صفحة الكاتب : علي فضل الله الزبيدي

مظاهرات، وخارطة طريق إستثمارها؟
علي فضل الله الزبيدي

المحلل السياسي عمله شبيه بعمل الطبيب، فكلاهما يشخصان الداء، ولا تقف
مسؤوليتهم الأخلاقية عند هذا الحد، بل لا بد من علاج للداء الذي يشخصانه،
وإلا فلا فائدة من تشخيص المشكلة دون وضع الحلول، والمصادفة في هذا
التشبيه المجازي، إن كلا الطرفين أي الطبيب والمحلل السياسي(أو الخبير
السياسي أو الأستراتيجي) كلاهما يتعملان مع الجسد، فالطبيب مهمته تتعامل
مع جسد المريض، والمحلل السياسي مع جسد المجتمع، من هنا نستطيع أن نقول
مهمة صناع الرأي أو خبراء التحليل السياسي، هي الأصعب بل والأخطر لأنها
تتعامل من كيان المجتمع العملاق، فوصف العلاج السياسي الخاطيء عند
الأزمات قد يتسبب بجريمة قتل للمجتمع بأكمله( كبرت كلمة تخرج من
أفواههم).

بعد هذه المقدمة البسيطة، أود أن أخوض بأزمة التظاهر وما يحصل فيها من
خلط للأوراق، وإستغلال لعاطفة الشباب المندفع نحو تحقيق مطالبه الحقة،
سواء إن ذلك الإستغلال يأتي من فبركة الأحداث(أكشن) أو عبر صناع الرأي
المأجورين من قبل أبناء السفارات من المحللين والإعلاميين وبعض ممن هم
يعتبرهم المجتمع (النخبة)  ومن هنا أبين ما يلي:

1_ إن التظاهر حق كفله الدستور العراقي في المادة 38،وقد تعمدت الأحزاب
السياسية منذ عام 2005 ولحد ألان بعدم تنظيمه بقانون.

2_ إن المتظاهرين(المحتجين) خرجوا بعد أن ضاقت نفوسهم بحجم الفساد المالي
والإداري الكبير، الذي كان سببا" بصنع طبقة سياسية مترفة مستأثرة بالمال
العام والمناصب السيادية للبلد، تقابلها طبقة معدمة لشريحة كبيرة من
الشعب العراقي.

3_ أزمة البطالة والفساد وسوء الخدمات وتردي قطاعات الصناعة والزراعة
والإستثمار وكثير من المشاكل الأخرى، السؤال هل حدث كل ذلك في حكومة عادل
عبد المهدي؟ أم في مرحلةلسابقة؟ قطعا هي أزمة متجذرة ومرحلة من الحكومات
السابقة، أي أن من يتحمل مسؤوليتها الأحزاب السياسية المتشبثة بالسلطة
منذ سقوط نظام صدام المقبور، والتي فكرت ببناء دولة الغنيمة لا دولة
المؤسسات.

4_ هل هنالك إحتمال لإستغلال هذه الأزمة من قبل الخارج؟ نعم، السبب
محاولة بعض الدول جر العراق لسياسة التمحمور لجهة على حساب جهة أخرى،
خصوصا وأن المنطقة تشهد صراعا" دوليا" كبير منذ أكثر من عقد من السنين،
والأنكى من ذلك وجود أحزاب سياسية عراقية تأتمر بأمر الخارج مما يهيئ
جوا" مناسبا" للتدخل الخارجي وإستغلال الأزمات الداخلية من أجل تحقيق
مصالح خارجية، وإهمال حقوق الداخل.. وهذا ما يخطط له ألان لإستغلال غضب
المتظاهرين وركوب موجة التظاهر.

في ظل هذه الأزمة يعمل الأعلام العربي والغربي، على ((تأطير)) مطالب
المتظاهرين بمطلبين دون غيرهما، إسقاط الحكومة وحل البرلمان، لإجراء
إنتخابات مبكرة وهذه مطالب سياسية!، بينما لوعدنا إلى بداية المظاهرات
لوجدنا إن المطاليب السياسية لم تكن حاضرة في مطالب المحتجين، وكانت
طلباتهم وقتها معالجة الفساد والبطالة والمحاصصة الحزبية وإلغاء
الأمتيازات للرئاسات الثلاثة وجميع المسؤولين الحكومين والبرلمانين
وأصحاب الدرجات الخاصة وحل مجالس المحافظات والأقضية والبلدية وتشريع
وتعديل قوانين مهمة، وكل هذه المطالب تلامس صميم حاجة المجتمع العراقي،
وجاءت بدون تصنع وبحالة فطرية من عموم المتظاهرين، وتأتي ضمن الإستحقاق
الدستوري والقانوني.

هنا أتمنى على القاريء الحصيف، إن يركز على ما أقوله وما سأفصله من شرح،
وسأبدأ بالمطالب الدستورية والقانونية التي ذكرت جزء" منها في سالف ورقتي
البحثية، إن هذه المطالب تحتاج لوجود حكومة وبرلمان وحتى السلطة
القضائية، من أجل تحقيقها على أرض الواقع، لذا فدفع المحتجيين من قبل
صناع الرأي المشكوك بأمرهم وكذلك (الإعلام الأصفر) نحو حل الحكومة
والبرلمان  وإجراء إنتخابات مبكرة، فتحقق هذا المطلب يعني تأجيل تحقق كل
مطالب المتظاهرين وسوف تعود نفس الطبقة السياسية الفاسدة لأن الإنتخابات
ستكون على قانون الإنتخابات القديم (فالذي يخرج من الباب سوف يعود من
الشباك) ناهيك عن مشكلة الكتلة الأكبر ومن الذي سوف يشكل الحكومة وكم
سيستغرق وقت تشكيلها.

