صفحة الكاتب : نزار حيدر

الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ
نزار حيدر

    إِنَّ كلَّ ما يتعلَّق بعاشوراء من شعائِر هدفها الحقيقي هو [تغيير السُّلوك] و [تحسين الأَداء] وذلك يتطلَّب أَوَّلاً وقبل كلِّ شيءٍ، معرفة الحُسين السِّبط (ع) [حياتهُ، سيرتهُ، مسيرتهُ، دينهُ، قيَمهُ، أَخلاقهُ، منطلقاتهُ، أَهدافهُ، أَدواتهُ، كيفَ تعامل معَ الصَّديق؟ وكيف تعاملَ مع العدوِّ؟ كيف تعامل مع أُسرتهِ؟ وكيف تعامل مع والدَيه؟ كيف تعامل في السُّوق؟ وكيف تعاملَ في ساحةِ الحرب؟ كيف تعاملَ مع العالِم؟ وكيف تعاملَ مع الجاهِل؟ مَن هو الحُسينُ طفلاً؟ ومَن هو الحُسينُ شابّاً؟ ومَن هو الحُسينُ كهلاً؟ ومَن هو الحُسينُ مُجاهداً؟ ومَن هو الحُسينُ مُصلحاً؟ ومَن هو الحُسينُ شهيداً؟].
   إِذا عرفنا كلَّ هذا وأَكثر فستنفعنا الشَّعائر وتساعدنا في تغيير سلوكيَّاتنا وتحسينِ أَدائِنا وعلى مُختلف المُستويات والأَصعدة، وهو المطلوب.
   إِذا عرفنا كلَّ هذا وأَكثر فستنفعنا ذكرى عاشوراء وما يُرافقها من شعائر وطقُوس، وستنفعنا زيارة الحُسين السِّبط (ع) وسينفعنا السَّير لهُ مشياً على الأَقدامِ في الأَربعين، وستنفعنا رايتهُ عندما نراها خفَّاقة فوقَ رؤُوسنا.
   إِذا عرفنا كلَّ ذلك وأَكثر فسنبذل كلَّ جُهدنا من أَجل أَن نقتفي أَثر الحُسين السِّبط (ع) ونهجهِ وسيرتهِ وأَخلاقهِ، في كلِّ موقعٍ نشغلهُ، وعندها فقط سيميِّزنا النَّاس عن غيرِنا، ليسَ بلقلقةِ اللِّسان والإِدِّعاء وإِنَّما بالسِّيرة، فيقولُون هذا حُسينيٌّ كربلائيٌّ عاشورائيٌّ، وذاكَ أَمويٌّ يزيديٌّ.
   أَرأَيتَ إِذا أَحببتَ شخصاً كيف تقلِّدهُ حتى في نبراتِ صوتهِ وطريقةِ مشيهِ ومصافحتهِ وإِسلوبهِ في التَّعامل مع النَّاس؟! فما بالك بمَن ذبتَ فيه حبّاً؟! فذلك هو الذي يتبيَّن في فهمكَ للآية الكريمةِ {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ}.
   تعالُوا نقرأ ما قالهُ الإِمام جعفر بن محمَّد الصَّادق (ع) بهذا الصَّدد.
   يقولُ (ع)  {ليسَ مِن شيعتِنا مَن قالَ بِلسانهِ وخالفَنا في أَعمالِنا وآثارِنا، ولكِن شيعتنا مَن وافقَنا بلِسانهِ وقَلبهِ، واتَّبعَ آثارَنا وعمِلَ بأَعمالِنا، أُولئِكَ شيعَتنا} وقولهُ {يا شيعة آلَ مُحمَّد، إِنَّهُ ليس منَّا مَن لمْ يملِك نفسهُ عندَ الغَضبِ، ولَم يُحسن صُحبةَ مَن صحِبهُ، ومُرافقةَ مَن رافقهُ، ومُصالحةَ مَن صالحهُ، ومُخالفةَ مَن خالفهُ} وقولهُ {معاشِرَ الشِّيعة، كونُوا لنا زَيناً ولا تكونُوا علينا شَيناً، قولُوا للنَّاسِ حُسناً، احفظُوا أَلسنتكُم وكفُّوها عنِ الفضُولِ وقبيحِ القَولِ} وقولهُ {شيعتُنا مَن قدَّم ما استَحسنَ، وأَمسكَ ما استقبَحَ، وأَظهرَ الجمِيل، وسارعَ بالأَمرِ الجليلِ، رغبةً إِلى رحمةِ الجلِيل، فذاكَ منَّا وإِلينا ومعَنا حَيثُما كُنَّا} وقولهُ {إِمتحنُوا شيعتنا عندَ ثَلاث: عندَ مواقيتِ الصَّلاة كيفَ مُحافظتهُم علَيها، وعندَ أَسرارهُم كيف حِفظهُم لها عندَ عدُوِّنا، وإِلى أَموالهُم كيفَ مُواساتهُم لإِخوانهِم فِيها} وقولهُ {فإِنَّما شيعةُ علٍيّ مَن عفَّ بطنهُ وفرْجهُ، واشتدَّ جهادهُ، وَعمِلَ لخالقهِ، ورجا ثوابهُ، وخافَ عِقابهُ، فإِذا رأَيتَ أُولئكَ فأُولئكَ شيعةُ جَعفر}.
   ومِن كلِّ هذهِ الأَقوال الواضحة وغيرها الكثير التي تصفُ الشِّيعي الحقيقي نفهم معنى واحداً فقط أَلا وهوَ أَنَّ أَئمَّة أَهل البيت (ع) لا يريدونَ أَن يرَوا إِنتماءنا على أَلسنتِنا أَبداً وإِنَّما يريدُون أَن يلمسُونهُ بسلوكيَّاتنا وأَخلاقِنا وطريقةِ حياتِنا اليوميَّة، ولا يتحقَّق ذلكَ إِلَّا إِذا كانت الشَّعائر الحُسينيَّة بالنِّسبةِ لنا مصدر إِلهام لتغيير السُّلوك وتحسين الأَداء، وإِلَّا فشكِّك في وعيِكَ وفهمِك للحُسين السِّبط (ع).
   لا تُحدِّث النَّاسَ عن حُبِّكَ للحُسينِ السِّبط (ع) ودع سلوككَ اليَومي معهم يُحدِّثهُم عن ذلك.
   لقد أَوصى الإِمام الصَّادق (ع) شيعتهُ بقولهِ؛ كونُوا لنا دعاةً صامتِينَ.
   قالُوا: وكيفَ ذلكَ يا بن رسولِ الله (ص)؟!.
   قال؛ تعملُون بما أَمرناكُم بهِ مِن طاعةِ الله وتنتهُونَ عمَّا نهيناكُم عنهُ ومعاصيهِ، فإِذا رأَى النَّاس ما أَنتُم عليهِ علِمُوا فضلَ ما عندَنا فسارعُوا إِليهِ}.
   بمعنى آخر؛ كُن نَموذجاً ليقتدي بكَ النَّاس.
   إِنَّ الشَّعائر الحقيقيَّة هي التي تخلُق الأَجواء المُناسبة واللَّازمة لصناعةِ هذا النُّموذج الذي حدَّد معالَ شخصيَّتهِ الإِمام (ع) إِمَّا إِذا لم تنفَع في فعلِ شيءٍ من هذا فلا معنىً لها، فهيَ مُجرَّد جُهدٍ مبذُولٍ كالجهدِ الذي يبذلهُ الصَّائم الذي وصفهُ أَميرُ المُؤمنِينَ (ع) بقولهِ {كَمْ مِنْ صَائِم لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلاَّ الظَّمَأُ، وَكَمْ مِنْ قَائِم لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ الْعَنَاءُ، حَبَّذَا نَوْمُ الاَْكْيَاسِ وَإِفْطَارُهُمْ!}.
   فإِذا كُنَّا كذلك فتأَكَّدُوا بأَنَّنا أَصبحنا في الزَّمن الذي وصفهُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) بقوله {وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَنَّكُمْ فِي زَمَان الْقَائِلُ فِيهِ بالْحَقِّ قَلِيلٌ، وَاللِّسَانُ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ، وَاللاَّزِمُ لِلْحَقَّ ذَلِيلٌ، أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الاِْدْهَانِ، فَتَاهُمْ عَارِمٌ، وَشَائِبُهُمْ آثِمٌ،عَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ، وَقَارِئُهُمْ مُمَاذِقٌ، لايُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ، وَلاَ يَعُولُ غَنيِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ}.
   يتبع..    

