صفحة الكاتب : حامد شهاب

ثورات العراق تتفجر من الوسط والجنوب!! 
حامد شهاب

  قبل سنوات ، كنت قد نشرت مقالا مطولا ، أشرت فيه الى حقيقة مؤداها : أن أغلب إن لم أقل ، كل ثورات العراق الشعبية العارمة ، على مدار تاريخه المعاصر، تنطلق من مدن الوسط والجنوب، ثم تستعر نيران الثورة لتنضم اليها جماهير بغداد، وكانت فترات الاحتلال البريطاني للعراق والعهد الملكي ومنذ الاربعينات والخمسينات وما بعدها، وحتى الى يومنا هذا ، شاهدا على ما أقول!! 

 أحد النخب الثقافية ، وهو كفاءة ثقافية عالية ومقتدرة ، كان في وقتها، قد خالفني رؤيتي هذه لأحداث العراق، ظانا بأن ثورات الوسط والجنوب، لم تكن هي وحدها محرك الثورات في بغداد وبقية محافظات الغربية، التي قلما شهدنا لها انتفاضات، مثلما كانت تحدث في محافظات الوسط والجنوب!! 

 وبرغم أن الفقر ، وجدب العيش وبساطة الناس كانت هي السمة الغالبة على حياة العراقيين منذ الإحتلال البريطاني للعراق ، قبل ثورة العشرين وما بعدها، الا أن المحافظات المحسوبة على الغربية، لم تظهر فيها بوادر ثورة ضد الانظمة التي كانت تسمى بالقمعية وتلك التي تضطهد شعوبها وتذيقها مر الهوان..لكنني بقيت أصر على أن ما أشرت اليه أن ابناء الوسط والجنوب هم مادة كل ثورة ، على انها مستقاة من تاريخ العراق الضارب في الأعماق، والذي كان فيه شعب الوسط والجنوب المثال المفضل لاندلاع الثورات في العراق!! 

 الان ، وقد سنحت لي الفرصة ، أن أطلع على مذكرات كتاب عراقيين من محافظات الوسط والجنوب، فأيقنت ان ما أشرته من ملاحظات في مقالي عن تلك الثورات الشعبية كان قريبا من الواقع، وإن أهل الوسط والجنوب كانوا عروبيين ويقدسون العراق وكرامة شعبه ، ولهم من تاريخهم الزاخر بالبطولات ما يشكل مفخرة لأي عراقي، تغور في أعماقه الوطنية، ويسعى للثأر من كرامته عندما تداس عليها الأقدام، أو يشعر أن الوطن مهدد بالضياع أو أن خبز الكرامة مغمس  بالإمتهان !! 

 كان جل كتاب العراق ونوابغه الشعرية والروائية والقصصية من محافظات الوسط والجنوب، وهم يشكلون على الدوام، منبع الافكار الثورية التحررية والنيرة، برغم ضنك العيش وفقر أحوالهم واحوال مواطنيهم، وما عانوه من شظف العيش، لكنهم هم أصحاب الفضل بأن رسخوا  معالم الإبداع الثقافي والمعرفي والقيمي في نفوس الأجيال وهم من أشعلوا نيران الثورات والانتفاضات، ودخل كثيرون منهم السجون في أعوام نهايات الاربعينات والخمسينات وحتى الستينات، وها هم حتى هذه اللحظة يذكون في عقولنا جذوة الشعور بالكبرياء ، لأن أبطالا ميامين، بكل تلك الشجاعة ، وهم يواجهون الموت ببسالة من أجل أن تنتصر قيم الحرية والعيش الكريم الذي لم ينعموا به منذ عقود من السنين، على خلاف محافظات أخرى كان العيش فيها أكثر رغدا، والحياة لديهم أكثر يسرا، والاخرون من يتقلدون الوظائف العليا، بينما تعيش أغلب نخبهم وكفاءاتهم في أحوال لاتسر ، وشعبهم يرزح تحت نير الفقر والفاقة والحرمان، برغم كل ما ابدعوه في سجل العراق الثقافي والمعرفي والابداعي من سجل مشرف، يكاد يكون عنوان فخر لكل عراقي، وهم المتهمون بأنهم يدينون للآخر بـ (الولاء) ،ولكنهم أثبتوا عبر التاريخ، بأنهم لن يرضوا أن يكون ولاءهم الا لبلدهم وشعبهم وتاريخهم العامر بالمفاخر والحضارات، وكل ما يسر صفحات التاريخ في ألقه وتاريخه المشرق الوضاء!! 

 كنا أغلب من تعايشنا معهم في مرحلة الدراسة الجامعية والعمل في الميدان الاعلامي والبحثي في منتصف السبعينات والثمانينات وما بعدها هم من مبدعي ابناء الوسط والجنوب، وقضينا معهم أجمل أيام العمر، وقد نهلنا من نبوغهم الفكري والقيمي والفلسفي المتعمق ، ما يشكل زادا ثقافيا ومعرفيا لايقدر بثمن ، ولي مع رموزهم الثقافية والأدبية والفنية صداقات أعتز بها مادارت الايام!! 

