صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

الثقافة العراقية مسيرة حافلة بالإبداع ..وخالية من التكريم !!
عبد الهادي البابي
لا شك في أن تقدير الثقافة يساعد على تنميتها وتطويرها ، ويدفع المثقفين الى المزيد  من العطاء والأنجاز ، ويكرس في نفوسهم حب مجتمعهم والأخلا ص إليه ،والتفاني في خدمته ، بينما تجاهل الثقافة قد يثبط نشاطها ويصيبها بالأحباط،  وفي أقل الإحتمالات فإن تلك الثقافات تسلك طريق النزوح والأغتراب ،وما يصطلح عليه اليوم بهجرة الكفائات والثقافات والأدمغة المبدعة..
فالشعوب والمجتمعات لاتقاس بوفرة عددها وبكثافتها السكانية ، وإنما تقاس الشعوب والمجتمعات بقوتها النوعية ، المتمثلة في كفاءات أبنائها ، وقدراتهم المتميزة علمياً وعملياً ، من هنا أعتبر القرآن الكريم فرداً واحداً  بمثابة أمةً كاملة لما كان يتمتع به من صفات ومواصفات عظيمة ، وهو نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام ، يقول تعالى ( إن ابراهيم كان أمة ) سورة النحل /120
وكان العرب يقولون عن المتفوق  في حكمته وتدبيره : (رجل ثقيف يعد بألف)..فالكفاءةوالثقافة والأبداع هي مصدر قوة الأفراد والشعوب ، وأن المجتمع القوي  هو الذي تكثر  فيه ميادين الثقافة والكفاءة والأبداع  بين أبنائه ..
ولكن كيف تنموالثقافة .. وكيف تتفجر الكفاءات ..ولماذا تزخر بعض المجتمعات بالمبدعين والمتفوقين ،  بينما تعاني مجتمعات أخرى من القحط  والفقر ..؟
وهناك اليوم من لايريد الأعتراف بأن هنالك إشكالاً حقيقياً أصلاً في تعريف المثقف، وحتى هذه اللحظة  يوجد إختلاف لاسيما في العراق وفي المشهد الثقافي العراقي  على مسألة من هو المثقف ، وكيف يجب أن يكون المثقف ، فهناك أكثر من تعريف بعضها يندرج تحت التعريف اللغوي وبعضها يندرج تحت التعريف الإصطلاحي ، وحتى المؤسسات العالمية ذات العلاقة بالشأن الثقافي لم تتفق على تعريف محدد للمثقف ..!
فلازلنا – وكما قال أحد الأخوة الأدباء – ندور في حلبة البلاغة ، ولازال الأديب والمثقف العربي – والعراقي خصوصاً - مثقفاً بلاغياً ، ويعتقد هذا البلاغي بإن غيره ليس مثقفاً، وهذا مشكلة  كبيرة يعاني منها الكثير من المثقفين ..!  
إن المثقف اليوم على وفق هذه التطورات والتقدم الكبير والمستمر في وسائل الأتصال المختلفة والعولمة والأنترنيت إلى آخره مما نشاهده ومانعيشه في حياتنا اليوم أصبح المثقف موضوعاً آخر وأصبح شيئاً مختلفاً عما كنا نعتقده سابقاً، فمازالت الثقافة العربية حتى هذه اللحظة ثقافة تنهل من ثقافة الآخر – الثقافة  الغربية- ومازالت الثقافة في بعدها الأساسي وإرتكازها الرئيس ثقافة مقلدة ، وثقافة تابعة إلى حد كبير إلى منهاج وأسلوب غيرها ، ومثال ذلك الثقافة الأدبية  في المناهج النقدية الحديثة ، على الرغم من أننا أسبق زمنياً من غيرنا ..!!
إن على المثقف أن يعرف بأنه لم يعد في زمن غابر لايسمح بالخروج عن التقليدية ، فهو اليوم يعيش في خضم تنافس ثقافي واسع  ، وفي نفس الوقت يطرح نتاجه في بيئة (متلقية) حادة وناقدةوحرة وجريئة في قبولها ورفضها  ، تتلقى العمل الثقافي والنص الأدبي بالطريقة التي تشاء بها والرغبة التي تراهاموافقة مع مزاجها ، وفي ظل متون إبداعية كثيرة تقدم يومياً ، فهناك اليوم المتن المرئي والمتن االمرسوم والمتن المكتوب ومتون مفتوحة متعددة لانستطيع أن نجبر المتلقي على قبولها كلها .. فنحن اليوم أزاء مسؤولية إضافية ونحن بحاجة إلى طاقة ينبغي أن تضاف إلى طاقة النص الذي كان يكتب في السابق سائباً ولايُراجع ولايُحسب حساب من يتلقاه ، هذا الذي يحتم علينا اليوم أن نكون عارفين بأشتغالاتنا الثقافية  إذا كانت أدبية أوشعرية أونقدية .
أن أهم الأعمال الإبداعية والثقافية نراها - مع الأسف – قد حضيت بالحضور والظهور بعد رحيل أصحابها- وعلى الطريقة التقليدية للأحتفاء بالراحلين – وعلى قول الشاعر :
لأعرفنّكَ بعد الموت تندبني            وفي الحياة مازودتني زادي 