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النبض الأخير  : عقيل العبود

 سجناء الرأي في البحرين  : احمد جويد

  العودة الى المربع الساخن  : محمد الركابي

 من الصح ....ومن الخطأ..!؟  : عماد الكندي

 في الليلة الظلماء يفتقد بدر كوردستان!  : كفاح محمود كريم

  “هيومن رايتس ووتش” تتهم السعودية بالسعي إلى إيقاع عقوبة الإعدام بالمفكر حسن المالكي

 تَغَلّبَتْ غالِياتكِ*  : جلال جاف

 اللواء 53 في الحشد يعزز إجراءاته الأمنية في السلاسل الجبلية وصولا إلى مدينة تلعفر

 النائب عاشور يقف على الانجاز العلمي لدائرة المعارف في لندن  : المركز الحسيني للدراسات

 العتبة الکاظمیة تفتتح معرض الجوادين للكتاب

 وزارة الشباب والرياضة تطلق المرحلة الثانية من مشروع تطبيق  : وزارة الشباب والرياضة

 إيران تستدعي السفير البريطاني على خلفية احتجاز ناقلة النفط في جبل طارق

 السيد حسن نصر الله: تدمير المقامات ومراقد الأنبياء في العراق هو تمهيد لتدمير المسجد الأقصى

 في ذكرى الارتقاء على المشنقة  : هناء احمد فارس

 الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net