صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الحكومة تتأمر على شعبها
د . رائد جبار كاظم

يمر العراق اليوم بحالة سخط وغضب جماهيري عارم منذ 1/ تشرين الأول 2019، والى يومنا هذا من بداية تشرين الثاني، حيث التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الكبرى التي خرجت في العاصمة بغداد وأغلب المحافظات العراقية في الوسط والجنوب، ما عدا المحافظات الشمالية والغربية، سخطاً وغضباً شعبياً كبيراً على الدولة وسياستها وسياسيها برمتها، برلمان وقضاء وحكومة، للوضع المأساوي الراهن الذي يعيشه العراق منذ عقد ونصف، وتراكم سلسلة الفساد والأرهاب المدمر الذي عاشه البلد طوال تلك السنوات، مما أنهك البلاد والعباد بذلك الهلاك والفساد، الذي دفع ثمنه الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته الاجتماعية، وجنى ثماره اليانعة الاحزاب والتيارات السياسية الحاكمة منذ 2003، الاسلامية منها والعلمانية، وغياب الأحزاب الوطنية الحقة أو أهمالها وكتم صوتها بماء أتيح للسلطة والمتنفذين من كواتم، ولكن مما يؤسف له هو غياب هذا الطرف الوطني الحر الذي يعول عليه البلد والشعب معاً، وقد تم شراء بعض الذمم من هذا الطرف ليتم توجيه الوجهة التي تريد تلك الاحزاب، وبالتالي سقط في فخ السياسة الحاكمة وباع وطنيته بثمن ليس بالبخس وانما بأموال وقصور ومناصب لن تبور، ولكنه فقد شرفه ونزاهته حينذٍ وسقط من عين المواطن والتاريخ الذي يسجل المواقف ولا ينساها أبداً، ويبقى اللوم والعتب على القلة القليلة والفئة النادرة التي ضعفت أمام تلك الاحزاب والتيارات ولم تستطع أن تثبت نزاهتها ووطنيتها سواء بالمعارضة اوالنقد أو تشكيل حزب وطني عابر للمحاصصة والطائفية، كما يزعم المزيفون لترويج ذلك تحت مسميات ويافطات كاذبة عدة.

كنا نعتقد أن النظام السياسي الديموقراطي هو الحل في حكم العراق وهو الذي سيأتي لنا في قادم الايام بالحلول السحرية الجاهزة، وأنه المرهم المثالي الذي سيداوي آلامنا ويضمد جراحاتنا، واذا به يزيد هذه الآلام ويفتح تلك الجراحات ويزيد الطين بلة، واذا بنا نخرج من الملة ونلعن ذلك اليوم الذي تكونت فيه هذه الشلة وتصنع لنا هذه العلة، التي هي سر تأخر بلدنا ومأساته وخرابه، حين أشتركت تلك المكونات المختلفة لتأتلف على مصلحتها وتهتك عرضنا وأرضنا، وتتفق على كل ما لا يخدم مصلحتنا، وتدخل البلاد والعباد في أتون حرب طائفية لم تبق ولم تذر، جعلت العراق ساحة حرب ولعب، تحركه الوجهة التي تريد، وجعلت الشعب في حيرة من أمره لا يعرف أين يتجه، ولا بوصلة تحركه ولا مظلة آمنة يستظل بها، فهو الطرف الخاسر من اللعبة برمتها، وهو الطرف الملعوب عليه أولاً وآخراً، ولكن ذلك الوضع المأسوي أن كان قد مضى وأنطلى على جيل ما فهو لم ولن يمضي وينطلي على جيل الشباب ولن تمر عليه تلك الاكاذيب والوعود السياسية الزائفة، التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ملّ منها الشعب، فعندها حل الغضب والسخط الجماهيري الشعبي على العملية السياسية في العراق برمتها، بعد ذلك اليأس والخراب المزمن الذي حلّ بالعراق، وأنتج طبقتين متباينتين فيما بينهما هما : طبقة سياسية اقطاعية طائفية محاصصاتية حاكمة تحتكر السلطة ووسائلها، وطبقة شعبية مسحوقة تحت خط الفقر محكومة، وقد جعلت هذه الطبقة الثانية محرقة وجسراً للطبقة الأولى، ولكن نسي الجميع أن للتاريخ وللاجتماع وللحياة منطقاً وقانوناً يتحكم بها، وأن هناك سنن كونية وتاريخية واجتماعية تحرك الشعوب وأن لا شيء قار وثابت في ذلك المنطق والقانون، فالتغير والتبدل والتطور سنة وقانون حياتي وأجتماعي يخضع له الجميع، وما حدث في العراق من أحداث ورفض شعبي كبير هو جزء من ذلك القانون، وعجبي على السلطة والاحزاب الحاكمة والسياسيين الذين آمنوا بذلك القانون حين كانوا خارج السلطة وناضلوا ضد من سرق السلطة ورفضهم وحاربهم وقمعهم، ولكنهم اليوم يتناسون ذلك القانون الذي غيرّ كل المسارات والفلسفات، وجعلهم في مكان الظالم، يحكمون ويصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب، وتحولوا الى سلطة غاشمة يريد الشعب الخلاص منها ومن سطوتها المزمنة، وينطبق عليهم قوله تعالى " وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ" سورة ابراهيم الآية (45)، لقد نسيتم وأنساكم الله ذلك الحال الذي كنتم فيه، فأحللتم قومكم وأهلكم وشعبكم دار البوار، وحل بهم الخراب والدمار، فلله درك يا عراق، من يشتريك بالغالي والنفيس يبيعك بعدئذٍ بأبخس الأثمان، ويذيقه الله لباس الجوع والحرمان، كل من يعمل ذلك العمل المشين الجبان، وسودّ الله وجه كل من ضحى بوطنه وكرامته وشعبه.

