صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الطهمازي

ثورات العلويين في العراق
د . عبد الهادي الطهمازي

شكل المجتمع العراقي نواة للثورات التي قادها العلويون في العراق ضد حكم دولتي بني أمية وبني العباس، وذلك يعكس بطبيعة الحال اتجاهات المجتمع العراقي وتطابق رؤاه السياسية والدينية والاجتماعية مع رؤى وأفكار بني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، وهذه لمحة موجزة عن تلك الثورات:
1- ثورة الإمام الحسين
قام الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) بثورة ضد الحكم الأموي سنة 60هـ، على خلفية تولي يزيد بن معاوية للخلافة الإسلامية، حيث كان يرى سبط النبي (ص) أن اعتلاء جرو أبي سفيان سدة الخلافة الإسلامية تضييعا للجهد الذي بذله جده رسول الله (ص) في بناء المجتمع الإسلامي وهداية الناس الى الله عز وجل.
وقد وعده أهل العراق بمؤازرته ومناصرته، فأتته المئآت من كتبهم وهو في المدينة، يدعونه للوقوف بوجه الظلم والطغيان، وعملية التحريف الممنهجة لتعاليم الدين الإسلامي.
وبالرغم من علم الإمام (ع) بما سيؤول إليه أمره، من تخاذل الناس عنه، واستشهاده (ع) وأهل بيته وخيرة أصحابه، إلا أنه اختار أرض العراق للقيام بنهضته المباركة على سائر بلدان العالم الإسلامي.
لقد استشف الإمام (ع) الغيب، فآل البيت (ع) لا يستهدفون في تحركاتهم جني ثمار آنية، بل التضحية تقوم عندهم على أساس ظهور نتائج تحركهم في المستقبل، وهذا ما أشارت إليه مولاتنا زينب بنت أمير المؤمنين (ع) في حديثها للإمام زين العابدين (ع) حينما رأى مصرع أبيه، قالت: ((مالي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي وإخوتي؟ فقال (ع): وكيف لا أجزع وأهلع، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مضرجين بدمائهم، مرملين بالعراء مسلبين، لا يكفنون ولا يوارون، ولا يعرج عليهم أحد، ولا يقربهم بشر، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر. فقالت: لا يجزعنك ما ترى، فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى جدك وأبيك وعمك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة، وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه، فلا يزداد أثره إلا ظهورا، وأمره الا علوا)). (العوالم: الشيخ عبد الله البحراني:362)
فثورة الحسين (ع) لم تكن لمن عاصروه، بل لهذه الأجيال التي تجدها الآن وهي تستهدي الطريق بنور تلك الثورة.
2- ثورة زيد بن علي بن الحسين
أعلن زيد بن علي بن الحسين (ع) الثورة في الكوفة سنة 122هـ، وقد شرح لأخيه الإمام الباقر (ع) أبعاد ثورته وأهدافها ودوافعها.
روى موسى بن بكر عمن حدثه، قال: ((إن زيد بن علي بن الحسين (ع) دخل على أبي جعفر محمد بن علي، ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم، ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج، فقال له أبو جعفر (ع): هذه الكتب ابتداء منهم، أو جواب ما كتبت به إليهم ودعوتهم إليه؟
فقال: بل ابتداء من القوم لمعرفتهم بحقنا وبقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله، ولما يجدون في كتاب الله عز وجل من وجوب مودتنا وفرض طاعتنا، ولما نحن فيه من الضيق والضنك والبلاء)). (الكافي:1/356)
وكان الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك على علم ودراية بعلاقة زيد بن علي بأهل الكوفة، فقد وشى إليه ابن لخالد بن عبد الله القسري بأن زيدا وجماعة آخرين عازمون على خلع طاعته، فاستدعى هشام زيدا، وكان زيد بالرصافة (تاريخ دمشق:19/468) –رصافة هشام بن عبد الملك غربي الرقة (معجم البلدان:3/47)-، فلما همَّ بالدخول على هشام بن عبد الملك أتى رسول يوسف بن عمرو الثقفي والي الكوفة، بطلب الى هشام بتسليم زيد الى والي الكوفة، بدعوى دين عليه لخالد بن عبد الله القسري. (مقاتل الطالبيين:90)
