صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

الإمام السيستاني وفقه الإعتراض العام
د . علي المؤمن

    طرح المرجع الأعلى الإمام السيستاني من خلال النص الذي قرأه الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة (25/ 10/ 2019)، عناوين فقهية وأخلاقية عريضة في غاية الأهمية، تتضمن فتاوى وإرشادات، تدخل في باب أساس من أبواب الفقه السياسي الإسلامي، يمكن تسمية بـ "باب الإعتراض العام"، أو التظاهرات والاحتجاجات الشعبية، ولا سيما المطلبية كما يصطلح عليها سياسياً.

    هذا النص المهم يمثل امتداداً لنصوص طرحها فقهاء الشيعة المصلحين في القرن الميلادي الماضي في فقه الإعتراض العام، أمثال: السيد الميرزا الشيرازي والشيخ الآخوند الخراساني والشيخ فضل الله النوري والسيد عبد الله البهبهاني والسيد كاظم اليزدي والشيخ محمد تقي الشيرازي والشيخ فتح الله الإصفهاني والشيخ مهدي الخالصي والشيخ الميرزا النائيني والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد أبو القاسم الكاشاني والسيد محسن الحكيم والإمام الخميني والسيد محمد باقر الصدر.

    وما يميز نصوص السيد علي السيستاني الخاصة بفقه الإعتراض العام، والتي صدرت عنه بعد العام 2003، ومنها النص الأخير، أنه لا يتوقف عند الأحكام العامة و التكليف الشرعي للمؤمن، بل يتوسع فيها أفقياً وعمودياً، فهو يدخل في التفاصيل الإرشادية وفي آداب الإعتراض. كما أنه يشير الى المعايير الشرعية والأخلاقية والقانونية للإعتراض العام المشروع وغير المشروع، ومقاصد الإعتراض المشروع، و قواعد درء المفاسد وجلب المصالح للمكلف وللمجتمع وللدولة والبلاد من خلال ممارسة الإعتراض العام المشروع.  

حرمة العنف

    يحدد الإمام السيستاني في نصه الأخير الطرفين التنفيذيين الفاعل والمنفعل، أو المبادر والمواجِه، في الإعتراض العام:

  1. المتظاهرون، وهم أصحاب المبادرة، و ورائهم مطاليب الشعب.
  2. القوات الأمنية، وهي المواجِهة، و ورائها سلطة الدولة.

    و يوضح ـ كمدخل ـ حرمة استخدام العنف على الطرفين:

   (( ندعو أحبّتنا المتظاهرين واعزّتنا في القوات الأمنية الى الالتزام التام بسلمية التظاهرات وعدم السماح بانجرارها إلى استخدام العنف وأعمال الشغب والتخريب)).

واجبات المتظاهرين   

    يبدأ المرجع الأعلى خطابه الشرعي بواجب المتظاهرين تجاه القوات الأمنية للدولة؛ كونهم الطرف الفاعل، أي المبادر بالفعل. أما القوات الأمنية فهي الطرف المنفعل في التظاهرات أو المدافع، إذ يقول:

   ((الإعتداء على عناصر الأمن برميهم بالأحجار أو القناني الحارقة أو غيرها، والإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة بالحرق والنهب والتخريب، مما لا مسوّغ له شرعاً ولا قانوناً، ويتنافى مع سلمية التظاهرات، ويبعّد المتظاهرين عن تحقيق مطالبهم المشروعة ويعرّض الفاعلين للمحاسبة)).

    ويقول في فقرة أخرى مخاطباً المتظاهرين:

  ((نناشد المتظاهرين الكرام أن لا يبلغ بهم الغضب من سوء الأوضاع واستشراء الفساد وغياب العدالة الاجتماعية حدّ انتهاك الحرمات بالتعدي على قوات الأمن أو الممتلكات العامة أو الخاصة...

     رجال الأمن إنّما هم آباؤكم وإخوانكم وأبناؤكم الذين شارك الكثير منهم في الدفاع عنكم في قتال الإرهابيين الدواعش وغيرهم ممن أراد السوء بكم، واليوم يقومون بواجبهم في حفظ النظام العام؛ فلا ينبغي أن يجدوا منكم إلّا الإحترام والتقدير، ولا تسمحوا للبعض من ذوي الأغراض السيئة بالتغلغل في صفوفكم واستغلال تظاهراتكم بالاعتداء على هؤلاء الأعزة أو على المنشآت الحكومية أو الممتلكات الخاصة)).

     وهنا يؤكد الإمام السيستاني الضوابط الملزِمة التالية للمتظاهرين:

  1.  ممارسة العنف ضد القوات الأمنية، والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة، أي ممتلكات الدولة والجماعات والأفراد، إنما هو عمل محرم شرعاً وممنوع قانوناً.
  2.  ممارسة العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة يفقد التظاهرات شرعيتها الدينية ومشروعيتها القانونية، ويخرجها عن كونها اعتراضات مطلبية حقيقية، ويضعها في خانة التمرد على الضوابط الشرعية والخروج على القانون.
  3. ممارسة العنف من قبل المتظاهرين يسمح للدولة بمحاسبتهم وفق القانون.

