صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

وقواق آخر . .ودعوات الانسلاخ من الميزوبوتاميا من عام 1916 إلى عام 2016
كاظم فنجان الحمامي

جريدة المستقبل / بغداد / 12/2/2012

نحمد الله إننا مازلنا نعيش في العراق ولسنا في جزر الوقواق, بيد إن ما يجري الآن خلف الكواليس السياسية, وما يلوح في الأفق من نوايا انفصالية مبيتة, يؤكد بما لا يقبل الشك ولا التأويل ظهور طيور الوقواق المريبة, بنزعاتها الأنانية, وخصالها الإتكالية, ونظراتها المخادعة. .

لم يكن اسم هذه الطيور رمزا وهميا مقتبسا من حكايات ألف ليلة وليلة, ولا من عصافير الفيلسوف الهندي (بيدبا) المحلقة في عرين (كليلة ودمنة), ولا هي من طيور سوق الغزل ببغداد, فالوقواق طائر انتهازي لئيم, وهذا هو اسمه الحقيقي, ويسمونه بالانجليزية (كوكو Cuckoo), واسمه العلمي كنورس, لكنه ليس كالنورس, وشتان بينه وبين ذلك الطائر الوديع المحلق في فضاءات البراءة. .

يتميز الوقواق بقدراته العجيبة في التطفل على غيره, وينفرد بالعيش الإتكالي على الطيور المسالمة, لكنه سرعان ما يتنكر لها, وينقض عليها بمخالبه, فيمزقها وينتف ريشها, ويقتل أفراخها في اليوم الأول الذي يتعلم فيه الطيران, ثم يغادر العش إلى غير رجعة من دون أن يغرد بنغمة شكر واحدة يهديها للأم التي تربى في عشها, بل على العكس تماما, فهو أول المسيئين لها فور حصوله على الهوية الوقواقية. .

وللوقواق (الكوكو) صفة أخرى اكتسبها من غبائه المفرط, فمفردة (كوكو Cuckoo) بالانجليزية الدارجة, تعني أبله أو أحمق, وتطلق أيضا على الشخص الثرثار, الذي يكثر من (الوقوقة) والكلام الفارغ, ويكرر العبارات نفسها على نحو رتيب, فيقولون عنه: (يوقوق). .

ربما لا يعلم القارئ الكريم, إن طائر الوقواق هو العامل الرئيس في شيوع المثل الشعبي الدارج: ((البيت بيت أبونا والقوم طردونا)), والذي نردده دائماً, عندما يزاحمنا أقاربنا في بيتنا, ويشاركوننا في مأكلنا ومشربنا وملبسنا, ويقتطعون حصة كبيرة من مصروفنا اليومي لكي يغطوا بها احتياجاتهم الشرائية, ثم سرعان ما ينقلبوا ضدنا, ويعلنوا الاستيلاء على الطابق العلوي من منزلنا, فينفصلوا عنا, وربما يناصبونا العداء من غير ذنب, وقد يجبروننا على العيش في الطابق السفلي أو في الكراج. .

ينفرد الوقواق بخصال عجيبة, فهو طائر مغتصب, يضع بيضه في أوكار غيره من الطيور الأخرى أثناء غيابها لطلب الرزق, وإذا وجد بيضا لصاحبة العش فإنه يدحرجه, ويدعه يسقط ليتكسر على الأرض, فتعود صاحبة العش إلى وكرها لترقد على البيضة الجديدة من دون أن تنتبه إلى التغيرات التي طرأت على العش, فترقد عليها حتى تفقس, وأول عمل يقوم به فرخ الوقواق فور خروجه من البيضة هو إخراج البيض المتبقي من العش, لكي يستحوذ وحده على ما تجلبه الأم من طعام, وتواصل الأم إطعامه حتى يكتمل نموه ويشتد عوده, فإذا كبر وصار قادرا على الطيران أعلن التمرد عليها. .

هذا هو طائر الوقواق, وهذه هي أكبر رذائله, فلا فرق بينه وبين النماذج التي تعيش الآن على ارض العراق, وتتنعم بخيراته, وتحصد من المكاسب ما لم تحصده ربيبة البيت الأبيض عندما كانت تحت رعاية أمريكا قبل أن تتأمرك عليها. .

هناك ثماثل عجيب بين سلوك الوقواق وسلوك النماذج, التي تفكر الآن بالانسلاخ من جسد العراق, وتخطط للانفصال عنه إن عاجلا أو آجلا, وربما تمادى بعضها كثيرا في سلوكه الوقواقي القائم على استنزاف ثروات العراق لبناء نواة دولته الانفصالية المرتقبة. .