يعيش الشارع العراقي حالة من الحراك الشعبي والأحتقان السياسي والاجتماعي والصراع بين السلطة الحاكمة والشعب، وفقدان الثقة وتزعزعها بين الطرفين، يكاد يصل الأمر الى حال الفتنة بين الطرفين، بوجود أطراف داخليية وخارجية تريد أن يصل العراق الى هذا الحال وأن يعود الى زمن ما قبل 2003، والعمل على عودة عقارب الساعة الى الوراء، ويعمل هذا الطرف بكل ما أوتي من قوة للزج بالشعب في تلك الحرب والفتنة الداخلية، ولكن الشعب يعي ذلك بقوة ولكن مما يؤسف له أن الحكومة هي من لم تع ذلك، وتصرح علناً بأنها تتقن اللعبة وكشف الأوراق، ولكنها في قمة البرود والشرود، وليست على قدر عالي من الحكمة ووالشعور بالمسؤولية، فالبلد على كف عفريت كما يقال والدولة العراقية بسلطاتها الثلاث لم تحرك ساكن وبصورة جدية فاعلة، لتغيير الوضع وتسحب البساط من تحت أقدام المخربين والمغرضين، لتبقي البساط تحت الأقدام وتريد من الشعب أن يقف عن التظاهر والاحتجاج عليها تحت ذرائع شتى، فهي تغط بنوم عميق ومخدرة حد الموت وتريد من الشعب أن يركن لذلك الهدوء والخراب والتخدير، وتخشى صولة الجماهير وخطاب التحذير، وتحسبه فساداً من قبل الشعب يمارس ضدها، وتتناسى ما تقوم به تجاهه من قتل وخراب وفساد، وما تطلقه عليه من رصاص حي وغاز مسيل للدموع، ومتهمة الجماهير بأنها تسير خلف أجندات خارجية، وخطاب فتنوي جديد، يريد بالعراق العودة الى المربع الأول، ولكنهم في نفس الوقت يقبعون ويسكنون في مدن محصنة لم يواجهوا جماهيرهم بخطاب عقلاني حكيم يهديهم سواء السبيل، ولم يحتكموا لطرف يهدأ من الوضع ويعيد الثقة للجماهير بمن يحكمهم من الأحزاب والقادة والعملية السياسية برمتها، فالواضع الراهن مأساوي والكل يتعرض لمنزلق خطير، أشد ما نحتاج فيه لأهل العقل والحكمة لتهدأة الأمور، ولكن مما يؤسف له هو غياب ذلك الطرف من جهة، وبطىء حركة الدولة بسلطاتها من جهة أخرى، وقد يعول هذا الطرف على تعب الشعب وقلة صبره، لتعود الجماهير الحاشدة من ساحة التظاهر الى منازلهم، ليوهموهم بأصلاحات ترقيعية بسيطة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولكن الشعب والجماهير عاكفة وعازمة على الاصلاح والتغيير الجذري الشامل، لأنها لم تخرج للمطالبة من أجل العمل والمال ومحاربة الفساد وتغيير الواقع السيء فحسب، وانما خرجت للمطالبة بحقوقها ومحاسبة الفاسدين، وخرجت صادحة هاتفة أنها (تريد وطن).  

ما طرحه رئيس الوزراء عبد المهدي في بيانه الأخير يوم أمس للشعب العراقي يدل على لا مبالاة تامة، وبرود أعصاب قوية، وكأن في خطابه قصدية لهذا الدور البارد المناط به، فهو في وادٍ والشعب في وادٍ آخر، وكأنه يخاطب شعباً خارج رقعته الجغرافية ولا يعيش معه أبداً، الشارع غاضب ملتهب، والسيد الرئيس وحكومته يتكلمون بمنطق أن هناك مؤامرة تحاك ضد البلد، واذا بالحكومة هي من يتأمر على البلد ويقتل الشعب بدم بارد، واذا بجميع مكونات الحكومة وأحزابها يتنصلون عن مسؤوليتهم ويغازلون الشعب ببعض الحزم الاصلاحية الزائفة والوعود الكاذبة التي مللنا سماعها من هنا وهناك، وأن البلد سيسقط بسوء الادارة والحكم طوال تلك السنوات العجاف، وقد بلغ السيل الزبى.     

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/04



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة تتأمر على شعبها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net