صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

لماذا يفقد الشعر الحديث بوصلته عند كعبة القريض؟
د . نضير الخزرجي
تتشابه "النغمة" مع "الكلمة" من حيث التفعيلة فكلاهما "فعلة"، فتلك حروف صوتية وهذه أوتار نغمية، والإثنتان يقع سهامهما على المسامع، وتظهر آثارهما على تقاسيم وجه الإنسان وردود فعله بما تفرزه الخلجات المتفاعلة على شغاف القلب والمتناغمة مع مجسات الروح، لكن المتلقي يطرب للنغمة بوصفها إيقاعات متناسقة المديات هدفها الاستحواذ على مسامعه ومشاعره وتوجيهها لمراد النغمات (الموسيقى) فيقال هذه موسيقى هادئة وتلك صاخبة، وأخذت الموسيقى مسميات مختلفة تُعرف بها، وتدخل الكلمة في النغمة فتنتج الأغنية أو النشيد الوطني، وما إلى ذلك.
ولكن هل بالإمكان أن تصبح الكلمة ذات نغمة وإيقاع من دون استعمال لأدوات العزف والموسيقى؟
الجواب وببساطة نلحظه في الشعر العربي العمودي وفي النثر المقفى وفي العبارات المسجَّعة، فهذا النوع من الكلمات المنتظمة شعراً أو نثراً يملك من الإيقاعات ما يجعلها حسنة الوقع على المسامع والقلوب من غير الحاجة إلى استعمال آلات العزف لاستحداث الإيقاع المطلوب وتهييج النفس أو تهدئتها، وهذه واحدة من مميزات الشعر العربي  بل من أكثرها قيمة، وتنبع قيمتها من كون الإيقاع هو القبان الذي توزن به الكلمات المكونة للبيت الشعري، وهو بمثابة القالب والنموذج، وبتعبير آخر "الوزن الشعري".
وبالطبع لا يعني أن الشعراء جميعهم يعرفون الأوزان الشعرية وقواعدها، بل هنا تظهر أهمية الشعر العربي، فمعظم الشعراء المجيدين ينظمون الشعر دون أن يعرفوا وزنه أو بحره، وهم ينظمون على السليقة، وهذا الأمر كان قائما في العصر الجاهلي وفي بدايات عصر الإسلام وإلى يومنا هذا، لكن المنعطف الأدبي حصل على يد الخليل الفراهيدي (100- 170هـ) الذي ابتدع الأوزان بعد أن قام بتقطيع الشعر، فنُسب إليه علم الأوزان والبحور، ولم تكن المهمة بالسهلة وربما مروره على سوق الصفارين والنحاسين ألهمه فكرة تقطيع الشعر وتأصيل أوزانه وبحوره، فكانت طرقات النحاسين ترنّ في أذنيه فيستعذب صدى الحديد الضارب على صفحة النحاس، وهو ما جعله يخلو بنفسه في داره في البصرة الفيحاء يقطّع الأشعار ويستنطقها بصوت عال وهو العالم الضليع بعلوم عدة حتى ظن نجله أن أباه أصابه المسِّ والجنون، ولكنه جنون من نوع آخر تفتق عنه علم الأوزان، وحتى لا تذهب الظنون بنجله بعيداً خاطبه الوالد شعراً من بحر الكامل وكان يريد أن يثنيه عن إعلان فضيحة جنون الأب:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ** * أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني *** وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
وفي تقديري أن الخليل الفراهيدي الذي استعذبت مسامعه طرقات النحاس استوحى فكرة تقطيع الشعر من مدرسة الإمام علي(ع) (23ق هـ - 40هـ) الذي كان أول من ترجم دقات الناقوس وإيقاعاته، فكان أن مرّ ومعه الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري الخزرجي (16ق هـ - 78هـ) على راهب وهو يضرب الناقوس، فقال عليه السلام لجابر بن عبد الله: أتدري ما يقول هذا الناقوس؟
فقال الأنصاري: الله ورسوله أعلم!
