صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي

العراق... ودولة كردستان !!
امير جبار الساعدي

وجهت أحدى الصحفيات من مصر عبر شبكة التواصل الاجتماعي بعض الأسئلة التي تستفسر بها عن إقليم كردستان وهي:


هل فعلا إقليم كردستان حقق نهضة واسعة في كافة المجالات حسب ما نسمع ؟؟ وهل فعلا هم يطمحون لقيام دولة مستقلة عن العراق؟؟ وكيف يرون المستقبل في قيام دولة مستقلة ؟؟ وهل يرون إن هذا من مصلحتهم ؟؟ من وجهة نظر المواطنين.


وكان ردي:


فيما يخص مواطني إقليم كردستان العراق ..فهناك تحشيد كبير من قبل المؤسسات الرسمية والأحزاب لترغيبهم بفكرة إعلان دولتهم المستقلة، نتيجة الظلم الذي وقع على الأكراد في السابق وتمتعهم بشبه استقلال بعد عام 1991..والذي أعطى فرصا كبيرة للترويج بالاستقلال التام وتمسكهم بفكرة "حق تقرير المصير"..ولأن المواطنين بقوا تحت مظلة الأحزاب الحاكمة في الإقليم، والخلفية الثقافية المثقلة بالمظالم والظلم التي طبعت فيهم هذه الرغبة والطموح في أن يكونوا مقتنعين بأن إعلان الدولة أفضل، كما أن التسويق والتوعية على المختلفات كاللغة والقومية أكثر من تركيزهم على المشتركات كالدين، والأرض، والتاريخ، والدم، دعم لديهم فكرة الانفصال..ولكن الصورة بشكلها العام قد لا تعرض بأنهم يمثلون كل مواطني الإقليم، لأن هناك بعضا مما يرغب بالبقاء مع عراق اليوم الذي لولاه لما أصبح هناك إقليم، ولولا الإقليم لما كان هناك قواعد لعراق اليوم التعددي الاتحادي ...


إن الواقع العام للملف الاقتصادي وحالة النمو بعدة مجالات هي متقدمة بإقليم كردستان العراق على باقي محافظات العراق ..وعلى سبيل المثال يتمتع إقليم كردستان بـ 22ساعة من الكهرباء ولكن باقي مدن العراق لا تتجاوز ساعات تجهيزهم بالطاقة الكهربائية العشرة أو 12ساعة..لعدة أسباب..ولكن يبقى الواقع الحقيقي..هو وجود مساحات غير مكتملة النضوج السياسي والاقتصادي في الإقليم ترى أثارها كما في أي دولة أخرى..ونتيجة ذلك شهدنا الكثير من المظاهرات والتطورات في بناء الديمقراطية لدى المواطن الكردي برفضه لكثير من المعطيات التي تطبقها حكومة الإقليم ..ومطالبته بتحسين الأوضاع وتوفير فرص العمل وغيرها...أما بشأن الطموح الكردي بإقامة دولتهم فهذا الأمر حقيقي ولن يكون بعيدا عن مسامعنا في المستقبل القريب بأن نرى قادة إقليم كردستان العراق يعلنون دولتهم ..لأن هذا الأمر له جذور تاريخية مهمة لهم إذ تمكنوا من تحقيق هذا الحلم سابقا بإقامة الحكومة الكردية التي أسسها الشيخ محمود الحفيد في محافظة السليمانية، بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، ولكنها لم تستمر طويلا...أما بما يتعلق بإقامة هذه الدولة ودرجة تأثيرها على العراق وعلى الإقليم نفسه ..فأن ذلك يبقى مرتبط بدرجة التنازلات والتوافقات السياسية بين أطراف العملية السياسية التي تحكم العراق اليوم..وعلى سبيل المثال رأينا في خلال المدة الماضية خروج الكثير من أبناء محافظة ديالى وبعضا من المجاميع المسلحة بالاعتراض على إقامة إقليم ديالى، وإن كان الأمر دستوريا ولكنهم رفضوا الأمر مناطقيا وطائفيا وتحاصصيا..وعدوه تمزيقا لوحدة العراق وتفريقا لشعبه..فأغلقوا الطرق الدولية واقتحموا مجلس المحافظة ومنعوا الموظفين من الذهاب لدوامهم الرسمي..فهل يا ترى بأن كل هؤلاء سيخرجون عندما سوف يقتطع من جسد العراق أكثر من ثلاث محافظات وإقامة دولة الكُرد؟..فالجواب معروف ولن أجيب عليه وسأتركه للأيام القادمة وبنظري هي ليست ببعيدة...والأمر الأهم من ذلك هو التوافق الإقليمي والدولي الذي تتحرك جماعات المصالح والجهات المتنفذة في إقليم كردستان بشكل دائم لتحصيله وكسب ود كل الأطراف المؤثرة بإيجاد تلك الدولة مستقبلا.


