صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الإعدام خارج إطار القضاء
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات 

 دأبت بعض الجهات الأمنية ومنذ انطلاق الحراك الشعبي في شهر تشرين الأول 2019 على قمع المتظاهرين السلميين بكل الوسائل غير المشروعة تاركتاً الإجراءات التي تتصف بالعقلانية والمسؤولية تجاه أبناء الوطن.

 ومن أخطر ما ركنت إليه تلك الأجهزة هو الإعدام خارج إطار القضاء بإطلاق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين العزل والاستخدام المفرط للقنابل الصوتية والغازية منتهية الصلاحية التي تسببت بحالات اختناق وموت عدد كبير من المحتجين، ووصل الأمر إلى استهداف بعض العزل بالقنابل بشكل مباشر في أجزاء من الجسم لاسيما الوجه ما تسبب في موت العديد من المحتجين تحت مرأى ومسمع الحكومة والبرلمان والعالم أجمع دون أن يحرك أياً منهم ساكناً لردع أعمال القتل والتنكيل غير المسبوقة بحق الشعب الأعزل الذي بات يطالب بحقوقه البديهية في العيش الكريم، والحق في الحياة هو من أبسط الحقوق للمواطن، وأعلاها شأناً.

 وعلى الحكومة أن تسارع الخطى لتحمي المواطن من أي تهديد يعرض حياته وسلامة جسده للخطر لا أن تأخذ جانب المتفرج مع وجود الخارجين عن القانون ممن أعتاد ومنذ بداية الحراك على المسارعة في حصد أكبر قدر من الأرواح تعسفاً وطغياناً، وواجب الحماية الحكومية هذا يكون في بعدين هما:

الأول/ واجب الوقاية: أي أن تتخذ كل الإجراءات وتوفر كل المستلزمات وتسخر كل الإمكانيات لتحمي أرواح الشعب، ودور الحكومة هنا القضاء على الظروف التي من شأنها خلق تهديد لحياة الناس كإلقاء القبض على المجرمين والإرهابيين وإبعاد القادة الأمنيين ممن ثبت فشلهم في توفير الأمن والسكينة.

والثاني/ واجب الحماية: ويعني لزوم أن تتخذ الحكومة والهيئات العامة كافة كل الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح بوضع القوانين المناسبة وتطبيقها بشكل مهني، بما يكفل حماية الحق في الحياة ومعاقبة كل من يعتدي على هذا الحق المقدس، وما تقدم يعني إن دور الحكومة هو حماية الأرواح بإجراءات إحترازية من شأنها أن تمنع وقوع الجريمة، ومن ثم البحث عن الجناة وتقديمهم للعدالة، ويتفرع عما تقدم واجب التحقيق بحالات الوفاة ومعرفة المسؤول عنها وجبر الضرر الناجم عن العدوان أياً كان المتسبب.

 ونرى إن واجب الحكومة العراقية في حماية الحياة للمواطن العراقي لا يترجم في الجانب الأمني بحماية أرواح الشعب وبقاء الفرد على قيد الحياة فحسب، بل يجب أن يترجم إلى واجب توفير الحياة الحرة الكريمة التي أمر بها الدستور في المادة (30/أولاً) بيد إننا نتفاجأ إن الحكومة بدل أن توفر أبسط المستلزمات للمواطن قامت بإصدار الأوامر المباشرة بتفريق التظاهرات، وهذا يعني إنها تمنع حرية الرأي التي كفلها الدستور في المادة (38) وأفاض إنها مصانة ومحترمة وللفرد ممارستها بكل الوسائل ومنها التظاهر، وهي أي الحكومة بعملها هذا تمنع المطالبين بحماية المال العام والضرب على أيدي الفاسدين والنفعيين الذين عاثوا في الأرض الفساد، والانتقال بالعراق والعراقيين إلى حياة كريمة تضمن للمواطن كرامته الإنسانية وتبيح له الاشتراك في الشأن العام والتأثير في الهيئات العامة بما أنه هو مصدر السلطات كافة وهو الذي يمنحها الشرعية.

