صفحة الكاتب : د . احمد حسن السعيدي

مناقبُ مسلم بن عقيل (عليه السلام) في مصادر أهل السِّنة.
د . احمد حسن السعيدي

    كثر لغط المؤرخين من أهل السنة حول شخصية مسلم بن عقيل (عليه السلام)، فلم يكونوا منصفين في تدوين ما كتبوا حوله، فنجدهم غالبًا ما يطعنون به وينتقصونه، وهذا ديدنهم في توثيق الحقائق، فهم في كُلَّ مرةٍ يجانبون الصّواب ويحرّفون الحقيقة لأسبابٍ يعرفُها اللبيبُ، ونجدها أكثر وضوحا مع أهلِ البيت (عليهم السلام) ابتداءً من أمير المؤمنين والسيدة الزهراء إلى بقية الله في أرضه الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وقبلهم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، فرغم طريقهم المضل في توثيق الحقائق وتحريف الكلم عن مواضعه ، ترتقع مكانتهم (عليهم السلام) ويعلو شأنهم لما لهم من الفضائل التي لا يحصى عددها ولا ينتهي أمدها  فضلا عن دورهم الاجتماعي في رسم التاريخ الإنساني والإسلامي ، وهذا يدل على عظيم أمرهم ؛ لأنهم خاصة الله في أرضه وحججه على عباده ، ومن جوِّ تعتيم أو تغيب الحقائق أسلطُ الضوءَ على بعض ما ذكره أهل العامّة من مناقب سيدنا الشهيد مسلم بن عقيل، علما بأنها مناقبٌ لا تزيده مكانةً وكرامةً ؛ لأنه بلغ الكمال في السمو والتضحية والعطاء، ويكفيه قول الإمام الحسين عليه السلام فيه بأنه (ثقتي وخاصتي) وهذه غاية الفخر في الدنيا والآخرة، ومن مناقبه عند أهل السنة ما يأتي :
- ذكر محمد بن عمر الواقدي المتوفى (207ه) في الفتوح الشام في فتح البهنسا، قال: (اشتد الزحام، وعظم المرام، وجرت الدماء، واسودت السماء وحمي الوطيس، وقل الأنيس، وهمهمت الأبطال، وقوي القتال، وعظم النزال، ودارت رحى الحرب، واشتد الطعن والضرب، وجالت الرجال، واشتد القتال، وضربت الأعناق، وسالت الأحداق، وعظمت الأمور، وغابت البدور، وكان المسلمون لا يظهرون فيهم لكثرتهم، ولا يعرف بعضهم بعضاً إلا بالتهليل والتكبير والصلاة على البشير النذير... ولله در مسلم بن عقيل وأخويه لقد قاتلوا حتى صارت الدماء على دروعهم كقطع أكباد الإبل). استعرض الواقدي وصف الحرب الشديدة ثم ذكر مسلم بن عقيل لأنه قائدها وشجاعها ، كأنه أراد القول وصفتُ حربا لشجاع قادها وهو يخوض المعركة حتى صارت الدماء على درعه كقطع أكباد الأبل .
- ذكر محمد بن إبراهيم البخاري المتوفي (256 ه) في كتابه (التاريخ الكبير) عن أبي هريرة أنه قال: (ما رأيت من ولد عبد المطلب أشبه بالنبي -صلى الله عليه واله وسلم- من مسلم بن عقيل). شبّه البخاري مسلم بن عقيل (عليه السلام) بالرسول الأكرم (عليه الصلاة والسّلام) شبهًا مطلقًا ، ولم يُحدده أهو في الخَلق أم في الخُلق؟، أم في كليهما؟ ومما لا شك فيه أن الشبه في أحدهما أو كليهما منقبة لا يعادلها شيئًا .
- قال أحمد بن يحيى البلاذري المتوفى (279ه) في كتابه (أنساب الأشراف): (وكان مسلم بن عقيل أرجل ولد عقيل وأشجعها، فقدّمه الحسين بن علي عليهما السلام إلى الكوفة، حين كاتبه أهلها ودعوه إليها وراسلوه في القدوم، ووعدوه نصرهم ومناصحتهم). أرجل صيغة أفعل اسم تفضيل ودلالتها المبالغة في الشيء أي منتهى غاية الرجولة والشجاعة.
- قال ابو حنيفة بن داوود الدينوري المتوفى (282ه) في الاخبار الطوال: (ومرض شريك بن الأعور في منزل هانئ بن عروة مرضا شديدا، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد، فأرسل إليه يعلمه أنه يأتيه عائدا. فقال شريك لمسلم بن عقيل: (إنما غايتك وغاية شيعتك هلاك هذا الطاغية، وقد أمكنك الله منه، هو صائر إلى ليعودني، فقم، فادخل الخزانة حتى إذا اطمأن عندي، فاخرج إليه، فقاتله، ثم صر إلى قصر الإمارة، فاجلس فيه، فإنه لا ينازعك فيه أحد من الناس، وإن رزقني الله العافية صرت إلى البصرة، فكفيتك أمرها، وبايع لك أهلها). فقال هانئ بن عروة: (ما أحب أن يقتل في داري ابن زياد). فقال له شريك: (ولم ؟ فو الله إن قتله لقربان إلى الله). ثم قال شريك لمسلم: (لا تقصر في ذلك). فبينما هم على ذلك إذ قيل لهم: (الأمير بالباب). فدخل مسلم بن عقيل الخزانة، ودخل عبيد الله بن زياد على شريك، فسلم عليه، وقال: (ما الذي تجد وتشكو ؟). فلما طال سؤاله إياه استبطأ شريك خروج مسلم، وجعل يقول، ويسمع مسلما: ما تنظرون بسلمى عند فرصتها فقد وفى ودها، واستوسق الصرم وجعل يردد ذلك. فقال ابن زياد لهانئ: (أيهجر ؟) - يعني يهذي -. قال هانئ: (نعم، أصلح الله الأمير، لم يزل هكذا منذ أصبح). ثم قام عبيد الله وخرج، فخرج مسلم بن عقيل من الخزانة، فقال شريك: (ما الذي منعك منه إلا الجبن والفشل ؟). فقال شريك: (أما والله لو قتلته لاستقام لك أمرك، واستوسق لك سلطانك). قال مسلم: (منعني منه خلتان: إحداهما كراهية هانئ لقتله في منزله، والأخرى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن).   