صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل

الإمام الحسين(ع) قدوة الممهدين
قاسم آل زبيل

منذ أن صدع رسول الله(ص) بكلمته :« قولوا  لا إله إلا الله تفلحوا»(*) ومسيرة التمهيد لقيام دولة العدل الإلهي قد أخذت في مسيرها، ولا تنفك تلك المسيرة عن التقدم إلى أن تصل إلى هدفها كما أخبر الله تعالى في محكم كتابه عن ذلك: (هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ)(1).

والسؤال الذي يشكّل حجر الزاوية؛ أين نحن من تلك المسيرة؟، هل نحن من الفائزين بشرف الريادة؟، أو من المآزرين لها، أو لا أقل من مرتاديها، أم -والعياذ بالله- من الذين يقفون كالحجر عثرة في طريق تقدمها؟!

 *رواد مسيرة التمهيد:* 

 المؤسس للمسيرة والباعث على حركتها هو رسول الله(ص) بعد أن أتم تبليغ الرسالة بالولاية، وهذا ما تخبر به الآية التي قد ذكرناها سابقا؛ فبعد أن أخبر الله أنه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ذكر الغاية من ذلك وهي ظهوره على الدين كله على يد القائم المنتظر(عج) كما ورد ذلك عن أهل البيت(ع) في تفسير الآية(*)، فمن كان حاملا لدين الله متحملا أعباء تلك الرسالة كان مساهما في تحقيق تلك الغاية -وهي الظهور- رائدا لمسيرة التمهيد.

وينبري هنا سؤال من هو حامل الدين؟؛ فالدين لعق على الألسن، وكل يدعي وصلا بليلى، فمن هو حامل الدين واقعا بعيدا عن الإدعاء والتملق؟

لابد لحامل الدين ورائد مسيرة التمهيد من أمرين حتى يكون كذلك واقعا:

١-العلم بمشيئة الله.

٢-تحويل ذلك إلى واقع عملي مهما كلف الأمر.

هذا ما نستلهمه من المدرسة الحسينية، وتفصيل ذلك تحت العنوان التالي:

 *قدوة الممهدين:* 

لنتأمل في كلمة الإمام الحسين(ع) حينما يقول: «شاء الله أن يراني قتيلاً ، ويرى النساء سبايا»(2)، فالمشيئة من الله عز وجل في كلمة الإمام الحسين(ع) هي مشيئة عزيمة لا حتم، فعن الإمام الرضا(ع): «إنّ لله إرادتين ومشيئتين: إرادة حتم وإرادة عزم، ينهى وهو يشاء ويأمر وهو لا يشاء، أوَ ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك، ولو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيئتهما مشيئة الله تعالى»(3)، فالإمام(ع) كان له الاختيار في مسيره للشهادة وليس مجبر على ذلك، فاختار ما شاءه الله له وهي الشهادة، فهي مشيئة عزم من الله ليست حتمية على الإمام.

فمن مبادئ الإمام الحسين(ع) أن لا يشاء أمرا له فيه الخيار إلا بعد أن يعلم بما يشاءه الله سبحانه ويرضاه له امتثالا لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ...) (4)، فهذا ما يعرف بمبدأ التسليم الذي لا يقوم لدين الله قائمة إلا به، ومن دونه دين الرجال يتلاشى لأقل إغراء أو لأقل خوف، فعن أمير المؤمنين(ع):« يستدل على إيمان الرجل بالتسليم ولزوم الطاعة»(*) وعنه(ع): «لأنسبن الإسلام نسبة لا ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلا بمثل ذلك؛ إن الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو العمل والعمل هو الأداء، [والأداء هو العلم](5)»(6)، فإذن مبدأ التسليم لله سبحانه يستلزم منه العلم بما يريده الله في كل واقعة، فكيف يمكن للعبد أن يسلِّم لله سبحانه وتعالى ويعمل بموجب ما يريده الله منه في تلك الواقعة وهو لا يعلم بما يريده منه سبحانه، ولعله لما يستلزم التسليم من علم قد أتى الخبر عن رسول الله (ص) أنه غاية العلم حيث روي عنه:«أول العلم معرفة الجبار وآخره تفويض الأمر إليه»(7).

فالإمام الحسين(ع) عندما قال: «شاء الله أن يراني قتيلا...»لا يقصد أنه مجبر أبدا وحاشاه أن يعتقد(ع) بالجبر، إنما قال ذلك قاصدا أنه قد علم بما يريده الله تعالى منه أن يعمل فخطط لئن تكون مشيئته(ع) والعمل على الواقع مطابقا لمشيئة الله مع علمه بحجم التضحيات في سبيل ذلك، فهذا إنما يدل على معرفته بالله سبحانه الذي جعله يفوض أمره إليه مع ما في التفويض من تضحيات كبيرة، فكان بذلك قدوة لحملة الدين حيث كل تسليم مهما بلغ البلاء في سبيل ذلك هو دون تسليم الإمام الحسين(ع) وثباته في طريقه نحو الشهادة.

