صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

لماذا عدنان عدنان ؟ وأنا أنا؟
حميد آل جويبر

سيسارع قائلهم الى السؤال الاستنكاري التقليدي : ومن انت لتقرن نفسك بالدكتور عدنان ابراهيم ؟ واتمنى على اخي المتسارع في رشقي بهذا التساؤل ان يحملني على محمل واحد كحد ادنى وليس سبعين محملا كما هو المطلوب منه ، أي "طوّل بالك شواي" . بدءا ليس كل "أنا" هي مكروهة الاستخدام ودالة على الزهو المفرط الذي حذر منه علماء الاخلاق والتربية . وكثير من "الأنأنة" ، لو صح التعبير ، هو فضيلة ما بعدها فضيلة . فيكفي ان تعترف بالذنب امام نفسك او محكمة قائلا : "انا الفاعل"  ليحصحص الحق وتأخذ العدالة مجراها الطبيعي . ومن سيتسع صدره للسطور المتواضعة التالية سيجد ان الـ "أنا" فيها واردة للتقليل وليس العكس ، وانها استخدمت بصيغة المفرد لكن المراد منها الجمع ، فمثلي الآلافُ ممن يجدر بهم طرح هذه السؤال الكبير . لماذا استطاع الشيخ عدنان ابراهيم احداث كل هذا الخرق الكبير الذي اعجزَ مناوئي افكاره عن مواجهة حججه عندما اتسع الرتق على الراتقِ ؟ ولماذا لا يتحقق لنا ما تحقق ويتحقق له في كل يوم او حتى كل ساعة وربما اقل من ذلك ؟ ها انا اعود لـ"أنا" مرة اخرى مُجبرا لا بطل ، ومن شاء منكم فليفعل الذي فعلتُ من محاسبة ذاتية . كيف ؟ بجردة حساب بسيطة لم استعن خلالها لا بحاسوبي الماكنتوش ولا بآلة حاسبة كاسيو ، توصلتُ الى ارقام مذهلة لزمن من ذهب حولتُ ساعاته الى صفيح "تنك" او ما هو دون ذلك . ولو اني احسنت استخدام تلك الساعات مبكرا كما استخدمها صاحبنا ابن غزة المنسية ، لكان لي شأن آخر الان . فمنذ اكثر من اربعين عاما - وما زلت - وانا اتابع لعبة كرة القدم ، نصف هذا العمر تسرب مني لاعبا ومتفرجا والنصف الاخر متفرجا ومتابعا فقط . وبجردة بسيطة ومتفائلة جدا وضح لي انني اهدرت نحو خمسمئة ساعة كمعدل سنوي في ملاحقة الكرة الساحرة . ووفقا لهذا الرقم فانني اتلفت اكثر من عامين بلياليهما ونهاراتهما لا يقطعهما حضور مادبة غداء كبرى ولا حفل عيد ميلاد ولا حتى الاستسلام لسلطان النوم الجائر . حولين كاملين خاليين من اي منغص، أي آلاف الساعات ، كم تستطيع ان تنجز بهما من اشياء !!! قلت جردة حساب متواضعة لاني اهدرت اضعاف ذلك الوقت امام الشاشات الفضية الكبيرة واضعاف ذلك امام اجهزة التلفاز واضعاف كل ذلك في الهروب من الفراغ الى جلسات سمر مع الاصدقاء الطيبين من امثالكم . فتسربت الايام من بين اناملي الواحد بعد الاخر ، وانا ارمقها باستسلام ويأس كاملين ، وغاية حصادي منها الان ذكريات اجترها بفكي بعير لا تغني من الحق شيئا. ولئن توقفت عن ممارسة بعض هذه الانشطة "الاِهدارية" اليوم ، فليس لحكمة اغرزها الله في راسي ، انما بسبب تقادم العمر اولا، والقيود التي يفرضها عليَّ الالتزام الاجتماعي ازاء أسرة بادرتُ الى تكوينها مختارا. تـُرى، هل يمكن تصور الرقم الذي نخرج به لو اجرينا حسبة آلمانية دقيقة لما اضعناه من اعمارنا وما زلنا نفعل في كل يوم . حتى اذا تنبهنا الى كارثية تلك الارقام، رحنا نلتمس المحامل المصطنعة والاعذار الواهية لانفسنا الامّارة . زد على ذلك ان الزمان الذي نحرنا الكثير من ساعاته ظلما وعدوانا كان زمنا بسيطا في مجمله، لا حاسوب ولا يوتيوب، لا آيباد ولا آيبود ولا بطيخ ، اما هذا الزمان الذي "اتيناه على هرم" كما يقول عبقري الكوفة فانه لن يسمح لك بان تقرر وقتك بنفسك خاصة اذا كان عمرك يتارجح بين سنوات المراهقة ونهاية العقد الثالث . فوسائل اللهو اختُزلت احجامها وبخست أسعارها وهي من خفة الوزن وتواضع السعر ما يجعلها معك حيثما تولي وجهك حتى في الحمّام. وفي مثل هذه الاجواء يصبح البحث عن او قراءة او تحقيق كتاب في تاريخنا المتآمَرِ عليه ضربا من الترف وتعبيرا صارخا عن فراغ . مع مرور الايام ، تولد لي فضول جامح لمتابعة التعليقات التي يردُّ بها متابعو الشيخ عدنان ابراهيم على خطبه او محاضراته او ما يخطه يمينه على جداره الفيسبوكي الموقر بغية الوقوف على المزاج العام لجمهوره الكريم. هذه الردود في الغالب ولا اقول جميعها تركز على نقطة واحدة هي في مجملها ان الشيخ عدنان يحظى بمواهب خاصة وملكات خاصة وقابليات خاصة وتستمر هذه "الخاصات" الى ما يتسع له صبر الكيبورد . ولعل البعض يضفي على الشيخ - عِلما وليس عُمْرا كي لا يزعل علينا - من الاوصاف ما اظن ان ابا محمد لا يرضاها لنفسه من التبجيل المبالغ به احيانا. سادتي الكرام اطمئنكم ان الشيخ عدنان لا يمتلك شيئا ضنَّ الله به عليكم ، فكلاكما صنيع قدرة واحدة لا تظلم احدا من العالمين ، فيومه ذو الساعات الاربعة والعشرين هو يومكم لا ينقص ولا يزيد . وعمره الان هو متوسط اعماركم وجسمه كاجسامكم ومشاغله هي مشاغلكم ان لم تكن تفوقها ، وكل ما يقال عدا ذلك فهو حديث خرافة لا يصمد امام العقل والمنطق . اذن لماذا عدنان عدنان ونحن نحن؟ نتسقط اخباره هنا وهناك ، ونترقب محاضراته عبر ما اتيح لنا من وسائل الاعلام بشغف !!! دعونا نستمع اليه وهو يتحدث عن نفسه في احدى محاضراته القيمة ، والمعروف انه لا يتحدث في موضوع كهذا الا عندما يُستفز او يُدفع الى زاوية النرجسية دفعا وليس اختيارا . يقول في احدى محاضراته المثرية ما مفاده ان رحلته مع الكتاب بدأت وهو دون العاشرة ، واذا لم اكن مخطئا فان هذه الرحلة انطلقت مع الوزن الثقيل من الكتب التي لم اسمع بعناوينها وانا اتجاوز الخمسين . لا اتوفر على دليل يجعلني اشكك في صدقية الرجل ، فهو بعد لم يُنهِ العقد الخامس من العمر ما يعني منطقيا ان غالبية اترابه هم احياء يرزقون ان شاء الله . فلم يحدث ان كذّب احدُهم مزاعمَ الشيخ في الحديث عن نفسه ، ثانيا انني افترض الصدق المطلق في هكذا احاديث لانه لم ينسب اكتشاف البنسلين لنفسه ، او زعم زرعَ العلم الفلسطيني على ظاهر القمر. يا اخوان صدقوني ان ما فعله ويفعله الشيخ عدنان ، جميعنا يقدر على فعله الا من وُلدَ وفيه عاهة تقعده عن ذلك . فغاية ما فعل انه شك في وقت مبكر ، ثم قاده شكـُّه البنـّاءُ هذا الى البدء بمشروع "على أد الحال " للوصول الى ما يخرجه من دائرة الشك الى فضاء اليقين ، ثم بدأ مرحلة التمرد على الموروث الذي فُرضَ علينا هضمُه بكل مافيه شئنا ام ابينا . ثم بعد ذلك توصل الى قناعة مفادها ان ضريبة البوح بما توصل اليه من نتائج تتطلب شجاعة خاصة ، بل شجاعة فائقة يواجه بها طوابير من الحرس القديم المدججين بابشع الاسلحة فتكا. وكان شعاره في كل هذه الخطوات أن "اِعْقِلْ وتوكل" متمثلا بـ "اذا كنت ذا راي فكن ذا عزيمة … فان فساد الرأي ان تترددا" . وفيما راح الاخرون يعززون من قدراتهم التسليحية ، راح هو يتسلح بأنقى الاسلحة وأزكاها ، وهو سلاح العلم والمعرفة والبحث الدائب عن الحقيقة . ولانه على بينة من امره ، فقد كان حقا على الله ان يسدد خطاه ويفتح امامه مغاليق الآفاق . هذه قصة عدنان ابراهيم باختصار ، فما هو المعجز فيها ؟ وتلك قصتنا "أنا" باختصار . للوقوف على جانب من قصة النجاح هذه ، انظروا الى حركة يده المرعوبة وهو يود لو يستطيع كبح جماح عقارب ساعة معصمه عساه يوقف او يبطىء الزمن قليلا عندما يرتقي اعواد خطبة الجمعة او يحاضر … ففي راسه الكثير والوقت يمر عليه سريعا دون ان يكترث هذا الوقت الجائر لهذا الكثير. وانا على يقين من امري بان يد الشيخ عدنان اليسرى تفعل ذات الحركة عندما يقرأ كتابا، وعندما ينام، وعندما يأكل ، وعندما يكون مع اولاده وزوجه، وعندما يستخدم الهاتف ، وعندما يرد على رسائل عشاق فنه الرفيع في شبكات التواصل الاجتماعي ، وعندما يحاضر ، وعندما … وعندما … وعندما . فانظر، كم مرة في اليوم تراقب حركة عقارب الساعة خشية ان يمر الوقت عليك قبل انجاز مشروعك !!! اعلاه وصفة ليست سحرية لتصبح عدنان ابراهيم آخر او ربما انفع من عدنان بكثير ، ولا ينقصك او ينقصني ما يمنعك او يمنعني من تطبيق هذه الوصفة بحذافيرها الا جرعة واحدة من عقار الهمّة نتناوله صباحا مشفوعا بكبسولة "تجرّد" تبث في العروق قدرة اسقاط المقدسات الفارغة التي تحولت او حولها العسس الليلي الى اصنام تعبد مع الله او حتى من دون الله  


 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/11



كتابة تعليق لموضوع : لماذا عدنان عدنان ؟ وأنا أنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net