صفحة الكاتب : صادق الموسوي

الثوابت الوطنية الأساسية لانبثاق التجمع الوطني المسيحي
صادق الموسوي
إن المسيحيين في العراق يعانون من ضعف التمثيل السياسي والتهميش الدستوري لحقوقهم وهناك بعض الأنشطة السياسية المقتصرة في المناطق والقرى الشمالية  للتواجد المسيحيين ، ونرى انعداما شبه تام في بغداد حيث  يكون مركز السلطة والقرار والبرلمان والوزارات  ووسائل الإعلام ،وبناء على ذلك فقد آلت على أنفسنا ومن المخلصين من أبناء العراق العظيم  ولتطبي (المشروع المهدوي) في الفقرة الخامسة التي تخص المسيحيين والتقارب بين 
الأديان وهي :الملتقى الإسلامي – المسيحي لدعوة الشراكة في الإنسانيةالانطلاق من قاعدة التعامل كما رسمها أمير المؤمنين (ع) (مفسر صوت ناقوس الكنائٍس)(ان لم يكن أخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق)ولاستخلاص القيم المشتركة صوناً للتعايش السلمي وأحياءا لقيم المحبة والسلام .وبما ان تجمع العراق الجديد هو عراق مصغر يظم كافة مكونات الشعب العراقي وقاعدة جماهيرية عريقة من أبناءه المخلصين وتجمع العراق الجديد الذي يحتضن المشروع المهدوي الذي طرحه السيد محمد الدريني الأمين العام لمجلس آل البيت وزعيم شيعة مصر ، ويضم
 اناس طيبين  وأصحاب عقول نيرة  يحملون خصن الزيتون ويطلقون حماية السلام 
وينشرون المحبة لكل العالم بمختلف الوانهم وأديانهم وأعراقهم  ، فهم من 
مختلف الديانات  والطوائف ومن حملة الشهادات والعلوم المتنوعة وفي كافة 
مناحي العلوم والحياة للتجمع والتآزر مع بعضهم ضمن كيان وطني عراقي جديد 
تحت مسمى (التجمع الوطني المسيحي )  فقد وضع كوادر ومؤسسي  هذا التجمع 
مجموعة من الثوابت الوطنية الأساسية لغرض النضال والسعي لتحقيقها وهي:1-
  تفعيل ومراجعة بنود الدستور العراقي وخاصة المادة( 125) التي تسمح 
بإدارات محلية للأقليات،فالمادة 125 تشمل جميع الأقليات دون تسميتها ، وبما
 ان حماية المسيحيين وباقي الاقليات تتم فق القانون كونهم من النسيج 
الاجتماعي العراقي ، وإننا نرى بان يكون تنظيم هذه المادة بقانون رغم عدم 
إقرار هذه المادة بقانون ثابت . ونرتأي بوضع نص واضح مع كلمة الأقليات 
تسمية لكل مكون ومنها المكون المسيحي .وتفعيل
 القوانين الرسمية النافذة وبما يعزز ويضمن حقوق أبناء الشعب المسيحي 
والأقليات الدينية الوطنية الأخرى ،والتي تضمن حقوقهم واستحقاقاتهم 
السياسية والثقافية وغيرها التي كفلها الدستور والقانون ،كونهم مواطنين 
عراقيين اصلاء لهم حقوق وعليهم واجبات مثل الآخرين.
 
