صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

لا تقفل منافذ الحياة .... بتعطيلها
محمد علي مزهر شعبان

معركة لم تحدد معالم المنتصر فيها .

مادام هناك دوام، يعني هناك وطن، ومادامت سبل الحياة المعاشية والصحية والتربوية، ماضية دون تعطيل، فان التظاهر مسك ديمومته في مطالب الحق . تعطيل الدوام يعني انك عطلت كل وسيلة لديمومة حياة المواطن، وهو دافع للطالب في ان يفقد الاندفاع الى مدرسته . هذا يعني دفعه للتسيب وعدم الاكتراث، وتقتل فيه روح الصيرورة والديمومة، ويتهدم فيه ذلك الاندفاع والتسابق، وأنت لست بحاجة لصبية ان تكون في ميدانك بل في صفوفها.

ماذا تبغي وانت تغلق المنافذ البعيدة عن مسالك انتفاضتك ومطالبك ؟ ماذا سيضاف الى تعزيز رصيدك حين تغلق بوابات الميناء، فخبزك ودواءك وكل وسائل ديمومة الحياة، أقفلت نوافذها ؟

هل الحلول هي رهن سويعات وأيام، وستظهر النتائج جاهزة منجزة وأن من يجلس على سدة الحكم، سيضرب بعصى " موسى " ليقدم لك ( خبز باب الاغا ... حار ومكسب وتازه ) هؤلاء كتل وإئتلافات ودولة عميقه، فكيف السبيل الى أن تؤخذ منهم المطالب ؟ مطالبنا بنيوية حياتية معاشية وجوديه، ودستورنا فيه ثغرات، فسرت حسب أهواء مغتنمي الفرص، ولكن أمر مثل هذا كم يحتاج من الوقت لنقلع هذا التعطيل من الجذور؟

مطلبنا العدالة في توزيع الثروات، فكيف نسحق تلك الاطماع واستشراءها في خوالج هؤلاء، وتلك الزيجات النفعية ؟ مطلبنا ان يسكن المواطن أمنا مستقرا في بيت يجمع عياله، فهل تسائلتم كيف السبيل الى حل هذه الازمة، وهل تقدم من جوف التظاهر من وضع خطة لتجاوز هذه الازمة المزمنه ؟ هل تقدمت الحكومة بأنها ستسلمكم " سندات" شقق جاهزة بعد سنة اقل او اكثر والسند الملزم هو الحبل في عنق الحكومة . قطعة ارض في الفيافي والصحاري ماذا تعمل بها، دون ان تملك مقومات بناءها التحتية والمالية ؟

مطلبنا التعيين ولكن هل سئلنا الحكومة دون تلك الترقيعات، كيفية الوصول الى ان يشغل كل العاطلين، حيزا في هذا الوطن، من خلال فتح سبل التوسع في المشاريع التنموية الصناعية والزراعية كي تكون حاضنة لاستيعاب الكفاءات من المتوسطه الى العليا، ومن خلال إنتاج مشاريع البناء وما ينتج من توسعت مشاريع المصدر الريعي الوحيد وهو البترول واستثمارها، وما يتبع من مشاريع زراعية . هل فكرت الحكومة بفتح منافذ المعاهد في المراحل المتوسطة والاعدادية، لتخرج لنا ايدي عاملة متعلمه . هل طالبتم بفرص استثمار الاراضي الزراعية والاعمارية، من خلال المساطحة مع الدعم الحكومي لتشغيل الالوف في صناعة كينونتهم وطموحهم؟

هل فعًل المتظاهرون واجهة متقدمة من بين صفوفهم، لتكون قصاد الحكومة، تمتلك مواصفات المحاور الذي يدرك فن اللعب مع الحيتان، وطرح اسماء من الكفاءات والقدرات السياسية والرؤوس المدركه، في كيفية السبيل الى النجاح ؟ هل رشحتم كابينة بالاسماء، كحكومة ظل ناجزة كبديل بعد إسقاط الحكومة، دون ان يركب الموجة من جهز لسانه،من ذات الحكومات المتعاقبه، ليدعي أنه مع صفوفكم ؟

أجدها دماء تنزف في معركة لم تحدد معالم المنتصر فيها، وتدخلات مصاصي الدماء، لترتوي بنزيف شعب، هو طود هذه الامه، وهو بيرغ البطولة والايثار، في ان يسحق داعش ومن يخطط لاعادتها، بأي جلباب ولون، حيث التداخل ممن يحمل الصوت والسيف معكم، وفي قلبه خزين الحقد . لست بصدد تحجيم هذه الثوره، ولا الادعاء بمبدأ المؤامره، ولكن حتى لا تضيع الفرصة للخلاص، وحتى لا يختلط حابلها بنابلها . إذن دعوا الحياة تمضي دون اخلاق المسارات الجانبية، التعليم وابوابه، كالصحة وحاجتها . الميناء هو ما يمدكم وأهليكم بامداد الحياة . والبناية الحكومية هي ملك الشعب، وما حوت أدراجها من معاملات مواطنين . لنمضي الى حيث ان يأتي النجباء الحكماء، دون ان يأتي بعربة "السي اي اي" أو أي اجندة إقليميه، كما حدث مع قدوم السيسي . لنجعلها ربيع ليس كالربيع العربي حين تسلق جرذان مأجورة، إذ أضحت البلدان يباب وخراب، كسوريا وليبيا واليمن . نصركم يلوح في الافق، فلمنع الغيمة السوداء أن تحجبه .

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/03



كتابة تعليق لموضوع : لا تقفل منافذ الحياة .... بتعطيلها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حايطْ نصيصْ..!  : اثير الشرع

 أمن جامعة بغداد يحتجز صحفية لأكثر من ساعة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الانتخابات يعني اصلاح الانحناء الخطر  : عبد الخالق الفلاح

 قادة العرب ... إشجبوا لكن تحجبوا  : محمد علي مزهر شعبان

 قواتنا الامنية تعتقل عدد من مطلقي العيارات النارية بنزاع عشائري جنوب بغداد

  يا سيدنا شنهي القضية  : مهدي المولى

 كاتب سعودي يتساءل ازدواجية المعايير وفوضى الفتاوى  : علي الاوسي

 دراسة نقدية تحليلية براغماتية للمجموعة القصصية / تجاعيد زمن للقاصّة السورية عبير العطار  : د . عبير يحيي

 العراقيون بين جسامة التضحيات وخيبة التطلعات  : حميد الموسوي

 الجماهير تساءلت... واجابت  : حميد الموسوي

 لجان شعبية ام اجنحة القاعدة؟  : فراس الخفاجي

 شهر العسل  : ايمي الاشقر

 الحلقة التاسعة (ذكر الامور السياسية في العزاء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 ورطة رجل اعلامي  / الحلقة  الثامنة  : علي حسين الخباز

 الاستخبارات والأمن تلقي القبض على عدد من المطلوبين بينهم أحد الهاربين من مركز القناة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net