صفحة الكاتب : ادريس هاني

الحراك الشعبي في العراق: الآن والمآل.المرجعية تتبنى مطالب الشعب.
ادريس هاني

إن التعقيد الذي خلفه الحراك الشعبي في العراق يجعل البعض يأمل في جعله حراك ردّة إلى العلّة الأولى للأزمة العراقية أي شروط القابلية للغزو والاحتلال، بينما مطالب الشعب اليوم في جوهرها خدمية واجتماعية كما لا يخفى. ولعلّه من الطبيعي أن ينتفض العراق كما انتفض مرارا وفي أوقات مختلفة وكان دائما سيئ الحظّ حين كانت تُباد انتفاضاته القديمة والحديثة، وفي الغالب تأتي المطالب عكسية ما عدا حراك اليوم فهو واضح في مدى الاحتقان الذي يخفيه تجاه فساد التدبير الإداري على صعيد الخدمات وقطاع التشغيل وعلى مستوى تراجع السياسة العمومية، سيكون الوضع أخطر في بلد غنيّ ولكنه عاجز عن توفير خدمات تتعلّق بالكهرباء أو فتح سوق الشغل.
سنضرب عرض الحائط بكل الدعايات الفاسدة الصادرة عن أعداء العراق الذين أظهروا حماسة أكثر للدفاع عن الحراك الشعبي بعد تأطيره بشعارات أجنبية عن جوهر الملف المطلبي للحراك الشعبي، بينما اصطفوا خلال عهود ضدّ مطالب الشعب العراقي في الحرّية: أليس كذلك؟! فالتدخل بات فرصة لأعداء العراق بمن فيهم إسرائيل ومن ساهموا في أزمة العراق من بدايتها إلى نهايتها. فهناك من اختزل أزمة العراق في الحشد الشعبي في محاولة لتصفية الحساب مع قوة شعبية هي نفسها كانت تعبيرا عن القوة الشعبية التي حررت العراق من داعش المدعومة من خصوم العراق الذين يتباكون عليه اليوم كالتماسيح، تماما كمن يختزلون أزمة لبنان في المقاومة، مع أنّ الحشد الشعبي في عمومه مبادرة شعبية ساهمت في تحرير العراق بالتضحية والدعم الشعبي الذي خفف من أعباء الإنفاق على حركة التحرير عن الدولة العراقية نفسها، وهناك شعارات هنا أو هناك تختزل الأزمة فيما يسمونه التدخل الإيراني وهم يقصدون الحليف الإيراني الذي قطع الطريق على كل أشكال التدخل في العراق التي كانت تستهدفه بالتقسيم، وهي مواقف تجترّ مدخلات ومخرجات الحرب العراقية -الإيرانية الثمانينية، وهناك من يحتفظ بشعاراتها كالعهن المنفوش.
ستكون هناك دائما ملاحظات، ووجهات نظر ولكن على المستوى الاستراتيجي يدرك خصوم العراق بأنهم فشلوا في تمزيق العراق وبأنّ الدينامية الموجودة اليوم هي حالة إيجابية على المدى البعيد، لأنّها تأتي في سياق الدفع بالعراق إلى مزيد من التغيير. فشلوا في تمزيق العراق لأنهم لم يستطيعوا هضمه، وهم لم يقدموا للعراق سوى العويل والزعيق كما يفعلون مع كل قضية، بينما من يصنعون الحدث على الأرض هم من حموا العراق من التقسيم والاحتلال، ولا عليك من صوت اللّقالق الموتورة، فهي لا تصنع حدثا وإنما تحترف الثُّغاء، فهي لا تملك برنامج لتحرير العراق من آثار الإحتلال ولا هي تملك برنامج لإخراج المجتمع العراقي من الأزمة والحصار.
ولا شكّ أنّ التدخل في العراق قائم، نظرا لهشاشة الدولة وتشكّلها البطيئ، فالحديث عن التدخل بات تحصيل حاصل بينما السؤال الجوهري هو في طبيعة هذا التدخل، ونحن نعتقد أنّ التدخل الإيراني هو نفسه تحصيل حاصل نظرا للعلاقات التاريخية والقرب الجغرافي وخصوصية العلاقة حيث العراق وإيران إما أن يكونا على تداخل علائقي مميّز أو يكونان في حرب، فالشاذ هنا هو الحرب وليس التداخل، وحين يتعافى العراق سيكون هناك شكل من الاحتواء المزدوج بين البلدين، لكن ما هو أهمّ هو أنّ العراق اليوم هو مطمع لقوى إمبريالية ورجعية تسعى لأخذه إلى المجهول، فالمسألة لا تتعلق بالتدخل وإنما بشكله وطريقته وآفاقه.