قال عليه السلام هو يقول (من المتدارك):
حقّاً حقّاً حقّاً حقّا *** صدْقاً صدْقاً صدْقاً صدْقا
إنَّ الدنيا قدْ غرَّتْنا *** واستهوتْنا واستلهتنا
لسنا ندري ما قدّمنا *** إلاّ أنّا قد فرّطنا
يا ابن الدنيا مهلاً مهلا *** زنْ ما يأتي وزناً وزنا
وللأوزان صلة
ولكن هل توقفت الأوزان الشعرية على ما اكتشفه االفراهيدي قبل أربعة عشر قرناً من الزمان؟
جانب من الإجابة نجدها في كتاب "الأوزان الشعرية العروض والقافية" للفقيه الأديب الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر نهاية عام 2011م في 719 صفحة من القطع الوزيري عن مكتبة دار علوم القرآن بكربلاء المقدسة (العراق) وبيت العلم للنابهين ببيروت (لبنان) قدم له وعلق عليه الأديب الجزائري الشاعر عبد العزيز بن مختار شبِّين بعد أن استفرغ المؤلف جهده في بيان علم العروض والقافية بوصفهما شرطان لازمان للشعر العمودي وبدونهما لا يُسمى شعراً وإنما نثرا مقفى أو كلاماً جارياً، فالعروض علم يتناول بيان وزن الشعر وميزانه وهو بمثابة القالب الذي فيه يتشكّل الشيء ويتمثله فلا يحيد عن ملامحه ومعالمه ومن خلاله يتضح السليم من السقيم وبه توزن كلمات البيت، وهذا العلم هو بحد ذاته بحر عميق يتناوله المؤلف في فصل مستقل أخذ من الكتاب 128 صفحة تناول فيه وبشكل تفصيلي علم العروض وقواعده، فما يفرق الشعر عن النثر أنه يتصف بالوزن والقافية وظهور المعنى وإثارة الأحاسيس، فالشعر الذي لا يدغدغ المشاعر والأحاسيس وإن توفرت فيه شروط القواعد العروضية فإنه نظم وهو متأخر رتبة عن الشعر، فكل شعر نظم وليس كل نظم شعراً.
ولأنَّ العروض علمٌ واسع وبحر زخّار، فإن تفريعاته كثيرة تبدأ من قواعد الكتابة العروضية وتنتهي بالدوائر العروضية وما بينهما البناء الشعري، تركيبة التفعيلة، الضرورات الشعرية، المصطلحات، التقاطيع الصوتية، مصطلحات أخرى، المعاقبة والمراقبة، قاعدة الخرم ومتعلقاته، أقسام الزحاف، أنواع العلة، والتفاعيل وفروعاتها الجائزة.
وأهم ما يتصف به الفصل الأول والفصلان الثاني والثالث أن العروضي الكرباسي بقدر ما استفاض في بيان العروض والقافية وشروحاتهما فإنه أحكم وضع الأساس لهذا العلم الغزير وأقام عليه بنيانه فجاءت التفريعات مُحكمة وكتاباً مفتوحاً لكل أديب وشاعر، ومنهاجاً دراسياً لكل جامعي وطالب علم، وقد تصفَّح الأديب الجزائري والضليع في البحور الخليلية الدكتور عبد العزيز شبِّين أوراق مؤلفات الكرباسي الخاصة بالشعر وفنونه واكتشف أنه: (كلّما قلَّبت ورقة أردفت أخرى تُلهمني بجديد لم أعهده في كتب شتَّى، منهجاً، وأـسلوباً، وشمولية وعمقاً، وأصالةً وتجديداً، فدرس فيه عروض الشعر دراسة تنظيرية لا أحسب لها نظيراً فيما سبق من الدراسات)، وقد جمع الكرباسي الأوزان الخليلية الخمسة عشر بحراً والسادس عشر (المتدارك) الذي أضافه الأخفش سعيد بن مسعدة البصري (ت 215هـ) في بيتين من الشعر من بحر الطويل الثاني:
طويلٌ يَمُدُّ  البسطَ بالوفر كاملٌ *** ويهزجُ في رجزٍ ويُرْملُ مُسرعاً
وسَرِّحْ خفيفاً ضارعاً واقتضب لنا *** من اجتُثَّ مِنْ قُرْبٍ لتدركَ مطمعاً
والبيتان ينطويان على البحور التالية: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتثّ، المتقارب، والمتدارك، إضافة إلى بحور أخرى مستحدثة هي: المستطيل والممتد والمطرّد والمنسرد والمتئد، وكلها جاءت في خمسة دوائر عروضية لها قدرة ضبط موسيقى البيت العربي ضبطاً هندسياً دائرياً على أساس التبديل الدوراني المتحرك خلاف حركة عقرب الساعة، ضمّت دوائر: المختلف، المتفق، المؤتلف، المجتلب، ودائرة المشتبه، وعليها توزعت البحور.
