صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة في قصة المدلل للأديب صالح أحمد كناعنة 
سهيل عيساوي

 قصّة المدلّل المعدة للأطفال (سن 10-13)، تأليف الأديب صالح أحمد كناعنة، ابن  مدينة عرابة البطوف، رسومات وتنسيق الفنانة آلاء مرتيني، إصدار: أ .دار الهدى- كفر قرع، بإدارة عبد زحالقة، سنة الإصدار: 2019، تقع القصة في 26 صفحة  من الحجم المتوسط، غلاف سميك مقوى. 

تتحدّث القصّة عن فريد، طفل يتيم، توفي والده وهو مايزال طفلًا صغيرًا، لم يكمل  السنة، فأصبح محل العطف والشفقة من كلِّ من حوله، كلٌّ يريد أن يدلِّلَه  بطريقته. وكلما كبر فريد، زاد اهتمام الأقرباء به، وتدليلهم له، فبدأ يسمن حتى أصبح يبدو أكبر من سنِّه الطبيعي، كسولًا خاملًا، لا يتقن أي عمل ولا يتحمس للقيام بأي جديد، بسبب فرط الدلال، وأمه ميسورة الحال، يصله كل شيء دون جهد أو عناء، تنفق  عليه بلا حساب، منذ أن كان فريد في الروضة وأمه تصحبه وتوصي عليه المعلمة قائلة: "هذا فريد معلمتي، اليتيم المدلل، لا تَدَعي أحدًا من الأطفال يقترب منه أو يزعجه.. أرجوك، لا تدعي أحدًا من الأطفال يقترب منه أو يزعجه.. أرجوك! لا أريده أن يتعب في شيء"
 تحاول المعلمة جاهدة إقناع أم فريد بأنَّ هذا الأسلوب سوف يدمِّر حياته ومستقبله، لكن أم فريد تصر على دلاله وخوفها المبالغ به، تمنعه من اللعب مع  أترابه، تجهز له الطعام والشراب، وترتب له فراشه، حتى أصبح منطويًا على نفسه. 
فريد أصبح شابًا؛ لكنّه لم يكتسب خبرة في الحياة، أصبح جسمه رخوًا ومترهِّلا، بالكاد يقوى على الحركة، ولم ينجح في دراسته، ولم يتعلم مهنة يكسب رزقه منها.. كانت أمه تسمع همس الناس حول اتكاليَّة فريد، فكانت ترد: "إنهم يغارون من ابني ويحسدونه على النعمة والراحة التي يتمتَّع بها... "وتضحك في نفسها ساخرة من  الناس، حتى زارتها أختها الكبرى، وشرحت لها بأنَّ السعادة ليست بالسيارة  الفارهة، والبيوت الفاخرة، أشارت عليها أختها أن يتعلم مهنة ليعمل ويعتاش منها  بكرامة، وبعرق جبينه، عندها سوف يكتسب خبرة التعامل مع الناس، وسوف  يشعر بفائدة العمل والحركة والنشاط، وقيمة المال الذي يكسبه بجهده...
بحثت له الأم عن عمل لدى نجار، وافق فريد، لكنه لم  يتحمس للأمر، سار فريد  بملابس العمل بحسرة، فهو لم يعتد على هذه الملابس، استقبله النجار جاره  بالترحاب والسرور، لكن فريد جرح يده بالمنشار، وبدأ الدم يتدفق من يده. جن جنون فريد وهو يشاهد دمه ينزف بغزارة، فرمى الخشبة والمنشار، وعاد مسرعًا  إلى البيت... قال لأمه: "قلت لك لا أعرف أن أعمل بأي مهنة".
 ذهلت الأم من جرح ابنها، لكنها وعدته أن تجد له عملًا آخر. وجدت له الأم عملًا  لدى جاره الخياط ، ورغم بساطة العمل؛ لكنه في أول يوم جرح يد الخياط بالمقص، فرمى المقص والقماش أرضًا، وولى هاربًا، قص على أمه ما حدث، قالت له: الخياط معتاد على وخز الأبر وخدش المقص، ووعدته بالبحث عن عمل آخر. 
في المساء استرجع فريد شريط حياته، حدَّث  نفسه قائلا: "هذا جزاء من يعيش  حياته اتكاليا يعتمد على غيره، سيظل كل حياته عاجزًا، لن أقبل أن أبقى هكذا، من هذا الصباح سوف أبحث بنفسي عن عمل، ولن أنتظر مساعدة من أحد، ولا حتى  أمي، سوف أعمل، أتدرَّب حتى أنجح... سوف أطرد الظلام والخمول من حياتي  إلى الأبد ..."
رسالة  الكاتب  صالح  أحمد  كناعنة  في قصة المدلل
-    الدلال المفرط يهدم شخصية الطفل...  
-    حاول الكاتب أن يقنع القارئ بشكل مباشر، وغير مباشر، أنّ معول الدلال  يهدم شخصية الطفل ويدمّر مستقبله، الأم دلّلت بطل القصة فريد، كذلك  جميع الأقارب، فنال كل شيء بسهولة ويسر دون أي عناء. ولكنه فقد شخصيته وإرادته... 
-    تعدُّد لغات التعامل مع الطفل تفسد تربيته، أم فريد لم تكن وحدها تشرف  على تربية فريد، والنّتيجة: "أصبح محل العطف والشفقة من كل مَن حوله، الأم والجد والجدة والاقارب... الكل يريد أن يدلِّله بطريقته. (ص3) وهذه  الظاهرة نشاهدها كثيرًا في مجتمعنا، مما يخلق عند الطفل صراعًا داخليًا:  "أي سياسة أو نهج يتبع؟"
-    الطفل بفطرته سوف يتتبع السياسية التي تمنحه مساحة واسعة من الحرية والفوضى وتحطيم القيود والضوابط. 
-    وفرة المال بلا ضوابط ولا حدود تفسد تربية الطفل، فالطفل الذي يحصل  على كل شيء بسهولة ودون جهد؛ سوف يبذره بسهولة، وعندما يكبر  الشاب ويجد الأموال والسيارات والبيوت... ولم يكسبها بعرق جبينه، لن يشعر بقيمتها. 
