صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي

 زيارة الأربعين بين النفي والإثبات  
علاء تكليف العوادي

 في كل عام تمر ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ينشغل المحبون بإحيائها بين متوجهين سيراً على الأقدام من أقصى نقطة من أرض العراق بملايين من البشر تشاركهم وفود الزائرين ممن وفد من اقاصي بلدان العالم من مشرقه ومغربه، وبين محبين يقدمون الخدمات، ترحيباً منهم بتلك الجموع الغفيرة، بصورة فاقت الخيال من الكرم الإسلامي الذي تمثل به أولئك الخدام، لكن لم تخلوا تلك الأجواء المفعمة بروح الإيمان والتقوى، عن بث التشكيكات التي يروج لها البعض عن قصد أو دون قصد.

وهي: هل لزيارة الأربعين مشروعية أم ليس لها مشروعية، ويسردون من أدلتهم التي يدعون الابتناء عليها لدحض مشروعية هذه الزيارة العظيمة، ولم يكتف المشككون في زماننا هذا بطرح شكوكهم بالدليل، بل يصرون على التهجم على من أثبت مشروعيتها ويكيلون التهم له بشتى أنواعها، مبتعدين عن روح الاستدلال في إثبات أحقية مدعاهم واجهاض دليل الاخر، كما هي عادة النقاشات العلمية الرصينة، وما عليها السلف الصالح في مسألة التحقيق والبحث حول رجوع ركب الآل(عليهم السلام) الى كربلاء مصطحبين معهم الرؤوس، حيث نلاحظ في الآونة الاخير إن البعض قاموا بعقد مؤتمرات لفرض آرائهم، لتشويه الحقائق بعيدين عن الإنصاف بالطرح العلمي الرصين، لا أريد هنا الإسهاب بالكلام على أساليب نقاشاتهم، بل ما أُريد بيانه هو، انه لابد في إثبات هذه الحقيقة من الركون إلى لدليل، وكما عُرف عن مذهبنا الذي تبتني أفكاره عبر الادلة الرصينة، حيث قيل بالعبارة الشهيرة -نحن مع الدليل أينما مال نميل- ليجعلوها مستنداً لبيان مذهبهم – واقصد هنا بالمذهب الرأي المتبنى- ومن هنا اذكر بعض أقوال كلا الطرفين في مسألة رجوع ركب الآل (عليهم السلام) الى كربلاء يوم الأربعين من شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) .
 أدلة المنكرين:

ذكر المنكرون أدلة، و أن أغلب ما تمسكوا به هو عجز الزمن من تحقق الوصول الى ارض كربلاء بعد أربعين يوم من شهادة الامام الحسين(عليه السلام) سنة احدى وستين للهجرة تلك السنة الاولى نفسها التي استشهد فيها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، وهذا ما طرحه جملة من الاعلام سابقاً وأيدهم بعض المتأخرين، كما أن هناك بعض ممن ذهب الى النفي بدعوا مكوث ركب الآل(عليهم السلام) في الشام مدة من الزمن تصل في بعض الأقوال إلى الشهر والنصف، فمثلاً لو لاحظنا ما كتبه القاضي النعمان المغربيّ (المتوفَّى عام 363 ق) حيث قال: (أنّ مدّة إقامــة أهل البيت عليهم السلام في الشام هي شهر ونصف الشهر) (1) وغيرها مما استدلَ به المنكرون، وأن كان أبرز ما ذكروا من أدلتهم القول بعدم تناسب الزمان مع ذلك أو عدم قبول العقل لإمكان وصولهم بتلك الفترة كما اشرنا أنفاً، وممن قال بذلك الشهيد مرتضى المطهّري في خبر لقاء جابر بأهل البيت (عليهم السلام) حيث قال: إنّ الشخص الوحيد الذي نقل هذا الأمر هو السيّد ابن طاووس في اللهوف، ولم ينقله أحد غيره، بل إنّ السيّد نفسه أيضاً لم يتعرّض لهذا الموضوع في كتبه الأخرى. ثمّ إنّ الدليل العقليّ أيضاً لا يتوافق مع هذا الرأي(2)، ومن المنكرين أيضاً للمسألة العلّامة المجلسيّ وقد كتب حول هذا الموضوع: (اعلم أنّه ليس في الأخبار ما العلّة في استحباب زيارته صلوات الله عليه في هذا اليوم. والمشهور بين الأصحاب أنّ العلّة في ذلك رجوع حرم الحسين صلوات الله عليه في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام وإلحاق عليّ بن الحسين صلوات الله عليه الرؤوس بالأجساد، وقيل في مثل ذلك اليوم رجعوا إلى المدينة، وكلاهما مستبعدان جدّاً لأنّ الزمان لا يسع ذلك كما يظهر من الأخبار والآثار، وكون ذلك في السنة الأخرى أيضاً مستبعد(3)، وغيرها من الأقوال التي لا يمكن ان نسردها في هذا المقال الوجيز.
أدلة المثبتين:

في قبال تلك الأقوال المنكرة، يوجد أقوال أخرى ذكرها العلماء والمحققون، تبيّن تفصيلاً خبر خروج ركب الآل (عليهم السلام) من الشام، وثم التوجه نحو كربلاء ليصلوا يوم الاربعين من شهادة الأمام الحسين (عليه السلام)، ومنها ما ذكره أبو ريحان البيرونيّ إذ قال: وفي العشرين ردّ رأس الحسين عليه السلام إلى جثته حتّى دفن مع جثّته، وفيه زيارة الأربعين وهم حرمه، بعد انصرافهم من الشام) (4)، وقد روى السيّد ابن طاووس حول هذا الأمر قائلا ً:(وجدت في غير المصباح أنّ أهل البيت عليهم السلام وصلوا إلى كربلاء في عودتهم من الشام يوم العشرين من صفر) (5)، وقد روى أيضاً في كتاب اللهوف: ولما رجعت نساء الحسين وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق قالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابرا بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول (عليهم السلام) قد وردوا لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد واجتمع عليهم نساء ذلك السواد وأقاموا على ذلك أياما(6)، وقد ذكر السيد المقرم  في مقتله جملة من اراء علماء الإمامية وغيرهم ممن ذهب بالقول الى عودة الرؤوس مع العيال الى كربلاء، ووصولهم يوم العشرين من صفر حيث قال: لمّا عرف زين العابدين (عليه السلام) الموافقة من يزيد، طلب منه الرؤوس كلّها ليدفنها في محلّها ، فلَم يتباعد يزيد عن رغبته، فدفع اليه رأس الحسين (عليه السلام) مع رؤوس أهل بيته وصحبه، فألحقها بالأبدان.
نصّ على مجيئه بالرؤوس إلى كربلاء في حبيب السير[حبيب السير 2/ 60 طبع مكتبة الخيام] كما في نفَس المهموم / ٢٥٣، ورياض الأحزان / ١٥٥.
وأمّا رأس الحسين (عليه السلام) ففي روضة الواعظين للفتّال / ١٦٥، وفي مثير الأحزان لابن نما الحلي / ٥٨: إنّه المعوّل عليه عند الإماميّة، وفي اللهوف لابن طاووس / ١١٢: عليه عمل الإماميّة، وفي إعلام الورى للطبرسي / ١٥١، ومقتل العوالم / ١٥٤، ورياض المصائب، والبحار: إنّه المشهور بين العلماء، وقال ابن شهر آشوب في المناقب ٢ / ٢٠٠: ذكر المرتضى في بعض رسائله: إنّ رأس الحسين (عليه السلام) اُعيد إلى بدنه في كربلاء. وقال الطوسي: ومنه زيارة الأربعين، وفي البحار عن (العدد القويّة) لأخ العلاّمة الحلّي، وفي عجائب المخلوقات للقزويني / ٦٧: في العشرين من صفر ردَّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى جثّته، وقال الشبراوي: قيل اُعيد الرأس إلى جثّته بعد أربعين يوماً [الاتحاف بحبّ الأشراف ص ١٢]، وفي شرح همزيّة البوصيري لابن حجر اُعيد رأس الحسين (عليه السلام) بعد أربعين يوماً من قتله. وقال سبط ابن الجوزي: الأشهر أنّه رُدَّ إلى كربلاء فدفن مع الجسد [تذكرة الخواص ص ١٥٠]، والمناوي في الكواكب الدريّة ١ / ٥٧، نقل اتّفاق الإماميّة على أنّه اُعيد إلى كربلاء، وإنّ القرطبي رجّحه ولَم يتعقبه، بل نسب إلى بعض أهل الكشف والشهود أنّه حصل له اطّلاع على أنّه اُعيد إلى كربلاء، وقال أبو الريحان البيروني: في العشرين من صفر ردَّ رأس الحسين (عليه السلام) إلى جثّته حتّى دُفِن مع جثته[الآثار الباقية ١ ص ٣٣١](7).
وقد ذكر السيد محمد علي القاضي الطبطبائي (رحمه الله)، جملة من الادلة التي ذكرها في معرض رده على ما طرحه السيد النوري (رحمه الله) من التشكيكات في تحقق الحضور المبارك لركب الآل(عليهم السلام) الى كربلاء، وأثبت من خلال ما طرحه حقيقة تحقق الرجوع ومشروعية زيارة الأربعين، وهنا نذكر بعضاً مما تطرق إليه (رحمه الله) من تلك الردود، حيث قال: لقد استدل المحدث النوري رحمه الله بأن السيد رضي الدين علي بن طاووس الحسيني في (اللهوف) والشيخ ابن نما رحمه الله في (مثير الأحزان) قد ذكرا إن نساء الحسين (عليه السلام) لما رجعوا من الشام وبلغوا العراق، قالوا للدليل مر بنا على طريق كربلاء، فوصلوا الى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الانصاري. 
لكن السيد بن طاووس قد الف كتابه (اللهوف) في مقتبل عمره، فهو غير خالٍ من التحقيق.
ثم استشهد المحدث النوري (رحمه الله) على مدعاه بفقرتين، وسعى لإسقاط نقل السيد الأجل عن الاعتبار  من الناحية التحقيقية، لكنه تصورٌ باطل وخيال محض.
وفي معرض الجواب عن اشكال المحدث النوري (رحمه الله) يمكن ان يقال: ان منقولات كتاب (اللهوف) للسيد (رحمه الله) لمما يعتمد عليها جداً، ولا نجد بين كتب المقاتل، فإن السيد (رحمه الله) قد ألفه في أول شبابه فإنه لم يقم بالتغيير فيه طيلة فترة حياته وحتى أخر عمره، ولو كان فيه ما يخالف رأيه لاحقاً لقام بتصحيحه وتنقيحه، لكن نسخ (اللهوف) – وخاصة في قصة مجيء اسرى أهل البيت (عليهم السلام) الى كربلاء- مطابقته دون اختلاف، وقد اتفقت جميع النسخ المتوفرة على نقل تلك القصة.
  هذا كله على فرض صحة المدعى من إن السيد (رحمه الله) قد ألف كتابه في مقتبل عمره، فإن هذا أول الكلام فمن أي عبارة لابن طاووس يفهم أن (اللهوف) قد صنفه في أوائل سني عمره؟  لقد قال في (كشف المحجة): وهيأ الله جل جلاله ما فتح علي سرائري، وأذن في إظهار ظواهري، من كتبٍ صنفتها بقدس تدبير، وشريف تعريفه جل جلاله وتذكيره... (8).
هذا بعض ما رد به السيد القاضي الطبطبائي (رحمه الله) على تشكيكات المحدث النوري (رحمه الله).
خلاصة الرأي:

اضافة لكل ما تقدم من بيان وذكر للأدلة المثبتة لخبر رجوع ركب الآل (عليهم السلام)، لا يمكن الركون لأدلة القائلين بالنكران لسببين اساسين هما: 
أولاً: وهو ثابت في السيرة والتاريخ، أنّ أهل البيت (عليهم السلام) لم يسافروا أبداً إلى العراق بعد عام الشهادة (61 ق) (9)
ثانياً: الشهرة التي فاقت اقوال المنكرين بحصول حادثة عودة ركب الآل(عليه السلام) الى كربلاء والتي روتها العامة والخاصة.
فمن هنا يمكن الجزم بمشروعية زيارة الاربعين وإن مجيء العيال مع الإمام زين العابدين (عليه السلام) قد حصل وأنهم فعلاً قد التقوا بجابر بن عبد الله الأنصاري.
ثم بعد ما بيناه من حقيقة نريد القول هل كانت تلك الحادثة محض صدفة أم إنها قد خطط لها لتكون منطلق لتشريع تلك الزيارة؟
نقول: مما سقناه من ادلة على صحة رجوع السبايا الى كربلاء ودفن الرؤوس في محلها الآن مع الاجساد ¬¬¬الطواهر ومجيء جابر ووصوله مع جمع من بني هاشم كما ذكرناه، يعلم من تلك القرائن ان كل ذلك أمر مخطط له من قبل أهل البيت (عليهم السلام) فما قام به جابر فهو لما عهده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مما يجري على الحسين (عليه السلام) ومحل ووقت مقتله وأما من جهة الإمام زين العابدين (عليه السلام) فبأمره للدليل, مر بنا على طريق كربلاء أيضاً لم يكن عن صدفة بل لرسم مشروعية الزيارة، وهمنا قرائن اخرى تحققت عبر فترات مختلفة، لا نريد ان نسردها، لكن أهمها رواية - صفوان بن مهران الجمّال عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه في زيارة الأربعين‏ تزور عند ارتفاع النّهار و تقول- وذكر الزيارة المخصوصة.
نكتفي بهذا القدر لإثبات المطلوب ومن الله التوفيق الأقل السيد علاء تكليف العوادي 23صفر الخير 1441هجري الموافق 22/10/2019، يوم وفاة السيدة فاطمة بنت أسد رضوان الله عليها- حرر في قم المقدسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، القاضي النعمان المغربيّ 3: 269.
(2) الملحمة الحسينيّة، مرتضى المطهريّ 1: 30.
(3) بحار الأنوار، العلّامة محمد باقر المجلسيّ 98: 332.
(4) الآثار الباقية عن القرون الخالية، البيرونيّ: 331.
(5)إقبال الأعمال، ابن طاووس 3: 100.
(6) اللهوف، ابن طاووس: 114.
(7) مقتل الحسين عليه السلام، المقرّم، السيد عبد الرزاق، 1: 363
(8) رجوع الركب بعد الكرب، السيد محمد علي القاضي الطبطبائي: 23-25، تلخيص وترجمة وتحقيق: محمد الكاظمي.
(9) الأربعين الحسينيّة، الميرزا محمّد الإشراقيّ (أرباب): 205 نقلا عن تحقيق حول أربعين الإمام الحسين عليه السلام، محسن رنجبر: 38.

