صفحة الكاتب : محمد الحنفي

الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....10
محمد الحنفي

إلى:

 §ـ كل مومن آمن بدين معين، فحرص على سلامته من التحريف، عن طريق الأدلجة.

 §ـ كل من آمن بالدين الإسلامي، كدين إنساني، يجب الحرص على حمايته من الأدلجة المحرفة له.

 §ـ إلى كل من تعامل مع التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، على أنها خارجة عن الدين الإسلامي، ومحرفة له، لحاجة في نفس يعقوب.

 §ـ إلى كل من اعتبر: أن الإيمان بدين معين، شأن فردي.

 §ـ إلى كل مومن بالدين الإسلامي، اعتبر أن الإيمان بالدين الإسلامي، شأن فردي.

 §ـ من أجل سلامة الإيمان من التحريف.

 §ـ من أجل سلامة الدين الإسلامي من الاستمرار في التحريف، عن طريق استمرار أدلجته.

 §ـ من أجل صيرورة الأدلجة في ذمة التاريخ.

 §ـ من أجل الأمل في صيرورة المسلم إنسانا، قبل أن يكون مسلما.

 §ـ من أجل إقبار الإرهاب الأيديولوجي، والسياسي، والجسدي، باسم الدين الإسلامي، وإلى الأبد.

 §ـ من أجل مجتمع للمسلمين، خال من أدلجة الدين الإسلامي، ومن كافة أشكال الإرهاب.

محمد الحنفي




التعبير الحقيقي، عن الإيمان، وعن الإسلام:.....7

وإذا كان الاحتفاء بشهر رمضان، وبصيامه، يتخذ ما يتخذ من عناية خاصة من قبل الحكام، ومن قبل الطبقات المستغلة، والمستفيدة من الاستغلال، فإن الزكاة، كفريضة، وكركن، والتي يستفيد منها المشار إليهم، في من ورد ذكرهم في القرءان: "إنما الصدقات للفقراء، والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل، فريضة من الله"، لا تلقى نفس العناية، ونفس الاحتفاء. وذلك لاعتبار واحد، وهو: أن الزكاة تؤخذ من الأثرياء، لتوزع على المحرومين، مع أن ذلك التوزيع، غالبا ما يجعل أموال الزكاة تذهب سدى.

وقد كان المفروض أن تتكون هيئات وطنية، وجهوية، وإقليمية، ومحلية، من أجل جمع الزكاة، انطلاقا من مقاييس محددة، كما هي منصوص عليها في كتب الفقه، والعمل على استثمارها في مشاريع اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، لصالح الفقراء، والمعوزين، والعاجزين عن العمل، سعيا إلى جعل الدين الإسلامي في خدمة فقراء المسلمين، الذين يندمجون في المجتمع، ويصيرون كالناس، لا يمدون أيديهم إلى غيرهم، بقدر ما يتمتعون بكرامتهم، التي كفلها لهم الإسلام، عندما فرض على الأثرياء جزءا من ثرواتهم، لصالح الفقراء، والمساكين، أما الباقون، فلم يعودوا يوجدون، كالعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، والرقاب. ويمكن أن نضيف إلى الفقراء، والمساكين، الغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل؛ لأن هؤلاء، جميعا، يجب أن يستفيدوا من إنسانية الدين الإسلامي، التي تتجلى، بكامل الوضوح، في فريضة الزكاة.

وانطلاقا من حاجة قطاع عريض من المجتمع، إلى تفعيل الزكاة، واستثمارها لصالحهم، على شكل مشاريع إنتاجية، وخدماتية، ومدارس، وجامعات، وسكن، وغير ذلك من الحاجيات الضرورية، التي يعجز الفقراء عن إنجازها، لشدة فقرهم، ولحرصهم على إقامة أودهم، بما تحصل لديهم لحظة، لحظة. فإن لم يتحصل لديهم شيء، فإنهم يموتون من الجوع، والمرض، والفقر، الذي يعتبره مدعو الإيمان، والإسلام، قدرا من الله.

