عن الحوار العراقي في حوارية التيار الديمقراطي من اجل العراق

بدقيقة صمت من اجل الذين يحضرون مع كل نبضةٍ، بدقيقة صمت من اجل "شهداء العراق والحركة الديمقراطية العراقية"، حيث فيها، ومعهم، ننسى الاختلاف، ونقف صامتين بلغة الحلم، اعلن عضو الهيئة الاعلامية للتيار الديمقراطي في مملكة السويد الكاتب والشاعر" فؤاد علي اكبر" حوارية عراقية من اجل العراق.

رحب مسئول اعلام التيار الديمقراطي في المملكة الكاتب والاعلامي "دانا جلال" بالحضور ممثلي الاحزاب العراقية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية والديمقراطية، حيث حضرت الحوار، مُحاورة ومُشاركة "الدكتورة بتول الموسوي " مستشارة الدائرة الثقافية في السويد والدول الاسكندنافية.

في كلمة التيار، اكد الفنان التشكيلي نبيل تومي وعضو الهيئة القيادية للتيار في السويد ان ( التيار الديموقراطي العراقي وولادته كان عبر مخاض ونضال طويل للقوى والاحزاب الديمقراطية العراقية، وانها تناضل للإجابة على الأسئلة المطروحة في الساحة العراقية، من خلال وضع الحلول الجذرية، ومن منطلقات واليات ديمقراطية لمعالجة الازمات التي تعصف بالبلاد). ثم اشرت الناشطة الاجتماعية وعضو الهيئة القيادية للتيار في السويد السيدة "حياة ججو " بان ( العمل بين الشباب يمثل الفضاء والعمق الاستراتيجي لأي نشاط اجتماعي او سياسي، لذا فان مهمة التيار الرئيسية تتمثل بالتوجه  نحو الشبيبة العراقية في الوطن والمهجر ،  ورحبت السيدة "حياة ججو" بالشابات والشباب العراقي من ابناء الجالية حيث كان لهم حضور في الامسية).

 تم مناقشة ملامح وجذور الازمة السياسية في العراق ونتائجها الكارثية على الوطن وعلى ابناء شعبنا ومن ثم  تحديد ابرز المعالجات لها، فتحدث ممثل الحزب الشيوعي العراقي الاستاذ "فليح احمد" مؤكدا بان ( الازمة لها جذورها التاريخية التي سبقت 9 نيسان من عام 2003، وان هناك انقساماً مجتمعيا واضحا في العراق  يتجلى من خلال سياسة المحاصصة وان الانسحاب الاميركي والذي ضاعَّف من التدخلات الاقليمية في الشأن العراقي وزاد من عمق الازمة، حيث  ظهر وبوضوح الصراع على السلطة بين الاطراف المتحاصصة. هذا وقد طرح ممثل الحزب الشيوعي العراقي جملة حلول، من بينها اعادة بناء الدولة الديمقراطية، وعدم تهميش الاحزاب التي ناضلت وبشكل كبير ضد الفاشية ودفعت قائمة من الشهداء  حيث تم استبعادها نتيجة  لقانون" انتخابات" لم يعبر بشكل صادق عن المشهد السياسي في العراق.