  

علاء تكليف العوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/25



كتابة تعليق لموضوع :  زيارة الأربعين بين النفي والإثبات  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي
صفحة الكاتب :
  د . رزاق مخور الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توضيح بشأن ملابسات نقل عدد من موظفي وزارة الخارجية الى وزارات ومؤسسات أخرى  : وزارة الخارجية

 هيئة ذوي الاعاقة تشارك في اعمال الاجتماع الثاني الخاص بالاعاقة في عمان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مسؤولية إجتماعية رخاء مع وقف التنفيذ!  : قيس النجم

 البطيخ: التجارة ارسلت مستحقات الفلاحين الى محافظاتهم

  حكاية عن الخيانة.. نسخة منه الى ساستنا  : علي علي

 الموقف اليومي لعملية قادمون يانينوى (المرحلة الثالثة) ليوم الأحد المصادف 19 اذار

 الرحلة رقم ...............(43)!  : هشام حيدر

 قراءة في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي /ح5ق3/  : رائد عبد الحسين السوداني

  نشوء النظام السياسي في كوردستان  : كفاح محمود كريم

 من لم ينتخبوا قد انتخبوا ولكن من!!!؟؟؟  : عبد الرحمن جابر

 السعودية : السجن من 3 إلى 20 سنة لمن يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة والانتماء للتيارات الارهابية وللعساكر من 5 الى 30 سنة

 التعليم العالي تصدر توضيحا بشأن أوامر تعيين وتتوعد بمحاسبة "مخطئين"

 قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية يُصدر تعليماته الخاصة بإحياء مراسيم عاشوراء 1435هـ

 أيها الشعب العراقي ....... بإذن الله سائرون إلى التشرد!!  : وليد فاضل العبيدي

 الكربلائي:المرجعية العليا تطرق جرس الانذار لجميع القوى السياسية داخل العراق والجهات الاقليمية والدولية  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net