-    السعادة الحقيقية هي تمتع الإنسان في عمله مها كان بسيطًا، أموال الدنيا وكنوزها لا يمكنها أن تشتري لنا قارورة صغيرة من السعادة .
-    عدم الاستماع إلى نصائح المربين المجانية، سوف تكلّف الأهل غاليا،  المعلمة بالروضة نصحت الأم أن لا تبالغ في تدليل ابنها فريد، لكن الأم  أصرّت على نهجها الخاطئ، وتمادت في دلاله، محاولة منعه من اللعب مع  أترابه، وعدم قيامه بأبسط مهامه البيتية والتعلمية... فرسب في دروسه، ولم  يكسب أي خبرة عملية في حياته، وأصبح شخصية فاشلة وانطوائية...
-    أهميّة تعلُّم المهن بالنسبة للإنسان، وأثرها في العمل وتحسين الظروف  المعيشية.
-    النوايا الصّادقة لأصحاب المهن في دعم فريد، ومحاولة تعلمه مهنة الخياطة ومهنة النجارة، وهذا الأمر غير مفهوم ضمنًا، بعض أصحاب المهن، وحتى  أصحاب التخصّصات مثل: الصيدلة والطب والهندسة والمساحة والحسابات والمحاماة... يرفضون مدّ يد العون للطلاب الجدد الذين يحاولون الانخراط  في هذه المهن، ظنًا منهم أنّهم سوف ينافسونهم في المستقبل، متناسين أن  المجتمع دائمًا بحاجة للمزيد من الخرجين وأصحاب المهن، ومن يتقن عمله  سوف يبحث عنه الناس ولو سكن في رأس الجبل .
-    ايقنت الأم أنّها أخطأت في تربية ابنها، وخاصة بعد أن صارحتها أختها الكبرى بحقيقة خطئها، وضرورة أن يتغير ابنها.
-    ضرورة الإصغاء إلى حديث الناس، وعلى الأقل؛ فحص مضمونه بعدة  طرق؛ لعل فيه شيء من الصدق والمصداقية .
-    التغيير يبدأ منَ الداخل، عندما بحثت الأم عن عمل لابنها فريد، ذهب يجر أثواب الكسل والقهر... ولم يتحمس للعمل، لذا من أول خدش أصابة، ولى  هاربًا، تاركًا العمل، يصب جام غضبه على أمه، لكن عندما بدأ فريد يستعيد  الذكريات والمحطات الهامة في حياته، أدرك كم كان مخطئًا في تقديراته  وتصوراته، وكم أسهم الدلال المفرط في تدمير شخصيته التي أصبحت هشة  لا تستطع مقاومة الواقع المر، فقد ضل عن معالم الطريق، ولم يلحق بركب  الحياة المسرع كالقطار السريع الذي لا يتوقف لحظة، ويتجدد في كل محطة، المال الوفير لم يساهم في تعلمه أبسط المهن، ولم يفلح في تعليمه المدرسي،  ولم يكسب الأصدقاء، لذا لم يشعر بنكهة السعادة المفقودة... فقط عندها عرف أن عليه أن يأخذ الأمور بنفسه، وأن يشق طريقه وسط الظلام الحالك،  أن يصعد من قاع البئر الملوث، إلى واقع الحياة بحثًا عن الأفق الموعود، المفتوح على مستقبل آخر... يزهر كلما اجتهد واتكل على نفسه واعتمد على قدراته... أدرك أن عليه البحث بنفسه عن عمل، عليه أن يتعلم خطوة خطوة،  لا ينتظر أي مساعدة من أحد؛ ولو كانت أمه...
-    الكاتب صالح أحمد كناعنة، أراد أن يزرع في نفوس الصغار الإرادة  والتصميم... مفتاح الحياة.
-     فريد قرر أن يتغير، ويرمي بكل الأفكار المسبقة عن نفسه بعيدًا، ويبدأ  مشواره من جديد، بعد أن تعلَّم الدرس على جلده. 
-    عدم اليأس، واليمان بالقدرة على التغيير، بالرغم من عمق الوحل الذي وصل إليه  فريد، عاد إلى نفسه بفضل التصميم، وتعلم الدرس. 
***
ملاحظات  حول  القصة : 
-    أسهب الكاتب في شرح مخاطر الدلال في أكثر من موضع. 
-    في القصة صوت عقلاني واحد، من محيط وأقارب فريد، وهي خالته التي  نبهت أم فريد، واقترحت عليها أن يتغير، ويبحث عن عمل نافع، لم يوضح  لنا الكاتب أين كان هذا الصوت خلال فترة الطفولة عند فريد . 
***
خلاصة  
قصة المدلل، قصة جميلة من حيث اللّغة والاسلوب، واقعية جدًا، تنبه الأهل من مخاطر الإفراط في الدلال، لأنه يجر الويلات على الطفل والأهل والمجتمع، يدمر شخصية  الطفل، ويجعله منطويًا اتكاليًّا كسولًا، لا ينفع نفسه، ولا ينفع المجتمع، بل يصبح  عبئًا على المجتمع، كذلك يسهم في تحطيم قيم المجتمع الإيجابية، واستبدالها بقيم سلبية بغيضة، على مقياس الأشخاص، مما يعزّز من الأنانية التي تفكك المجتمع وينتشر العنف، وتغلب المصالح الشخصية على حساب مصالح المجتمع... وفي  النهاية يتم تغييب الفرد عن الحياة المؤثرة والفاعلة، فيصبح مجرد فرد ينعم لفترة  زمنية بالمادة، دون يشعر بطعم الحياة وبريق السعادة، ويلمس بأنامله لون العطاء. 
الكاتب صالح أحمد كناعنة له مساهمات جادة في المشهد الأدبي الثقافي المحلي، في  مجال الشعر والنقد والبحث الأدبي... وأخيرًا دخل مجال أدب الأطفال... ساهم في  اثراء أدب الأطفال المحلي بالعديد من قصص الأطفال النافعة، والتي تحمل في طياتها رسائل إنسانية وتربوية للطفل وللمجتمع في آن واحد، في قصة المدلل  يضيف كاتبنا الكثير لأدب الاطفال المحلي . 