إن عقدة العملية السياسية في العراق، هو سطوة الأحزاب السياسية الماسكة
بالسلطة كما أسمتها المرجعية، فهي كانت ولحد وقت الإنتخابات تقييد عمل
السلطات لا سيما التنفيذية منها والتشريعية، إلا أن جاءت مظاهرات تشرين
الأول والتي هي مستمرة لحد ألان، لتزلزل الأرض تحت ساسة العراق، لتبدأ
الأحزاب بفك قيود الحكومة وتخول رئيس مجلس الوزراء صلاحيات لطالما كانت
مصادرة، وهذه النقطة بالذات من أهم جاءت به المظاهرات

 فكانت بمثابة الصفعة القوية لكل الأحزاب السياسية والتي أيقضتها من نوم
الغفلة العميق، لنشهد  ظهور حزم الإصلاح، تعرفون لماذا؟ أستشعرت تلك
الأحزاب الفاسدة حجم الغضب العارم للجماهير المحتجة على فسادهم، وهنا لا
بد من معرفة ما يحتاجه الجمهور للمرحلة القادمة، وهو تحديد المطالب منها
ما هو تنفيذي وأخر تشريعي وكذلك قضائي، وأنا أقترح أن تكون المطالب
كالأتي:

1_ إلغاء جميع الرواتب التقاعدية من أعضاء مجلس الحكم وصولا" للدورة
الإنتخابية الثالثة( حكومة العبادي).

2_ تعديل قانون الإنتخابات بالشكل الذي يسمح بأختيار المرشح مباشرة"،
ولدوائر إنتخابية متعددة لكل محافظة، وحسب الكثافة السكانية لكل منطقة،
على أن يتم أختيار أعلى الأصوات ثم الأدنى فالأدنى مع تقليص عدد أعضاء
البرلمان، مع تضمين فقرة في  قانون الإنتخابات المعدل( لا يجوز لكل شخص
الترشيح للدورة القادمة، من أعضاء البرلمان الحاليين والدورات السابقة).

3_ الشروع بتهيئة أراضي سكنية مخدومة( متكاملة من حيث البنى التحتية) في
كل محافظات العراق وضمن سقف زمني محدد للحكومة العراقية.

4_ يتم الحجز على كل أموال المسؤولين السابقين والحالين، تحت بند (
المسؤول متهم حتى تثبت برائته) بتفعيل (قانون من أين لك هذا) يتم تشريعه
من قبل خبراء مختصيين.

5_ تعديل سلم الرواتب وكذلك قانون التقاعد بما يضمنان العدالة الإجتماعية
لكل شرائح المجتمع.

6_ يتم تحديد خطة إسترتيجية لبناء وحدات سكنية ومدارس ومستشفيات من قبل
شركات أجنبية متخصصة بضمان نفط العراق مباشرة (النفط مقابل البناء)  بما
يتناسب وحاجة العراق.. وهذا الأمر بذاته سوف يكون سببا" مباشرا" لتوفير
آلاف فرص العمل.

7_ إجراء تعديلات دستورية لكثير من مواد الدستور النافذ من قبل لجنة
متخصصة من الكفاءات العراقية وضمن سقف زمني محدد.

8_ تنظيم قوانين لكثير من مواد الدستور العراقي، لا سيما التي تقع في باب
الحقوق والحريات كقانون حق التظاهر وقوانين اخرى كالضمان الصحي
والإجتماعي  وحق التعليم وقانون حق السكن والعيش الكريم وتمكين تلك
القوانين وتفعيلها.

9_أقرار الحقوق لكل لشهداء وجرحى المظاهرات سواء من المتظاهرين أو القوات
الأمنية.. بما يضمن العيش الكريم لعوائلهم.

10_ تقليص عدد الهيئات المستقلة(المستغلة) وعدد الدرجات الخاصة، كموضوع
السفراء الذين يتواجدون في دول ليست لدينا فيها جاليات أو مصالح للبلد،
من أجل خفض نفقات الدولة التي هي من حساب المواطن البسيط.

11_ تعديل قانون الإستثمار وهيئته التي عاثت في الأرض فسادا، بما يهيئ
بيئة سليمة لجذب الأستثمار الخارجي والمستثمرين نحو السوق العراقية،
لتنشيط الإقتصاد العراقي وينعكس إيجابا"، على السوق العراقية والمواطن.

وكل تلك المطاليب وغيرها، لا يمكن سنها وتشريعها إلا وفق طرق دستورية
وقانونية،  تتطلب وجود حكومة وبرلمان، فأقتراح القوانين يقدم في الغالب
من السلطة التنفيذية، ثم يقوم البرلمان بتشريعه، مثال ذلك مقترح قانون
الموازنة العامة الذي ستقوم حكومة السيد عبد المهدي بتقديمه، ليتم قراءته
وإقراره من قبل البرلمان العرقي، هل ذلك يعني بقاء الطغمة الفاسدة على
سدة الحكم؟ كيف يمكن البقاء وقد إتفقنا على تعديل قانون الإنتخابات بما
يسمح بإزالة كل فاسد من السلطة وإنتخاب من هو الأكفأ والأنزه من عامة
المجتمع، كلامي لكل عراقي شريف يعشق العراق وأهله بعيدا" عن كل المسميات
الفرعية، لا بد أن نغادر الغضب ونعود لرجاحة العقل من أجل إستثمار هذه
الفرصة العظيمة لتصحيح مسار العملية السياسية، بما يحجم الفساد المالي
والإداري، ويعيد سلطة القانون وهيبة الدولة العراقية

  

علي فضل الله الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/11



كتابة تعليق لموضوع : مظاهرات، وخارطة طريق إستثمارها؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net