صفحة الكاتب : عباس العزاوي

البلد الذي تحرر باحتلاله
عباس العزاوي
عندما كنا في مراحل الابتدائية والمتوسطة كثيرا ماكنا نسمع بالاستعمار والشعوب المستعمَرة في المناهج الدراسية, ثم استبدلوا كلمة الاستعمار لانها تاتي بمعنى التعمير والبناء , فجعلها اللغويون الاحتلال , فسروا ذلك بتعريف كنا نحفظه عن ظهر قلب , الاستعمارهو سيطرة دولة كبيرة على اراضي دولة اخرى وتقوم باذلال شعبها واستغلال مواردها وتسخيرها لصالح الدولة المستعمِرة!( هذا ماأتذكره من التعريف ).
 
احتل المغول العراق ونهبوا خيارته ودمروه ,فزعل العباسيون المحتلون الاوائل, والفرق بين الاستعمار بتعريفه السابق وبين الدولة العباسية,هو ان خراج خيرات العراق كانت تذهب لخزائن بني العباس بدل الدولة الاسلامية  او بيت مال المسلمين!!....ألم يقل احدهم؟ .. اينما تمطرين ياتيني خراجك!! , احتل العثمانيون العراق انقاذاً له من المغول المتوحشين ليجرب الناس بعد ذلك الخازوق العثماني على الطريقة الاسلامية, اعتنقت الدولة العثمانية المذهب الحنفي لانه يجيز امامة وقيادة غيرالعربي للامة الاسلامية وليخدعوا الناس باسلامهم البرغماتي!! ومارسوا دورهم كأستعمار ينطبق عليه نفس التعريف بارسال الاموال الى اسطنبول " الباب العالي " والشعوب الاسلامية تعاني الفقر والحرمان .
 
 ثم جاءوا الانكليز واحتلوا العراق بعد معارك شرسة في الجنوب والفرات الاوسط مازال العراقيون يفتخرون بها لكنها ضاعت على موائد الساسة في بغداد بعد المصافحات من تحت الطاولة وتشكيل حكومة تحت الاحتلال ولكنها لاسباب يجهلها الكاتب لم تكن حكومة عميلة, ولم  يشملها قرار مابني على الباطل فهو باطل!! كما ورد في احاديث الضاري .. وتشكيل كتيبة موسى الكاظم نواة الجيش العراقي "الباسل" والتي لم تكن تسمى " الحرس الوثني" لاسباب تتعلق بعلة الوجود واسباب الانفجار الكوني , زعل العثمانيون أيما زعل من فقدان  خيرات العراق وثرواته! وهاهو حفيدهم الخان اردوغان يستذكر مآثر اجداده  العظام  وينبض عرقه الطائفي متباكياً على السنة المضطهدين في عراق الشيعة!! العم ابو ناجي ( الانكليز ) عين ملكاَ بمباركة عراقية استورده من السعودية ليحكم العراق قبل خروجهم منه!.
 
اذن كان العراق ممر خيول الغزاة ومحط رحال الطامعين والمجرمين , البشوات ,الآغات ,الخانات , السيرات , ثم جاءوا الجنرالات ومعهم الشقاوات واولاد الزناة ,ولم يحكم  العراق طوال تاريخه رجل عراقي الهوى والمولد قبل الزعيم عبد الكريم  قاسم الذي انهى بثورته الحكم  الملكي الهاشمي القادم من الحجاز بقطار بريطاني! حتى جاء الاحتلال او لنقل الاستعمار البعثي اذا اخذنا بنظر الاعتبار رأي السيد صالح المطلك لاقراره بدكتاتورية البعث البناءة. 
 
