صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

لماذا عدنان عدنان ؟ وأنا أنا؟
حميد آل جويبر

سيسارع قائلهم الى السؤال الاستنكاري التقليدي : ومن انت لتقرن نفسك بالدكتور عدنان ابراهيم ؟ واتمنى على اخي المتسارع في رشقي بهذا التساؤل ان يحملني على محمل واحد كحد ادنى وليس سبعين محملا كما هو المطلوب منه ، أي "طوّل بالك شواي" . بدءا ليس كل "أنا" هي مكروهة الاستخدام ودالة على الزهو المفرط الذي حذر منه علماء الاخلاق والتربية . وكثير من "الأنأنة" ، لو صح التعبير ، هو فضيلة ما بعدها فضيلة . فيكفي ان تعترف بالذنب امام نفسك او محكمة قائلا : "انا الفاعل"  ليحصحص الحق وتأخذ العدالة مجراها الطبيعي . ومن سيتسع صدره للسطور المتواضعة التالية سيجد ان الـ "أنا" فيها واردة للتقليل وليس العكس ، وانها استخدمت بصيغة المفرد لكن المراد منها الجمع ، فمثلي الآلافُ ممن يجدر بهم طرح هذه السؤال الكبير . لماذا استطاع الشيخ عدنان ابراهيم احداث كل هذا الخرق الكبير الذي اعجزَ مناوئي افكاره عن مواجهة حججه عندما اتسع الرتق على الراتقِ ؟ ولماذا لا يتحقق لنا ما تحقق ويتحقق له في كل يوم او حتى كل ساعة وربما اقل من ذلك ؟ ها انا اعود لـ"أنا" مرة اخرى مُجبرا لا بطل ، ومن شاء منكم فليفعل الذي فعلتُ من محاسبة ذاتية . كيف ؟ بجردة حساب بسيطة لم استعن خلالها لا بحاسوبي الماكنتوش ولا بآلة حاسبة كاسيو ، توصلتُ الى ارقام مذهلة لزمن من ذهب حولتُ ساعاته الى صفيح "تنك" او ما هو دون ذلك . ولو اني احسنت استخدام تلك الساعات مبكرا كما استخدمها صاحبنا ابن غزة المنسية ، لكان لي شأن آخر الان . فمنذ اكثر من اربعين عاما - وما زلت - وانا اتابع لعبة كرة القدم ، نصف هذا العمر تسرب مني لاعبا ومتفرجا والنصف الاخر متفرجا ومتابعا فقط . وبجردة بسيطة ومتفائلة جدا وضح لي انني اهدرت نحو خمسمئة ساعة كمعدل سنوي في ملاحقة الكرة الساحرة . ووفقا لهذا الرقم فانني اتلفت اكثر من عامين بلياليهما ونهاراتهما لا يقطعهما حضور مادبة غداء كبرى ولا حفل عيد ميلاد ولا حتى الاستسلام لسلطان النوم الجائر . حولين كاملين خاليين من اي منغص، أي آلاف الساعات ، كم تستطيع ان تنجز بهما من اشياء !!! قلت جردة حساب متواضعة لاني اهدرت اضعاف ذلك الوقت امام الشاشات الفضية الكبيرة واضعاف ذلك امام اجهزة التلفاز واضعاف كل ذلك في الهروب من الفراغ الى جلسات سمر مع الاصدقاء الطيبين من امثالكم . فتسربت الايام من بين اناملي الواحد بعد الاخر ، وانا ارمقها باستسلام ويأس كاملين ، وغاية حصادي منها الان ذكريات اجترها بفكي بعير لا تغني من الحق شيئا. ولئن توقفت عن ممارسة بعض هذه الانشطة "الاِهدارية" اليوم ، فليس لحكمة اغرزها الله في راسي ، انما بسبب تقادم العمر اولا، والقيود التي يفرضها عليَّ الالتزام الاجتماعي ازاء أسرة بادرتُ الى تكوينها مختارا. تـُرى، هل يمكن تصور الرقم الذي نخرج به لو اجرينا حسبة آلمانية دقيقة لما اضعناه من اعمارنا وما زلنا نفعل في كل يوم . حتى اذا تنبهنا الى كارثية تلك الارقام، رحنا نلتمس المحامل المصطنعة والاعذار الواهية لانفسنا الامّارة . زد على ذلك ان الزمان الذي نحرنا الكثير من ساعاته ظلما وعدوانا كان زمنا بسيطا في مجمله، لا حاسوب ولا يوتيوب، لا آيباد ولا آيبود ولا بطيخ ، اما هذا الزمان الذي "اتيناه على هرم" كما يقول عبقري الكوفة فانه لن يسمح لك بان تقرر وقتك بنفسك خاصة اذا كان عمرك يتارجح بين سنوات المراهقة ونهاية العقد الثالث . فوسائل اللهو اختُزلت احجامها وبخست أسعارها وهي من خفة الوزن وتواضع السعر ما يجعلها معك حيثما تولي وجهك حتى في الحمّام. وفي مثل هذه الاجواء يصبح البحث عن او قراءة او تحقيق كتاب في تاريخنا المتآمَرِ عليه ضربا من الترف وتعبيرا صارخا عن فراغ . مع مرور الايام ، تولد لي فضول جامح لمتابعة التعليقات التي يردُّ بها متابعو الشيخ عدنان ابراهيم على خطبه او محاضراته او ما يخطه يمينه على جداره الفيسبوكي الموقر بغية الوقوف على المزاج العام لجمهوره