وفي الحقيقة أن هناك عوامل وأسباب عديدة تؤثر في مستوى حركة الأبداع والتفوق في أي مجتمع ،لعل من أبرزها مدى مايجده المثقف والمبدع والكفوء من تشجيع وإحترام ، فالمجتمعات المتقدمة عادةً ما تحرص على توفير أكبر قدر من الأحترام والتشجيع للطاقات والقدرات المتميزة من أبنائها ، بينما تنعدم أو تتضائل مثل هذه الحالة  في المجتمعات المتخلفة ..
ان إحترام المثقف والمبدع والكفوء هو بالواقع إحترام للذات وهو مظهر من مظاهر الرقي والتقدم عند الأمم والشعوب ، فالإنسان السوي يختزن في أعماق نفسه مشاعر إعجاب وتقدير لكل كفاءة متميزة ، وإبداع خّلاق ، ودون ذلك لايكون إنساناً سوياً أبداً ، لكن أمتلاك قدرة التعبير عن تلك المشاعر ، والمبادرة لأبرازها هو سمة الراقين المتحضرين ..
إن من يظهر  مسشاعر تقديرهُ للمثقفين والمبدعين ، إنما يسّجل إحترامه لذاته أولاً بالتعبير عما تختزنه من أنطباعات ، ومنحها جدارة التقديم والعرض بكل شرف ، بينما يشكك ضعفاء الثقة بذواتهم ، في إستحقاق مشاعرهم ، للأظهار والأبراز  ويبخلون على أنفسهم بفرصة التعبير عما يختلج فيها ، لضعف إحترامهم لها ..
وقد تتراكم على نفس  الأنسان حجب قاتمة ، من نوازع الأنانية والحسد تمنعه من إعلان تقديره للمستحقين للتقدير ، وذلك خلق سيء وحالة مرضية  لاعلاج لها إلا بالوعي الصحيح والتربية الفاضلة ، وممارسة  جهاد النفس  ، وهو الجهاد الأكبر ..
إن البعض تمتلأ نفسه بحب ذاته  بشكل نرجسي ، ويسيطر عليه الغرور ، وتتضخم  لديه الأنا  بحيث لا يرى أحدا غيره مستحقا للمدح والتقدير والثناء ، بل وينزعج ويتذمر  حين يشاد بآخرين ، وقد يكون ذلك ناجما  من شعور عميق  بالنقص والضعف ، يستثيره ذكر كمال الأخرين  وتفوقهم !
وقد يشعر بعض من يجد  في نفسه الكفاءة  بالغبن حينما يرى تكريم  غيره  من المبدعين والمثقفين ، وإنه يجب أن يغتبط ويفرح بذلك ، لأن تقدير أي كفاءة في المجتمع  يعتبر تكريساً لمنهجية صحيحة ، إذا تأكد وجودها فستشمله بركاتها وآثارها  كغيره من المؤهلين ..
ولشيوع مثل هذه الأمراض في نفوس أبناء المجتمعات المتخلفة عادة يتأجل تقدير وتكريم الكفوءين من العلماء والمثقفين والأدباء والمصلحين إلى مابعد وفاتهم ومغادرتهم هذه الدنيا ، عندها تعقد مجالس التأبين لذكر محاسنهم وتعداد فضائلهم وإعلان الحسرة على فقهم ، بينما كانوا في حياتهمك مجهولين أو متجاهلين وكما قال الشاعر العربي : 
لأعرفنّكَ بعد الموت تندبني        وفي الحياة مازودتني زادي 
إن تكريم المثقفين يرفع درجة الطموح  والتطلع نحو التقدم والأبداع لدى أبناء المجتمع ، فعلى من يهتم بالثقافة وأهلها أن يجتهد في وضع البرامج وإبتكار الأساليب لتقدير وتكريم المثقفين والأدباء من أبنائها والأحتفاء بهم أعلامياً، وتكريمهم إجتماعيا ورصد الجوائز والأوسمة لهم وتوفير وسائل العيش الكريم والخدمات الازمة لفاعليتهم ونشاطاتهم ..
وقد أخذت مجتمعاتنا  العربية والإسلامية المعاصرة عن المجتمعات المتقدمة بعض عادات الإهتمام ،وبرامج التقدير للمثقفين والمتفوقين ،لكنها تكاد تنحصر في الأهتمام بالمتفوقين في القوى البدنية كالرياضين ، والقدرات الفنية كالمطربين والفنانين،  وإقامة الأحتفالات الكبيرة والباذخة ،وتقديم الهدايا المالية الكبيرة لهم في عدة مناسبات ..
أما المثقفون والمفكرون ، والأدباء المبدعون ، وسائر الكفاءات النافعة ، فهي  في الكثير من أ قطار العالم الثالث تتمنى السلامة على نفسها !!! فضلا عن أن يتوفر لها الأهتمام والتقدير والدعم من المؤسسات الإعلامية والثقافية التي ينتمون إليها أو يساهمون في نشر أبداعاتهم وأعمالهم ومقالاتهم التي ينشرونها في صحف وجرائد ومجلات تلك المؤسسات  الخاصة بأستمرار ...!وكأن تلك المؤسسات الإعلامية أو أرباب الصحف والمجلات هم أصحاب المنّة والفضل على المثقفين والإعلاميين والإدباء لأنهم ينشرون لهم (مجاناً ) ...وهم الذين أحرقوا ساعاتهم ولياليهم وعصروا عقولهم في سبيل مقالة مهمة أو موضوع ينتفع به الناس ، حتى قال الشاعر أحمد مطر ..معبراًعن هذه الحقيقة المرة : 
قال أبي ...
[ في كلٍ قطرٍ عربي ...
إن أعْلنَ الذكّي عن ذكائه ...
فهو غبي ..!!]
وأقول ..وكفى الله المثقفين  شر الأغبياء ...!!