تراجع مسلم بن عقيل عن قتل رئيس الدولة الأموية ابن زياد رغم توافر الفرصة التي لو تحققت لتغيّر من الواقع الاجتماعي والسّياسيّ الشيء الكثير ؛ لأنه وجد كراهة القتل في البيت الذي يستدعي الغدر بعدوه ، ولله دره ما كانت هذه سجيته حتى لو توافرت من الفرص ألفها ، وأزعم أن سيدنا مسلم لم يفكر بقتله لحظة ، فدخوله الخزانة كان بسبب المجيء المفاجئ لابن زياد كما ذكره الدينوري ، والخفاء لمسلم أوجب من الظهور في ذاك الوقت الحرج ..
- قال ابو الفرج الاصفهاني المتوفى (356ه) في مقاتل الطالبيين: (ثم أدخل على عبيد الله بن زياد - لعنه الله - فلم يسلم عليه، فقال له الحرس: ألا تسلم على الأمير؟ فقال: إن كان الأمير يريد قتلي فما سلامي عليه؟ وإن كان لا يريد قتلي فليكثرن سلامي عليه). ومن هنا تبين صلابته في الموقف رغم الظروف الحالكة التي يمر فيها، فلم يتغير موقفه وعقيدته، وهذا يعطي انطباعا حول اختيار الإمام الحسين له واناطته بهذه المهمة
- قال محمد بن أبي بكر التِّلمساني المعروف بالبريّ، المتوفى: بعد 645هـ في كتابه الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة: (وكان له من الولد اثنا عشر ذكرا، وخرج منهم تسعة مع الحسين رضي الله عنه، فقُتلوا معه. منهم: مُسلم بن عقيل وكان أشجعهم، وهو الذي قدَّمه الحسين عليه السلام إلى الكوفة، فقتله الدَّعيُّ ابن زياد صبرا. وفيهم قيل:
عينِ جودي بعَبرةٍ وعويل ... واندُبي إن نَدبتِ آل الرسولِ
سبعةُ كلُّهم لصلب عليٍّ ... قد أُصيبوا وتسعةٌ لعقيلِ)
- أحمد بن حليم الحراني المعروف بابن تيمية المتوفى (728ه) في كتابه (راس الحسين): (وهو رسول الحسين إلى عبيد الله بن زياد وقتله ابن زياد وكان أول رسول مبعوث يقتل في الإسلام). رغم غلّ ابن تيمية على أهل البيت (عليهم السلام) وحقده الدفين لهم إلا أنه صرّح بظلامته التي لم تجرِ على أحد ، فكان قتله (عليه السّلام) الشرارة الأوّلى لبدء ثورة الإمام الحُسين (عليه السّلام) لأنه سفيره الأعظم ، فنال الشهادة بأعلى مراتبها وثباتها ليضمها إلى مناقبه ويختمها بولائه لله وأهل بيته .
- قال ابو الفداء اسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير المتوفى (774ه) في كتابه البداية والنهاية: 
فإن كنتِ لا تدرين ما الموت فانظري   إلى هانيء في السُّوقِ وابن عقيل
أصابهما أمر الإمام فأصبحا أحاديث من يسعى بكل سبيل
إلى بطل قد هَشَّم السيف وجهه  وآخر يَهوِي من طمار قتيل
ترى جسداً قد غيَّر الموت لونه  ونضح دمٍ قد سال كلَّ مَسيلٍ
فإن أنتم لم تثأَروا بأخيكم   فكونوا بغيا أُرضيت بقليل
- قال محمد علي الصلابي، في كتابه: عمر بن عبد العزيز، معالم التجديد والإصلاح الراشدي على منهاج النبوة: ( استمد عبيد الله جبروته وبطشه بالمعارضين من موافقة الخليفة يزيد بن معاوية، فعندما أقدم على قتل مسلم بن عقيل النائب الأول عن الحسين بالكوفة). وصفه بالنائب الاول عن الامام الحسين عليه السلام، وهذا يعطي بعدًا عقديًا كبيرًا، فالإمام الحسين هو المعصوم والقائد الفذ والإنسان الكامل، فالنائب الأوَّل يكتسب خصائص وصفات قائده .
- قال الصلابي ايضا: (ووصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة يأخذ البيعة للحسين، قام فخطب في الناس وحذرهم الخروج على الإمام وأرهبهم من السعي في الفتنة، وذكرهم بما يجره على العامة والخاصة من الخراب والدمار ومع ذلك كان ليناً مع الناس، وأخبرهم أنه لن يأخذ أحداً بظنه، ولن يقاتل أحداً لم يقاتله)، هذا الوصف يكشف عن الشخصية الإسلامية الأصلية التي تربت وترعرعت في كنف النبوة والإمامة، فكسبته معالي الإسلام النّبيلة. وكان نعم الرسول المبتعث والأمين الذي أدى أمانته على أتمّ وجه فسلامٌ عليه يوم ولد ويوم استشهد غريبًا وحيدًا ويوم بعث لربّه.

  

د . احمد حسن السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/05



كتابة تعليق لموضوع : مناقبُ مسلم بن عقيل (عليه السلام) في مصادر أهل السِّنة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net