صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

المواطنة والإستبداد في العراق
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 د. علاء إبراهيم الحسيني 

 للمواطنة مفهوم إنساني وقانوني اقترن بظهور الدولة بمفهومها الحديث يقوم على أساس المشاركة الفاعلة في الشأن العام في ظل دولة قائمة على احترام القانون ودور المؤسسات العامة، ولقد مرت المواطنة كمفهوم بأدوار من التطور فبعد ان كان الإغريق وفلاسفتهم يضيقون من معنى المواطن إلى الحد الأدنى باستبعاد العبيد والعمال والحرفيين والأجانب، وذهب أرسطو إلى ان المواطن من يساهم في الشأن السياسي بشكل مباشر بشرط ان يكون عدد هؤلاء محدود لذا هو اقترح حصرهم بالذكور المولودين لأب وأم من الإغريق من المقيدين بالقيد المدني والقادرين على إعالة تابعيهم، في الوقت الذي اعتبر الرومان المواطنين متساوون أمام القانون بشرط الاعتراف لهم بصفة المواطنة التي تنتقل بالوراثة من الأب إلى الابن أو بمنحة من الإمبراطور. 

 بعدها جاء الدين الإسلامي الحنيف برؤية غاية بالرقي حين كرم الله الناس جميعا بلا أي تمييز إلا بالتقوى فقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا * إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ * إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) وهذا الخطاب الإنساني يرتقي بالمواطنة إلى القمة ويجعل منها مفهوماً موحداً بالنسبة للجميع قائم على أساس تعمير الأرض وحفظ كرامة الإنسان قال تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً)، والخطاب القرآني شامل للجميع بالتكريم بلا أي تمييز، ثم كفل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم التطبيق السليم لمبدأ المواطنة منذ أن شرع وثيقة المدينة وأعترف بها صراحة أن اليهود أمة لها دينها وإنهم والمسلمين شركاء في النصرة والبر بما أنهم جميعاً تحت مظلة الصحيفة. 

 وللأسف أن ننكص ونحن في القرن الواحد والعشرون في العراق إلى المفهوم الإغريقي والروماني للمواطنة لتكون المواطنة بمعنى المساهمة بالشأن العام فقط لفئة محدودة ممن أعتاد بعد التغيير السياسي 2003 على تقاسم السلطة كالغنيمة بين السياسيين والمتنفذين والنفعيين، والمطالبين بالعيش الكريم كالشباب الواعي المثقف الذي استخدم الحق الطبيعي والدستوري بالمطالبة بالحقوق فلهم الويلات والماء الساخن هدية الحكومة الموقرة بلا استحياء ترسلها إليهم بيد إخوانهم من أفراد القوات الأمنية، غير مأسوف على دق إسفين عدم الثقة بين المواطن وأخوه في قوات مكافحة الشغب، وما جرى ويجري في ميزان المشروعية ينكص فهو يخالف ما كفله الدستور العراقي لعام 2005 في المادة الثامنة والثلاثين التي نصت على أن (تكفل الدولة وبما لا يخل بالنظام العام والآداب العامة: 

 أولاً: حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل. 

 ثانياً: حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر. 

 ثالثاً: حرية الاجتماع والتظاهر السلمي وتنظم بقانون). 

 وعوداً على مفهوم المواطنة المشتقة أصلاً من كلمة الوطن الذي يعني فيما يعنيه مكان الولادة إذ يأخذ الإنسان من محل ولادته انتماء روحي وقانوني وسياسي وثقافي، حيث تنشأ علاقة قانونية تتمثل بالجنسية التي تميز المواطن عما سواه، والمواطن هو من يتشارك مع غيره هموم الوطن والمواطنة المشركة في الحياة إذ يتعاقب الأجيال على إقليم الدولة ذاته، والمعنى المتقدم من الوضوح بحيث هو لا يحتاج إلى شرح أو تفسير، بيد إن السؤال لماذا الطبقة السياسية أو صانعو القرار الحقيقي يكونوا أبعد مما يمكن أن نتصور عن هموم الوطن والمواطن؟ ولماذا التغاضي عن معنى الأخوة في الوطن والمصير المشترك؟ فحين يتظاهر أو يعتصم النخبة من المتعلمين فلك أن تتصور أحوال بقية شرائح المجتمع، وحين يجتمع فئة من الشبان في العاصمة بغداد للمطالبة بتوفير أبسط الحقوق الإنسانية... لك أن تتصور أحوال الحقوق الأخرى السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية، ولك أن تتصور مصير الوطن إن استمر الحال على ما هو عليه الآن، أفلا يحق لنا السؤال، ما هي واجبات الدولة إزاء الشعب؟ ومن المسؤول عن توفير سبيل العيش الكريم والحياة الحرة؟. 

