صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الحكومة تتأمر على شعبها
د . رائد جبار كاظم

يمر العراق اليوم بحالة سخط وغضب جماهيري عارم منذ 1/ تشرين الأول 2019، والى يومنا هذا من بداية تشرين الثاني، حيث التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الكبرى التي خرجت في العاصمة بغداد وأغلب المحافظات العراقية في الوسط والجنوب، ما عدا المحافظات الشمالية والغربية، سخطاً وغضباً شعبياً كبيراً على الدولة وسياستها وسياسيها برمتها، برلمان وقضاء وحكومة، للوضع المأساوي الراهن الذي يعيشه العراق منذ عقد ونصف، وتراكم سلسلة الفساد والأرهاب المدمر الذي عاشه البلد طوال تلك السنوات، مما أنهك البلاد والعباد بذلك الهلاك والفساد، الذي دفع ثمنه الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته الاجتماعية، وجنى ثماره اليانعة الاحزاب والتيارات السياسية الحاكمة منذ 2003، الاسلامية منها والعلمانية، وغياب الأحزاب الوطنية الحقة أو أهمالها وكتم صوتها بماء أتيح للسلطة والمتنفذين من كواتم، ولكن مما يؤسف له هو غياب هذا الطرف الوطني الحر الذي يعول عليه البلد والشعب معاً، وقد تم شراء بعض الذمم من هذا الطرف ليتم توجيه الوجهة التي تريد تلك الاحزاب، وبالتالي سقط في فخ السياسة الحاكمة وباع وطنيته بثمن ليس بالبخس وانما بأموال وقصور ومناصب لن تبور، ولكنه فقد شرفه ونزاهته حينذٍ وسقط من عين المواطن والتاريخ الذي يسجل المواقف ولا ينساها أبداً، ويبقى اللوم والعتب على القلة القليلة والفئة النادرة التي ضعفت أمام تلك الاحزاب والتيارات ولم تستطع أن تثبت نزاهتها ووطنيتها سواء بالمعارضة اوالنقد أو تشكيل حزب وطني عابر للمحاصصة والطائفية، كما يزعم المزيفون لترويج ذلك تحت مسميات ويافطات كاذبة عدة.

كنا نعتقد أن النظام السياسي الديموقراطي هو الحل في حكم العراق وهو الذي سيأتي لنا في قادم الايام بالحلول السحرية الجاهزة، وأنه المرهم المثالي الذي سيداوي آلامنا ويضمد جراحاتنا، واذا به يزيد هذه الآلام ويفتح تلك الجراحات ويزيد الطين بلة، واذا بنا نخرج من الملة ونلعن ذلك اليوم الذي تكونت فيه هذه الشلة وتصنع لنا هذه العلة، التي هي سر تأخر بلدنا ومأساته وخرابه، حين أشتركت تلك المكونات المختلفة لتأتلف على مصلحتها وتهتك عرضنا وأرضنا، وتتفق على كل ما لا يخدم مصلحتنا، وتدخل البلاد والعباد في أتون حرب طائفية لم تبق ولم تذر، جعلت العراق ساحة حرب ولعب، تحركه الوجهة التي تريد، وجعلت الشعب في حيرة من أمره لا يعرف أين يتجه، ولا بوصلة تحركه ولا مظلة آمنة يستظل بها، فهو الطرف الخاسر من اللعبة برمتها، وهو الطرف الملعوب عليه أولاً وآخراً، ولكن ذلك الوضع المأسوي أن كان قد مضى وأنطلى على جيل ما فهو لم ولن يمضي وينطلي على جيل الشباب ولن تمر عليه تلك الاكاذيب والوعود السياسية الزائفة، التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ملّ منها الشعب، فعندها حل الغضب والسخط الجماهيري الشعبي على العملية السياسية في العراق برمتها، بعد ذلك اليأس والخراب المزمن الذي حلّ بالعراق، وأنتج طبقتين متباينتين فيما بينهما هما : طبقة سياسية اقطاعية طائفية محاصصاتية حاكمة تحتكر السلطة ووسائلها، وطبقة شعبية مسحوقة تحت خط الفقر محكومة، وقد جعلت هذه الطبقة الثانية محرقة وجسراً للطبقة الأولى، ولكن نسي الجميع أن للتاريخ وللاجتماع وللحياة منطقاً وقانوناً يتحكم بها، وأن هناك سنن كونية وتاريخية واجتماعية تحرك الشعوب وأن لا شيء قار وثابت في ذلك المنطق والقانون، فالتغير والتبدل والتطور سنة وقانون حياتي وأجتماعي يخضع له الجميع، وما حدث في العراق من أحداث ورفض شعبي كبير هو جزء من ذلك القانون، وعجبي على السلطة والاحزاب الحاكمة والسياسيين الذين آمنوا بذلك القانون حين كانوا خارج السلطة وناضلوا ضد من سرق السلطة ورفضهم وحاربهم وقمعهم، ولكنهم اليوم يتناسون ذلك القانون الذي غيرّ كل المسارات والفلسفات، وجعلهم في مكان الظالم، يحكمون ويصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب، وتحولوا الى سلطة غاشمة يريد الشعب الخلاص منها ومن سطوتها المزمنة، وينطبق عليهم قوله تعالى " وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ" سورة ابراهيم الآية (45)، لقد نسيتم وأنساكم الله ذلك الحال الذي كنتم فيه، فأحللتم قومكم وأهلكم وشعبكم دار البوار، وحل بهم الخراب والدمار، فلله درك يا عراق، من يشتريك بالغالي والنفيس يبيعك بعدئذٍ بأبخس الأثمان، ويذيقه الله لباس الجوع والحرمان، كل من يعمل ذلك العمل المشين الجبان، وسودّ الله وجه كل من ضحى بوطنه وكرامته وشعبه.