ثم تحدث الدكتورة "بتول الموسوي" عن الازمة، مؤكدة على انها ازمة دائمة، وليست عارضة، وان اشكال ومفاصل ظهورها، متحركة، ضمن الفضاء الجغرافي والسياسي من جهة وفي اشكال وقوة ظهورها من جهة اخرى. واكدت الموسوي بان البوصلة التي تُحدد المَّسار الصحيح لأي مجتمع وضمن تعدد نشاطاته هو الدستور ، وان احد اسباب الازمة تتمثل بكتابة دستور على عجالة، وان الدستور العراقي حَّمالة اوجه ويحتمل اكثر من تفسير. واكدت الموسوي بان غالبية الاحزاب العراقية  لها عمقها السياسي او القومي او المذهبي، وان المشكلة تتمثل بعدم قدرة  تلك الاحزاب استثمار عمقها الاستراتيجي لصالح العراق، ان لم نقل بان بعضها تفعل العكس. وفي قراءة لها اكدت "د. بتول الموسوي" بان المؤشرات تدل على ان حل الازمة لن يخرج عن اطار "ذات الخطاب"، و"المعالجات"، اي ستُنتِج العملية الحالية( حكومة توافقية جديدة)، وختمت الدكتورة الموسوي حديثها بضرورة اعادة الثقة والمصداقية بين الشعب والحكومة من خلال  ملاحقة المفسدين والمقصرين من السياسيين، مع تأكديها على ملاحقة من تَّلَطخ يده بدماء العراقيين وسرقة ثروات الشعب بملاحقات قانونية بعيدة عن المصالح الحزبية والسياسية وتدخلاتها.

واكد الدكتور جميل جمعة في مداخلة له بان الحلول المطروحة لا تمثل الا عملية هروب الى الامام، وان التداخل والتدخل ما بين غالبية الاحزاب العراقية مع العوامل الاقليمية والدولية له تأثير سلبي ومضاعف على الازمة، ولا يمكن تجاوزها، الا بحزمة اجراءات، تتمثل بإطلاق الحريات الديمقراطية، وضمان حقوق المكونات العراقية، وسن قانون ديمقراطي للأحزاب، وانهاء ملفات المعتقلين، والاعتماد على الكفاءات العراقية.

اما الأستاذ فؤاد علي اكبر فقد اكد على ان جذور الازمة تمتد لما قبل سقوط النظام، حيث وضع النظام السابق الاسس والبنى التحتية للازمات التي نعيشها والتي تضاعفت نتيجة للسياسات الخاطئة والعلاقات المحكومة بعدم الثقة بين اطراف العملية السياسية ، واكد بان  الاسلام السياسي والاحزاب القومية ظهر وبقوة نتيجة للقمع الديني والمذهبي والقومي في فترة حكم النظام السابق.

وفي مداخلة له اكد "الدكتور صالح الياسري" ان معالجة الازمة يجب ان تُحَّدد ان كانت داخل العملية السياسية الحالية او خارج الاسس التي ارتكزت عليها العملية الحالية. واكد بان تناول الازمة  من خلال عمقها التاريخي وفي مجاله السياسي  سيبرأ كثيرا من النظام الحالي. وعن الازمة فانه يجد في مفرداتها، "تجليات لتركيبة السلطة القائمة" على اساس طائفي محاصصي ( مع تأكيده على ضرورة التميز بين الطائفة والطائفية السياسية) ، واشار الى ان  بناء الدولة تم على اساس الهويات الفرعية، وان الحل يتمثل بدولة ديمقراطية عصرية واعلاء مفهوم وشان المواطنة. وعن تأثير العامل الداخلي او الخارجي كأسبقية احدهما على الاخرى في الشأن العراقي اكد الدكتور صالح الياسري بان مفهوم "الداخلي" و"الخارجي" وبعد هيكلة العولمة، فكراً، وسياسية ،واقتصاداً، ووسائل تكنلوجية، جعل من المفهومين مُختَّلفين عما كان متداولا في فترة ما قبل ظهور العولمة.

وفي حديث ومداخلة للدكتور "عقيل الناصري"  اشار الى عقد المؤتمر الشعبي العام للتيار للديمقراطي العراقي في بغداد حيث جمع المؤتمر  كافة لجانها في المحافظات العراقية. مع اشارته الى ان تناول العمق التاريخي للازمة لا يعني بالضرورة تبرئة النظام الحالي من ممارساتها ودورها في مضاعفة الازمات، مع اشارته الى ان العراق وعبر ابرز مفاصل تاريخه كان للعامل الخارجي دورا مؤثرا مساويا لما هو داخلي، وفي بعض الاحيان بتأثير اكبر. واكد الدكتور عقيل الناصري الى ضرورة تحليل جذور واسباب الازمات ومن ثم وضع الحلول الانية لها، مع العمل على وضع الحلول البعيدة والتي تمثل حلا جذريا وانهاءا للازمات التي تولد غيرها .