 المواطنة التي نتحدث عنها تعني فيما تعنيه الاعتراف للمواطنين بالدستور والقوانين بالحقوق والحريات العامة والخاصة التي يشترط أن تكون متساوية بالنسبة للجميع، دون أي تمييز ولأي اعتبار قد يتعلق بمكان الميلاد أو ممارسة العمل أو الانتماء السياسي أو العقيدة السياسية، أو هي علاقة إنسانية وقانونية بين الفرد (الشخص الطبيعي) والمجتمع يدين الأول بالولاء للثاني ويتكفل المجتمع للفرد بالحماية، ولابد من تأطير ما تقدم قانونياً بالنصوص التي توضع في الوثائق القانونية الدستورية والعادية، ومن مستلزمات المواطنة الحقة ما يأتي: 

 أولاً: سيادة القانون على الجميع بلا أي تمييز ولأي سبب كان. 

 ثانياً: المساواة الحقة بين المواطنين بدون أي تمييز ولأي سبب كان. 

 ثالثاً: التفاعل الإنساني بين المواطنين الذين يتشاركون العيش وهموم الوطن. فالمواطنة تعني الانتماء المشترك لفئة من الناس لوطن تتأتى من الإقامة المشتركة والشعور الإنساني بضرورة حماية الوطن وازدهاره أي وجوب أن تكون هنالك علاقات إنسانية تتنامى بالشعور المشترك بالهموم الفردية والجماعية على حد سواء فلا يضحى بالفرد لأجل الوطن كما يعبر عن المواطنة في المفهوم الاشتراكي ولا أن نمنح الحرية بلا قيود للفرد على حساب المجموع بالمفهوم الليبرالي بل المواطنة التوازن بين الفرد ومصالحه والمجتمع ومتطلبات سعادته الجماعية، وبهذا تصبح المواطنة مفهوم إنساني يحفظ التوازن بين الفرد والدولة، بيد أن المفهوم المتقدم يغيب دائما عن الطبقة الحاكمة في العراق فهم يطالبون الأفراد بالشعور بالمسؤولية تجاه الوطن وينأون بأنفسهم وأهليهم وأتباعهم عما تقدم إذ ينعمون بخيرات البلاد وجلهم بلا كفاءة أو مؤهل يعتد به ويتعاملون مع حملة الفكر أو المطالبين بالحرية والكرامة الإنسانية بالتنكيل لإسكات أي صوت يمكن أن يرتفع من شأنه أن يشحذ الهمم ويكشف المستور من فسادهم فيشكل عامل زوال يهدد بقاءهم في عرش السلطة. 

 ونرى إن السبب الحقيقي الذي يبرر عدم نشوء مفهوم عراقي بالتحديد للمواطنة على غرار المفهوم الليبرالي أو الأوربي أو الاشتراكي أو القومي الذي نلحظه عند بعض دول الجوار هو: 

 أولاً: حداثة نشأة الدولة التي يراد لها أن تكون مؤسساتية يعلو فيها القانون بعد سلسلة الانقلابات والحروب المدمرة، ومحاولة الحكام بعد العام 2003 ترسيخ جذور الحكم ولو كان ذلك على حسان المواطن فالاعتراف للأخير بالحقوق يلي قيامه بالواجبات، ويلي وجود الدولة واستمراريتها، وبالتالي يجري تصوير الأمر على أن بقاء الدولة أهم من المواطن فهو كالحطب يحترق لتتوقد شعلة الدولة، في حين إن الأمر ينبغي أن يكون معكوساً، فالمواطن يسبق قيام الدولة ويفترض بها أن تقوم لتحقق له السعادة لا الشقاء، والأهم بقاءه وسعادته لا بقاء القصور المنيفة التي يسكنها حفنة من السياسيين المتنعمين هم وأسرهم على حساب شقاء المواطن. 

