صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

اختلال الحكم في العراق والحاجة إلى التغيير
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

مر أكثر من أسبوعين على اندلاع احتجاجات جيل شبابي عراقي تملكه اليأس من أداء ووجود القوى السياسية الحاكمة منذ عام ٢٠٠٣.

في العراق، النظام السياسي كما هو معروف نظام برلماني، ولهذا يعد مجلس النواب هو السلطة الحقيقية الحاكمة للدولة، إذ تنبثق منه جميع المؤسسات الأخرى، وتعد الأداة الرقابية والتشريعية من أهم أدوات مجلس النواب وتدخل في صلب اختصاصاته الفاعلة، إذن فقياس مستوى فعالية الأداء الإنجازي للحكومة ينطلق من فعالية البرلمان في الرقابة والمحاسبة والتشريع ومتابعة تطبيق قوانينه ومدى شفافيته ومصداقيته. ولكي نبحث عن قدرة مجلس النواب في إحراز الحكم الفاعل لابد البحث في أدوات انبثاقه وركائزه.

ويدخل قانون الانتخابات ضمن أدوات انبثاق منظومة الحكم، ويعد من أهم القوانين التي تعمل وتسمح بإعادة تكوين السلطة وتمثيل الشعب تمثيلاً عادلاً وحقيقياً. فإذا كان قانون الانتخابات هزيلا غالباً ما تكون الانتخابات هزيلة الشكل والمضمون، فبناء انتخابات على قانون لا يسمح بالمنافسة الديمقراطية الحقيقية ستكون مآلات الفاعلية للمجلس المنبثق من القانون هزيلة أيضا.

وتجدر الملاحظة إلى أن النظام الانتخابي الوارد في قانون الانتخابات يعتمد التمثيل النسبي المبني على صيغة سانت ليغو المعدل والدوائر الانتخابية المتعددة، لا يحفز على المنافسة ولا يضمن عدالة منطقية في صعود الفائزين وفقا لكياناتهم ودوائرهم الانتخابية المرتبطة بنسب المشاركة، والمعروف أن آخر انتخابات حصلت في العراق ١٢ مايس ٢٠١٨ سجّلت مشاركة سياسية ضعيفة في الانتخابات، فالأرقام الرسمية سجلت نسبة ٤٤%، وهنالك أرقام غير رسمية سجلت نسبة ١٨% فقط، إذ في هذه الانتخابات ٢١ نائب يمثلون الشعب و٣٠٧ نائب يمثلون الأحزاب وقادتها.

 كما أن ما ينسحب على مجلس النواب ينسحب على مجالس المحافظات والتي تحتاج أيضا إلى إعادة نظر في مجال الأداء، إذ لازال الفساد يدور حول الموازنات المخصصة لتلك المجالس منذ عام ٢٠٠٣ فلا أحد يعرف حجم التخصيصات لتلك الحكومات المحلية وكيف صرفت؟ وماهو أثر هذا الصرف؟ ولذلك لابد وضع إطار قانوني جديد في قانون الانتخابات إضافة إلى تقليص أعضاء مجالس المحافظات الذي حدد بتعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات مؤخرا يحدد مهامهم وصلاحياتهم ومراقبة أداءهم بالشكل الأمثل، وأيضا تحديد حجم الموازنات وآليات ومنافذ الصرف، عبر إعادة هيكلة الإدارة المالية للحكومات المحلية، وتقليص مهامها فقط في إطار الخدمات كالصحة والبنى التحتية للمحافظات من إسكان وإعمار وصرف صحي وزراعة وصناعة محلية، ناهيك عن توسيع إطار المحاسبة عن التقصير والهدر والفساد للمحافظين وأعضاء مجالس المحافظات السابقين والحاليين.

