صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ
د . مصطفى يوسف اللداوي

 لا يحتاج جيشُ العدو الإسرائيلي عنصريةً جديدةً أو تطرفاً آخرَ، فهو جيشٌ مفرطٌ في العنصرية وموغلٌ في التطرفِ، يقتل على الهوية والقومية والدين واللغة، ويتباهى بالجريمة ويثخن في القتل، ويتفنن في التخريب والتدمير، والتطهير والإبادة، ويدَّعي وكيانهُ الفوقية والسامية، والمثالية والأفضلية، ويرى من دونه من بني الإنسان دوناً وعبيداً، وخدماً وأجراءَ، خلقهم الرب على هيئتهم ليكونوا عبيداً لهم، يقومون بالسخرة على خدمتهم، ولا يستنكفون عن العيش أذلاء حقراء في كنفهم وتحت رعايتهم ووصايتهم، ولا يحق لهم المطالبة بحقوقهم، أو الاعتراض على قتلهم، أو محاولة الانتقام أو الثأر ممن اعتدى عليهم أو نال منهم، لأن اليهود يعتقدون أنهم لا يرتكبون جريمةً بقتل الآخرين واسترقاقهم وسرقة مقدراتهم، بل ينفذون رغبة الرب فيهم.

يعمل المتدينون اليهود على السيطرة على المناصب الرفيعة في الجيش، لتكون لهم فيه السلطة والقرار، تماماً كما يتحكمون في تشكيل الحكومات ورسم سياساتها، إذ بدونهم يتعذر على أي مكلفٍ برئاسة الحكومة أن يشكل حكومته قبل الخضوع لشروطهم، وتنفيذ طلباتهم، والالتزام بمحدداتهم، والعسكريون المتدينون لا يترددون في حماية المستوطنين ومساعدتهم، بل إنهم يسهلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين، ويحمونهم خلال انتهاكاتهم المتكررة لحقوقهم وممتلكاتهم، ويساندونهم أثناء اقتحامهم للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية الأخرى، ولا يترددون في قمع كل من يحاول اعتراض إرادة المستوطنين.

ورغم ما يشاع في الأوساط الإسرائيلية من أن المتدينيين اليهود يرفضون الانخراط في الجيش، وتعارض أحزابهم المتشددة فرض الخدمة العسكرية على طلاب المدارس الدينية، وهو أحد أهم أسباب الاختلاف بين الأحزاب الدينية والعلمانية، التي تصر على وجوب إخضاع جميع المستوطنين للخدمة العسكرية، سواء كانوا طلاباً في مدارس دينية أو غيرهم، إلا أن الأحزاب الدينية ترفض رسمياً الخضوع لمعادلة القوى العلمانية، وتصر على تفرغ طلابها للعبادة وتلقي الدروس الدينية، ومراقبة التزام الحكومة بشريعة التوراة، خاصةً تلك المتعلقة بقدسية يوم السبت، وطقوس الأعياد وأماكن الصلاة والعبادة.

إلا أن حقيقة جيش العدو ثبت عكس ذلك، فهو جيشٌ يغص بالمتدينين المشددين، ويخدم فيه ضباطٌ كبارٌ لا يخفون تدينهم، ولا ينكرون عنصريتهم، وينتمي إليه جنودٌ متدينون، يقضون الساعات الطوال في الصلاة وأداء الطقوس الدينية، وللجيش حاخامٌ أكبر وحاخامات آخرون يخدمون فيه، ويلقون على جنوده دروساً في الدين والعقيدة، ويشتركون معهم في الاحتفال بالأعياد اليهودية والمناسبات الدينية، بل إن نائب وزير حرب العدو إيلي بن داهان حاخامٌ معروفٌ بتطرفه الديني، وبالتزامه التعاليم التوراتية المتشددة، التي يرى أنها تعاليم الرب، فيحض جيشه على اتباعها والالتزام بها، وهو الذي وصف العرب بأنهم حيواناتٌ وليسوا بشراً، وهم ليسوا مثقفين ولا يصلحون لصنع السلام أبداً، ويرى أن لدى اليهودي دائماً روح أرقى من غير اليهودي، حتى لو كان مثلياً، ويصر داهان على مواقفه من أجل الحفاظ على الطابع اليهودي لدولة "إسرائيل".

