صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

 قراءة في كتاب : أزمة العالم الحديث
د . حميد حسون بجية


تأليف: رينيه غينون
ترجمة: عدنان نجيب الدين وجمال عمار
الناشر: المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في العتبة العباسية المقدسة
الطبعة الأولى 1438 هـ| 2016 م
أوجدت جدلية التراث-الحداثة سواء في العالم الغربي أو العالم الإسلامي تيارات مختلفة، منها ما كان انحيازه إلى التراث ومنها ما انحاز إلى الحداثة. وحين حاول البعض التوفيق بين التيارين، كان ذلك على حساب أحدهما.
على أن المقصود من الانحياز للتراث ليس الحالة السلفية الرافضة لكل أنماط الحياة الجديدة، بل الوصول إلى ما في الثقافات والأديان من حكمة خالدة وعلم قدسي. ويتزاوج التراث من خلال هذا التفسير مع نوع من الباطنية، ويكون قريبا من العرفان والتصوف. وبذلك فهو يقدم نظرة كونية مستقاة من الطرق الصوفية وما قدمته الأديان من تعاليم.
ورينيه غينون (1886-1951) الذي اختار اسم عبد الواحد يديى بعد إسلامه في مصر عام 1930م. ويعد رائد الدعوة إلى الرجوع إلى التراث وإلى التمسك بالمدرسة التقليدية في الغرب، تلك المدرسة التي أنجبت علماء وفلاسفة كثيرين ركزت دعواتُهم على نقد الحضارة الغربية المعاصرة التي دمرت الأخلاق والفضيلة والبيئة، وعلى الرجوع إلى التراث والفلسفة التقليدية والتعددية النابعة من العرفان والتصوف.
وثمة محوران يدور حولهما الكتاب: الأول أن الحضارة المعاصرة ليس لها مكانة متميزة في تاريخ العالم، وأنها قد تختفي مثلها مثل الحضارات الأخرى. والثاني أنه ما من سبب يجعلنا نتابع هكذا حضارة منهارة، وينبغي التمسك بالتراث بدلا عنها.
إن القول أن العالم الحديث قد أصيب بأزمة يعني فيما يعنيه أن عالمنا قد وصل إلى نقطة حرجة وأن تحولا عميقا على وشك الحدوث. بيد أن ذلك يعني أيضا أننا بصدد إطلاق حكم على النتائج التي حصلنا عليها: ايجابية كانت أو سلبية. كما أنه لابد من القول أن التغير الذي سيحدث سيكون شاملا.
العصر المظلم: واعتمادا على العقيدة الهندوسية التي تقسم التاريخ إلى أربعة عصور: العصر الذهبي والعصر الفضي والعصر البرونزي والعصر الحديدي، فنحن نعيش حاليا في العصر الرابع ويطلق عليه أيضا عصر الظلمة. على أننا في هذه المرحلة يمكننا أن نستغل كل ما أُهمل خلال المراحل السابقة .
التعارض بين الشرق والغرب: وهذه إحدى سمات العالم الحديث. وفي حقيقة الأمر أن الحضارات تطورت بطرقها الخاصة التي تتلاءم مع استعدادات شعوبها. وذلك لا يعني تعارضا. فكل تلك الحضارات ترتكز على المبادئ الأساسية نفسها. ربما هي اختلافات سطحية فحسب. فمثلا التقليد الغربي لدى الإخفائيين لا يقل في خياليته عن التقليد الشرقي لدى الصوفيين اللاهوتيين.
المعرفة والفعل: لو نظرنا إلى أحد وجوه التعارض بين العقل الشرقي والعقل الغربي، ألا وهو التعارض بين العقل التقليدي والعقل المعادي للتقليد، لوجدناه تعارضا بين التأمل والفعل. فهل هما ضدان؟ ألا يمكن أن يكونا متكاملين؟ ألا يمكن أن تكون بينهما علاقة لا تنسيقية بل تبعية؟ بيد أن وجهة النظر السطحية لا ترى فيهما إلا كونهما متعارضين وضدين فحسب. ونقول أنه ما من شعب يكون تأمليا تماما أو عاملا تماما، إنما هنالك اتجاهان يهيمن أحدهما على الآخر ليس إلا. فالشرق يُعلي شأن التأمل على الفعل، في حين يؤكد الغرب على تفوق الفعل على التأمل. وبالنتيجة استمر الغربيون بإنكار الحدس العقلي، في حين عدّه الشرقيون نقطة الانطلاق الوحيدة للتطور المتناسب مع معاييرهم التقليدية.