ولذلك فعدم الاحتفاء بالزكاة، كما يتم الاحتفاء بشهر الصيام، يرجع إلى كون فريضة الزكاة، تكرس القول بأن ما يتوفر عليه الأثرياء، من ثروات، يجب أن يؤدوا نسبة منه، منصوص عليها في كتب الفقه، لصالح الفقراء، والمساكين، الذين لا يملكون إلا قوت يومهم، أو لا يملكون شيئا. وهو ما لا يقبله الأثرياء، الذين يحرصون، ليل نهار، على مضاعفة رأسمالهم، بنسب تتجاوز كل الحدود، من استغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يتحولون إلى فقراء، ومساكين.

وانطلاقا من كون الأثرياء، الذين تجب عليهم فريضة ركن الزكاة، يعطلون هذه الفريضة، ولا يلتزمون بأدائها على مستحقيها، عبر هيأة مسؤولة عنها، فإنهم يصدق عليهم ما ورد في القرءان: "يومنون ببعض، ويكفرون ببعض". وبشر، هذه طبيعتهم، لا علاقة لهم بالإيمان الحقيقي، ولا علاقة لهم بالإسلام الحقيقي.

ودولة المسلمين، التي لا تهتم بإنشاء هيأة لجمع الزكاة، ومراقبتها، ومحاسبتها عما تقوم به، هي أيضا دولة، لا علاقة لمسؤوليها، لا بالإيمان، ولا بالإسلام، ولا حق لهم في أن يعتبروا نسبة الدولة التي يتحكمون فيها، دولة إسلامية؛ لأن نسبتها إلى الإسلام، تقتضي الحرص على خدمة مصالح فقراء المسلمين.

ونحن عندما نقوم بإحصاء أثرياء المسلمين، وما يمتلكونه من ثروات، فإن واجب الزكاة الذي يوجد بذمتهم، يقدر بمئات الملايير من الدولارات، التي يفترض تجميعها، والعمل على أجرأتها عبر مشاريع إنتاجية، وخدماتية، واجتماعية، وثقافية، لصالح المحرومين من الفقراء، والمساكين، أو المعدمين، الذين لا يتوفرون على قوت يومهم.

وهذا الواجب، المشار إليه، بقي في ذمة ناهبي ثروات الشعوب، التي ينهبونها، بعدم أدائها. وقد كان بالإمكان أن يرغموا على أدائها، لو كانت الدولة، فعلا، في خدمة جميع أفراد المجتمع، على أساس المساواة فيما بينهم.

ولذلك، فإن الضرورة، تدعو بأن تقوم كل دولة من دول المسلمين، تدعي أنها دولة إسلامية، بإنشاء هيأة للزكاة، تكون مهمتها، إحصاء كل من يتوفر لديهم نصاب، يستوجب أداء الزكاة، وتقوم بجمعها، ومركزتها لدى الهيأة، في صندوق خاص، للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، لصالح الفقراء، والمعدمين، حسب الفئات التي يجب أن تلتحق بالعمل، والتي لا تستطيع ذلك، حتى لا تهدر أموال الزكاة، في دفع الصدقات فقط، بقدر ما يجب إنشاء مشاريع اقتصادية، واجتماعية، تؤدي إلى تشغيل العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات.  والعاجزون عن العمل، يوضعون في مؤسسات خاصة، توفر لهم الأكل، والشرب، واللباس، والدواء، والتطبيب، والتمريض، وكل ما يحتاجون إليه في الحياة العادية.

وهذه الهيأة، التي يفترض إنشاؤها، تقتضي أن يختار لها أناسا يتحلون بالأمانة، وبالضمير الحي، وبالقيم الإنسانية النبيلة، وبالعلاقات الاجتماعية الطيبة، وبالحرص على تقدم مجتمعات المسلمين، وتطورها.

وتضع الهيأة المكلفة بجمع أموال الزكاة، برنامجا يستهدف:

1) معرفة، وإحصاء كل من تجب عليهم فريضة الزكاة، والقدر الواجب على كل شخص توفر لديه النصاب، مهما كان قليلا.

2) معرفة المستحقات، والمستحقين للزكاة، وتصنيفهم، حسب القدرة على العمل، والعجز عنه.

3) وضع تصور لكيفية جمع الزكاة، ومركزتها في حساب معين، في بنك معين، يمكن تسميته بالبنك المخصص لمستحقات المسلمين، المحرومين من أموال الزكاة.

4) وضع تصور للمشاريع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، التي تؤدي إلى تشغيل العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات، وإلى إيواء العاجزين، والعاجزات عن العمل.