 ثانياً: العامل الثاني محاولة الحكام ترسيخ مفهوم مشوه للدولة يقوم على تأكيد رعاية الدولة الأبوية التي تستقطب الشباب للعمل وتلقي بهم فيما بعد وقد خارت قواهم وتحولوا إلى كهول وشيبة لم يعرفوا شيئاً سوى العبودية للمسؤول تحت شعارات زائفة، وتصوير الأمر على إن الفشل الذريع سيلحق بالمواطن إن عمل لمشروعه الخاص، أو انقاد للسفر بحثاً عن الرزق لهذا تم تحطيم الصناعة والزراعة في العراق بشكل مدروس، وبذلك يضمنون أن تحتكر الدولة سبل العيش فيشعر المواطن أن لا سبيل أمامه إلا أن يطرق باب الدولة ليعمل في مؤسسات تعشعش فيها مفاهيم الاستبداد والبيروقراطية المقيتة فينشأ جيل من المواطنين سلبي في كل شيء، بما في ذلك محاولة الوقوف بوجه الاستبداد، أو المطالبة بالإصلاح الحقيقي على الصعيد الوظيفي أو المجتمعي أو السياسي بل أن فئة كبيرة منهم يهمها بقاء الأمر على ما هو عليه لارتباطها بالمنظومة الخاطئة المسيطرة. 

 ثالثاً: سيادة حالة الفساد السياسي بالدرجة الأولى والإداري والمالي بشكل ملفت للأنظار وتحوله إلى ثقافة مجتمعية تتماهى مع مجاملة الفاسدين في المجتمع وتستقبلهم بالورود وكأنهم فاتحين ثم تصب جام غضبها على من يحاول كسر حواجز الخوف والمطالبة بالإصلاح وتغيير الوضع المأساوي للوطن والمواطن. 

 وما تقدم تدعمه العديد من العوامل التي تسببت في استمرار حالة المواطنة المقلوبة أو المعكوسة منها (الماضي الاستبدادي الذي عاشه المواطن العراقي، تقلبات الاقتصاد العالمي نتيجة ربط اقتصاد العراق بسعر برميل النفط ما خلف خوفاً مزمناً حتى عند بسطاء الناس ممن لا يعرف القراءة والكتابة أصلاً، حالة الفقر والتهميش التي تعيشها الأسر التي لا تملك حبل وصل بالأحزاب الحاكمة المتحكمة بالقرار، حالة الاستبداد التشريعي الذي يمارسه مجلس النواب بوضع قوانين انتخابية بائسة لا تتيح للمواطن التغيير الحقيقي من خلال صندوق الانتخابات ما أفرغ مفهوم التداول السلمي للسلطة والسيادة الشعبية من محتواها الحقيقي وجعلها مجرد ستار اختفي وراءه الغايات الحزبية الضيقة والمصالح الفئوية التي تفوح منها رائحة مصالح أفراد وأسر بعينها هيمنت على مقاليد السلطة السياسية والدينية في البلد واحتمت بالوطن والمواطن)، وفي النهاية مطلوب من الشباب أن يقتات من فضلات موائد أحزاب السلطة بالتقرب والتزلف لها ليحصل على فرصة عمل لا تتيح له العيش الكريم بقدر ما تبقيه على قيد الحياة فحسب، حياة ملئها الولاء والطاعة لبعض السياسيين المتجلببين بعباءة الدين والوطن.  
 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/12



كتابة تعليق لموضوع : المواطنة والإستبداد في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي
صفحة الكاتب :
  غانم سرحان صاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مشروع مستشفى النجف الالماني والاسراع بانجازه  : وزارة الصحة

 ارتفاع مناسيب الفرات عودة للاهور وارتفاع بإنتاج الطاقة الكهربائية  : حسين باجي الغزي

 عيون عبلة..أي فن لأي إنسان ؟  : حفيظ زرزان

  الكاتب محمد الياسين وتطبيق الرؤية السعودية !...  : رحيم الخالدي

 العقاب أولا ثم الثواب  : علي علي

 شتم يشتم فأنا المشتوم....  : عبدالله الجيزاني

 وزير الداخلية يستقبل عضو مفوضية حقوق الانسان السيد زيدان خلف  : وزارة الداخلية العراقية

 الشهيد الصدر.. تعدد أعداء وصمود أهداف  : غفار عفراوي

 لا تقيسوا بالاشبار والافتار  : حميد الموسوي

 اشكالية زواج القاصرات .... وجعله سبه في الدين الإسلامي العظيم من قبل البعض !!!   : الشيخ احمد الجعفري

 بيان م.شروان الوائلي ر.كتلة الوفاء الوطني بمناسبة انتهاء انتخابات مجالس المحافظات

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 مجلس حسيني ــ الخوف والهلع في القران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني يهنئ الشعب العراقي بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تعرف على الفرق المتأهلة رسميا لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل !

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net