صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

الاكراه الوظيفي والمحاصصة وبال على الجامعات
ا . د . محمد الربيعي

يعيش الكثير من التدريسيين في الجامعات حالة غير طبيعية تتميز بالإكراه الوظيفي بسبب ما تمليه عليهم إدارة بيروقراطية وحزبية، تشمل كثير من حياتهم التعليمية والأكاديمية، ما ينعكس سلباً على حرياتهم الأكاديمية وعلى أدائهم التدريسي واستفادة طلابهم من معارفهم وعلومهم. فالجامعات العراقية ومنذ تأسيس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ظلت وفية للسلوك التقليدي في إدارة محكمة بيد الوزير والى درجة قليلة متأرجحة بيد رؤساء الجامعات ومعتمدة على درجة الصلاحيات التي يمنحها الوزير لرؤساء الجامعات والتي بدورها تعتمد على رؤى الوزير ورغباته وثقته برئيس الجامعة، بيد أن هذه الصلاحيات تضاءلت بمرور الزمن ولم يعد لها شأن في عهد الوزارة الحالية.

ولقد أدت هذه الممارسات الفوقية الى التزام التدريسيين بصورة عامة بمهام وظيفتهم الأساسية في التدريس الصفي واتباع أسلوب التلقين المعتمد على وريقات معدودة من الملخصات وبمفردات المقررات العمومية التي وضعتها لجان وزارية حرفاً وقالباً، كما أدت هذه الممارسات الى تفشي مظاهر الرقابة من قبل الجهات الوزارية وازدياد تدخلها في مهنة التدريسي وإشرافها المباشر على عمله، واشيع أسلوب توجيه الكتب الرسمية عن طريق موقع الوزارة على الفيسبوك والذي بدوره أدى الى انتشار ظاهرة طرح الأسئلة في مواقع التواصل الاجتماعي حول كل ما يقلق التدريسي من شؤون أكاديمية وعلمية وتربوية بدلاً من مناقشتها مع المسؤولين في جامعته، وما ساهم في توسيع هذه الظاهرة هو المركزية المقيتة والتي أضعفت القدرة الإدارية للمسؤول الجامعي في أخذ القرار وزادت من تخوفه حتى من ممارسة مسؤولياته في توضيح التعليمات المركزية وبيان أسباب حصولها وكشف مواضع اللبس فيها على أساس أنها ليست من شأنه وإنما من شأن الوزارة التي أصدرتها.

يمكن تشبيه هذه الظاهرة بتلك المألوفة لدينا من توجيه الأسئلة الشرعية للمراجع الدينية العليا والتي تحتاج الى فتوى بخصوصها ولا يصح لأحد أن يفتي بشأنها عدا المرجع الأعلى. وأصبح لدينا نتيجة لهذا التمركز في السلطة الإدارية ولهذه الممارسات الفوقية بما يشبه جامعة واحدة تمتلك فروعاً عديدة بتسميات مختلفة يرأسها الوزير ويساعده في إدارتها مدراء دوائر الوزارة من الإداريين المقربين له.

ثم إننا نجد بعض مظاهر التسلط في إدارة الجامعات عند النظر في طريقة رسم سياسة التعليم العالي وفي طريقة اختيار رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام والتي اعتمدت على قرارات السلطة السياسية، وكذلك في تمركز عملية وضع مناهج التعليم واختيار الطلاب وتعيين التدريسيين، وهي مظاهر تتنافى والحرية الأكاديمية تنافياً مطلقاً.

هذه الظاهرة أصبحت اليوم ظاهرة طبيعية اعتاد عليها التدريسيون فلم يعد أحد يعترض عليها رسمياً أو علنياً لكون التدريسي محكوم من الدولة والتي يمثلها الوزير فهي تدفع راتبه وتقاعده ومكافآته، وهو كموظف يأتمر بأوامرها وحاله لا يختلف عن حال أي موظف آخر في الدولة سواء كان في أمانة البلديات أو دوائر الجنسية ولا يهم هنا إن كان التدريسي عالِماً يشار له بالبنان أو مرجعاً علمياً أو مفكراً أو فيلسوفاً.

وانعكست هذه الأوضاع على الحالة النفسية والاجتماعية للتدريسي وعلى منظومة العلاقات الإدارية والأكاديمية والتي تميزت بضعف العلاقة بين التدريسي ورئيس القسم والعميد ورئيس الجامعة وبانعدام الثقة عند التدريسيين تجاه المسؤولين الجامعيين وبالاعتقاد بعدم كفاءتهم والشعور بالغبن الوظيفي والتميز ضدهم والتخوف وأخذ الخذر منهم والتأكيد المستمر على أن المحسوبية والمنسوبية والمحاصصة السياسية هي طريق الحصول على منصب إداري.