    ثم يذكِّر المرجع الأعلى المتظاهرين بالتوصيفات الإنسانية والقانونية والجهادية للقوات الامنية العراقية:

  1. إن منتسبي القوات الأمنية هم أعزّة.
  2.  إن القوات الامنية في عملها الدفاعي المنفعل إنما يقومون بواجبهم في حفظ النظام العام.
  3. إن كثيراً من منتسبي القوات الأمنية شاركوا في الدفاع عن المتظاهرين وعن الشعب العراقي في قتال الإرهابيين الدواعش وغيرهم ممن أراد السوء بهم وبالعراق

    وحيال ذلك، يضع المرجع الأعلى المتظاهرين أمام واجبين أخلاقيين وقانونيين:

  1.  يجب على المتظاهرين إحترام القوات الأمنية وتقديرها.
  2. يجب على المتظاهرين عدم السماح لذوي الأغراض السيئة بالتغلغل في صفوفهم واستغلال تظاهراتهم بالاعتداء على القوات الأمنية أو على المنشآت الحكومية أو الممتلكات الخاصة.

واجبات القوات الأمنية

     إن محاسبة الدولة للخارجين على القانون لايكون بإلحاق الأذى بهم ميدانياً؛ بل وفق السياقات القانونية، أي عبر القضاء ومحاكمه. وهذا يعني أن القوات الأمنية تمتلك الحق القانوني بإلقاء القبض على الخارجين على القانون، وتقديمهم الى القضاء. و لذلك يذكِّر السيد المرجع القوات الأمنية بواجباتها الشرعية والقانونية المركبة المعقدة تجاه المعترضين السلميين، وتجاه القانون والدولة والممتلكات، خلال عملية الصد والدفاع، بقوله:

    (( إن التظاهر السلمي بما لا يخلّ بالنظام العام حق كفله الدستور للمواطنين، فعليهم أن يوفّروا الحماية الكاملة للمتظاهرين في الساحات والشوارع المخصصة لحضورهم، ويتفادوا الانجرار إلى الاصطدام بهم، بل يتحلّوا بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل معهم، في الوقت الذي يؤدون فيه واجبهم في إطار تطبيق القانون وحفظ النظام العام بعدم السماح بالفوضى والتعدي على المنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة)).

   وفي فقرة أخرى يوجه الإمام السيستاني القوات الامنية المدافعة نحو واجبها تجاه المتظاهرين:

   (( نؤكد على القوى الأمنية بأن لا تنسوا بأنّ المتظاهرين إنّما هم آباؤكم واخوانكم وابناؤكم خرجوا يطالبون بحقهم في حياة حرة كريمة ومستقبل لائق لبلدهم وشعبهم فلا تتعاملوا معهم إلا باللطف واللين)).

     وتحمِّل الفقرتان المذكورتان القوات الأمنية، ومن ورائها الدولة، خمس مسؤوليات شرعية وقانونية تكمل بعضها:

  1. توفير الحماية الكاملة للمتظاهرين السلميين، وتفادي الإنجرار إلى الاصطدام بهم،  والتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل معهم، ولايكون ذلك إلّا باللطف واللين، لأن المتظاهرين هم آباؤكم واخوانكم وابناؤكم، وقد خرجوا يطالبون بحقهم في حياة حرة كريمة ومستقبل لائق لبلدهم وشعبهم.
  2. توفير الحماية الكاملة للمتظاهرين السلميين، وتفادي الإنجرار إلى الاصطدام بهم،  والتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل معهم.
  3.  القيام بالواجب في إطار تطبيق القانون وحفظ النظام العام.
  4. تخصيص ساحات وشوارع للتظاهرات.
  5. عدم السماح بالفوضى والتعدي على المنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة.

    وفي الفقرتين 4 و 5، يشير المرجع الأعلى إشارة غير مباشرة الى واجبات المتظاهرين أيضاً، ومنها أن لا يتجاوزوا الساحات والشوارع التي تخصصها لهم الدولة لغرض التظاهر، وأن يتحملوا مسؤولية قيام القوات الأمنية بواجبها في عدم السماح بالفوضى والتعدي على  المنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة. 