الكريم. هذه الردود في الغالب ولا اقول جميعها تركز على نقطة واحدة هي في مجملها ان الشيخ عدنان يحظى بمواهب خاصة وملكات خاصة وقابليات خاصة وتستمر هذه "الخاصات" الى ما يتسع له صبر الكيبورد . ولعل البعض يضفي على الشيخ - عِلما وليس عُمْرا كي لا يزعل علينا - من الاوصاف ما اظن ان ابا محمد لا يرضاها لنفسه من التبجيل المبالغ به احيانا. سادتي الكرام اطمئنكم ان الشيخ عدنان لا يمتلك شيئا ضنَّ الله به عليكم ، فكلاكما صنيع قدرة واحدة لا تظلم احدا من العالمين ، فيومه ذو الساعات الاربعة والعشرين هو يومكم لا ينقص ولا يزيد . وعمره الان هو متوسط اعماركم وجسمه كاجسامكم ومشاغله هي مشاغلكم ان لم تكن تفوقها ، وكل ما يقال عدا ذلك فهو حديث خرافة لا يصمد امام العقل والمنطق . اذن لماذا عدنان عدنان ونحن نحن؟ نتسقط اخباره هنا وهناك ، ونترقب محاضراته عبر ما اتيح لنا من وسائل الاعلام بشغف !!! دعونا نستمع اليه وهو يتحدث عن نفسه في احدى محاضراته القيمة ، والمعروف انه لا يتحدث في موضوع كهذا الا عندما يُستفز او يُدفع الى زاوية النرجسية دفعا وليس اختيارا . يقول في احدى محاضراته المثرية ما مفاده ان رحلته مع الكتاب بدأت وهو دون العاشرة ، واذا لم اكن مخطئا فان هذه الرحلة انطلقت مع الوزن الثقيل من الكتب التي لم اسمع بعناوينها وانا اتجاوز الخمسين . لا اتوفر على دليل يجعلني اشكك في صدقية الرجل ، فهو بعد لم يُنهِ العقد الخامس من العمر ما يعني منطقيا ان غالبية اترابه هم احياء يرزقون ان شاء الله . فلم يحدث ان كذّب احدُهم مزاعمَ الشيخ في الحديث عن نفسه ، ثانيا انني افترض الصدق المطلق في هكذا احاديث لانه لم ينسب اكتشاف البنسلين لنفسه ، او زعم زرعَ العلم الفلسطيني على ظاهر القمر. يا اخوان صدقوني ان ما فعله ويفعله الشيخ عدنان ، جميعنا يقدر على فعله الا من وُلدَ وفيه عاهة تقعده عن ذلك . فغاية ما فعل انه شك في وقت مبكر ، ثم قاده شكـُّه البنـّاءُ هذا الى البدء بمشروع "على أد الحال " للوصول الى ما يخرجه من دائرة الشك الى فضاء اليقين ، ثم بدأ مرحلة التمرد على الموروث الذي فُرضَ علينا هضمُه بكل مافيه شئنا ام ابينا . ثم بعد ذلك توصل الى قناعة مفادها ان ضريبة البوح بما توصل اليه من نتائج تتطلب شجاعة خاصة ، بل شجاعة فائقة يواجه بها طوابير من الحرس القديم المدججين بابشع الاسلحة فتكا. وكان شعاره في كل هذه الخطوات أن "اِعْقِلْ وتوكل" متمثلا بـ "اذا كنت ذا راي فكن ذا عزيمة … فان فساد الرأي ان تترددا" . وفيما راح الاخرون يعززون من قدراتهم التسليحية ، راح هو يتسلح بأنقى الاسلحة وأزكاها ، وهو سلاح العلم والمعرفة والبحث الدائب عن الحقيقة . ولانه على بينة من امره ، فقد كان حقا على الله ان يسدد خطاه ويفتح امامه مغاليق الآفاق . هذه قصة عدنان ابراهيم باختصار ، فما هو المعجز فيها ؟ وتلك قصتنا "أنا" باختصار . للوقوف على جانب من قصة النجاح هذه ، انظروا الى حركة يده المرعوبة وهو يود لو يستطيع كبح جماح عقارب ساعة معصمه عساه يوقف او يبطىء الزمن قليلا عندما يرتقي اعواد خطبة الجمعة او يحاضر … ففي راسه الكثير والوقت يمر عليه سريعا دون ان يكترث هذا الوقت الجائر لهذا الكثير. وانا على يقين من امري بان يد الشيخ عدنان اليسرى تفعل ذات الحركة عندما يقرأ كتابا، وعندما ينام، وعندما يأكل ، وعندما يكون مع اولاده وزوجه، وعندما يستخدم الهاتف ، وعندما يرد على رسائل عشاق فنه الرفيع في شبكات التواصل الاجتماعي ، وعندما يحاضر ، وعندما … وعندما … وعندما . فانظر، كم مرة في اليوم تراقب حركة عقارب الساعة خشية ان يمر الوقت عليك قبل انجاز مشروعك !!! اعلاه وصفة ليست سحرية لتصبح عدنان ابراهيم آخر او ربما انفع من عدنان بكثير ، ولا ينقصك او ينقصني ما يمنعك او يمنعني من تطبيق هذه الوصفة بحذافيرها الا جرعة واحدة من عقار الهمّة نتناوله صباحا مشفوعا بكبسولة "تجرّد" تبث في العروق قدرة اسقاط المقدسات الفارغة التي تحولت او حولها العسس الليلي الى اصنام تعبد مع الله او حتى من دون الله  