حين تسلق شراذم البعث الى الحكم  , دخل العراق فترة احتلال جديد ولكن باسماء وشوارب ثمانية شباط العراقية وبعيون عسلية وسوداء كايام العراق ابنان حكمهم, احتلوا الاذاعة والدفاع , حاكموا وحكموا ونفذوا قرار الاعدام بالزعيم الوطني في 10 دقائق, اقصر محاكمة في التاريخ لاشرف وانظف رئيس عراقي ولم يحض بمحاكمة تنقل عبر الاقمار  كما حدث لبطل المقابر الجماعية صدام , احتلوا العراق بنشر سموم حزب البعث في كل محافظات العراق , تم تصفية جميع الشرفاء من المعارضين والمقاومين لحكمهم الفاشي , اذلوا الشعب العراقي من خلال تجويعة رغم امتلاكه ثاني اكبر احتياطي للنفط في العالم وتدمير نفسيته بتسليط كلابهم المسعورة لمطاردة  من يشكون بولاءه للقيادة والبعث, استغلوا موارد العراق لصالح الحزب والاجهزة القمعية ولعشائرهم وعوائلهم اي لصالح حكومة الاستعمار, اغرقوا البلاد بالديون ,اكثر من  300 مليار تعويضات وديون وفوائد القروض التي لانعرف لماذا والى اين ذهبت ؟ بعد ان كان هناك فائض المتراكم في الميزانية مايقارب 78 مليار دولار عند  اجتياح عصابات البعث العراق, بمعنى ان اموال النفط  طوال سنوات احتلالهم زائد اموال المنتجات الزراعية المصدرة زائد الموارد الاخرى للدولة  اضافة لذهب العراقيات الذي استولوا عليه باسم التبرع لدعم الحرب رغم انه كان اجبار واضح !! صنع صدام منه عربة ذهبية لم يركبها ! . كل هذا ذهب ادراج جيوب العائلة المالكة  وتابعيهم وخدمتهم  وصالات القمار في اوربا... كان سعر الدينار العراقي يعادل 3 دولارات في بداية السبعينات عند خروج الاحتلال البعثي اصبح سعر الدولار الواحد  1400 دينار عراقي . أليس هذا استغلال للموارد ومنهجية احتلالية واضحة كما تعلمناها في المدارس؟.
 
كان كل العراق بمؤسساته العسكرية والمدنية  ودوائره الرسمية وغير الرسمية تعمل في خدمة  "القائد الرمز" وجرويه وبناته وعشيرته اي في خدمة الاحتلال , لايعين شخص في اي دائرة رسمية بمنصب مهم من دون ان يكون بعثي , بايع ضميره وخائن لشعبه , اي تابع للاحتلال. اي تمرد او مقاومة مسلحة  للاحتلال البعثي تسحق بالدبابات والطائرات كما حدث عام 1991 بحيث وصل عدد الضحايا من المدنيين الى 300 الف شخص منهم من دفنوا احياء , فهل هناك فرق بين ممارسات المحتل الاجنبي والمحتل الوطني ؟ , ربما المسميات فبدل  جون وكيث  وجورج يكون  صدام واحمد  وحسين وبدل ولسن , رامزفيلد , يكون التكريتي  والبكر وال بو ناصر ,والدوري لان الافعال واحدة والنتائج واحدة والممارسات تتشابه حد التطابق فمن طوامير وصلبان الرشيد  مروراً بخوازيق العثمانين ومشانق الاحتلال وصولا الى احواض التيزاب والمقابر الجماعية. 
 
دخل الاحتلال الامريكي لاسقاط الاحتلال البعث "الوطني" ,اتفقنا على الاول فخرج في بضع سنين دون ان يترك قواعد ثابتة صدعوا رؤوسنا بانشائها بعض المهووسين العرب والعراقيين ودون  سفارة تضم عشرات الاف من الموظفين ( المخابرات ) واختلفنا في الثاني فمكث فينا 40 عام وحوّل البلد من بلد غني الى فقير ومعدم ومن بلد مثقف الى أُمي ومن وطن حر الى مُحتل ومقيد بالفصل السابع , فلولا هذا الاحتلال الذي دوَّخ المحللين في دخوله وخروجه الغير مشروط لكان الان مصطفى قصي صدام حسين يستعد لاستلام جهاز المخابرات لابيه ويتدرب على قطع السنة وآذان عباد الله المستضعفين! اذن العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي تحرر من ربقة الظلم والاستبداد باحتلاله.
 9.2.2012

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/10



كتابة تعليق لموضوع : البلد الذي تحرر باحتلاله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عباس العزاوي ، في 2012/02/13 .

