صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 كانت لي صديقة مسيحية تزورني بين فترة وأخرى وكان زوجها اسمه يوحنا منصور ساكو(1) وكان كثير التردد مع عائلته على الحسينيات في كندا وكانت اكثر زياراته أيام عاشوراء ويختمها يوم الأربعين فكان يجلس بصمت إلا من تعليق مقتضب هنا وهناك. وأغلب الحضور لا يعلمون أنه مسيحي. فقلت له يوما أثناء زيارتهم لبيتي وكانت أيام عاشوراء: اخ يوحنا ، هل تعرف قصة يوحنا المعمدان ؟ فوجم واصفر لونه ولاحظت ذلك عليه . فقلت له : ماذا جرى هل ازعجك السؤال؟ قال لا ابدا ولكني مجبر على الاجابة على سؤالك وكانت زوجته تجلس إلى جواره، ويبدو أنها تعجبت لانها لا تعلم ان لزوجها قصة لا تعرفها.
قال : كانت امي عاقر وابي يحبها حبا شديدا فهي التي خلقت منه شخصا بعد ضياع وكان بيتنا في ناحية برطلة المسيحية في الموصل.
تقول أمي التي حكت لي قصة تسميتي بيوحنا .
خرجت ذات يوم إلى بيت اختي التي تسكن في قرية للشبك (علي رش) وقرب الظهيرة سمعت اصوات وبكاء وصياح ، فقلت لأختي : ما هذه الاصوات؟ قالت هؤلاء الشبك اليوم عندهم احتفال قتل أحد عظمائهم . تقول أمي : مددت رأسي من الشباك وإذا بي وجها لوجه مع رأس مرفوع على خشبه صغيرة ( رمح) وهو ملطخ بالدم ولكنه جميل جدا شعره فاحم وعيونه شابحه إلى السماء وشفتاه ذابلتان والناس يلطمون تحته بكل حزن . فقلت لأختي : عجيب هذا رأس يوحنا المعمدان يحمله المسلمون ؟ ثم قلت مع نفسي اخاطب ربي : يا رب ان المسلمين احبو يوحنا ويحتفلون بذكرى موته فارزقني بيوحنا. ثم اخذتني موجة من البكاء واصابتني رعدة شديدة فحملوني ووضعوني في الفراش. فنمت حزينة كسيفة البال وإذا بي أرى رؤيا : راس يطوف فوق مهد خال ثم دخل الرأس في المهد. ففزعت واستيقضت ، وحكيت الرؤيا لأختي التي لم تهتم كثيرا. وفي اليوم التالي رجعت إلى بيتي ولكن الغريب أن الحزن لم يُفارقني .
ثم تتالت الأيام واصبت بدوار شديد وقيء لا اعرف سببه ولم افكر بزيارة الطبيب بل كنت اتناول بعض شراب الاعشاب. ولكن الالم في بطني تفاقم فاخذني زوجي إلى الطبيب ليقول له : اعطني البشارة زوجتك حامل.
وهكذا كان يوحنا. وهكذا كنت أنا . فقلت له : ولكن لماذا اختارت امك اسم يوحنا وليس حسين. فسكت مليا ثم اخرج بطاقته الشخصية واعطاني إياها وإذا بإسمه (يوحنا حسين منصور ساكو). فنظرت إلى زوجته التي بكت ودفنت رأسها تحت ابطه.

يقول الشاعر جوزيف حرب.
(مدي الوسادة الزينبيَّة ، فلقد أقبل الليل ، ورجعت من كوفة الزمن القديم .. هبيني كربلاء أُرح رأس الحسين على يديَّ .. أنا لستُ من أنزل الحُسين في العراء من غير ماء وغير حصن . . ولست من شكَّ سيفه بين منكَب الحُسين وعنقه .. ولستُ يا كربلاء من قطعَ الكتف اليُسرى .. أنا لستُ الأبرص بن ذي الجوشن أحزّ بالسّيف في عنقِ الحُسين . . ولست من أوطأ الجياد عظام صدرِه . . ولست عبيد الله بن زياد أضربُ ثناياهُ بِعصا الملك . . ولستُ جند عمر بن سعد أطوف بالرّأس وهي على الرّمح في مسالِك الكوفة ولست يزيد بن معاوية أنكت بقضيب العرش في شفتي الحُسين الّلتين قبلتهما شفتا الرّسول الكريم.. حتى ارتوتا من عبير ريحانة الجنّة. هبيني كربلاء.. أُرِح رأس الحُسين على يديَّ . هبيني سراويله اليمانيَّة التي مزّقها كي لايقتسمها من بعده القتلة.هناك تداخلٌ حتى الذوبان بين رأس يوحنا والحسين بعد القطع . . وبين رأس يوحنا على طبق ، ورأس الحسين على رمح .(2)
المصادر :
1- استأذنت منه لنشر اسمه.
2- مقطع من بكائيَّة رأس الحُسين للأديب الشّاعر الّلبناني المسيحي جوزيف حرب.رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين ، نال العديد من الجوائز. ولد عام 1944 وتوفي 2014. من كتبه : عذارى الهياك وله العديد من الدواوين الشعرية، منها: شجرة الأكاسيا ،مملكة الخبز والورد وقد اشتهرت قصيدته (بكائية رأس الحسين) في لبنان وبعض الاقطار.
 

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/18



كتابة تعليق لموضوع : يوحنا حسين .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2019/10/20 .

العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه.
لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم)
الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال.
ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا..
ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه..
اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين..
دمتم في امان الله.

• (2) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2019/10/20 .

العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه.
لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم)
الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال.
ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا..
ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه..
اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين..
دمتم في امان الله.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : تحقيق نسب انجاز متقدمة في مشروع تأهيل شارع المكينة في البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 كتاب انثيالات ..... للشاعر طلال الغوّار  : طلال الغوار

 لماذا ايها المجتمع ؟ المرآة عار ام وقار ؟  : علي سالم الساعدي

 القوات العراقية تقتل عشرات الدواعش وتستولي على عجلات

  وكيل المرجعية العليا سماحة الشيخ "محمد فلك" يُبارك نجاح المشروع التبليغي ويدعو الى تطويره

 العدد السابع احصاء عدد نفوس اليهود بين سكان العراق  : مجاهد منعثر منشد

  الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز 60% من اعمال مشروع الحماية الكاثودية لخط النفط الخام بزركان- فاو  : وزارة الصناعة والمعادن

  القوى الفاشية الجديدة تحاول زعزعة الأستقرار في كوردستان العراق  : كاوا الحداد

 فَلَذَاتُ الْأَكْبَادْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عالمية الثورة الحسينية..  : عادل الجبوري

 أشد وفاء من كلب الحائك  : عباس البخاتي

  ابن عربي المقدس عند الحيدري (الحلقة الثالثة)  : الشيخ علي عيسى الزواد

 الوطن يفوز!  : النوار الشمايلة

 أنه عراقنا حيث الحسين والمسيح والكيلانيً!  : امل الياسري

 العتبة العلوية تتكفل بعلاج جرحى الحشد وتقيم برنامج “بمحبتكم فزنا” وتدعم العوائل المتعففة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net