مقاييس وإيقاعات
إنَّ الحديث عن علم العروض هو حديث مطول ومستوعب عن الوزن الشعري أو البحر، فالكلمات المنسلخة الوزن هي خارجة عن ميزان الشعر، فكما يوزن الذهب بأجزاء المثقال يوزن البيت الشعري بالحركة، ومثله الزمن الموسيقي في النغمة الواحدة، لأن الشعر في محصلته إنشاء وإنشاد، نغمة وإيقاع، ولكن ما يميز الإيقاعَ الموسيقي أنَّ نغماته رُسِمَت أفقيا في مدرجات عمودية تبدأ من اليسار في حين أن الإيقاع الشعري تضمنته تفعيلات دائرية من أية حركت بدأ الشاعر انتهى إلى بحر بعينه حسب تقطيعات التفعيلة.
وإذا كان الفصل الثاني اختص بالأوزان أو البحور وأخذ من الكتاب أكثر من نصف صفحاته (163- 563)، فإن العروضي الكرباسي استحدث بحوراً كثيرة فاقت بحور الفراهيدي ضمّها في كتاب مستقل أسماه "بحور العروض" ضمَّ 210 بحور، بيد أن الذي بين أيدينا من شروحات واجتهادات عن البحور الخليلية وغيرها تعكس قيمة الشعر العربي وأحقيَّته بأن يكون ديوان العرب يحفظ تاريخهم بما فيه من صفحات يسر وعسر.
وبالإمكان من خلال الغوص في البحور اقتناص الكثير من جواهر المعرفة والدرر والحكم والمواعظ، ومن ذلك أن بحر الطويل الذي بلغت حروفه 48 حرفاً من ثمانية تفاعيل حظي بلقب أمير البحور، وربما أطلقوا عليه حمار البحور لكثرة تركيب العرب أشعارهم عليه فسمي من باب البلاغة الأدبية "ركوبا"، ويكفي أنَّ ثلاثاً من قصائد المعلقات استقلت ظهر مركبه، واحدة لامرئ القيس ابن حجر الكندي (130- 80 ق.هـ)، وثانية لطرفة عمرو بن العبد الوائلي (ت ن 62ق.هـ)، وثالثة لزهير بن أبي سلمى المزني (ت 13ق.هـ)، وأشهرها قصيدة امرئ القيس:
قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل *** بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
وخيراً فعل الدكتور شبّين عندما أفرد وبشكل عام لكل بحر حكمة وموعظة من نظمه أو نظم المؤلف أو لغيرهما، ومن ذلك في بحر الوافر قول الكرباسي في تلميذ أساء الأدب في ساحة الأستاذ:
وكم لقَّنته سرَّ التفاني *** فلمّا خاض تجربة جفاني
وفي بحر المتدارك يحذرنا الشاعر شبِّين من الدهر وتقلباته:
زهرةُ العمر تذوي حذار الغُرور *** أينَ مِن سالفِ الدَّهْرِ يا بنَ القُبور؟!
ولا يتوقف المؤلف عند البحور الخليلية فيتنقل بين أروقة الأدب لبيان ألوان من الشعر وهي: السلسلة، الدُّوبيت، القُوما، الموشّحات، الزَّجل، المواليا، الكان وكان، المزدوج، المُسمَّط، والحديث (الحر)، ثم يحط قلمه ودواته عند كل لون من هذه الألوان، وعلى هذا المنوال جرى قلم المقدم والمعلق، بيد أنه مكث طويلاً في تناول الشعر الحر، فالكرباسي انتقد قول الأديبة العراقية الراحلة نازك صادق الملائكة (1342- 1428هـ) العازفة عن استعمال أسلوب الخليل بدعوى عجز المدرسة الخليلية عن إظهار المعنى وإيجازه وسهولته كما هو الحال في الشعر الحديث، وتساءل: ماذا تقول الملائكة في قول المتنبي أحمد بن الحسين (303- 354هـ) من البسيط:
ما كلُّ ما يتمنَّى المرءُ يُدركُهُ *** تجري الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ
ومع هذا فإنه لا ينفي التزام الشعر الحديث بأصل التفعيلات وإن تخلّص من القافية والوزن، وتمسكه بالتقاطيع الموسيقية والوحدة النغمية وإن تحرر من قيد الوزن والقافية، لكن الدكتور شبِّين يزيد من غرز خنجره النقدي في خاصرة الشعر الحديث أو الحر فهو عنده كالإبن الضال يخرجه من صبغته الشعرية ويعيده إلى خانة الكلام الحر: (لأنَّ الشعر وليدُ الإلهام، موزون مقفّى، فيه حكمة وإيحاء، وليس كما يدعونه بقصيدة النثر رموزاً مغلقة، وألفاظاً جوفاء، وإبهامات مبهمة .. لم يغذّه الإلهام فجاء أجوفَ يابساً، ولم يخِصْهُ البيان ولا الخيال فأتى بليداً ميتاً، خالياً من الروح، فاقداً للذوق، وكل كلام جاء على هذه الصورة فهو ليس من الشعر في شيء)، وكأن المعلق يحدثنا عن جدول كلمات متقاطعة قد نصرف فيه وقتاً طويلاً حتى نعرف المعنى والمراد من الكلام الذي شط عن الشعر الموزون وحاد.
