صفحة الكاتب : خالد القصاب

ملائكة الرحمة ام شياطين الهلاك
خالد القصاب
مدن عجيبة لاتحتوي على احياء وانما طوابق واقسام ولاتحتوي على بيوت وانما على ردهات وغرف عامة وغرف خاصة (مال زناكين ومسؤولين ) وغرف عزل ، كذلك سكانها غير اصحاء ومنهم كأنهم مخلوقات من الفضاء وذويهم  (لا) يتحمل الشقاء والعناء لوجود (ملائكة) ذات وجوه ( رحيمة ) تشعر حينما تراها (بالصحة والحنان) ………… اخوتي  القراء اتمنى ان لا تدخلوا هذه المدن ويكفيكم الله شرها  الا لزيارة  احد الاصدقاء او الاقرباء ( كفى الله ذويكم واصدقاءكم ) السفر والهجرة لهذه المدن  (العجيبة ) ، ‪ عندما تدخل هذه المدن وللوهلة الاولى تشعر بأنك بعالم آخر ترى اشخاص تتحرك مذهولة وترى آخرين مذعورين بأيديهم اوراق ( تبشرهم ) بمصير من يحبون من سكان هذه المدن حيث تراهم يركضون يمينا ويسارا ويبحثون عن ( الملائكة المخلصين  ) لينقذوهم من هذا المصير وفي هذه اللحظات تظهر على عينيك علامات الدهشة والاستغراب لما تراه من سكان هذه المدينة  تجدهم شاحبين و(الانين) لايفارقهم ولسان حالهم يقول هل من مغيث هل من رحيم يرحمنا مما نحن فيه ، لكن لايوجد من يجيب الا جهاز قد مل وكل من كثرة  المستنجدين ففقد عقله واصابه (الجنون )  لكثرة استخدامه دون جدوى ، فيرحل من يرحل ويبقى من يبقى تحت رحمة هذا ( الجهاز ) والجهاز لايعمل الا من خلال مستخدمه حيث يتحكم مزاج الموظف المسؤول عن الجهاز خصوصا اذا كان مزاجه (المتعكررررر)   خصوصا اذا علمنا ان صفة المزاج (المتعكر) يجب ان تكون بعيدة كل البعد عن ( الملاك رحيم )  يعني من هذا ان مستخدم الجهاز يتحكم بمصير سكان هذه المدينة  وليس الجهاز نفسه  فهو يعطي تأشيرة الخروج الى الحياة الطبيعية او الى الحياة الاخرة . 
اخي القارئ يقينا عرفت ان المقصود من تلك المقدمة هي مستشفيات بلادنا  واكيد هذا الحال لا ينطبق على مستشفيات اقليمنا الشمالي،  وهذا اكيد امر محير وعجيب ، فالمستشفيات العراقية كانت ومازالت تعاني الامرين منذ العقود السابقة من اهمال خدمي صحي لكن الفرق بين الماضي والحاضر  انه في السابق كان الاهمال بسبب اجهزة ومعدات غيرمتطورة  اضافة الى ضعف الامكانيات المادية  خصوصا خلال الحصار الاقتصادي والسنوات العجاف التي عاشها ابناء العراق، والآن وبعد تطوير المستشفيات بالمعدات والاجهزة الحديثة وبناء مستشفيات كثيرة من الواضح اذا الاهمال اليوم بسبب الكادر الطبي ليس فقط بسبب فقدانا للخبرات وانما لعدم مسؤولية الكادر الطبي اتجاه عملهم الانساني والوطني بالدرجة الاولى والوظيفي بالدرجة الثانية  لخدمة المرضى من ابناء الوطن ، اخوتي الاعزاء شاهدت قصص وحكايا مختلفة من  بعض الاصدقاء والاقرباء فقدوا فيها الاعزاء من ذويهم  كلها بسبب الاهمال الطبي  اروي لكم  بعضها كان لي صديق يعمل سائق على طرق خارجية شاء القدر  وتعرض لحادث مروري فأصيب برضوض ونقل الى المستشفى فأخذت له الفحوصات والتحاليل الطبية ومن المفروض ان يكون التشخيص الطبي ناجح بسبب سهوله الحالة لكن فقد حياته بسبب فشل التشخيص والاهمال وجاءت وفاته اثر نزيف داخلي  علما ان صديقي يملك عدد من الاطفال صغار الاعمار فمن يتحمل المسؤولية؟ .  اخي القارئ …… حادث آخر  وعذرا لأطالتي  لكن  الآلام تعتصر قلبي حزنا لمن فقدنا من اعزائنا واصدقائنا بسبب الاهمال  المتعمد من بعض عديمي المسؤولية ( ملائكة الرحمة) لي زميل في العمل كان يصاحب  ابيه بين يوم وآخر في مدن الرحمة دون جدوى  فجاء اليوم المحتووم للخلاص  من ابيه طبعا بالنسبة للكادر الذي مل من هذا الرجل فقرروا ان يجروا له ( غسل روح )  اقصد (غسل كلى) ومن المعروف في مستشفياتنا ان غسل الكلى يعني (النجاة ) اقصد الموت المحتوم  فبسبب ادراك صديقي ومعرفته بمجال الاجهزة الطبية كشف سر اقبض ارواح المرضى من قبل مستخدم  الجهاز فوجد ان السائل الذي يضخ الى جسم ابيه من خلال الجهاز  من المفروض ان يخرج بكمية اكثر او مساوية  لأتمام عملية الغسل بشكل صحيح ولكنه وجد ان الكمية اقل بقليل  وعندما نبه زميلي المسؤول عن الجهاز فوجده بهت  حيث قام (التمتمة والمتمتة )  محاولا اقناعه بصحة اتمام العملية لا اطيل اكثر لان النتيجة ان زميلي فقد اباه في اليوم التالي بسبب صعود السائل الى رئتيه فوافاه الاجل ، اخوتي الاعزاء ليس فقط اهمال الكادر الطبي له دور بفقدنا الاعزاء كذلك تجار ( الستلزمات الطبية) و دورهم المهم في هذه العملية حيث يستوردون المواد الرخيصة الثمن وذات نوعيات رديئة المواصفات  لكي يصدرون (ارواح المرضى)  بكميات كبيرة وبأسعار مجانية .
اخيرا وليس آخرا ادعو لمن ادى قسم اليمين لخدمة ابناء الوطن بروح انسانية وبروح وطنية وروح مهنية الى ممارسة هذه المهنة بكل شرف ومسؤولية  لكي نكون مشمولين برحمة الله ( ارحم من في الارض يرحمك من في السماء ).
 

