كتاب موسوعة الأمثال الشعبية العربية .. تأكيد للثقافة العربية المشتركة
صدر عن وكالة سفنكس للفنون والآداب كتاب " موسوعة الأمثال الشعبية العربية " للباحثين جمال طاهر وداليا جمال طاهر، الكتاب يوثق الأمثال الشعبية العربية ويجمع أكثر من 10 آلاف مثل شعبى من مختلف الدول العربية ، مرتبة أبجدياُ .. بغرض الغوص فى أعماق مجتمعاتنا العربية والتعرف على ما تحمله من قيم بقيت خالدة فى تراثنا الشعبى .
 
وإذا لم يكن بوسعنا الإحاطة بهذا الكم الهائل من الأمثال الشعبية إلا أننا حاولنا أن نشل جميع الدول العربية من مصر والجزيرة العربية والكويت واليمن والعراق والإمارات العربية المتحدة وفلسطين وسوريا ولبنان والسودان والجزائر وتونس والمغرب .
الكتاب يقع فى 350  صفحة من القطع المتوسط ، تصميم الغلاف : نهى جمال الدين  .
 
ويقول المؤلفان فى مقدمة الكتاب  :-
 
احتلت الأمثال الشعبية مكانة خاصة عند العرب ، وقد اعتنى العرب بالأمثال الشعبية منذ قديم الزمان ، فكان لكلّ ضربٍ من ضروب حياتهم مثلٌ يُستشهد به ، وبلغت عناية اللّغويين العرب حدّاً مميّزاً عن سواهم ، إذ كان المثل بالنّسبة لهم يجسّد اللّغة الصّافية إلى حدٍّ كبير ، فأخذوا منها الشّواهد وبنوا على أساسها شاهقات بنائهم اللّغوى ، وكانت عناية الأدباء العرب بهذا الشّكل التّعبيري لها طابعٌ مميّز ، نظراً للأهمّية التّى يكتسبها المثل الشعبى فى الثّقافة العربيّة .
والمثل الشعبي هو ليس مجرد شكل من أشكال الفنون الشعبية ، وإنما هو عمـل يستحث قوة داخلية على التحرك ، إضافة لذلك فإن المثل الشعبي له تأثير مهم على سلوك الناس ، فالمعنى والغاية يجتمعان في كل أمثال العالم . وهذه الأمثال على اختلافها تعبر عن تاريخ وفكر الأمم .
وتتسم الأمثال الشعبية بسرعة انتشارها وتداولها من جيلٍ إلى جيل ، وانتقالها من لغةٍ إلى أخرى عبر الأزمنة والأمكنة ، بالإضافة إلى إيجاز نصّها وجمال لفظها وكثافة معانيها ، ويعد المثل الشعبي من أكثر فروع الثقافة الشعبية ثراء ، حيث يجسد المثل الشعبي تعبيراً عن نتاج تجربة شعبية طويلة عاشتها الشعوب العربية تخلص إلى عبرة وحكمة ، ويعد ضرب المثل من أكثر الأشكال التّعبيريّة انتشاراً وشيوعاً فى الثقافة الشّعبيّة ، إذ أن الأمثال الشعبية تعكس مشاعر الشّعوب على اختلاف طبقاتها وانتماءاتها، وتجسّد أفكارها وتصوّراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ومعظم مظاهر حياتها، في صورةٍ حيّة وفي دلالةٍ إنسانيّةٍ شاملة، فهي بذلك عصارة حكمة الشّعوب وذاكرتها .
وقد حاولنا جمع الأمثال الشعبية فى هذا الكتاب « موسوعة الأمثال الشعبية العربية » ، واعتمد الجمع على الترتيب الأبجدى للأمثال الشعبية لما تحتله من قيمة كبيرة عند العرب، وما تحظى به من أهمية خاصة كونها تشكل جزء كبير من ثقافات الشعوب العربية وتعبر عن عاداتهم وقيمهم ، قمنا بجمع أكثر من 10 آلاف مثل شعبى من كل الدول العربية لتشمل : «  مصر ، السعودية ، السودان ، الصومال ، الكويت ، العراق ، الأردن ، الإمارات ، البحرين ، الجزائر ، المغرب ، تونس ، عمان ، سوريا ، اليمن ، فلسطين ، قطر ، لبنان ، ليبيا ، موريتانيا ، جزر القمر ، جيبوتى قطر  »   .
 