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/05



كتابة تعليق لموضوع : الثقافة العراقية مسيرة حافلة بالإبداع ..وخالية من التكريم !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شباب ورياضة كربلاء المقدسة تطلق حملة لتنظيف المدينة بعد زيارة عاشوراء  : وزارة الشباب والرياضة

 بالوثيقة : داعش يعد خطة لإغتيال صحفيين وشخصيات عامة في كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وَن الليل  : سعدون التميمي

 مدير ملعب الشعب: ضغط المباريات تلحق أضرارا بارضية الملعب  : وزارة الشباب والرياضة

 بحث للمنبر الحسيني – وفاة أمير المؤمنين {ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يزور معرض ( مسيحيو الشرق ) في معهد العالم العربي بباريس  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الابتزاز بملفات مفبركة  : ماجد زيدان الربيعي

  الهجر في القرآن الكريم ق 5  : علي جابر الفتلاوي

 الامم المتحدة تبلغ العبادي بدعمها لمؤتمر الكويت وجهود العراق في الاستقرار

 علماء الهند يجتمعون تحت مظلّة العتبات المقدّسة ويُجمعون على نبذ الطائفية والمذهبيّة وتجذير ثقافة التعايش السلمي  : موقع الكفيل

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائب سليم شوقي سبل النهوض بالصناعة العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 بهلوان الاشتراكية جلال الطالباني واعدام طارق عزيز !  : حميد الشاكر

 أهالي ضحايا سبايكر يتظاهرون امام مبنی محافظة بغداد ويقطعون الطرق المؤدية الى المنطقة الخضراء

 العبادي يدين تصريحات الخارجية الاماراتية عن الحشد الشعبي ويعدها تدخلا واساءة للعراق

 إعدام رئاسي لانسان اكاديمي  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net