ويمكن ضرب العديد من الأمثلة لممارسات إدارية غير صحيحة. ففي الآونة الأخيرة تم استبدال رؤساء جامعات بالجملة وتم إعفاء كل عمداء الكليات والمعاهد دفعة واحدة واحلال معاونيهم محلهم في إدارة الكليات والمعاهد. ويتساءل التدريسيون عن المبررات التي أدت لهذه الإجراءات وهل أن اختيار رؤساء الجامعات الجدد تم على ضوء معايير أكاديمية ومهنية؟ وطرحت أسئلة عديدة من مثل لماذا لم يتم الإعلان عن الوظائف الشاغرة؟ ولماذا لم يتم الإعلان عن شروط التقديم؟ وما هي مميزات الرئيس الجديد؟

أما بشأن إعفاء العمداء دفعة واحدة وبالجملة فيثير الاستغراب لأنهم استبدلوا بمعاونيهم فهل أن المعاونين جميعهم بأفضل أكاديمياً ومهنياً من العمداء أو لأن تعيينهم في مناصبهم لم يكن بالوكالة؟ ولماذا تم اختيار المعاونين بدلاً من أقدم رؤساء الأقسام وحسب السياقات العلمية والإدارية؟ وهذا لا يعني إننا نعتبر ان كل العمداء مؤهلين لمناصبهم أو أن معاوني العمداء غير مؤهلين لمناصب العمداء بل إننا نريد مشروعية اكاديمية لمثل هذه الإجراءات الشاملة، وأن تجد هذه التغيرات قبولاً من التدريسيين بحيث يحظى المسؤول الجديد بثقة أعضاء هيئة التدريس واحترامهم.

كما تثير هذه الإعفاءات الشاملة من المناصب أسئلة عن نوع الحكم في الدولة التي نعيش فيها. فهل يمكن على سبيل المثال أن يعفي وزير الصحة مدراء المستشفيات الحكومية دفعة واحدة؟ أو هل يمكن لوزير الخارجية أن يقيل كل سفراء العراق مرة واحدة؟ أو أن يطرد وزير الدفاع كل رؤساء الفرق العسكرية؟ أو أن يستبدل وزير التربية كل مدراء المدارس بمعاونيهم في يوم واحد؟ ماذا سيحل بالعراق عند تنحية كل مدير أو مدير عام عن منصبه؟

لكن التعليمات الوزارية الأكثر إثارة كانت تلك التي تتعلق بحق التدريسي في التظاهر وبحقوقه الأساسية التي نص عليها الدستور فهذه التعليمات لم تمنح رؤساء الجامعات أي دور في تنظيم وإدارة التعليم في جامعاتهم عدا تنفيذ التعليمات في مراقبة ومنع أي محاولة لعدم الالتزام بهذه التعليمات. وهذا ما قد يؤثر مستقبلاً بصورة سلبية على أسلوب إدارة الجامعة من قبل الرؤساء ويجردهم من صلاحياتهم المتبقية في إدارة الجامعة خصوصاً خلال فترة الأزمات السياسية والمجتمعية.

في النهاية، نحب أن نذّكر الأكاديميين والتربويين بأن تسيير وإدارة جامعاتهم لا تتم عن طريق رؤساء الأقسام أو العمداء أو الرؤساء بل عن طريق الوزارة لأن لها السلطة المطلقة التي تتحكم في الجامعات، وهي المسؤولة عن إدارتها بالتخطيط والتنظيم الوظيفي والتعيينات والمناهج وقبول الطلبة وطرق التدريس طالما لا توجد استقلالية للجامعات. أما مسؤولية رؤساء الأقسام والعمداء ورؤساء الجامعات فهي توجيه دوائرهم على ضوء التعليمات الوزارية، لذلك فإن إلقاء اللوم على مسؤولي الجامعة لسوء الإدارة والتسيير لهو لوم فيه إجحاف كبير لهؤلاء لأنهم ليسوا في قمة الهرم الإداري.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/14



كتابة تعليق لموضوع : الاكراه الوظيفي والمحاصصة وبال على الجامعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حدود التأثير الأمريكي في تفاعلات النظام الدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 قوات الحشد الشعبي تشرع بعملية واسعة لتطهير جبال مكحول والصينية

 الملف الأمني مخترق  : حامد الحامدي

 في ضيافة السيد السيستاني  : سعد سالم نجاح

  يوم دام جديد يهز العراق  : مهند العادلي

 الشاعر ناصر علال زاير خلق الاجداد وطيبة ذي قار واصالة العراق  : سعيد العذاري

 الشباب والرياضة: نأمل ان تتحول الأندية لمؤسسات ربحية وتستغني عن الدعم الحكومي  : وزارة الشباب والرياضة

 المبررون لفظائع "داعش" هم من أحرق الكساسبة حيا  : جمال كمال

 امريكا تريد مجلس تعاون موحد؟  : محمد تقي الذاكري

 أوراق المالكي للولاية الثالثة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 انفجار ثالث سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب موكب عزاء جنوب غرب بغداد

 سلمى تزور صديقتها  : محمد صالح يا سين الجبوري

 صندوق الحماية الاجتماعية يسترد (8) مليارات دينار من المتجاوزين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مظلومية الامام الحسن "ع  : لؤي الموسوي

 امتنا تصنع تاريخا يكتبه الله بمداد من زعفران  : جاسم المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net