 البارحة إستعادت ذاكرتي بهذا التاريخ، ما كتبه أحد مبدعيهم ، إسمه حامد فاضل، ومقالة بعنوان: (دار السيد مامونة) ويبدو ان لديه إسهامة ككاتب، وبخاصة في مجال العمل القصصي والروائي، والرجل يسرد قصية حياة نضال أبناء السماوة في مقارعة العهد الملكي ، وكيف كانت مدينته معقلا للانتفاضات ضد طغيان نوري السعيد، وكيف واجه اغلب مثقفي وطلبة المدارس الثانويات السجون والمعتقلات ، لانهم شاركوا في التظاهرات والانتفاضات المطالبة بالحرية، وكيف كانت قصائد الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري تهز عروش الطغاة في بغداد، ولهم مع ثوار بغداد ونخبها علاقات وطيدة ، وهم في كل محافظات الوسط والجنوب من كانت لهم إسهامة في ثورات العراق ضد الطغيان وكل من لايريد للعراق أن يعيش أبناؤه بخير وأمن وسلام، وهو يسرد نضال زملائه في تلك الفترة في مدينة السماوة ،وكيف ، أجج ثوار الوسط والجنوب الثورة، وتعرضوا لزجهم في السجون والمعتقلات ، حتى أقيم العهد الجمهوري، ثم تبدأ معاناتهم مرة أخرى مع كل العهود التي مرت على العراق، والتي لم يجد فيها أبناء الوسط والجنوب بكل ما يكتنزونه من ثروات وعقول نيره ونخب وكفاءات تشكل مفخرة للعراق، واذا بالغرباء والطارئين ومن ارتضوا ان يرهنوا ارادة بلدهم لدول اقليمية، وهم يحاربونهم ، ويحرمونهم من فرصة أن يجدوا لهم مكانا للعيش الآمن الكريم، وترى أحوالهم تتحول من سيء الى أسوأ، وهم من حكموهم بإسمهم، واذا بهم، وقد أذاقوهم مر الهوان!! 

 ما أشبه الليلة بالبارحة.. وما أن أقرا ما يجري من أحداث في العراق قبل ثورة العشرين وحتى الى يومنا هذا، وكأن تاريخ العراق الآن يعيد نفسه، وان كل ثورات تلك المحافظات وانتفاضاتها تواجه بالقمع ، ويلقى بمن يشارك فيها في السجون والمعتقلات، ويتهمون بأنهم (مثيرو الشغب) و(الغرباء) ، وآخرون يتهمونهم بأنهم (غوغاء) وما دروا أن كل حرائر العراق أشادت بهم، وببطواتهم وصولاتهم، وهم من معادن العراق النفيسة، التي حفروا في سجل تاريخهم الناصع البياض ،أنهم ابناء العراق الغيارى البررة الميامين ، وهم أكثر عروبة من كل من يتشدق بالعروبة، أو يرفع رايتها زيفا وظلما، ويريدها مجرد ستار لتمرير أطماع ومراميه واهدفه غير المشروعة، ويظل أبناء الوسط والجنوب مخزون الثورات والانتفاضات، وكأن الأقدار كتبت عليهم هكذا..وهم يستحقون اليوم أن يكتب عنهم التاريخ ، أنهم الابناء البررة والسواعد السمر التي أشادت حضارات العراق، وأسهمت في رفعة شعبه، الى حيث الذرى والمنازل الرفيعة!! 

 لقد كانت محافظة ذي قار ، معدنا ومقلعا للثور، منذ الأربعينات بل والعشرينات من القرن الماضي، وهي موئل انطلاقة الفكر العروبي العراقي والفكر التقدمي الحر النبيل من كل الألوان والعقائد ،  وهي شعلة كل الافكار المتوقدة الاصيلة ، ولرجالاتها مفاخر رفيعة في تأريخ العراق، مثلما هي الان البصرة والنجف وكربلاء والسماوة والديوانية وبابل والكوت، لتشكل روافد العراق ومناهل ثرواته الكبرى، وهم من يعلق عليهم أهالي بغداد وكل المحافظات الاخرى التي لم تشاركهم هذا الشرف الرفيع، الآمال في أن يسهموا في إعادة العراق الى حيث يتمنى العراقيون من عزة ورفعة، لكي يرفعوا عن شعبهم غائلة ظلم السلاطين ، والفقر والفاقة والحرمان، وهم يعيشون على بحيرات وكنوز من الثروة، واذا بأحوالهم وهي تنحدر من قاع الى قاع، ويتحكم في رقابهم، الغرباء ومن أرتضوا ان يدينوا بالولاء لدول أخرى!! 

 أنتم من تعلق عليكم الآمال، يا أبناء الوسط والجنوب، وابناء بغداد الغيارى في أن تعيدوا للعراق وجهه العراقي العروبي الأصيل، وإن (نامت) ضمائر بعض ابناء المحافظات الاخرى من الغربية أو (إستترت) لاسمح الله، فهي لأن الأقدار حكمت عليهم بـ (4 إرهاب)  ومسميات أخرى ما أنزل الله بها من سلطان ، وهم قلوبهم معكم..ولن يقبل التاريخ ان يبقوا متفرجين ، وأبناء جلدتهم من الوسط والجنوب يتحملون وحدهم اعباء وزخم المواجهات والانتفاضات دون أن يعينهم أهالي الغربية في محنتهم هذه وتحمل أعباء هذا الشرف الرفيع.. وقد صدق فيهم رب العزة بقوله تعالى: (( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)). 
 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/28



كتابة تعليق لموضوع : ثورات العراق تتفجر من الوسط والجنوب!! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net