بالنسبة للحراك فهو يحمل مطالب حقيقية، وهو لن ينجح إلاّ بقدر تمسكه بالمطالب الاجتماعية وحتى بمطالب التغيير السياسي لما يجب أن تكون عليه الدولة القوية والمستقلة والعادلة. فهذا الشعب العراقي شعب مظلوم، مظلوم حتى حين يثور، ولقد ثار مرارا وتمّ تجاهل كل ثوراته فما معنى أن تُبارك الرجعية وإسرائيل حراكا بعد التركيز على شعارات ترفع هنا وهناك ولها أبعاد سياسية؟ هل يعتقد الإعلام الرجعي وكذلك الحاقدون أنهم بركوب موجة الحراك سيحققون انتصارات على العراقيين؟ فالحاقدون ركبوا كل الأمواج بما فيها الغزو الداعشي للعراق حيث رفعوا شعارات مشبوهة تعتبر الغزو ثورة اجتماعية،
إن عراق اليوم لا يمكن العبث بمطالبه الشعبية، ولقد تأخرت الحكومات في إطلاق ما يمكن أن يهدّئ من الغضب الشعبي، وهذا في حدّ ذاته يساهم في التأزيم، فالعراق بلد غنيّ والتدبير التقني للأزمات القطاعية ليس مستحيلا ولكن الأزمة في طبيعة التشكّل والتشكيل السياسي ساهمت في تفاقم الوضع.
انحازت المرجعية للمطالب الشعبية، وتفادت الجوانب السلبية التي يمكن احتواؤها من خلال استجابة دقيقة وفورية للمطالب، فالموتورون من خصوم العراق يظنون لو أنّ حكومة ما في العراق سقطت سيعود لهم الأمر، فهذا غباء سياسي وقراءة للعراق بليدة تنظر إليه كما لو كان بلدا آخر غير العراق بخصوصياته، لأنّ العراق قائم اليوم رغم كل الصعوبات ضدّ كل الخيارات والبدائل غير الصحيحة. فالمرجعية كانت تتدخل في اللحظات الحاسمة، وهي اليوم تؤكد على أهمية الإسراع بالإصلاحات اللازمة حين تقول:
"إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أنّ بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون".
لم تكن المرجعية منذ البداية تدعم مكونا على حساب الآخر، بل كانت تعتبر أن منشأ السلطة هو الشعب، وبأنّ الحكومة عجزت عن الإصلاحات ولم تترك للشعب خيارا آخر على الاحتجاج، فالمواطنون حسب المرجعية في بيانها: "لم يخرجوا إلى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلّب ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد".
واعتبرت المرجعية بأنّ القوى المتناوبة على الحكم تغاضت عن الفساد، ولدا فالمرجعية لم تنظر في شكليات الانتخاب بل في واقع ما يجري في العراق، فالفساد يتراكم من خلال توافق القوى الحاكمة حين أصبح العراق "مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر".
تدخل المرجعية في هذا الوقت يعزز من جدية المطالب الشعبية وهو يقع في سياق حلّ الأزمة وتخفيض حدّة الاحتقان، وتستطيع المرجعية من خلال ما تتمتع به من مصداقية في المجتمع العراقي من إنقاذ الموقف لا سيما وقد ظلت تنأى بنفسها عن حسابات الطيف العراقي ولا تتدخل إلاّ في الحالات الحرجة وعلى مسافة من سائر المكونات، وكما جاء في بيان المرجعية بأنّ الوضع في العراق بعد هذا الحراك لن يكون كوضع العراق سابقا، وعليه وجب الإسراع وعدم المماطلة.