وتحدثت المهندسة "لينا تومي" عن ازمة الهوية بين ابناء الجالية العراقية في السويد، وان الجيل الجديد من الجالية وبما يملكونه من ثقافة ديمقراطية وقدراتهم على تقبل الاخر يجعلهم قادرين على ممارسة دور فعال في دعم التيار الديمقراطي العراقي في المهجر.

واشار دانا جلال الى ان حالة الخوف من الاعتراف بالحقيقة العراقية هو احد اسباب المشكلة وعدم تجاوزها، حيث اكد على ان واقع التقسيم قائم، وان صراع المحافظات على الماء والنفط  بل وعلى مقابر الائمة اكبر من صراع الدول في منطقتنا. واكد بان العراق لم يشهد حالة الهوية المشتركة، ولم يشعر العراقي بالمواطنة الا في الفترة الممتدة ما بين 14 تموز من عام 1958 ولغاية عام 1961، واكد ان ما يجري في العراق هو صراع هويات ويجب حل المشكلة من خلال الهوية البديلة، ووجد في الديمقراطية والامة الديمقراطية هوية جديدة تجمع المكونات العراقية في لوحة متعددة الالوان او قزح لا يلغي خصوية اللون.

وفي ختام الامسية العراقية شكر التيار الديمقراطي العراقي في المملكة والحضور "فضائية بلادي" التي حرصت  دوما على نقل نشاطات الجالية العراقية بكل مصداقية مع شكر خاص للفنانين الفوتوغرافيين العراقيين حيث لا يمكن تصور نشاط عراقي الا وهما وعينهما الثالثة و المتمثلة بعدسات الكاميرا حاضرة ، راصدة للحدث وموثقة له... هما الفنان الفوتوغرافي  محمد الكحط والفنان الفوتوغرافي بهجت ناجي هندي فلهما الشكر.

اعلام التيار الديمقراطي في مملكة السويد

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/09



كتابة تعليق لموضوع : عن الحوار العراقي في حوارية التيار الديمقراطي من اجل العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير
صفحة الكاتب :
  محمد كاظم خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلطات الفنلندية تقبض على متهم بجريمة سبايكر

 هل بنى المصريون القدامى الاهرامات  : عامر ناجي حسين

  تعاون بين العمل وجمعية العلاج النفسي لاقامة دورات تدريبية للعاملين في المعاهد الخاصة بالتوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

 عقدت نقابة معلمي بابل مؤتمرها السنوي الرابع .  : نوفل سلمان الجنابي

 صدى الروضتين العدد ( 283 )  : صدى الروضتين

 إلى أين يا عزيزتي الطريقُ من هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  : مرتضى علي الحلي

 الدوري الأوروبي : النكهة الفرنسية تضفي المزيد من الإثارة على نهائي أتلتيكو مدريد ومارسيليا

 العمل تفاتح مجلس الوزراء لاستحداث درجات وظيفية للاجور اليومية في دائرة حماية المرأة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاعتصام أمام سفارة آل سعود بمناسبة مرور عامين على غزوها لدولة البحرين وقمعها لثورة ابناء نجد والحجاز  : علي السراي

 إصغاء فقط  : عقيل العبود

 الفيليون والفرصة القادمة لانتخاب ممثليهم الحقيقيين  : عبد الخالق الفلاح

 نخشى أن تكون الإنتخابات المقبلة (نفس الطاسة ونفس الحمام)..!!  : اثير الشرع

 جامعة كربلاء تنظم ندوة عن مستجدات علاج مرض التوحد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العتبة العلوية أكثر من 12 الف متطوع في خدمة الزائرين خلال النصف الأول من عام 2018  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net