صفحة الكاتب : ايليا امامي

في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟! 
ايليا امامي

 أنا من أفراد اللجان الشعبية التي تشكلت في العام 2005 للمطالبة بالدستور والأنتخابات .

وأريد بعد 12 سنة أن أطرح على نفسي تساؤلاً بكل بصراحة .. 

هل كنت أحمقاً ومخدوعاً يومها .. حين أيدت العملية السياسية ؟ 
هل تم استغلالنا _ نحن شباب اللجان _  في تثبيت الوضع السياسي الحالي .. ثم رمانا المستفيدون في سلة المهملات ؟ 

هل كانت جهودنا المضنية في فرض الدستور والإنتخابات .. نوعاً من مشاعر الشباب الرومانسية .. وأحلاماً عن العراق المتطور والمتقدم .. لاواقعية لها ولا إمكانية لتطبيقها ؟ 

* في الحقيقة أننا لم نكن نعرف طعم النوم في تلك المرحلة .. 
يقال أن المحارب يكون قوياً في ساحة المعركة .. إذا كان شاعراً . 

وإذا سألتني لماذا أنت مؤمن بهذا العراق .. فالجواب ببساطة .. لأني رأيت قتال عنترة بن شداد وأبي زيد الهلالي .. في عمل زملائي  .

لقد كنا نخوض مواجهة شرسة لتوعية الجماهير بأن تطالب بحقها في كتابة دستور البلد وانتخاب حكومة وطنية .. بإرادة الجماهير .. لا بأرادة بريمر .

وكنا نسمع كلمات التجريح من الصديق ( المقاطع ) قبل العدو المتربص .. وصبرنا .. ثم صبرنا .. ثم صبرنا .. حتى عاد المقاطع الى الإيمان بالعملية السياسية .. وأخذ يحصد المقاعد البرلمانية .. ونحن كما نحن .. خرجنا كما خرجنا .. بدون أي مكسب سوى راحة الضمير .. وطاعة المرجعية . 

* كنا نخرج من أول ساعات الفجر .. ولانعود الى بيوتنا حتى آخر الليل .. هذا إذا رجعنا .. ولم نخضع لأقرب ( مخدة ) نعثر عليها في الحسينيات أو بيوت الأصدقاء .. 

* نطبع المنشورات .. نوزع اللافتات .. ندور في الأحياء والقرى بمكبرات الصوت ورتل من السيارات .. نردد الأناشيد والعبارات .. ونستثير غيرة الناس .. ونذكرهم بأنهم أقوياء كفاية ليتحملوا مسؤولية اختيارهم . 
ولاتسألني عن ثمن الافتات أو الاستنساخ أو وقود السيارات .. لأن جيوبنا كانت مستسلمة للأمر الواقع .. وتدفع وتقول ( الجزاء على الله ) . 

* كنا شباباً في العشرينات .. خرجنا للتو من حكم نظام صدام الدكتاتوري .. الذي كان يستهزء بكرامة أبي  .. وكرامة عمي المعلم المسكين براتب ثلاثة آلاف دينار شهرياً .. وعندما يستلم راتبه ويخرج يجد الرفاق ينتظرونه على الباب لأخذ تبرعات جيش القدس .. وإما أن تدفع راتبك .. أو مرحباً تصبح جندياً في جيش القدس . 

* ولا أنسى يوم زارنا الرفيق المناضل عضو قيادة شعبة .. فوجد في مضيفنا صورة المرحوم جدي .. وصورة قبة الامام الحسين عليه السلام .. وأخذ يبحث عن صورة صدام يميناً وشمالاً .. وعندما لم يجدها ثارت ثائرته وأخذ يعاتب والدي على هذا التقصير الوطني والخيانة العظمى .. ولكن والدي أجابه : يارفيق شلون تريدني أعلق صورة ورقية للقائد من هاي أم ألف دينار .. لا ميصير لازم صورة أم الجام بعشر آلاف دينار .. انتظر خل تصير عندي فلوس .. وإذا تقرضني بعد أحسن . 

* المفروض أننا خرجنا من هذه الأجواء بعقد نفسية كبيرة وأزمات تفكير حادة .. على الاقل هكذا كانت أمريكا تتصور .. ولم يخطر في بالهم أننا سنطالب بشيئ بعد الخلاص من صدام . 

* ولكنا تجاوزنا التوقعات .. ( توقعات أكبر دولة تدعي الديموقراطية في العالم ) وطالبنا بحقنا الإنساني والقانوني .. وقمنا بحملات توعية وإحتجاج حضارية عالية التنظيم بشكل أذهل الأحتلال .

* دعمنا القائمة 169 كقائمة تتعهد بانجاز مطالبنا بكتابة الدستور ورسم الخارطة السياسية .. وبعد صراع مرير مع سلطة الإحتلال .. حصلنا على الكثير من حقوقنا .. والكثير من كرامتنا . 

* دعمنا هذه القائمة بكل قوتنا .. ولأن هدفها كان كتابة الدستور فقط .. فقد نجح أعضاؤها .. ونجحنا نحن . 

* لم تقل المرجعية يوماً أنها تدعم هذه القائمة كما يحاول البعض أن يكذب عليكم .. بل نحن الذين نتحمل المسؤولية .. حين قلنا للناس بأن هذه القائمة هي الاقرب لتحقيق تطلعات المرجعية في صياغة الدستور .. وكنا صادقين في ذلك  .. وحدث ما قلناه للناس . 