وبموازاة هذا العقوق الوقواقي, تتصاعد نبرة الأصوات السياسية الداعية إلى التكبر على العراق وأهله, من دون أن تشعر بتأنيب الضمير, والانكى من ذلك أنها آمنت بالمنطق الوقواقي, ومفاده إن الأغلبية العراقية الصامتة تستحق الافتراس, فما أقبح الوقوقة عندما تصبح سلوكاً محليا شاذا مدعوما من بعض الكيانات الدولية المجاورة للعراق,

قولوا لنا بربكم, كيف نتدبر أمر الوقواق الرابض في عشنا إذا كانت دعوات الانفصال تتصاعد حدتها شيئا فشيئا في أروقة الكيانات الدولية المعادية للعراق ؟. وكيف نتخلص من شرور الوقاويق والوطاويط الصغيرة التي زرعها الوقواق الأمريكي الأكبر في قلب العراق ؟. .

قبل مئة عام بالتمام والكمال كانت بريطانية هي الوقواقة العظمى, التي لا تغيب عنها الشمس بشهادة المهاتما غاندي, وكانت هي التي مهدت الطريق لإجراء عملية استئصال الكويت من خاصرة العراق ابتداء من عام 1916 على يد الجراح الانجليزي (سايكس) , ثم دارت الأهلة دورتها, فهبت علينا عواصف الصحراء, واجتاحت حفر الباطن, وظهر المارد البنتاغوني الشرير من غواصته النووية, وقرر تعويض الكويت من وريدنا السابع, والسماح لها بالتمدد صوب جبل (سنام), وصوب خور عبد الله , وها نحن اليوم نسمع بظهور وقاويق جديدة تعيش من خيرات العراق, وتتغذى من رحيقه, لكن غريزتها الوقواقية تجاوزت مظهرها العقلاني, فراحت تطلق دعوات الانفصال, وحددت عام 2016 موعدا تقريبيا لإجراء عملية الاستئصال على يد مجموعة من أبرع الاختصاصيين في جراحة التقسيم والتجزئة . .

لا ندري كيف قادها تفكيرها الأعمى إلى مغادرة هذا الفردوس, الذي تعيشه الآن في كنف العراق؟. وكيف ترفض هذا النعيم والرخاء والازدهار والدلال لترمي بنفسها في التهلكة, وهل توجد قومية في الكون كله تتمتع بهذه المزايا والعطايا, وتتحكم بهذه الموارد العظيمة وتفكر في الوقت نفسه بالتخلي عنها, لتعلن انفصالها عن العراق ؟.

لكنني أرجع وأقول: إنها طبيعة الوقاويق, وما تمليه عليها غرائزها الغريبة, التي حرضتها على السير في المسار الذي سلكته الوقاويق الخليجية عندما سبقتها في إعلان الانفصال عن العراق والتمرد عليه, فالطيور على أشكالها تقع. ولا فرق بين وقواق وآخر إلا بمقدار المساحة التي سيقتطعها من أرض الرافدين. . 

 

والله يستر من الجايات

 

أنت عراقي

حينما تحس انك وحدك تفهم ما يدور. . ووحدك تقف متصدياً ومتحدياً وساخراً وزاخراً بالخسارات, ومستَلَبا من إنسانيتك. . فأنت عراقي

 

الشاعرة ريم قيس كبّة

 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/12



كتابة تعليق لموضوع : وقواق آخر . .ودعوات الانسلاخ من الميزوبوتاميا من عام 1916 إلى عام 2016
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل الصالح توزع هدايا مدرسية بمناسبة عيد الغدير وبدء العام الدراسي الجديد  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 وکیل المرجعیة بالبصرة يحذر المتظاهرين من انجرار البلد الى الفوضى

 من ينقذ العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 كلُّ أملاكِكَ يا حسينُ يحتويْها النّورُ الإلهيُّ فكيفَ برايةِ قبّتِكَ وزيارةِ الأربعينَ  : حيدر عاشور

 اعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين اثنين بالدكة العشائرية واخر بانتحال صفة ضابط

 أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )  : حسين فرحان

 شنشة اعرفها من اياد جمال الدين  : سامي جواد كاظم

 شذى البنفسج  : حامد گعيد الجبوري

 تقرير الخارجية النيابية للسنة التشريعية الثالثة  : مكتب د . همام حمودي

 "ديلي بيست" الأمريكي: تنشر تفاصيل جديدة عن الارهابي ابو بكر البغدادي ومكان اختفائه

 نداء  : صلاح حسن التميمي

 الجفاف يقضي على مساحات العشب في أوروبا... ويهدد رعي الماشية

 قتيبة الجبوري:لا يمكن سحب الثقة عن الـمالكي حتى وإن اجتمع الاكراد والعراقية  : /البينة

 لا عاصم من طوفان الأربعين  : عباس بن نخي

 هجر الكنيسة,حفاظاً على ماله  : دلال محمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net