لقد تعرض زيد الى مؤامرة من قبل السلطة وأعوانها، فمن المستبعد أن يشي ابن خالد القسري بزيد بأنه يريد أن ينقض بيعة هشام، ويدعي أبوه بأنه له مال على زيد، كل ذلك بمحض الصدفة والاتفاق، بل دفعته السلطة الى الثورة دفعا.
وأحضر زيد عند يوسف الثقفي والي الكوفة، ولما أثبت براءته من الدين المزعوم، أمر الثقفي بإخراجه من الكوفة، فأتى القادسية. ثم إن الشيعة لقوا زيدا فقالوا له: اين تخرج عنا ومعك مائة الف سيف من أهل الكوفة والبصرة وخراسان، يضربون بني أمية بها دونك، وليس قبلنا من أهل الشام إلا عدة يسيرة. فأبى عليهم، فما زالوا يناشدونه حتى رجع بعد أن أعطوه العهود والمواثيق.
وأقام زيد بالكوفة بضعة عشر شهرا، وارسل دعاته إلى الآفاق والكور يدعون الناس إلى بيعته، فبايعه الكثير، إلا أنه لم يحضر معه المعركة إلا خمس مائة، في مقابل اثنا عشر ألفا من جنود الشام، فقاوم هو وأبتاعه عدة أيام ثم أتاه سهم طائش وقع في جبهته، فلما نزع السهم مات من فوره. (المصدر السابق ص90 وما بعدها).
3- ثورة إبراهيم بن عبد الله المحض في البصرة
ثار إبراهيم على المنصور العباسي بالبصرة، فبايعه أهلها، فقصد دار الامارة، والأمير على البصرة من قبل المنصور العباسي سفيان بن معاوية المهلبي، فتحصن منه في القصر، ثم طلب الأمان، فآمنه إبراهيم، فخرج سفيان بن معاوية وأسلم البلد.
ولما استتب له أمر البصرة وجه إلى الأهواز المغيرة بن الفزع السعدي، فأخرج محمد بن الحصين عامل المنصور، وغلب على البلد، ووجه يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب إلى فارس (شيراز) فدخلها، وأخرج عنها إسماعيل بن علي، ووجه هارون ابن سعد العجلي إلى واسط واستولى على ما حولها، ووجه برد بن لبيد اليشكري إلى كسكر -قرب واسط-، فغلب عليها.
وخرج إبراهيم من البصرة واستخلف نميلة بن مرة الأسعدي، وكان قد أحصى ديوانه، فكانوا ستين ألفا، فخرج من البصرة في أول ذي القعدة سنة (145هـ)، فأخذ على كسكر يقصد المنصور. ثم زحف إبراهيم حتى صار إلى قرية يقال لها باخمرا بين الكوفة وواسط وهي أقرب الى الكوفة -ولا يبعد أن تكون منطقة أبو غرب الحالية في الحلة-، وصار عيسى بن موسى العباسي إلى قرية يقال لها سحا، وقدم العباسيون حميد بن قحطبة الطائي للقتال، والتحمت الحرب، وكانت أشد حرب، والدائرة على عيسى بن موسى حتى شك الناس في علو إبراهيم وظفره، ثم إن سلم بن قتيبة الباهلي خرج على أصحاب إبراهيم من ناحية بخيل، فتوهموا كمينا، فانهزموا، وبقي إبراهيم في أربعمائة من أصحابه يحارب أشد محاربة، حتى قتل، وحملوا رأسه الى المنصور وقد همَّ بالفرار من الكوفة. (ينظر: تاريخ اليعقوبي:2/379)
4- ثورة ابن طباطبا في الكوفة
وهو محمد بن إبراهيم الملقب طباطبا بن إسماعيل الديباج، بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)، وكان محمد يمشي يوماً في أزقة الكوفة فرأى امرأة عجوزاً تتتبَّع أحمال الرطب، فتلتقط ما يسقط منه ثم تجمعه في كساء رث عليها فسألها عما تصنع ذلك؟ فقالت: إني امرأة لا رجل لي يقوم بمؤنتي، ولي بنات لا يعدن على أنفسهن بشئ فأنا أتتبُّع الطريق وأتقوته أنا وولدي! وقيل رأى امرأة تأخذ ميتة من مزبلة، فبكى محمد من ذلك، ثم قال: أنت والله وأشباهك تخرجوني غداً حتى يسفك دمي، ثم نفذت بصيرته على الخروج (مقاتل الطالبيين:346). فدعا أبا السرايا الشيباني –السري بن منصور أحد قادة المأمون العباسي فاستجاب له، وبايعه على الرضا من آل محمد (ص) والعمل بالكتاب والسنة. (أعيان الشيعة: 7: 217)
وأقبل أبو السرايا وفرسانه من الرقة ومروا على كربلاء، وزاروا قبر الحسين (ع) وأطال أبو السرايا الزيارة، ثم خطب فذكر أصحابه بفضل أهل البيت (ع) وما خصهم الله به، وظلم الأمة لهم، وقال: أيها الناس، هبكم لم تحضروا الحسين فتنصروه، فما يقعدكم عمن أدركتموه ولحقتموه، وهذا محمد إبراهيم خارج طالب بثأره وحقه وتراث آبائه وإقامة دين الله، فما يمنعكم من نصرته ومؤازرته؟ إنني خارج من وجهي هذا الى الكوفة للقيام بأمر الله والذب عن دينه، والنصر لأهل بيته، فمن كان له نية في ذلك فليلتحق بي.