* أعود لأسال .. هل كنا حمقى ؟ 
أشعر أن شجاعتي لا تخونني .. وسأقولها بصراحة لو كنت أعتقد بأننا خدعنا .. ولن أخون قارئي الكريم في التعبير عن ندمي لو كان للندم مكان في نفسي . 

* الواقع أنني راض عن كل ساعة عملت فيها ضمن هذه اللجان الحضارية .. راض عن كل يوم رفعنا فيه صوتنا وطالبنا بحقوقنا .. راض أنني لم أكتف بالنقد والتجريح والتسقيط .. بل قمت للعمل كشاب في العشرينات .. مؤمناً برؤى المرجعية الدينية وحقي الإلهي في أن أحدد مصيري . 

* شعرت أن تربيتنا الحسينية تعلمنا المطالبة بحقوقنا والعمل على أخذها .. لأن احداً في هذا العالم لن يعطيك حقك وأنت جالس . 
المهم فقط .. أن تعرف متى وكيف تأخذ حقك .. وإذا عرفت ذلك أولاً  .. فيجب أن تتعلم من المرجعية ثانياً .. التركيز على ماتريد ..
ولاتسمح لمن يريد إحباطك الى الوراء .. او إستفزازك الى الأمام . 

* في تلك المرحلة كتبت منشوراً من منشورات اللجان الشعبية .. وتمت طباعته وتوزيعه بكثافة .. وبعد أيام وصل الى يد أحد أعضاء مجلس الحكم الذي شكله بريمر .. وقام ذلك السياسي ( المعروف حالياً ) يصرخ ويستنكر في مجلس الحكم أن صور السيستاني توضع في منشورات ( طائفية ) تعتبر المرجعية ممثلاً شرعياً للعراقيين .. وقال محتجاً ( إذا هاي المزعطه ممثلها الشرعي السيستاني إحنه شنو وجودنا هنا ؟ ) 

* أنا لازلت راضياً عن عمل اللجان الشعبية .. وما حققته .. فعلنا ما فعلنا لله وللوطن .. ولكي لا يعاتبنا جيلنا اللاحق بأننا تخلينا عن بلدنا وتركناه للاحتلال او للانقلابات العسكرية .. 

* في ذلك الوقت كان هناك طرفان متصارعان وطرف ثالث متفرج .. 
كان الصراع بين إرادة المرجعية ومعها اللجان الشعبية الشابة .. والنخب الأكاديمية الواعية من جهة .. وسلطة الإحتلال التي كانت تستكثر علينا المطالبة بحقوقنا من جهة أخرى .. 

وأما المتفرج فكان الاحزاب والساسة الذين كانوا يبحثون عن إمتيازاتهم لا أكثر .. وحيث أنهم أكلوا خيرات البلد وامتصوا دماء الناس .. فأنا متيقن أن الله تعالى لن يحاسبني على تصرفاتهم .. لأني سعيت للأفضل .. وهم إستغلوا ثقة الناس وخانوها .

* موسى عليه السلام عبر ببني إسرائيل البحر .. وهو راض عن كل قطرة عرق بذلها لإنقاذ شعبه .. ولن يحاسبه الله لأن الناس عبدوا العجل بعد عبور البحر .. ولن يقبل موسى قول القائل ( لو تركتهم تحت حكم فرعون لكان أفضل ). 

* إذا كنا نريد الخلاص من هذا المأزق والفساد .. لايجب أن نعود ونشكك في خطواتنا السابقة .. بل علينا ان نكمل للأمام .. لان الطريق الذي سلكناه صحيح صحيح صحيح .. ولابديل لنا عنه . 

* لم يكن لدينا بديل عن هذه الطبقة السياسية .. وكان وجودها في الحكم أفرازاً طبيعياً وأمراً مقبولاً للغاية .. حتى لو تبين بعد ذلك أن عقولهم أضعف من تحمل خمر السلطة والاموال والرئاسة . 

* من يقول بأننا خدعنا وكنا حمقى عام 2005 … لايقول ذلك عن حسن نية .. بل هي رسالة خبيثة الى شباب العشرينات .. لاتتحركوا ولا تفعلوا شيئاً .. إبقوا جميعاً محشورين في تعليقات مواقع التواصل ولاتخرجوا الى ميدان العمل .. لأن من سبقكم إنتهى عمله بنتائج سلبية . 

* كلا .. عملنا تكلل بنجاح عظيم .. وأنا لست راضياً عنه فحسب .. بل مؤمن بهذه اللجان المخلصة والواعية .. وأجد أنها قامت بدورها السياسي بكل صدق .. كما قام شباب العشرينات بدورهم الدفاعي أمام تنظيم داعش .. وفي كلا المواجهتين .. كنا تحت راية واحدة .. راية المرجعية . 

* رأيي المتواضع .. أن خلاصنا اليوم في اعادة تفعيل هكذا لجان .. لتخلق كتلة سياسية بديلة .. لاني كلما تذكرت همة وإخلاص زملائي رحم الله من مضى منهم ووفق من بقي .. أقول أن خلاص العراق بهؤلاء .. الذين يظهرون في الأزمات .. كالجبال الشماء. 

* أما الحمقى الحقيقيون .. فالذي يحددهم هو الإمام علي عليه السلام .. إنهم  الذين لهثوا وراء مصالحهم الخاصة وخانوا ثقة شعبهم .. ووضعوا سمعتهم وتاريخهم الجهادي ضد صدام تحت أقدامهم .. ومدوا يدهم للتحالف من الصداميين مرة أخرى .. فقط لأجل غنيمة الدنيا . 
يقول عليه السلام ( الدنيا غنيمة الحمقى ).

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/15



كتابة تعليق لموضوع : في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net