  

خالد القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/10



كتابة تعليق لموضوع : ملائكة الرحمة ام شياطين الهلاك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لنا في عنق الفلوجة دم غزير!!  : فالح حسون الدراجي

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ........ (الحلقة الخامسة)  : عباس عبد السادة

 السوداني يلتقي شريحة الصم ويؤكد سعي وزارة العمل لشمولهم بخدماتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جنايات الرصافة : السجن 10 سنوات لعصابة سطت على شركة صيرفة  : مجلس القضاء الاعلى

 ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وروما يخرج مرفوع الراس

 الولايات المتحدة تهدد باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا فشلت العقوبات

 إلى مجاهدي الحشد الشعبي:- حاربوا بالسيوف  : عبدالله الجيزاني

 الى أمّي ...  : كريم عبد مطلك

 ممثل المرجعية العليا: مسؤوليتنا أن ننتمي إلى الإمام علي لا أن نهتف باسمه فقط

  الدكتاتوريات الشعبية؟  : كفاح محمود كريم

 اثر الصراع والارهاب على نساء العراق 

 المرجعية الدينية العليا توصي بعدة توصيات لمناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم  : وكالة نون الاخبارية

 الناطق باسم الداخلية:شرطة نينوى تلقي القبض على عنصرين من داعش الارهابي

 صرخة المالكي.. من كربلاء ..ضد الارهاب؟؟  : بشرى الهلالي

 المشهد الصباحي في تكريت  : حافظ آل بشارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net