صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!
نجاح بيعي

 لم يكن وقع بيان المرجعية العليا في جمعة 15/11/2019م مثيل لدى الشعب العراقي المنتفض في الشوارع ضد الفساد والفاسدين, سوى بيانها المدوّي والخطير الذي تضمن فتوى الدفاع المقدسة ضد عصابات تنظيمات داعش في جمعة 13/6/2014م.

فالبيان الأخير تضمن لأول مرّة (تبني) المرجعية العليا للتظاهرات والإحتجاجات الشعبية المليونية السلمية, معتبرة الدماء الزكية (شهداء) وأن طريق التظاهر (طريق مشرف). وتضمن (صون) الإرادة الحرة للشعب العراقي من أي تدخل خارجي. وتضمن كذلك (تبني) المطالبة بإقرار قانون (الإنتخابات) على أن تكون عادلة ونزيهة, وقانون (المفوضية) وعلى أن تكون حيادية ومهنية وتحظى بالمصداقية والقبول الشعب وإلا فلا. وتضمن أيضا ً شكوك المرجعية العليا بـ(قدرة وجدية) القوى السياسية الحاكمة في (تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا) في إشارة الى أن إرادتهم مسلوبة ومسحوقة من قبل إرادات خارجية. وتضمن أيضا ً الكشف بأن (الفساد) بات خرابا ً مستشريا ً على كافة الأصعد. وان الطبقة السياسية قد توافقت قواها الحاكمة على جعل الوطن (مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمر حدودا ً لا تطاق), وأن الموطنين لم يخرجوا الى المظاهرات طلبا ً للإصلاح (إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم). كما وتضمن تهديدا ً مُباشرا ً لجميع من بيدهم السلطة وقال لهم أنكم (واهمون) إن ظننتم بإمكانكم (التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة). وتضمن أيضا ً دق ناقوس الخطر لجميع الأطراف الداخلة في معركة الإصلاح, وأنهم سوف يكونون الطرف الخاسر كـ(قوى سياسية) و(أطراف خارجية) وسيكون (الشعب العراقي) الخاسر الأكبر فيها, في حال خرجت معركة الإصلاح عن خطها الوطني, لأنها معركة وطنية تخص الشعب لوحده.
فمثلما تزعمت المرجعية العليا بالأمس المعركة ضد (داعش) فهي اليوم تصدت بكل جدارة ووضوح لتقود المعركة ضد (الفساد). لأن القاسم المشترك بين (الإرهاب) و(الفساد) هو وجود (السياسي الفاسد) الفاشل. وقد أشارد المرجعية العليا الى ذلك بكل وضوح في أحد أجوبة (أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية) في 20/8/2015م حيث قالت: (من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد.. ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكّن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم ٍ كبير ٍ من الأراضي العراقية). فحقيقة (السياسي) اليوم تنطوي على ميزتيّ (الإرهاب) و(الفساد) معا ً.
إذن.. فالمعركة مع الفساد وإن كانت (أمر وأقسى) من المعركة مع داعش, ألا أن المرجعية العليا قد وضعت (مُحددات) معينة, تضمن النصر في هذه المعركة كما ضمِنتها مع المعركة ضد داعش, مع فارق واحد جوهري يتحمله (الشعب) في معركته ضد الفساد سنبينه لاحقا ً, ومن تلك (المُحددات) الضامنة للنصر في معركة الإصلاح ضد الفساد:
1ـ المعركة مع الفساد وطنية بحتة ضمن حدود البلد (العراق)كما كانت المعركة مع داعش.
2ـ المعركة تخص العراقيين وحدهم ولامكان لأحد غيرهم كما الحال في المعركة مع داعش.
3ـ العراقيون وحدهم من يتحملون أعباء تلك المعركة الثقيلة كما تحملوها بمعركتهم مع داعش.
4ـ ولإحراز النصر المؤزر والحتمي بهذه المعركة كما كتب النصر على داعش, ينبغي عدم الجواز بالسماح بأن تتدخل أطراف خارجية ومن أيّ إتجاه كانت (وخصوصا ً الأطراف الإقليمية) أيّا ً كان اتجاهها.
5ـ تكون خسارة الأطراف الخارجية بتدخلها في معركة الإصلاح حتمية, ولكن الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي. وهي إشارة تحذير نهائية لجميع الأطراف التي تقف على أرضية الأجندات الخارجية والتبعية بعيدا ّ عن الإرادة الوطنية, كما الحال في التجربة العدو داعش ومعركته.(1).
ـ أما النقطة الجوهرية التي تخص (الشعب) العراقي وبها تفترق معركة داعش عن معركة الإصلاح, هي أن الأولى (أي معركة داعش) كانت مؤامرة كبيرة خارج إرادة الشعب, حذرت المرجعية العليا منها قبل أوانها مرارا ً وتكرارا ًبمدة طويلة جدا ً ولا من مجيب ولا من معتبر حتى وقع المحذور. وأما الثانية (أي معركة الإصلاح ضد الفساد والفاسيدن) كانت إرادة الشعب حاضرة (قبلها) و(فيها) و(بعدها). ويُفترض أن تتجلى في أن يعي الشعب العراقي ويُدرك بأن (الحكومة ـ أي حكومة كانت) في نظام العملية السياسية (الديمقراطية)الجارية في العراق, إنما تستمد شرعيتها من إرادته كـ(شعب) نتيجة (الإقتراع السري العام). وبما أن الإقتراع السري العام (والفضل يعود للمرجعية العليا في تشخيص الخلل) لم يجري بصورة (عادلة) و(نزيهة) بسب فساد الطبقة السياسية وتوافقها فيما بينها(على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم) وهذه مؤامرة بحد ذاتها, لذا تصدّت المرجعية العليا وتبنّت قيادة هذه المعركة ضد (الطبقة السياسية) لأن الأمر يحتاج حقيقة الى مُقارع جلد ينتصر في النهاية, بـ(حجم) و(دور) و(مقام) و(قوة) و(قدرة) المرجعية العليا في النجف الأشرف, لوجود غريم (غاشم) لا يختلف بجميع صفات وميزات ومخرجات العدو (داعش) حينما هدّد  بعدوانه العراق أرضا ً ومُقدسات.
فبادرت المرجعية العليا وانطلاقا ً من (رصيدها الجماهيري الناشيء من ثقة الجماهير بحصافة رأيها وسداده وحكمته وأنها لا تبحث عن مصالح دنيوية في تحركها ومنهجها)(2) لأن تتبنى طلبا ً مُباشرا ً من القوى السياسية الفاعلة والقابعة في البرلمان (الإسراع في إقرار قانون مُنصف للإنتخابات) شرط :
1ـ أن يُعيد ثقة المواطنين بالعملية الإنتخابية.
2ـ أن لا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية.
3ـ أن يمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية.
4ـ وسوف لن يكون القانون مقبولا ً ولا جدوى منه إذا كان لا يمنح مثل هذه الفرصة للناخبين(اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة).
نلحظ ومن خلال جملة صغيرة واحدة ذُيلت بها الفقرة (4) الأخيرة (اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة) تكون المرجعية العليا قد رمت الكرة في ملعب (الشعب) بعد تبنيها المطالبة بهذين القانونين المهمين. وما ذلك إلا احتراما ً وحرصا ً واحترازا ً لـ(إرادة الشعب) ودوره كجزء لا يتجزأ من عملية ديمقراطية بحتة تتحق بها إرادته في الخلاص.
ـ وكذلك لأن تتبنى طلب (إقرار قانون جديد  للمفوضية) مفوضية الإنتخابات شرط:
1ـ أن يوثق بحيادها.
2ـ ومهنيتها.
3ـ وأن تحظى بالمصداقية والقبول الشعبي.
فبوجود القيادة الحقة لمعركة الإصلاح, وامتلاكها لبرنامج عمل صِيغ بعناية فائقة من قبلها لدرجة ان يكون ضامن للنصر بتلك المعركة, تمثلت بطلب سن قانونيّ (الأنتخابات ومفوضيتها) وبعد سن هذين القانونين (لكل حادث حديث), ووجود مُخلصين (الشعب المتظاهر والمحتج) ملتفين حولها... يكون النصر حتميا ً (إنّ معركة الإصلاحات .. معركةٌ مصيريةٌ تحدّد مستقبلنا ومستقبل بلدنا ولا خيار لنا شعباً وحكومةً إلّا الإنتصار فيها..)(3) وقد آن الأوان.
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بيان مكتب سماحة السيد السيستاني في 15/11/2019م والذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء.
ـ(2) ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 9/8/2013م.
ـ(3) ــ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 21/8/ 2015م.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/17