 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/11



كتابة تعليق لموضوع : لماذا عدنان عدنان ؟ وأنا أنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القاء القبض على 8 عناصر من داعش في ايسر الموصل

 حدود الملمس وفاعليته في جدار الرسامة ليركل  : د . حازم السعيدي

 كيف نقضي على الارهاب  : مهدي المولى

 محمد بن سلمان وفضيحة اختفاء ترليون من خزينة الدولة السعودية

 علاقات الصين مع "اسرائيل" الى أين  : علي بدوان

 أسْرار لقاء 23 نوفمبر و دور "ألثّلاثيّ ألمشؤوم" في آلمشروع ألعِبْري!؟  : عزيز الخزرجي

  إسماعيل مصبح وحركة الشبهة

 الدبلوماسيون السوريون: لماذا البداية من العراق؟  : جواد كاظم الخالصي

 عودة 1000 أسرة نازحة الى كرمة الفلوجة

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 مبادرة السيد الحكيم مالهدف منها  : مهدي المولى

 استعداد كبير لإحياء عاشوراء بالبحرين مع اشتباكات بعد إقدام السلطات على نزع رايات محرم

 ال اف 16 سلاح بيد اعدائنا .. دفعنا ثمنه من مالنا  : د . عدنان الحاجي

 جواز سفر ............ عراقي  : أ.د. كاظم خلف العلي

 لوكيميا السياسة في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net