سياسة جيش العدو المفرطة في تطعيم صفوفه بالمتدينين المتطرفين سياسةٌ قديمةٌ، لكن يبدو أن رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي قرر تعزيزها والتسريع فيها، إذ يخطط لزيادة حصة المتدينين في جيشه، ومضاعفة الجرعة العقائدية بين جنوده، وتسهيل ترفيع الضباط المتدينين، الذين لا يخفون تطرفهم، ولا يترددون في التعبير عن أفكارهم المتشددة وعنصريتهم البغيضة، علماً أنهم قد أصبحوا يشكلون رأس حربة القوات البرية، ويشاركون بنسبٍ متفاوتةٍ في القطاعات الأخرى، ويعلنون أنهم يخدمون في جيش الرب ويقاتلون أعداء شعبه المختار باسمه.

ولعل حاخام جيش العدو الأكبر إيال كاريم، الذي عين في ظل رئاسة كوخافي، دليلٌ آخر على سياسة الأخير في تهويد الجيش، حيث صرح في حفل تنصيبه حاخاماً أكبر للجيش بجواز اغتصاب الفلسطينيات في ظل الحرب، واعتبر أن جيشه في حالة حربٍ مع الفلسطينيين، إلا أن محاولة تفسيره لهذه الفتوى بعد ذلك لا تبرؤه من جريمة التطرف ومعرة العنصرية، حيث يبدو الغلو واضحاً في تعاليمه ودروسه لجنود الجيش، التي يعلم بها كوخافي ويوافق عليها، ويسهل زياراته للثكنات والمواقع العسكرية لمشاركة الجنود ومباركتهم.

جيش العدو الإسرائيلي غنيٌ بالأفكار المتطرفة والعقائد المنحرفة، فهو صهيوني النزعة، قومي الفكرة، توراتي العقيدة، تلمودي السلوك والممارسة، يغذيه قادته بهذه الأفكار القديمة، ويزودونه بالجديد والغريب منها، رغم أنهم يعلمون أن أفكارهم شاذة ومفاهيمهم باطلة، ومعتقداتهم منحرفة، ويعزز هذه العقيدة العوجاء الحاخام أليعايز كشتييل بقوله "اليهود عنصريون ويؤمنون بالعنصرية ولا يرون فيها أي مشكلة، إنهم العرق الأفضل في العالم".

إنهم وقادة جيشهم العدواني يعتقدون أنهم بهذه العقيدة أقوياء وبغيرها يضعفون، فهي التي تميزهم وتشد عصبهم، وتجمع بينهم وتوحد صفهم، وبدونها فإنهم قد يتفرقون ويتمزقون، ويغلبون وينتهون، ولهذا فإنهم يحرصون على أن تكون شمعة التطرف والعنصرية في جيشهم متقدة أبداً ليكتب لهم الغلبة والبقاء، ولعل هذا هو الوهم والغباء، والسفه والجهل، فما عاشت قبلهم عنصرية، ولا كتب البقاء للنازية، ولا بقي وجودٌ على الأرض لحملة الأفكار العدوانية.

 

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/21



كتابة تعليق لموضوع : كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عماد شرشاحي ، في 2019/10/22 .

الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه
ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه
سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو
الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي
لابد من استمرار المقاومه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرد على دعوى السيد كمال الحيدري على بعض الأعلام في مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله

 وزارة النقل تقيم ورشة عمل المراسلات والمخاطبات الرسمية  : وزارة النقل

 يبو محمد  : سعيد الفتلاوي

 الأزمة العراقیة.. بين الأسباب والنتائج ومواقف المرجعية العليا في النجف  : محمد علي

 بين الواترپمات " السعودي ، الايراني ، التركي ، الصيني ، العراقي"  : احمد طابور

 الإمام الخامنئي (دام ظله) قائدا ومرجعا  : وليد المشرفاوي

 السجن (10) سنوات لمجرم زوّر مساحة عقار وسرق نحو (227,5) مليون دينار  : وزارة العدل

 غرف عمليات كلية الإعلام  : زهير الفتلاوي

 منظمة القلق المتحدة  : هادي جلو مرعي

 يوم التضامن مع الشعب البحريني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 دواعش السياسة اكثر خطرا من دواعش الارهاب  : مهدي المولى

 العراقي عندما يحلم  : د . ماجد اسد

 المونديال تمازج ثقافات/أين العرب منها؟!  : عبد الجبار نوري

 ديالى : تفكيك عبوتين ناسفتين والقبض على عدة متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 المسترجلة قيصر الهلالي..سكتت دهرا ونطقت كفرا!!  : علي حسين النجفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net