 

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/14



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصة المدلل للأديب صالح أحمد كناعنة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان ابو زيد
صفحة الكاتب :
  عدنان ابو زيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول  : ا . د . لطيف الوكيل

 ظَمأ الْمَاء  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 الأمريكيون يغيّرون أسم داعش الى التحالف الإسلامي  : خضير العواد

 عرض مسرحي وقراءات شعرية على قاعة برج بابل  : اعلام وزارة الثقافة

 رياضة الأندية بين التجارة و الدعارة !  : زهير الفتلاوي

 شعلة أنثى  : ابو يوسف المنشد

 الإسلام والغرب والإرهاب (متابعة)  : د . عبد الخالق حسين

 منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية

 السيستانية.. مرحلة من مراحل تطور العقل الشيعي الفاعل  : كريم الانصاري

 العراق وأرض الميعاد اليهودي   : علي البدري

 رحلة من الإلحاد إلى الاعتراف بوجود إله  : د . حميد حسون بجية

 اين كانت فتوحات الشيعه ؟؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

  إحنا المصريين أبدا" مش ساكتين  : هادي جلو مرعي

 أمينه العام: المؤتمر الوطني بات قبلة للمدنيين ولن نتحالف إلا مع من يشاركنا تطلعاتنا بقيام دولة مدنية

 عندما يتسلق الجنون قبل حبوالمنون  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net