياً في متاهات الزمن
× المؤلف : الاستاذ لطيف عبد سالم 
× الطبعة الاولى : عام 2020
× عدد الصفحات : 161 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/04



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب : كاظم عبدالجبار / شاعر غنائي توارى منسياً في متاهات الزمن / الكاتب الاستاذ لطيف عبد سالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اوصتني المرجعية بالتغيير  : عدنان السريح

 القرار الأهم والمصيري في تاريخ العملية السياسية  : خضير العواد

 نغمة شهيد..  : رحمن علي الفياض

 البرذويل وداعش وناقة صالح!  : امل الياسري

 وزارة الموارد المائية  تواصل حملات التطهير للجداول والانهر في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 المرجعيه فوق الشبهات  : ابواحمد الكعبي

 أخبار عاجلة من العاصمة بغداد

 الصرخة الحسينية / الجزء السابع  : عبود مزهر الكرخي

 تدمير مضافة وقتل ارهابيين كانوا بداخلها بضربة جوية شمال بغداد

 هل يمثل فوز ترامب مرحلة جديدة في عالم السياسة الدولية ؟  : رفعت نافع الكناني

 مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حين تطول المقاطعات  : علي علي

 ذي قار: شرطة الشطرة تلقي القبض على متهم بارتكاب جريمة "الدگه العشائرية"

 الامام السيستاني قلد وسام شرف للرئيس الطالباني (بامتياز)  : د . طالب الصراف

 الاقتصاد المعرفي ومجتمعات المعرفة  :  د . مناهل ثابت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net