إضافة إلى ذلك، فإن مشاكل الحكم القائمة منذ وقت طويل، ناجمة أيضا من عدم قدرة الحكومة ومؤسساتها على ضمان التوزيع العادل للموارد بين سكان البلاد والمناطق، وهنالك اعتمادية على مورد النفط في الدخل القومي، وانتشار الفساد السياسي والمالي والإداري وسيطرة الأحزاب على المواقع والمناصب والوظائف والمشاريع الاستثمارية، أدى إلى هشاشة وانتشار الصراعات والعنف وعزز الفقر والاستبعاد الاجتماعي في العراق.

كان الوضع قبل إندلاع الاحتجاجات الأخيرة يحتاج إلى إرادة والتزام سياسي قوي ومتواصل لوضع أسس لمكافحة الفساد وتقوية إطار المحاسبة والمساءلة، يعمل على تأسيس مصداقية شعبية بالفاعلين السياسيين نحو تبني سياسة عدم التسامح مع الفساد وشن هجوم مباشر عليه مما ينجز الفاعلية في أداء المؤسسات ويشجع الإصلاحات بأسرع وقت ويحقق نتائج سريعة، وأيسر السبل لذلك عبر تطوير السلطة القضائية والحفاظ على استقلاليتها واحترام قراراتها إضافة إلى تفعيل الادعاء العام وهيئات الرقابة المستقلة كالنزاهة وديوان الرقابة المالية.

كانت الفرصة سانحة لتغيير عقلية القيادة ودورها في تنفيذ هذا الأمر هو الفيصل في إنجاز الإصلاحات ومبارزة الفساد بعد تشخيص العوائق والأمراض التي أصابت فاعلية النظام السياسي، إلا أن أغلب الأحزاب والقوى السياسية لم تكترث ولم تأخذ زمام المبادرة ولم تعمل على الخضوع للمحاسبة وتطبيق وإنفاذ إجراءات القانون.

لذلك، فإن ساعة التغيير حانت؛ من أجل صعود أسماء جديدة إلى سدّة الحكم بعيدا عن رموز الفساد والفشل والمحسوبية، الذين أضاعوا البلد وفرطوا بمصالح الشعب في مزايداتهم وتجاذباتهم وصراعاتهم وحساباتهم الضيّقة من أجل المناصب ومنافعها.

الآن من الطبيعي والضروري أن تتغير الخارطة الانتخابية والحزبية بعد ١٦ عام من الفشل والفساد والخداع وتجارة الأوهام والضحك على الناس، وينبغي على الجميع الإستفادة من العبر والدروس حتى يبرز الاتفاق عن مستقبل سياسي ايجابي للشعب العراقي، وهذا يتطلب أن تفهم الأحزاب والقوى السياسية أن حبل الكذب والوعود الجوفاء قصير، وأنّ الشعب العراقي أذكى من مناوراتهم وشعاراتهم التي لا تقدم ولا تنفع ولا تغني من فقر وجوع، عليهم أن يتفهموا أن ساعة التأمل ومراجعة الذات والجدية على صياغة وتقديم رؤى وبرامج واقعية تقنع الناس وتنفع البلاد والعباد قد حانت.

إن التغيير هو بادرة الأمل الوحيدة، والديمقراطية يمكن أن تترسخ من جديد إذا ما توفرت لها الشروط والظروف الطبيعية، وهو ما يتجسد في تغيير حقيقي في المنظومة الانتخابية القادرة على إفراز قوى سياسية جديدة في الساحة لم تكن موجودة من قبل.

فقد أيقن الشعب ضرورة تخلصهم من إرث الأحزاب والشخصيات التقليدية، التي لم تقدم شيئاً لهم، إذ لا بد من الحد من نفوذ الأحزاب المرتبطة بمؤسسات الحكم، فالشعب العراقي تعرض لهزات وتحولات كادت أن تعصف بالمجتمع والدولة والنظام بشكل مأساوي، لكن الإرث المرجعي والوعي الشبابي وبعض معطيات التحول الديموقراطي تعطي قدرا من المناعة ضد الانهيار الكامل الذي تعرض إليه العراق عام ٢٠٠٣، رغم أنه تعرض إلى انهيارات جزئية بعدما اجتاحه الإرهاب المنظم عام ٢٠١٤.

