صفحة الكاتب : نسرين العازمي

ما المزعج في مـدح علـي ؟!
نسرين العازمي
كتبت فيما سبق من مقالات عن مدح سيد الأوصياء الإمام علي عليه السلام، 
وكان لي شرف الكتابة عن ذلك، لكن العجب كل العجب فيما وجدت من ردود
أفعال بعض القراء، أنا لن أحكم على المجتمع بسبب هذا البعض الشاذ، 
والذي لاأجد مبررا مقنعا مقبولا لما يتناقلونه
بين بعضهم في المنتديات والمواقع وعبر الرسائل البريدية والتي يصلني الكثير منها، 
في بغض حبيب الله ورسوله على الرغم من وجود الكثير من الروايات التي تشهد 
على حبه وفضائله العظيمة والتي سجلها التاريخ بصفحاته وسجلتها كلمات الله تعالى في أعظم كتبه القرآن، 
وعند المخاطبة لابد لنا من أن نخاطب الناس بقدر عقولهم،
إلا أن هذا الأمر سيصعب حتما لمن ليس لهم عقل !!،
أو قد نامت عقولهم خلف شهواتهم وذنوبهم، وهم لايعلمون، 
والأدهى استمرارهم وإصرارهم في الجدال دون بينة أو دليل معقول !، 
ورغم أن كتاباتي لاتحمل إلا ودا وتقديرا لشأن الإمام علي عليه السلام 
وتذكيرا لما قدمه للإسلام والمسلمين خاصة في هذه المناسبة المحزنة 
في ذكرى استشهاده عليه السلام في مسجد الكوفة، في شهر رمضان
وهي مناسبة لايغفل عنها كل مسلم يعرف الحق وأهله، وأكثر ماأجد 
من ردود هو تساؤلهم حول باقي الصحابة فلم لم يكن لهم مورد في كتاباتي !
وردي البسيط عليهم هو، أولا : إن إثبات الشيء لاينفي ما عداه، 
وهذه قاعدة قانونية وشرعية ويعرفها الكثير ممن يعرف القراءة أو لديه قليل من البصيرة،
وكوني مدحت عليا واستندت للكثير من الأدلة القاطعة والمثبتة في الكتب المعتبرة من المذهب السني، 
فهذا لايعني أنني أذم سواه أو أنتقص من حق أحد، ثانيا :
أو ليس هو كذلك خليفة رسول الله وأمير المؤمنين وابن عم الرسول !
ومن قال بأن باقي الصحابة لايستحقون أن يكتب عنهم !!
ولكن المناسبة في ذكر علي عليه السلام هنا قد وجدت وهي الذكرى
الأليمة في استشهاده في شهر رمضان، ثالثا : 
ثم ان هذا الأمر يجب ألا يزعج أحدا كما هو مفترض، 
فمن ذا الذي يبغض ذكر سيرة الإمام علي عليه السلام، ومن ذا الذي لايحب عليا !!،
إن كان حبيب الله قد أحبه بروحه وقلبه وجسده، إن كان والد سيدي الشهداء وأحفاد النبي وزوج البتول،
فمن ذا الذي لايحب عليا!، إن كان علي قد فدى نبي الله بجسده وروحه في واقعة يشهد لها التاريخ 
ويعرفها الكثير وقد نام في فراشه، فمن ذا الذي لايحب عليا!، إن كان قد حمل باب خيبر بيده ولم يقدر 
عليه الأقوياء وقد أسقط الفرسان عن جوادهم حيث لم يقدر أحد، دفاعا عن الإسلام ورسوله والمسلمين 
مرضاة لله تعالى، بشهادة كتب التاريخ ومذ كنا صغارا نعرفها، فمن ذا الذي لايحب عليا!،
يقولون أنتِ تعظمينه وتجعلين له شأنا عظيما يفوق سواه ! 
ويتعجبون !، فأقول، قد أحبه الله ورسوله وقد قال النبي «ص» :-
«عنوان صحيفة المؤمن حب علي »، وقال الرسول (ص): 
«لايؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي لحبي »، فقال عمر بن الخطاب : 
وما علاقة حب أهل بيتك ؟، فقال الرسول «ص» :«هذا، وضرب بيده على علي »، وقال الرسول (ص) :
«يا علي، طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك» وقال الرسول (ص) : 
«براءة من النار حب علي » وكل ذلك وارد في سنن الترمذي-
ومسند أحمد -ومناقب الخوارزمي - والسيوطي والمناقب وتاريخ الخلفاء والكثير الكثير
من كتب التاريخ المعتمدة، وقد قال فيه عمر بن الخطاب :«لولا علي، لهلك عمر »،
فمن ذا الذي لايحب عليا !!، ولو أردت أن أكتب في مدح سواه، فلن أجد في سيرتهم إلا مدح علي،
فمن ذا الذي لايحب عليا!! وهل لأنني أحببت عليا، فهذا يعني وفق مستوى عقولكم الشاذة بأني وكما سميتموني بالرافضية !
، وإن مدحت سواه أصبحت من النواصب !، فمن قال إني رافضية ومن قال إني ناصبية ! وكيف تتقولون علي بما لم أقله 
أو أقره بلساني ! ويحكم ما أسوأ مصيركم، أضحكتموني وأبكيتموني في آن، فمن ذا الذي يقتسم ذاته في حب علي !
كيف تتقولون على من كتب في مدحه، وقد تسابق الشعراء في مدحه وأولهم الإمام الشافعي إمام المذهب السني، وهذا 
أقل دورا ممن قاتل معه في صف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يسألونني لم تصلين على آله فهذا يعني أنك رافضية 
وقد كفرتي !! فكيف تكفرون من يشهد بالله الواحد الأحد وبرسوله خاتم الأنبياء ! ياذوي الجماجم المتحجرة الفارغة، 
وأقول إن كان في التشهد الأخير في صلاتنا جميعا سنة وشيعة نصلي عليهم ونقول «اللهم صل على محمد وآل محمد كما
صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم »،
فكيف لاأصلي عليه وهو من آل بيت النبي،وأبنائه من بنته فاطمة الزهراء، لاسواهم من الآل، 
فإن كان في الصلاة والتشهد ذكرهم دلالة ضرورة
ودهم وحبهم، وتوثيقا لذلك، قول الله تعالى :«لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة
في القربى»، وقد أكدت جميع المذاهب بالإجماع على أن علي وفاطمة وأولادهما هم من آل النبي، 
ومن هو أقرب إليه منهم !، فكيف لا أحب عليا؟!