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  احرقوا كرامتكم  : شهاب آل جنيح

 النائب المالكي : على المحكمة الاتحادية إلزام الحافظ بإلغاء تأجيل الجلسة

 العدد ( 206 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحشد يطهر ٢٢ كم في منطقة البحيرات شمال بابل

 شرطة الانبار تلقي القبض على متهم وتضبط بحوزته نحو 30 الف حبة مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 تاملات في القران الكريم ح70 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 سياسي في الصباح وطائفي في المساء!  : قيس النجم

 ميثاق تعاون السلطات العامة مع المنظمات غير الحكومية لأجل تنمية المجتمع العراقي

 العتبة الحسينية المقدسة تستنفر مؤسساتها الصحية والخدمية ايذانا باقتراب شهر محرم الحرم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العدد ( 544 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مديرية شهداء الكرخ تنظم زيارة للعتبات المقدسة في سامراء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فرقة المشاة الخامسة تنفذ عملية مداهمة وتفتيش لقريتي الحوائج والشيخ بابا  : وزارة الدفاع العراقية

 جامعة بغداد تعقد ورشة عمل عن آلية التقديم الالكتروني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العبادي والتغيير الوزاري الذي سيطيح بحكومته  : سلام جاسم الطائي

  الغد.. أول صحيفة إستقصائية تنطلق مطلع يناير المقبل.  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net