لا شكّ أن العنصر الذي يضفي تعقيدا على الأزمة اليوم في العراق هو محاولة ركوب الحراك واستغلال الأوضاع لتمرير مشاريع خاصة وتنفيذ أجندات تخريبية، وهنا يبقى الضامن هو وعي الإنسان العراقي وفعالياته والسقف المنطقي لمطالبه وتقويض كل الشعارات التخريبية التي تساهم في شيطنة الحراك وهذا دور الحراك الشعبي نفسه لأنّ حلّ عقدة المطالب الاجتماعية في العراق لا يمكن أن تتماشى مع تبسيط الشعارات السياسية لا سيما التموضع الجيوسياسي للعراق. فلقد بات للحراكات الشعبية نمطين: أحدها ينطلق من الاحتقان الاجتماعي حدّ الاستخفاف بالسقف الوطني ويسقط ضحية التدخل على نمط الثورات الملونة والآخر حركات تتمتع بوعي متكامل وتسيطر على مطالبها وشعاراتها من خلال نظم حراكها وتبلور قيادة تاريخية للحراك، وهذا النمط الثاني لا يأبه به في دوائر الإمبريالية والرجعية وإنما يتم استغلاله والانقلاب على منطلقاته. ويبدو أنّ عموم الشعب العراقي ما عدا بعض الحالات الغريبة أو حتى تلك التعبيرات الموجودة ولكنها محدودة الأثر، واع بهذا التاريخ لا سيما وأنّ الإنسان العراقي مهما ارتفعت مطالبه الاجتماعية فهو يمرّ من حالة انتعاش كبرى بالـ"حرية"، وطبيعي أنّ الجيل السابق لم يبادر للانتفاض اجتماعيا لأنه كان يستنشق حريته مع الحدّ الأدنى من الخدمات لكن الجيل الجديد لم يعد مقيدا بذلك الإحساس ولا مرتهنا لذاكرة العهد القديم وتطلباته الاجتماعية باتت أكبر بكثير.
يبقى على مستوى استشراف المآل أن نؤكّد بأنّ العراق بالفعل لن يكون بعد اليوم كما كان ولكن هذا لا يعني أنه لن يكون كما كان في أهمّ ما أسفرت عنه سيرورة الأحداث، أو سيكون عراقا آخر كما يحلم به الأغراب، لن يكون مختلفا في توجهاته المناهضة للسياسات الإقليمية في العراق، لن يكون لقمة سائغة لتدخل خصوم العراق من ذوي الأجندات المشبوهة، لن يكون لقمة للمشروع الصهيوني ولا مرتعا لأحلام اليقظة والخلايا النائمة الموتورة، هو عراق أكثر انفراجا من حيث تدبير القطاعات، وربما ستكون تلك فرصة مهما بدت معقدة لمزيد من الوعي بحاجة العراق إلى التحرر من الاحتلال ومن الضغوط وأكثر قدرة على التعبير عن مطالبه التي تحتاج في نهاية المطاف إلى قواه الحية التي لن تكون إلاّ من داخله. المرحلة القادمة هي وضع القدم على عتبة النقاش العمومي حول القضايا العالقة، إطلاق ومأسسة حوار اجتماعي واسع ومتين وتجدد النّخب العراقية وثورة على الثقافة السياسية القديمة والاتجاه نحو توافقات بنّاءة تحت سقف مطالب اجتماعية وتطلعات وطنية جادّة. هناك توقعات موضوعية من هذا الحراك وهناك توقعات مشبوهة وغير واقعية تريد أن يسفر الحراك عن وضع تتسلل من خلاله إرادات غير مرغوب فيها داخل العراق.
عراق ضحّى كثيرا ويستحق أن يعيش حرّا، ولا أحد يملك أن يعرّف الإنسان العراقي بمعنى الحرّية لا سيما إذا تعلّق الأمر بمن كانوا يصفّقون لمقاتل أبنائه..
في الختام
إنّ للشعوب مطالب، وإن الاندساس خطير ولكنه لا يغير من قائمة المطالب الأولى، ولكن الاختراق فنّ جديد لتقويض المطالب المحقة للشعوب وصولا إلى البنيات التي يقوم عليها كيانهم، وتوجيهها بخلاف المقتضى والمطلوب، وهنا يبدو أنّ الوعي مسألة أساسية وبأنّ التخريب بداية لمسار أزموي مختلف، وكذلك وجب القول بأنّ بيئة الممانعة على صعيد السياسة العمومية متفوقة على نظرائها مع وجود فوارق موضوعية أيضا، وبأن جزء من الأزمة ناتج عن حصار أمبريالي في إقليم يغلي
على نار ساخنة، وبأنّ التحدّي الاجتماعي سيكون في مقدمة سائر التحديات التي ستواجهها الأمم..

 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/17



كتابة تعليق لموضوع : الحراك الشعبي في العراق: الآن والمآل.المرجعية تتبنى مطالب الشعب.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net