 وما قيام الأجهزة الأمنية بالاستخدام المفرط للقوة المميتة بدون سند من القانون أو ضرورة ملحة يجعل كل من أمر أو نفذ أو أخذ جانب الصمت تحت طائلة المساءلة القانونية لا سيما القائد العام للقوات وجميع الوزراء والقادة والأمرين، فمن الثابت إن استخدام القوة المميتة سلطة للقوات الأمنية تستخدم ضد المعتدي والمجرم لا ضد المواطن البريء الأعزل، ولو افترضنا جدلاً إن القوات الأمنية احتاجت إلى القوة فهنالك جملة من الشروط عليها أن تلتزم بها في مقدمها:

1- الضرورة القصوى التي لا تجعل أمام رجل الأمن من خيار سوى القوة والتدرج بالاستعمال من القوة غير المميتة إلى الإصابة في أماكن غير مؤثرة وعدم اللجوء إلى القتل أو الإصابة في أماكن خطرة يمكن أن تتسبب في الموت أو العاهات المستديمة.

2- التناسب بين الخطر إن وجد وبين الأدوات التي تستعمل لدفع الخطر إن كان هنالك شيء من المخاطر.

3- المنفعة المرجوة من استعمال القوة أو المصلحة المرجوة هل هي أرجح من المصلحة التي ستهدر، فعلى سبيل المثال لو افترضنا إن الشرطي ترك اللص يهرب أيهما أهم اللقاء القبض عليه أم حياة هذا الإنسان فلابد من التوازن الدقيق في هذا الأمر، ورجل الأمن غير مرخص له القتل في كل الظروف والأحوال فهنالك رجحان للحق بالحياة لا يمكن أن نتجاوزه بحال من الأحوال، وما قيام بعض السياسيين والآمرين والمسؤولين كرئيس مجلس محافظة بابل بالتحريض على القتل إلا انتهاك صارخ للقواعد المهنية والسلوكية وللقواعد الجزائية التي تحمي الحق في الحياة، فلا يمكن لرجل الأمن أن يطلق النار على اللص لو كانت جريمته غير مهمة ولا تستدعي القتل بيد انه يمكن أن يلجأ إلى إطلاق النار لحماية حياة أناس آخرين من القتل.

 وبذات المعنى لو تركنا المتظاهرين ما هو وجه الخطر أو الضرر الذي سيحصل؟ وهل الخروج للشوارع للمطالبة بالإصلاح جريمة في نظر هؤلاء؟ فلا هو من أفعال الضرر ولا من الأفعال التي تنذر بخطر بل هو مجرد حق دستوري وحرية كفلها القانون الدولي والوطني، والرجوع للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية نجد المادة (6) تنص على إن "الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، وعلى القانون أن يحمي هذا الحق، ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفاً" وبينت المادة (21) أنه "يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلم العام أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم".

 والسؤال هنا، ما المبرر للقتل والإيذاء العمد؟ وهل هنالك من سند من القانون يبرر القتل العمد في وضح النهار وتلتزم حياله الدولة الصمت وتأخذ بعض الأجهزة لا سيما الإعلامية دور المحرض أو المساعد عليه؟

لا شيء مما تقدم فلا مبرر لإطلاق النار أو لتفريق الحشود بالقوة طالما إنها التزمت السلمية وطالبت بالمشروع من حقوقها، وبهذا سيكون من ارتكب الفظائع بحق المواطنين تحت طائلة القانون لارتكابه جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، ولا مفر من معاقبتهم جميعاً وفق أحكام المادة (406) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل التي تعاقب بالإعدام من قتل نفساً عمداً مع توافر ظروف سبق الإصرار والترصد، وندعو القضاء العراقي إلى اتخاذ اللازم بحق الجناة وتقديمهم جميعاً لمحاكمة عادلة إنصافاً للضحاياً.

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/21



كتابة تعليق لموضوع : الإعدام خارج إطار القضاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net