ومن هنا نعلم أن حامل الدين هو الذي يسلِّم لله سبحانه في أمر له من الضغوط والتضحيات فضلا عن دونها من الأمور السهلة اليسيرة فإنه حتما يكون مسلّما لله فيها، وهذا هو الفيصل بين حامل الدين وبين غيره ممن وصفهم الإمام الحسين(ع) بقوله:« الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون.»(8)

 *حملة الدين على نهج الامام الحسين(ع):* 

نهج الإمام الحسين(ع) في مبدأ التسليم الذي قد تعرضنا له يبدي لنا معالم حملة الدين؛ فمن هم؟

لحامل الدين في الإمام الحسين (ع) أسوة حسنة فعندما علم بحاجة الدين له في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  قد تقلّد ذلك الأمر مع علمه بعظم التضحيات عليه وعلى أهل بيته وأصحابه قائلا :«... وأني لم أخرج أشِراً ولا بَطِراً ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي(ص) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»(9)، وللعلم فإن فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تفوق بقية أعمال البر والخير والجهاد؛ فعن أمير المؤمنين(ع):  «ما أعمال البرّ كلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفثة في بحر لجي، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان أجل ولا ينقصان من رزق، وأفضل من ذلك كله كلمة عدل عند إمام جائر»(10)

 فما سبب تسمية حامل الدين بذلك إلا لأنه يرعى احتياجات الدين المعاصرة فيعلم بالزمان وأهله وبتالي لا يقصّر في وظيفته إزاء دينه؛ فإذا رأى أن ركنا من الدين يُعمَل على هدمه عمل في المقابل على تشييده، وإذا رأى ثلمة ينفث منها العدو ثقافته وشبهاته عمد إلى سدها، تلك هي روح التصدي والرعاية لدين التي نجدها في خبر النبي(ص) عن حامل الدين؛ «يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغالين وانتحال الجاهلين كما ينفي الكير خبث الحديد»(11)

وحفظهم للدين إنما هو مساهمة وتمهيد منهم لظهوره على الدين كله إذ لولا ذلك لاندثر و ضاع، ولم يكن للإسلام أن يظهر على الدين كله.

وبهذا قد عرفنا رواد مسيرة التمهيد لدولة القائم من آل محمد وعلى رأسهم وقدوتهم في ذلك الإمام الحسين(ع) حينما قال:«شاء الله أن يراني قتيلا»، وبما سطر من واقع تطبيقا لعرفانه بتلك الخيرة التي اختارها الله له.

وعلى ضوء ذلك يمكنك تشخيص  من هم رواد المسيرة ومن هم المآزرين لها ومن يعمل على إعاقة حركتها، والأهم من كل ذلك تشخيص حالك من أي فئة أنت؛ فبيدك البوصلة التي تهديك إلى رواد المسيرة وتبين لك حالك.

والمسيرة في حمل الدين تتقدم مع تقادم الزمان لتحقيق تلك الغاية وهي الظهور فهلّا كان لنا دور في ذلك التقدّم.

(*) البداية والنهاية ج٣ ص١٧٠

(1) سورة الصف - ٩

(*) راجع البرهان في تفسير القرآن ج٥ ص٣٦٧ 

(2) مقتل الحسين(ع) - المقرم

(3) الكافي ط الإسلامية ج١ ص١٥١

(4) سورة الأحزاب - ٣٦

(*) غرر الحكم ح١٣٦٠

(5) أمالي الطوسي ص٥٢٤

(6) الكافي ج٢ ص٤٥

(7) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج٢٣ ص١٥٠

(8) تحف العقول ص٢٤٥

(9) بحار الأنوار ج٤٤ ص٣٢٩

(10) نهج البلاغة ح ٣٧٤

(11) وسائل الشيعة ج٢٧ ص١٥١

  

قاسم آل زبيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/24



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين(ع) قدوة الممهدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعیة الشيخ الكربلائي یفتتح معرض تراتيل سجادية للكتاب في كربلاء بمشاركة دولية

 وفد من مفوضية الانتخابات يطلع ميدانيا على عمل مكاتب هيئة انتخابات اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 "لحود النوارس" عنوان سينمائي لفيلم عراقي يجوب افريقيا  : حسين النعمة

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتقوية سداد شط ابو لحية في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

  احتجاز ثمانية " كويتيين" دخلوا العراق بصورة غير شرعية  : زهير الفتلاوي

 طريم , والاربعين حرامي  : عباس طريم

 في الذكرى السادسة لانشاء موقع كتابات في الميزان : ثبات الموقف رغم الهجمة الشرسة  : ادارة الموقع

 شرطة ذي قار تعقد مؤتمرا للعاملين بالأقسام الإدارية لشرح آلية عمل مشروع الإدارة الالكتروني المعد من قبل كوادرها  : وزارة الداخلية العراقية

 شيعة رايتس ووتش تدين احكام السجن بحق المحتجين في السعودية

 إلى المجتمعين بقمة العرب بالبحر الميت !؟  : هشام الهبيشان

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار  -  لجنة إقرار الدراسات والبحوث  -  برآسة الاستاذ عبد الرحمن الصوفي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 أين العراق من منعطفات الصراع في المنطقة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على خطة دائرة التخطيط لعام 2018  : وزارة الصحة

 الجوية وصيفا والنفط في المركز الثالث رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية يتوج الزوراء بدرع الدوري الممتاز

 شرطة النجف: سنبقى السد المنيع واليد الضاربة التي لن ترحم من يتلاعب بأرواح الناس وممتلكاتهم  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net