فأن البيئة السياسية في إقليم كردستان تعمل عبر منظمات المجتمع المدني والأحزاب على أبقاء جذوة مفهوم الدولة التي يطمحون بها متقدا وباستمرار، ومثال ذلك هناك جمعية تحت مسمى "جماعة العلم الكردستاني"تسعى دائما لخلق روح الانفصال وعلو وجوده على بقائه مع الجسد العراقي كلما كانت هناك مناوشات سياسية أو إعلامية بين سلطة الدولة الاتحادية أفرادا ومؤسسات وبين الإقليم، لكن هل سيكون الأمر بمصلحتهم القومية كأكراد العراق وحسب؟ أم أن ذلك سيمتد لدولتهم الكبرى من غرب إيران فجنوب تركيا وشرق سوريا..والجواب، بالتأكيد سيصب في مصلحتهم متى ما تحصلوا على موارد طبيعية بشكل أكبر وهذا ما تأكد وجوده لديهم ..واستطاعوا بأن يتحكموا بكل هذه الموارد وتحصيل الأموال التي تدعم قيام هذه الدولة وتعضد وجودها على الأرض.. فالوضع الإقليمي ولاسيما الدولي هو من سيعطيهم هذه الفائدة من عدمها..فإذا تعارضت مصالح قيام دولة الأكراد في شمال العراق.. فإن كل من الدول المحاددة لهذه الدولة ستصب جام تحدياتها على الأكراد أو تناور بهذه الورقة على سبيل تحقيق مصالحها..ولكن هل يمكن للأكراد بأن يقدموا تنازلات أكبر لكسب ود دول الجوار الإقليمي لتحقيق مصالحهم والتي يراد منها تنمية وتطوير الإنسان الكردي بصورة أكبر وجعله في مصاف الدول المرفهة...والكل يعرف حجم التحديات الكبيرة أمام تحقيق تام لمصالح الأكراد في حال قيام دولتهم ..لأنهم مازالوا يفتقدون لبعض من عناصر ومقومات إقامة هذه الدولة وأولها برأيي هو الحماية الضرورية لأرض وسماء كردستان العراق..والدليل واضح في حجم الخروقات السيادية التي طالما قامت بها كل من إيران وتركيا وبشكل دوري ولم تستطع حكومة الإقليم عندما زاد وبال هذه التجاوزات إلا بالاستنجاد بالحكومة الاتحادية وجيشها والذي لم تسمح له بالدخول الى أراضي كردستان العراق..وما زيارة السيد مسعود البارزاني الأخيرة لكل من تركيا وإيران إلا بداية تمهيد الطريق لتقديم بعضا من هذه التنازلات وتحصيل التوافق على إعلان هذه الدولة وتأمين حماية حدودها الخارجية بناء على حجم ما يقدمه الأكراد من منافع لتلك الدول...


وفي ظل مجمل التغيرات في الساحة العربية والإقليمية نحو دول تؤسس لحكم الشعوب وليس الحكام ..هل الأصلح أن يكون العراق متجاورا مع إقليمه ويبتعد عن مشاكله، وكذا يفعل الإقليم بابتعاده عن مشاكل العراق وضمان مصالحه التي طالما تخوف من أن تتحول الى صفقات ومرتبة ثانية في اهتمام المركز؟.. أم أن مصاهرة كردستان الأبدية التي تحافظ على روح هوية العراق الاتحادي الذي سيخدم كل الأطراف في خيره وشره هي الأصلح.....

  

امير جبار الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/10



كتابة تعليق لموضوع : العراق... ودولة كردستان !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 lailatul raghaib & first thursday of rajab  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 التحالف الوطني..والثورة البيضاء  : جواد الماجدي

 تيّارٌ واحدٌ؟ أم تيّارات؟  : نزار حيدر

 لندن: المزاعم حول اختفاء خاشقجي غير مقبولة إطلاقا إن تأكدت وسندرس الرد

 صباح كرحوت..أنت شريف!!  : احسان عطالله العاني

 اللاشعور والإبداع  : جلال حميد

 الشيخ د. همام حمودي يزور معرض بغداد الدولي  : مكتب د . همام حمودي

 البيت الثقافي الشعلة ينظم ندوة عن مشاكل الشباب  : اعلام وزارة الثقافة

 في الذكرى الاولى لاستشهاد أسد الصقلاوية...الشهيد البطل النقيب مسار محمد باجي الغزي.  : حسين باجي الغزي

 تحرير منطقة البو عبيد واحباط هجوم على حقول صلاح الدين ومقتل 121 داعشیا

 وزارة التخطيط تبحث تقييم المرحلة السابقة من عمل مشروع افضل ممارسات النمو الاقتصادي في اسيا والشرق الاوسط  : اعلام وزارة التخطيط

 لماذا طلب الحكيم ترميم التحالف الوطني ؟!  : محمد عبد الجواد

 رئيس أركان الجيش يتفقد قيادة عمليات الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 صناعة ديكتاتور  : هيفاء الحسيني

 الاتحاد الكردستاني : مشاركة الاحزاب الكردية بالاستفتاء كانت خاطئة واتهامنا بالخيانة غير متوقعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net