مقتضيات الواقع العراقي الخطير    

     ينتقل الإمام السيستاني الى توصيف الواقع العراقي المعقّد الذي يفرض عليه واجب الدفاع عن العراق وشعبه أمام المخاطر المحدقة بهما، ويحذر من أن عنف المتظاهرين وما يقابله من عنف القوات الأمنية، سيؤديان الى الفوضى والخراب، والى مزيد من التدخلات الخارجية، و يحولان العراق الى ساحة للصراع الدولي والإقليمي:

   (( تأكيد المرجعية الدينية على ضرورة أن تكون التظاهرات الاحتجاجية سلمية خالية من العنف لا ينطلق فقط من اهتمامها بإبعاد الأذى عن ابنائها المتظاهرين والعناصر الأمنية، بل ينطلق أيضاً من حرصها البالغ على مستقبل هذا البلد الذي يعاني من تعقيدات كثيرة يخشى معها من أن ينزلق بالعنف والعنف المقابل الى الفوضى والخراب، ويفسح ذلك المجال لمزيد من التدخل الخارجي، ويصبح ساحة لتصفية الحسابات بين بعض القوى الدولية والاقليمية)).

مطاليب التظاهرات السلمية

     يؤكد المرجع الأعلى بأن الاعتراض العام العراقي السلمي القائم، ينبغي أن يتمظهر بمطاليب واقعية محقّة. ويذكر أهم هذه المطالب المعيشية والإدارية والمالية والقانونية والسياسية؛ ليسد الذرائع أمام المندسين والمسيسين والهادفين لتحقيق مكاسب سياسية وأصحاب الأجندات التخريبية الخارجية، وهي مطاليب تؤدي بالضرورة الى خير جميع العراقيين وأمانهم وقوتهم واستقرارهم ورفاههم وتحقيق العدالة لهم، سواء المواطن أو المجتمع أو الدولة:   

   (( هناك العديد من الإصلاحات التي تتفق عليها كلمة العراقيين، وطالما طالبوا بها، ومن أهمها مكافحة الفساد وإتّباع آليات واضحة وصارمة لملاحقة الفاسدين واسترجاع أموال الشعب منهم، ورعاية العدالة الاجتماعية في توزيع ثروات البلد بإلغاء أو تعديل بعض القوانين التي تمنح امتيازات كبيرة لكبار المسؤولين وأعضاء مجلس النواب ولفئات معينة على حساب سائر أبناء الشعب، واعتماد ضوابط عادلة في التوظيف الحكومي بعيداً عن المحاصصة والمحسوبيات، واتخاذ إجراءات مشددة لحصر السلاح بيد الدولة، والوقوف بحزم أمام التدخلات الخارجية في شؤون البلد، وسنّ قانون منصف للانتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية ويرغّبهم في المشاركة فيها)).

   وبذلك يذهب الإمام السيستاني الى أن أهم المطاليب التي تدفع المتظاهرين السلميين للإعتراض العام على الدولة، وتعطي هذا الإعتراض هدفيته و شرعيته القانونية، هي:

  1. مكافحة الفساد، وإتّباع آليات واضحة وصارمة لملاحقة الفاسدين، واسترجاع أموال الشعب منهم.
  2.  رعاية العدالة الاجتماعية في توزيع ثروات البلد، عبر إلغاء أو تعديل بعض القوانين التي تمنح امتيازات كبيرة لكبار المسؤولين وأعضاء مجلس النواب ولفئات معينة على حساب سائر أبناء الشعب.
  3. اعتماد ضوابط عادلة في التوظيف الحكومي، بعيداً عن المحاصصة والمحسوبيات.
  4. اتخاذ إجراءات مشددة لحصر السلاح بيد الدولة.
  5. الوقوف بحزم أمام التدخلات الخارجية في شؤون البلد.
  6. سنّ قانون منصف للانتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية ويرغّبهم في المشاركة فيها.

    وينتهي نص المرجع الأعلى بالإشارة الى أن نتائج تحقيقات الحكومة بشأن قتل المتظاهرين والقوات الامنية وتخريب الممتلكات، لم تحقق الهدف المطلوب منها. وهو تأكيد مهم على حساسية الموقف الشرعي من موضوع الدماء والأموال، فيقول:

    (( إن التقرير المنشور عن نتائج التحقيق فيما شهدته التظاهرات السابقة من اراقة للدماء وتخريب الممتلكات لما لم يحقق الهدف المترقّب منه ولم يكشف عن جميع الحقائق والوقائع بصورة واضحة للرأي العام فمن المهم الآن أن تتشكل هيئة قضائية مستقلة لمتابعة هذا الموضوع )).

    هذه إشارة سريعة الى أهم العناوين الفقهية والأخلاقية والتنظيمية التي تضمّنها أحد نصوص الإمام السيستاني في موضوع الإعتراض العام، آملاً أن تتاح الفرصة مستقبلاً لدراسات أشمل وأعمق للموقف الفقهي والفكري والإرشادي للإمام السيستاني في الموضوعات السياسية.   

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/26



كتابة تعليق لموضوع : الإمام السيستاني وفقه الإعتراض العام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله رجى جاسم
صفحة الكاتب :
  عبدالله رجى جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net