العراق يعاني من أزمة قيادة قفزت إلى سدة الحكم ولن تقدم مشروعا وطنيا ولا أداءً إنجازيا قادر على إدارة البلد، لكن التلوث لم ينل كثيرا من الضمائر الوطنية فتوجد هنالك شخصيات ونخب محدودة تجاهد لانتشال البلد من أزماته من خلال عمل سياسي قانوني قادر وفاعل رغم كل محاولات وأزمات التعطيل.

الرسالة الأهم التي أوصلها محتجو العراق خلال الأيام الماضية هي أن هنالك ما يستحق الحياة، وأن حركة التغيير حتى وإن انكفأت أو تعثرت لبعض الوقت، إلا أنها ماضية نحو التحقق، برغم حالات القمع غير المنطقي التي تمارس ضدهم، لأن الفاسدين شعروا بأنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وأن التغيير مقبل إليهم لا محالة، لأن المطالب قد تنكفئ بعض الشيء لكنها لن تموت.

التغيير في العراق لا يجب أن يكون عبر العنف وهدم أسس الدولة وزعزعة النظام العام، كما أن التغيير لا يكون بانقلاب عسكري ولا بتدخل أطراف وسفارات دول أجنبية، بقدر ما يحتاج إذعان وتراجع القوى السياسية الحالية عن المشهد لإفساح المجال لإسهام الشباب والمستقلين في صنع السياسات العامة للبلد. وهذا يتم عبر الآتي:

1- تغيير وتوحيد النظام الانتخابي في العراق لمجلس النواب ومجالس المحافظات والأقضية وتحويله من التمثيل النسبي إلى نظام أعلى الأصوات أو النظام المختلط ذو الدوائر المتعددة ويستحسن أن يكون لكل محافظة دوائر انتخابية متعددة حسب عدد المقاعد المخصصة لها.

2- تعديل قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ووضع آليات اختيار مجلس المفوضين ومدراء المكاتب وغيرهم بما يضمن استقلاليتهم عبر إشراك القطاعات المختلفة في ترشيح شخصيات مهنية مستقلة كفوءة بشكل دوري. وأيضا منح المفوضية صلاحيات إنفاذ القانون بحق المخالفين للسلوك الانتخابي ومعالجة الخروقات الانتخابية.

3- تعديل قانون الأحزاب السياسية لوضع آليات قانونية صارمة لضبط التعددية الحزبية مع تشديد آلية تسجيل الأحزاب ووضع عقوبات وغرامات على أي مخالفات يقوم بها الحزب من حيث التأسيس والعمل والتمويل والدعاية، مع إيجاد ضمانات وتسهيلات للكيانات الشبابية والفردية وتمويلها حكوميا لضمان وصول القوى المستقلة إلى السلطة لضمان عدالة التمثيل والمشاركة.

4- إدارة حوار وطني بين ممثلي شرائح المواطنين والفاعلين الاجتماعيين والسياسيين ممن لم تطالهم اتهامات وشبهات الفساد لوضع بدائل وآليات إدارة ملف الانتخابات لتأسيس فعل سياسي وأسلوب حكم جديد.

5- إذا لم تنجح مخرجات هذا الحوار على أرض الواقع بعد تطبيق الإصلاح الانتخابي كمدخل للتغيير السياسي يصار إلى حوار أوسع وأشمل يتضمن تعديل الدستور وتغيير النظام السياسي وتجريب صيغ حكم جديدة (كالنظام الرئاسي أو الشبه الرئاسي)، قد تكون قادرة على إدارة أزمات العراق التي يتفق أغلب المختصون والمراقبون على أنها أزمات ناتجة بالأساس من سوء أداء الطبقة السياسية إضافة إلى عوامل خارجية ومحلية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/18



كتابة تعليق لموضوع : اختلال الحكم في العراق والحاجة إلى التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net