5) الشروع في عملية التنفيذ، بشكل متواز، حتى تصير الزكاة التي تبقى في جيوب الأثرياء، وهي ليست لهم، وسيلة من وسائل التقدم الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

وبذلك يصير وجود هيأة، لجمع الزكاة من المسلمين الأثرياء، أو الذين يتوفر لديهم نصاب معين، ضرورة تقتضيها طبيعة الدولة، التي تدعي أنها إسلامية، وإلا فلا داعي، لأن تنسب إلى الإسلام، ولا داعي لأن يوصف الأثرياء الذين يأكلون أموال المحرومين بالمسلمين، ولا داعي لأن تنتسب، كمجتمعات للمسلمين إلى الإسلام؛ لأن الدين الإسلامي ليس هو المسجد، وليس هو الصلاة، وليس هو الصوم، وليس هو الحج. إنه، كذلك، الزكاة، التي هي عماد وجود المسلمين قديما، وهي المعول عليها في تلبية حاجيات المحرومين من الفقراء، والمعدمين، في الوسط الحضري، وفي الوسط القروي، وهي، لذلك، يجب أن تعتبر في انتمائنا إلى الدين الإسلامي، أو عدم انتمائنا إليه. والذين يمتنعون عن أداء الزكاة، يتركون لشأنهم؛ لأنهم يعبرون، بالفعل، عن عدم إيمانهم بالدين الإسلامي.

ومعلوم، أن مداخيل الزكاة، يمكن اعتبارها وسيلة لقيام تنمية مستدامة، في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية؛ لأن الزكاة تجمع على مدار السنة، والتنمية كذلك يجب أن تستحدث على مدار السنة، حتى تقوم حركة اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية.

وهذه التنمية المستدامة، المستحدثة من أموال الزكاة، تؤدي إلى فتح المزيد من المؤسسات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، بما في ذلك المدارس، ومؤسسات إيواء العجزة، وتشغيل المزيد من العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات، الحاملين، والحاملات، للمؤهلات المختلفة.

والتخلي عن جمع الزكاة، لا يمكن أن يعني إلا شيئا واحدا، وهو دعم الأثرياء، وتشجيعهم على أكل أموال المحرومين، من الفقراء، والمعدمين، بالإضافة إلى تشجيعهم على نهب ثروات الشعوب، وتهريب تلك الثروات، إلى الأبناك الخارجية، حتى تستفيد منها شعوب أخرى، وتحرم من توظيفها في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، التي تؤدي إلى تشغيل العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات.

 

  

محمد الحنفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/08



كتابة تعليق لموضوع : الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....10
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحفيون عراقيون يؤبنون زميلهم الراحل محمد بديوي  : مصطفى سعدون

 كيف يتم إختيار الزوجة ؟ عند الهندوسية واليهودية والمسيحية والدين الإسلامي (دراسة مقارنة ).قسم(1)  : محمد السمناوي

 مشروع تسقيف صحن المولى ساقي عطاشى كربلاء المباشرة بالمرحلة الأخيرة من هذا المشروع المتمثلة بأعمال السقوف الثانوية والديكور الداخلي

 الشهيد الحي.. أخبر رفاقه بموعد استشهاده وخرج للمعركة حافي القدمين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ديالى : خبير المتفجرات يعالج عبوتين ناسفتين في ناحيي الوجيهية والعبارة  : وزارة الداخلية العراقية

 مؤخرة رجل الأمن  : هادي جلو مرعي

 الجنس والكراسي!!  : د . صادق السامرائي

 دواعش وجحوش البرزاني ونيران الفتنة  : مهدي المولى

 رؤية من نافذة مكسورة  : عقيل الجبوري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس شركة ( تويو اينجينيرنك كوربوريشن) السيد هاريو ناداماتسو  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 إشارات من حياة سيد الكائنات محمد (صلى الله عليه واله وسلم)  : مصطفى العسكري

 المفوضية الدولية لحقوق الإنسان (تابعة للأمم المتحدة): مقتل المسؤول المالي والاداري وثلاثة قياديين لداعش في اشتباكات بمدينة الفلوجة.

 وزير الخزانة الأمريكي يتوقع تحقيق تقدم في المحادثات التجارية مع الصين

 الحشد الشعبي بين السِّلة والذلة!  : قيس النجم

 أمرلي متأمِّرون على المتأمِرين  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net