  

نسرين العازمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/11



كتابة تعليق لموضوع : ما المزعج في مـدح علـي ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2016/03/31 .

لاظهار قباحة الاشياء ، اظهري محاسن اضدادها مدح علي سيُظهر مدى تفاهة من يقفون امامه ، مدح علي سوف يظهر عورات من وضعوا انفسهم اندادا لعلي . ولربما كشف فضائل علي سيكشف عن جيفة خصومه كما يقول الشاعر الذي يهتك في قصيدته اسرار ما بعد رحيل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

يا من يساءل دائباً *** عن كل معضلة سخيفة
لا تكشفن مغطى *** فلربما كشفت جيفه
ولرب مستور بدا *** كالطبل من تحت القطيفة
إنّ الجواب لحاضر *** لكنني أُخفيه خيفة
لولا اعتداء رعيّة *** ألقى سياستها الخليفة
وسيوف أعداء بها *** هاماتنا أبداً نقيفه
لنشرت من أسرار آل *** محمّد جملاً طريفة
تغنيكم عمّا رواه *** مالك وأبو حنيفة
وأريتكم أن الحسين *** أُصيب في يوم السقيفة
ولأيّ حال لحدت *** بالليل فاطمة الشريفة

• (2) - كتب : محمود خليل ابراهيم ، في 2012/05/10 .

اختي العزيزه.............لايحتاج هذا الكيان الضخم من احد الى مدح لانه اكبر من المدح 0ولكن نحن بحاجه الى ان نتخلق باخلاقه الساميه ونوجه اجيالنا بالتخلق باخلاقه وفضائله0في لبنان مثلا حتى اتباع الديانات الاخرى يدرسون نهج البلاغه ويحفظون فصولا منها0تحياتي

• (3) - كتب : اكرم السماوي ، في 2012/02/12 .

وفقكم الله اختي العزيزه
فانت منصفة فعلا

• (4) - كتب : مهند البراك ، في 2012/02/11 .

فعلا لقد انصفت من لديه عقل فينظر

شكرا لكم اختنا

• (5) - كتب : حيدر الجبوري ، في 2012/02/11 .

سيدتي -انستي الفاضلة-ليس غريبا ماتدعين عن هكذا اناس لان علي ابن أبي طالب -ع-بسيرته وصدقه وجهاده قد كشف عيوب الآخرين ومن يولون اموره فلا تتعجبي بل اعلمي بانك على الصواب مادمت مع علي-ع-والاخرون مع الوهم والخديعة----فعلي -ع- نجم يشّع في اقاصي السماء وغيره وحل طين في اسفل اخاديد الارض




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سَاسَةُ الغَرْبِ وَ التَّمَلُّقِ لِحُكَّامِ آلِ سُعُوْد. (التَّنَازُلُ عَنّْ القِيَمِ لِتَحقِيْقِ المَصَالِح) (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)  : محمد جواد سنبه

 الامن النيابية توصي باستخدام طائرات لحماية انابيب النفط

 تهميش دور المرأة في حكومة المالكي الجديدة  : صلاح نادر المندلاوي

  صحيفة امريكية: السلطات العراقية ازالت 281 حاجزاً وكتلة اسمنتية منها.. بغداد تفتتح شوارعها المنسية

  الوزراء الامنيين وتردي الاوضاع  : عمر الجبوري

 الكاظمي يحذر "مدعي" الانتماء للحشد ويتهم جهات بـ"استغلاله لاغراض سياسية"

 الخيانة في الأدب العربي فرصة جديدة للإبداع  : حاتم عباس بصيلة

 التنافس الحزبي منقوص في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث امكانية عقد شراكات ناجحة مع مؤسسة بنياد المستضعفين لتطوير قطاع الصناعة العام والخاص والمختلط  : وزارة الصناعة والمعادن

 قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة يرعى فعاليات الملتقى الحسيني الفصلي الأول  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 توضيح تابع للحلقة الثالثة من بحث نبوءة سفر دانيال حول القائم .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 لجريدة النبأ الكويتية : ان العبادي لا يوافق على ما يخالف الدستور  : سهيل نجم

 مدير جامع النظامية في باكستان: للسيد السيستاني دور قيادي في توحيد كلمة المسلمين

 الحشد الشعبي ينهي تطهير محور بيجي ویعتقل والي داعش بالحويجة

 ماذا بعد انتهاء المهلة ؟  : عون الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net