جمالها في خواتيمها
لاشك أن الأعمال بخواتيمها إن خيراً فخيرا وإن شراً فشراً، وخاتمة العمل هي الماركة المسجلة لصاحبه، به يُنادى وعليه يجازى، ولا تخرج المعادلة الجمالية والذوقية ومنتهاها عن خاتمة البيت أو ما اشتهر في الأوزان الشعرية بالقافية أي الجزء الأخير من عجز البيت، فبه يتحدد الإيقاع الشعري أو النغم، ومن دونها خرجت القصيدة عن دائرة الشعر أو النظم.
والقافية هي العنوان الذي استقل به الفصل الثالث والأخير من "الأوزان الشعرية العروض والقافية"، ويُلاحظ أنَّ به تفرّد عنوان الكتاب أيضا، لأن العروض والقافية مثل سكة الشعر عليها تسير عربة الشعراء.
وإذا كان للقافية وعموم الشعر عيوبها ذكرها المؤلف بالتفصيل فإن للشعر محاسنه وإبداعاته وذوقياته، ختم به الفصل بإيراد أربعة عشر ذوقاً شعرياً يزيد من عذوبة الشعر ويظهر تمكّن الشاعر من الإبداع وهي: لزوم ما لا يلزم، التخميس، التشطير، التصدير، الإجازة، الإقتباس، التضمين، المواربة، التشريع، الطرد والعكس، التطريز، الجناس، التفويف، والتسميط. 
ومن أمثلة الذوقيات الشعرية ديوان "التفسير المنظوم" للمؤلف نفسه (مخطوط) وكل قصائده اقتباسات وتضمينات وتشطيرات لآيات القرآن الكريم. 
ومن أمثلة المحسنات، الجناس في قول الشاعر من الوافر الأول:
طرقتُ البابَ حتى كلَّ متني *** فلمّا كلَّمتني كلَّمتني
وقالت لي أياسماعيلَ صبراً *** فقلتُ لها أياسْما عيلَ صبري
فكلّ متني الأولى في البيت الأول أي تعب متني والثانية كأختها والثالثة بمعنى حدَّثتني، وإسماعيل في صدر البيت الثاني اسم علم للذكور وفي العجز "اسما" بمعنى أسماء وهو إسم علم للإناث، وعيل العجز والنقص. 
في حقيقة الأمر أرى ومن خلال قراءتي المتأنية لكتاب "الأوزان الشعرية العروض والقافية" أن الأديب العروضي الدكتور محمد صادق الكرباسي لم تفتر عزيمته البحثية عند تناول فصول الكتاب على ما فيها من شروحات رئيسة وتفريعات دقيقة، ووصل خط النهاية كما بدأ به أولاً، كما أنَّ قلم المعلق لم يتوانَ عن ترصيع المتن بالتعليقات المستفيضة المتضمنة لإبداء الرأي والشواهد الشعرية، مما يعطي إنطباعاً خاصاً أن الكتاب هو جوهرة أدبية علمية متسقة تنم عن عقلية عروضية معززة بمعرفة موسوعية صلبة العود، ومتابعة حثيثة لدى المعلق مؤزرة بسليقة شعرية طيعة القود، لها الجاهزية على العوم في أبحرها والولوج في لجّاتها، وجوهرة بمقام "الأوزان الشعرية" لابد أن تجد مكانها المرموق في المحافل الأدبية والشعرية وبخاصة في الجامعات والأقسام الأدبية، ناهيك عن حاجة الأدباء والشعراء لمثل هذا الإبداع الأدبي الذي به يزينون أبياتهم ويرفعونها على قواعد سليمة.
الرأي الآخر للدراسات - لندن
 
00447944003181

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/14



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يفقد الشعر الحديث بوصلته عند كعبة القريض؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يسرا القيسي
صفحة الكاتب :
  يسرا القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net