وكان العامل على الكوفة سليمان بن المنصور العباسي فدخل أبو السرايا بفرسانه الكوفة سلماً دون قتال، ووافاه محمد بن إبراهيم فدعاهم الى بيعته فبايعه الناس حتى ازدحموا عليه، في العاشر من جمادى الأولى سنة مائة وتسع وتسعون للهجرة.
فاستدعى الحسن بن سهل وزير المأمون زهير بن المسيب الضبي وأمره بالمسير الى الكوفة لمقاتلة أبي السرايا، فهاجم أبو السرايا مقدمته فقتل أكثرهم وفرَّ الباقون، وغنم أبو السرايا أسلحتهم ودوابهم. وزحف عسكر زهير حتى وافى قنطرة الكوفة وهم يصيحون: يا أهل الكوفة زينوا نساءكم وأخواتكم وبناتكم للفجور، والله لنفعلنَّ بهن كذا وكذا! وأبو السرايا يقول لهم: أذكروا الله وتوبوا إليه واستغفروه، وهاجمهم أبو السرايا صباحاً فانهزموا، وغنم أهل الكوفة غنيمة كبيرة. ثم بعث وزير المأمون –الحسن بن سهل- جيشاً آخر من ثلاثة آلاف مع عبدوس بن عبد الصمد، فنشبت الحرب بينهم ولقي أبو السرايا عبدوس وجهاً لوجه فصاح: أنا أبو السرايا، أنا أسد بني شيبان، ثم حمل على عبدوس فقتله وانهزم أصحابه، وانتصر أهل الكوفة، وغنموا غنيمة عظيمة.
وكان ابن طباطبا مريضاً فمات في أوائل رجب، فبايع أبو السرايا محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين (ع)، وكان غلاماً حدث السن، لكن أبا السرايا رتب دولته، وضرب السكة، وبعث العمال على الأمصار. (مقاتل الطالبيين:355 وما بعدها)
ثم بعث إليه الحسن بن سهل هرثمة بن أعين في ثلاثين ألفاً، الى البصرة والمدائن وواسط، حيث امتد نفوذ أبي السرايا، فاشتبك معه في المدائن وفي الكوفة، فانهزم أصحاب أبي السرايا بعد أن قتل الكثير منهم، وانهزم أبو السرايا الى السوس في الأهواز، وتعقبه جيش المأمون فقبضوا عليه وجاؤوا به الى الحسن بن السهل فضرب عنقه، وذلك في العاشر من ربيع الأول سنة مائتين للهجرة، أي بعد سنة من حكومته، ثم قطعوا جسده نصفين وصلبوه على جسر بغداد. (تاريخ الطبري: 7: 123).
5- ثورة زيد بن موسى بن جعفر في البصرة
كان أبو السرايا -السابق ذكره- قد ولاه الأهواز بعد موت محمد بن طباطبا، فدخل البصرة وغلب عليها، وأحرق دور بنى العباس وأضرم النار في نخيلهم وجميع ممتلكاتهم، فقيل له زيد النار، وحاربه الحسن بن سهل وزير المأمون فظفر به، وأرسله إلى المأمون فأدخل عليه بمرو مقيدا، فأرسله المأمون إلى أخيه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، ووهب له جرمه، فحلف علي الرضا (ع) أن لا يكلمه أبدا وأمر بإطلاقه. ثم إن المأمون سقاه السم فمات. (عمدة الطالب: للسيد ابن عنبة:221)
6- ثورة علي بن محمد بن جعفر الصادق
ثار في الكوفة سنة 202هـ، بمعاونة أبي عبد الله أخو أبي السرايا، وكانت الأوضاع السياسية في العراق مضطربة، فقد نزع أهل بغداد طاعة المأمون، فأمر المأمون نائبه الحسن بن سهل بمحاصرة بغداد لإجبار أهلها على الطاعة، وتمرد قواد الجيش ودعوا الى مبايعة إبراهيم بن المهدي.
وبالرغم من أن والي الكوفة كان العباس بن الإمام الكاظم (ع)، إلا أن أهل الكوفة رفضوا البيعة للمأمون، وبايعوا علي بن محمد بن جعفر الصادق، ودارت معركة بين القوتين، أدت الى إلحاق الضرر بالكوفة، وانهزم العباس بن الكاظم (ع) والي الكوفة من قبل المأمون ودخل الثوار الكوفة، لكن سرعان ما قام العباسيون بحصد قادة هذه الثورة وقتلهم، فاضطر أهل الكوفة لمبايعة المأمون مرة أخرى. (ينظر: تاريخ الطبري:7 /142 وما بعدها، جهاد الشيعة سميرة الليثي ص366 وما بعدها)

  

د . عبد الهادي الطهمازي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/20



كتابة تعليق لموضوع : ثورات العلويين في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل المالكي
صفحة الكاتب :
  كامل المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net