صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية.. عن عرض مسرحية (عضة كلب) للكاتب: لؤي قاسم عباس
علي حسين الخباز

لا أملك من النقد سوى الانطباع الذي ارتكز على قراءة بصرية في عرض مسرحية (عضة كلب) وفي محورها النصي الذي ورد فيه ملخص سيدة السحر الأسود، وهي تعاقب الكلب الذي منعها من دخول بيت يحرسه فصيّرته انساناً..! الفكرة قادرة على الولوج لعمق البنية الفاعلة التي تساهم في تركيبة النص بأطر فكرية لها فسحة تأملية واسعة، تترك القراءة المتعددة في العرض المسرحي مساحة تأويلية بمدلولات إبداعية، فما الذي سيحدث لكلب تحول الى انسان. النص المسرحي هو للكاتب لؤي قاسم عباس ك له نصوص وقراءات متميزة، ارتكز النص على بناء علاقة بين الأثر النصي والواقع المعاش بقفشات استمدها المؤلف، لتكون جماليات نصية مؤثرة في المتلقي. تحاول الساحرة أن تناور مع الكلب الذي تحول الى انسان بأن تعيده كلباً مقابل أن يسمح لها بالدخول الى البيت الذي يحرسه، يقول:ـ لا استطيع أن اعض اليد التي امتدت الي بالخير. والمشهد الثالث يبدأ بلعبة المسرحية، الومضات الشاعرية الساحرة داخل النص والتي تكشف واقعنا الإنساني المرير، بمستويات تعبيرية سردية ومستويات المضمون المفخخ، فعمل المخرج عباس شهاب بتمكن كبير ليرسخ من هذه القفشات الوامضة رؤية العرض المسرحي التي تتيح لباقي الفريق من تجسيد هذه الومضات التي هي عبارة عن تصريحات واعية:ـ ( أي حياة هذه التي يحياها بنو البشر؟ لا اريد ان أكون بشرا، اريد أن أعود مجرد كلب). لعب دور الكلب الانسان الممثل البارع (إبراهيم العقيلي) واستطاع اظهار مقدرة عالية لتجسيد الأدوار المركبة المعقدة ما بين الكلب والانسان، دخول الممثل الثاني المتسول الى المسرحية أضاف غنى؛ لكونه ترجم الواقع الإنساني المعاش، اضاء الجانب المعتم عبر تقصيه لكل واردة من بنية الواقع العام، ونقدها نقداً لاذعاً. (المتسول:ـ سأطالب بجلسة فصل عشائري، واجعلك تدفع لي دية تكسر ظهرك وظهر اجدادك، حتى تعرف مع من تتكلم). (:ـ حضّر عمامك، ولسوف ألقنك درساً حتى تعرف معنى الفصل العشائري). هذا المشهد شكل قراءة واعية لظاهرة سلبية يعيشها المجتمع الذي يحتاج الى الحضور الفكري؛ لأنه الأساس في تأصيل انسانيته، رسم جمالية المشهد تلك الشخصية البارعة التي جسدها ممثل شاب عملاق (جعفر الأمير) ومع ثلة من الممثلين هناء حسن واحمد جواد والفنان الذي كان ملح العرض عبد الله الكبيسي من الانبار منشدا وملحنا. ورغم إمكانية الإخراج الى ان وجود الاشراف المسرحي للدكتور علي الشيباني كان له وجود فني من خلال ترصين قيمة العمل، المخرج عباس شهاب الذي ملأ الفضاء المسرحي بالدمى وحركة الأطفال واستطاع اقتناص الدهشة مع فريق عمله منذ العنونة التي احتكمت على مضامين متخيلة في عوالم نصية فألهمها الروح وقدم بها دراسة فاعلة، اذ حول الفكرة الى وظيفة نقدية تهذيبية بعدما تجاوز الكثير من التفاصيل النصية، ليبقى التركيز منصبّاً على وسط المشهد الثالث، بعدما شذبه من متعلقات سردية كانت تثقل النص ليفعّل الدور الكلمة ويجسدها بشكلها الفطن:ـ (الحقد الذي يملأ النفس البشرية هو الذي لم يبق للإنسان قيمة). تجاوز المخرج عباس شهاب خاتمة النص التي اعتمدت على بناء توافقي ليعيد بها المؤلف منهجية السلوك الى وضعه الطبيعي، بينما العرض المسرحي ابقى تفكيك البنية الاجتماعية في الواقع النصي لتحويلها الى فكر، فكان أداء فريق العمل الذي تجاوز الملفوظ اللغوي الى تعبيرات استطاعت ان توصل الفكرة مع قدرة فناني الإضاءة سعد سلمان علي وسعد حسين على الصوتيات ومجموعة الأطفال، قدمت الفرقة فضاء جماليا يتواءم مع بنية العرض. أقول مبارك عليكم شباب النجاح في عمل تميز بالحضور الفني المبارك.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/26



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية.. عن عرض مسرحية (عضة كلب) للكاتب: لؤي قاسم عباس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكريا الملكاوي
صفحة الكاتب :
  د . زكريا الملكاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل رصدها لتصاريف نهر الجهاد في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الشباب بين تناقض القوانين  : واثق الجابري

 زينب الكبرى قطب اصحاب الكساء  : مجاهد منعثر منشد

 رسالة ماجستير في معهد العلمين في النجف تناقش واقع ومستقبل الإعلام والتحول الديمقراطي في العراق بعد عام ٢٠٠٣  : عقيل غني جاحم

 الكمالية رايح جاي  : هادي جلو مرعي

 الموقف المائي ليوم 17-4-2019

 اعتداءات مدينة نيس: استراتيجية جديدة للإرهاب الدولي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الصراع بين جهاد المعلم في عملية التربيه والتعليم وجاهليه الوزاره والاسره  : قاسم محمد الياسري

 قائد عظيم لشعبٍ ضعيف  : عباس الكتبي

 وزير الصناعة والمعادن يناقش اجراءات استغلال سكراب النحاس في الشركة العامة للصناعات النحاسية والميكانيكية وسبل تسويق منتجاتها النمطية للقطاعين العام والخاص  : وزارة الصناعة والمعادن

  مدحت المحمود عباءة لستر الفسادين ورأس شرذمة تدمير العراق وعبق عفونته عفلقي محنك امريكاني للجذر  : د . كرار الموسوي

 مواقف مع الامام الحسين(عليه السلام)  : حيدر الفلوجي

 مبلغو العتبة العلوية يتفقدون المقاتلين في قاطع الحضر وتنقل توصیات المرجعية العلیا لهم

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: البحرين اليوم على موعد لإستقبال الرمز والقائد الكبير العلامة المحفوظ

 وكيل المرجعية الدينية ومعتمدها يرعيان حفل تخرج ( دورة باب الحوائج) من المتدربين في القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net