الاخ الفاضل محمد الحسيني

الاختلاف لايعني الخلاف .. ولايمكن لنا النظر من زاوية واحدة .. قضية الزعيم فيها الكثير من الاشكالات فمنهم من يلقي عليه حتى تبعات وجرائم البعث , ومنهم من اعتبره دمر العراق بتحويله الى جمهورية ولكن اغلب الفقراء متفقين على انه تذكرهم وعاش معهم وشعر بمشاكلهم.. وفي هذه الخمس سنوات قدم ماعجز عنه الحكم الملكي ل 30 سنه تقديمه للمعوزين والفقراء.. لايمكن لنا الجزم بانه سيكون كذلك ولكن لو افترضنا جدلا انه فعل ذلك ... هل كان سيدخلنا بحروب لاطائل لها ونعيش القهر والامية والجوع .. وهو من ابتدأ بمساعدة الفقراء وتوزيع الاراضي ... على كل حال رايك محترم وربما انت محق لكنها قضية لم نشهدها .. اما علي ع فلايقارن به احد . نقط راس سطر
شكرا لمروك الكريم وتواصلك الطيب مع تحياتي


• (2) - كتب : محمد الحسيني ، في 2012/02/10 .

السلام عليكم اخي الكريم...

طبعا قد اختلف معكم في تفاصيل بسيطة , لكنني رغم ذلك اقول انكم اصبتم الحقيقة و توصلتم لنفس النتيجة التي توصلت اليها اﻻ وهي ان العفالقة لعنهم الله هم احتلال و ابشع من ( الاحتلال الامريكي) الذي خرج في بضع سنين و دام احتلال العفالقة لعقود عدة.
تحدثت عن عبد الكريم قاسم ووصفته ب( الوطني) و اسبغت عليه اوصافا قد يستحقها او ﻻيستحقها ..... من وجهة نظري ان الزعيم قاسم لو استمر لخمس سنوات اخرى ﻻصبح صنما كصنم العوجة الملعون ..... صدقني يا اخي الكريم لن تجد اﻻ عليا عليه السلام من وضع ميزان العدل و اﻻنصاف نصب عينيه.

تحياتي لكم و لقلمكم الرائع و تقبل مروري




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائبة سوزان السعد تدعو لشراء اجهزة حديثة لكشف المتفجرات ودعم الاجهزة الامنية في مواجهة الارهاب  : صبري الناصري

 قصيدة -القيامة- ردا على قصيدة د. ميمي أحمد قدري -تفتحت مغالق الحرية  : د . حيدر الجبوري

 لا يســـــمعُ الدّهرُ الأصمُ مُــعاتبا  : كريم مرزة الاسدي

 مسابقات الوفاء في الشعر والقصة والخواطر  : عواطف عبد اللطيف

 تواصل تسيير قوافل ذوي الشهداء لزيارة العتبات المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تحية حب وضمة ورد إلى المرأة العاملة في عيدها  : شاكر فريد حسن

 "الأم الأخت الزوجة البنت" عالم آخر  : علي سالم الساعدي

 عبد الكريم قاسم مرة اخرى!  : عباس كلش

 شروان الوائلي يهنئ الشعب العراقي بتحرير الفلوجة من دنس تنظيم "داعش"

 الرشيد( ينشر) لحوم الفقراء  : زهير الفتلاوي

  دفاعا عن أبي طالب  : معمر حبار

 وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية  : د . نضير الخزرجي

 مصيبة ونزلت على رؤوس الصحفيين  : هادي جلو مرعي

 شح المياه يخفض إنتاج الحبوب بالعراق إلى النصف

 المعزي المختار(ج٢)  : السيد يوسف البيومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net