    2-
 تصحيح مسيرة العلاقة الإنسانية القائمة بين الأقليات الدينية الوطنية 
العراقية مع الكيانات العراقية الأخرى ،وبما يضمن التعايش السلمي السليم 
وضمان حقوق الجميع  كما مخطط لها في الفقرة الخامسة من المشروع المهدوي .3-
 المشاركة الفعالة في العملية السياسية والديمقراطية ، والسعي لبناء وطن 
آمن وموحد ،يضمن حقوق الجميع وكرامتهم دون تهميش او اقصاء لأي طرف من 
الأطراف الأخرى .4-
 التهجير ألقسري الداخلي والخارجي ، هو كارثة إنسانية يتوجب التدخل ووضع 
الحلول الجذرية لمعالجتها وتلافيها ، وهذا لا يكون الا من خلال تفعيل 
الفقرات الخاصة التي ذكرناها أعلاه ومنها تشريع القانون وتسمية الأقليات 
بأسمائها .5-
 النضال والسعي المشترك لوحدة العراق وامنه وسيادته ، والتصدي لكل مشاريع 
التجزئة والتقسيم الطائفي التي يسعى اليها بعض المسؤولين والقادة السياسيين
 العراقيين .6- السعي لبناء دولة القانون والمؤسسات والحريات العامة والخاصة لكل الأديان والطوائف التي يكفلها الدستور العراقي .7- اعتبار ضمانة حقوق الأقليات الدينية الوطنية العراقية  هو الطريق الصحيح لبناء عراق ديمقراطي حر ومزدهر .فقد
 اتفق جميع كوادر ونخب هذا التجمع الوطني الجديد على اعتبار ليس للمسيحيين 
فقط وإنما هو منبر وملاذ لكل الأطياف العراقية الوطنية الخيرة الأخرى 
والساعية لبناء العراق الديمقراطي الجديد ، والسعي لإلحاق العراق بركب 
الحضارة والإنسانية والتقدم ، وان أبوابنا وقلوبنا مفتوحة للجميع لتحقيق 
هذا الهدف السامي .
 
    8-
   إن الأمين العام المنتخب لتجمع الوطني المسيحي الأستاذ العميد المهندس 
الاستشاري والخبير القضائي والمستشار الإعلامي (هيثم سعيد عبد الاحد حلبية 
)هو احد المناضلين القدامى والمدافعين عن حقوق المسيحيين في العراق منذ زمن
 الرئيس المخلوع صدام حسين وله
 تاريخ مشرف في هذا المجال ، حيث أودع المعتقلات والسجون  والفصل السياسي 
والإقصاء الوظيفي من اجل الدفاع عن حقوق الآخرين ، فهو أهلا لذلك المنصب 
ليكون أمينا عاما للتجمع الوطني المسيحي .
 
    صادق الموسوي مدير المكتب السياسي لتجمع العراق الجديد ورئيس اللجنة التحضيرية  لتجمع الوطني المسيحي ورئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد المهدوي
 
      

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/21



كتابة تعليق لموضوع : الثوابت الوطنية الأساسية لانبثاق التجمع الوطني المسيحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعثة الحج: ايفادات الموظف خارج حسابات تكلفة الحج ولا تتحملها ميزانية الدولة  : اعلام هيئة الحج

 فرقة المشاة السادسة تستمر بفحص وتطهير المناطق الواقعة تحت مسؤوليتها  : وزارة الدفاع العراقية

 العرب وهوس الإمارة  : د . حامد العطية

 ثقافة الإصغاء .. وقبول النصيحة  : فاطمة العارضي

 نظرية حل البرلمان تنفيذيا وقضائيا  : مهدي الصافي

 مأساة الاقباط في ليبيا  : مدحت قلادة

 افاق الثورة والتغيير في تأريخ العراق المعاصر  : د . صلاح مهدي الفضلي

 محمد أرسى وشيد والسعوديون يهدمون  : حميد الموسوي

  قصة قصيرة... الشهوة والنجاح  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حق التصويت في الانتخابات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 [ الانهيار ] .. الآمال الكبيرة والفرص الضائعة في العراق

 الفضيلة الانشقاق الاكبر للصدرين وماذا بعد  : احمد سامي داخل

 فتوى الجهاد الكفائي حرب ضد الاغتراب  : علي حسين الخباز

 الربيع العربي في السعودية  : ثامر الحجامي

 علي ولد في جوف الكعبة لقتل صناديد الكفرة  : جميل ظاهري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net