يعيش الشارع العراقي حالة من الحراك الشعبي والأحتقان السياسي والاجتماعي والصراع بين السلطة الحاكمة والشعب، وفقدان الثقة وتزعزعها بين الطرفين، يكاد يصل الأمر الى حال الفتنة بين الطرفين، بوجود أطراف داخليية وخارجية تريد أن يصل العراق الى هذا الحال وأن يعود الى زمن ما قبل 2003، والعمل على عودة عقارب الساعة الى الوراء، ويعمل هذا الطرف بكل ما أوتي من قوة للزج بالشعب في تلك الحرب والفتنة الداخلية، ولكن الشعب يعي ذلك بقوة ولكن مما يؤسف له أن الحكومة هي من لم تع ذلك، وتصرح علناً بأنها تتقن اللعبة وكشف الأوراق، ولكنها في قمة البرود والشرود، وليست على قدر عالي من الحكمة ووالشعور بالمسؤولية، فالبلد على كف عفريت كما يقال والدولة العراقية بسلطاتها الثلاث لم تحرك ساكن وبصورة جدية فاعلة، لتغيير الوضع وتسحب البساط من تحت أقدام المخربين والمغرضين، لتبقي البساط تحت الأقدام وتريد من الشعب أن يقف عن التظاهر والاحتجاج عليها تحت ذرائع شتى، فهي تغط بنوم عميق ومخدرة حد الموت وتريد من الشعب أن يركن لذلك الهدوء والخراب والتخدير، وتخشى صولة الجماهير وخطاب التحذير، وتحسبه فساداً من قبل الشعب يمارس ضدها، وتتناسى ما تقوم به تجاهه من قتل وخراب وفساد، وما تطلقه عليه من رصاص حي وغاز مسيل للدموع، ومتهمة الجماهير بأنها تسير خلف أجندات خارجية، وخطاب فتنوي جديد، يريد بالعراق العودة الى المربع الأول، ولكنهم في نفس الوقت يقبعون ويسكنون في مدن محصنة لم يواجهوا جماهيرهم بخطاب عقلاني حكيم يهديهم سواء السبيل، ولم يحتكموا لطرف يهدأ من الوضع ويعيد الثقة للجماهير بمن يحكمهم من الأحزاب والقادة والعملية السياسية برمتها، فالواضع الراهن مأساوي والكل يتعرض لمنزلق خطير، أشد ما نحتاج فيه لأهل العقل والحكمة لتهدأة الأمور، ولكن مما يؤسف له هو غياب ذلك الطرف من جهة، وبطىء حركة الدولة بسلطاتها من جهة أخرى، وقد يعول هذا الطرف على تعب الشعب وقلة صبره، لتعود الجماهير الحاشدة من ساحة التظاهر الى منازلهم، ليوهموهم بأصلاحات ترقيعية بسيطة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولكن الشعب والجماهير عاكفة وعازمة على الاصلاح والتغيير الجذري الشامل، لأنها لم تخرج للمطالبة من أجل العمل والمال ومحاربة الفساد وتغيير الواقع السيء فحسب، وانما خرجت للمطالبة بحقوقها ومحاسبة الفاسدين، وخرجت صادحة هاتفة أنها (تريد وطن).  

ما طرحه رئيس الوزراء عبد المهدي في بيانه الأخير يوم أمس للشعب العراقي يدل على لا مبالاة تامة، وبرود أعصاب قوية، وكأن في خطابه قصدية لهذا الدور البارد المناط به، فهو في وادٍ والشعب في وادٍ آخر، وكأنه يخاطب شعباً خارج رقعته الجغرافية ولا يعيش معه أبداً، الشارع غاضب ملتهب، والسيد الرئيس وحكومته يتكلمون بمنطق أن هناك مؤامرة تحاك ضد البلد، واذا بالحكومة هي من يتأمر على البلد ويقتل الشعب بدم بارد، واذا بجميع مكونات الحكومة وأحزابها يتنصلون عن مسؤوليتهم ويغازلون الشعب ببعض الحزم الاصلاحية الزائفة والوعود الكاذبة التي مللنا سماعها من هنا وهناك، وأن البلد سيسقط بسوء الادارة والحكم طوال تلك السنوات العجاف، وقد بلغ السيل الزبى.     

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/04



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة تتأمر على شعبها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح113 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

  المرشدي يؤكد على دور العشائر بنبذ التعصب الطائفي وبث روح التعايش المذهبي.  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 تاملات في القران الكريم ح141 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مشاركة الكاتب المسيحي انطوان بارا العراقيين بالسير على الاقدام الى قبر الامام الحسين 1434هج (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 الأحزاب الدينية في مصر هل هي بداية لولاية الفقيه؟  : محيي الدين إبراهيم

  " مبدع من الوطن " آزادوهي صاموئيل أول امرأة درست واعتلت المسرح العراقي  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 القانونية النيابية: ملاحظات معصوم بشأن الموازنة شكلية يمكن تجاوزها

 أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يدعون إلى توحيد الإستراتيجية والأهداف والإعلان عن مجلس تنسيقي للمعارضة البحرينية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حرية الصحافة نعمة أم نقمة؟!  : قيس النجم

 العراق يعتزم شراء مدرعات عسكرية روسية

 عادل عبد المهدي والثناء المرفوض  : سعد الحمداني

 تدمير مضافة وقتل ارهابيين كانوا بداخلها بضربة جوية شمال بغداد

 المسيحيون ومفهوم المواطنة  : احمد عبد الكريم الخطيب

 مجلس الوزراء يوجه وزارة الثقافة بالاعتناء بنصب عملاق اللغة العربية مصفى جواد

 المظلوميه...وعاشوراء التضحيه..  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net