الإبره اللى فيها خيطيـن ما تخيـطش
الأبريـق المليـان ما يلقلقــش
أبريـق انكسـر وأدى بـزبـوزه
ابن ابنـك لك وابن بنتــك لأ
ابن آدم زى الخضــره
ابن آدم زى الميـه ما أعجل ما بيتعكر.
 
بعد السلام تفتيــش لكمام
بكره تموت يا أبو جبه واعمل لك فوق قبرك قبه
 
بكره نقعد على الحيطـه ونسمع العيطه
بكره نقعد على راسك ونشـوف أفقاسك
ضيف المسـا ما له عشـا 
الضيف المشؤوم بعد الأكل بيقوم
ضيف الموده ما بيروح حتى يهرى اللحاف والمخدة
الضيف إن أقبل أمير وإن قَعد أسير وإن قام شاعر
الضيف شاعـر
الضيف ضيف الله
الضيف ضيف لوكان يقعد شتى و صيف
الضيف عذر معزيه ما يعشيه
الضيف على الضيف مطلق
الضيف فى حكم المضيف
الضيف كَاره الضيف والمحلى كَاره الكلى
الضيف له سبـع خطايـا
الضيف محـلل
إن الذليـل من ذل بسلطانـه
إن الشفيق بسـوء الظـن مولـع
إن العـراك فى النهـل
إن العصا من العصيه
إن المعاذيـر يشوبهـا الكـذب
إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى
إن الهزيل إذا شبـع مـات
إن الهوى ليميـل باسـت الراكـب
إن الهوى يقطع العقبه
إن أمطرت عبـلاد بشـر بـلاد
إن انطـق الخشـم سالت العيـن
إن أوسمت على عيـد لد احـرت وقـد
إن بدك الرزق القليل اسكن غزة والخليل
أتجـوز غبيه وخايبه ولا أتجوز ذكيه وعايبه
إتجـوز معلقـه ولا تتجـوز مطلقـه
إتحدت فى المجلس واللى يكرهـك يبـان
اترك الهـم ينسـاك وان نسيتـه يسـلاك
إحنا فى الشام وهو فى عمـان
إحنا ما ورانا شغلانه غير زيارة خاله فلانه
أحـوج مـن فـار المسجـد 
احيينى النهـارده وموتنـى بكـره
الأخبار الحسنه تمشى والأخبار السيئه تجرى
ادلعى يا خبيزه فى صحـون عــوج
ادلعى يا خبيزه ما فى الخضار إلا إنت
ادلعى يا ضره لحـد ما يطردوكى بـره
ادلعى يا عـوجـه فى السنـه السـوده
الأدمى فى تفكيـر والرب فـى تدبيـر
 
 
 
 
الكتاب يباع فى معرض القاهرة الدولى فى جناح أخبار اليوم وجناح روز اليوس

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/06



كتابة تعليق لموضوع : كتاب موسوعة الأمثال الشعبية العربية .. تأكيد للثقافة العربية المشتركة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد سنة على تأسيسها ..هل أثبتت الجامعات التقنية الأربعة قدرتها على الاستمرار ؟  : باسل عباس خضير

 مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف  : د . احمد قيس

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تستقبل وفد الشركة البنانية المتخصصة في هندسة الحدائق والعمارة

 رئيس الادارة الانتخابية يوجه مكاتب المحافظات بالتعاقد مع موظفي التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 برنامج حماة العراق بتاريخ 18 تشرين الأول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل تطلق رواتب العمال المضمونين لشهري اذار ونيسان في بغداد والمحافظات يومي الاثنين والاربعاء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من ابو ذر الغفاري الى الشيخ بشير النجفي ثائرين من اجل الفقراء  : صباح الرسام

 وزارة الموارد المائية تنجز حملة تطهيرات لجدول بابل  : وزارة الموارد المائية

  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  : جمعة عبد الله

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين بمقتل امرأة وإصابة آخرين  : وزارة الداخلية العراقية

 نائب محافظ ميسان يتفقد المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 الانوثة في خطر...!!  : احمد لعيبي

 دردشه فارغه / مع وزارة الداخلية العراقية  : عبد الجبار نوري

  شُغفتُ بأحلامي حُبّا...!  : د . سمر مطير البستنجي

 العرب بين الدولة والإمبراطورية؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net