العلم المقدس والعلم الدنيوي: ونتيجة لذلك الموقف من الحدس العقلي، كان المذهب الميتافيزيقي هو الأساس الجوهري للشرقيين. لذلك نشأ تصوران فيما يخص العلوم على مستوى العالم: التصور التقليدي والتصور الحديث. فقد كان لكل حضارة علوم تقليدية. وكانت عمليات إعادة التكيف لا تمس جوهر التقليد. فلو نقارن الفيزياء القديمة بما تعنيه الفيزياء الحديثة، للاحظنا تفرق الأخيرة إلى عديد من الاختصاصات الغريبة عن بعضها. وهذا هو الجانب الخارجي للمسألة فحسب. و"علم التنجيم" و"علم الفلك" مثال آخر على ذلك. فعند اليونانيين كانت هاتان الكلمتان تستعملان تبادليا لحقل واحد يضم حاليا المجالين.
على أنه في الحقيقة لا يوجد مجال دنيوي يتعارض مع مجال مقدس، وإنما هنالك وجهة نظر دنيوية فحسب.
الفردانية: وهي إنكار أي مبدأ أعلى من الفردية. فالفردانية تعني الشيء نفسه الذي كانت تعنيه الإنسانوية في عصر النهضة، أو ما أسميناه(وجهة النظر الدنيوية). وفيها يكمن السبب الحاسم للانحطاط الحاصل في الغرب. وهي تنكر الحدس العقلي لأنه ملَكة فوق-فردية. كما تنكر الميتافيزيقا الحقيقية. ولم يعد لها إلا خطوة واحدة: الإنكار التام للذكاء والمعرفة، واستبدال المنفعة بالحقيقة. وهذه هي البراكماتية عينها. فالأدنى يحكم الأعلى، والجهل يفرض حدودا على الحكمة، والخطأ يتقدم على الحقيقة، والإنساني يحل محل الإلهي، والفرد يصنع مقياسا ويملي على الكون قوانين يستمدها من عقله الخطّاء.
الفوضى الاجتماعية: في الحالة الراهنة للعالم الغربي انقرضت الطبقات بمعناها التقليدي. وقد أدى إنكار التراتب الاجتماعي إلى فوضى سببها إنكار الفوارق نفسها. وقد جرى كل ذلك تحت شعار يروّج لمبدأ كاذب اسمه المساواة. فلا يمكن للمساواة أن تتحقق في أي مكان لتعذر وجود كائنين متمايزين ومتشابهين في الوقت نفسه من خلال نشر تعليم موحد مثلا لافتراض أنهما متساويان في قابليتهما لفهم الأشياء. وثمة الكثير من المغالطات بخصوص أفكار أخرى كالديمقراطية.
وفي واقع الأمر لا توجد سوى وسيلة واحدة للخروج من هذه الفوضى العارمة، ألا وهي إحياء العقلانية، وتشكيل نخبة لها معرفة حقيقية لتقود الواقع بتأثير خفي.
حضارة مادية: ومن هنا نقول أن الشرقيين على حق عندما يقولون أن الحضارة الغربية حضارة مادية تماما. وقد بدأ استعمال كلمة المادية بادئ الأمر في القرن الثامن عشر "للإشارة إلى كل نظرية تسلم بالوجود الحقيقي للمادة". ثم اتخذت معنى أخص: "لا وجود لشيء غير المادة وما يصدر عنها".
ولنا أن نقول أن العلم الدنيوي خلال القرون الأخيرة هو دراسة العالم المحسوس فحسب. وقد نوقش الأمر دينيا: هل أن العلم الحديث إلحادي في غالبه؟! ولابد لنا من القول أن العلوم الحديثة ليس لها طابع معرفة غير نفعية، ولو أنها لدى البعض تمتلك قيمة تأملية. لكن هذه القيمة ليست إلا قناع يسمح بالمحافظة على عقلانية باطلة. فالبراكماتية تمثل الهدف النهائي للفلسفة الحديثة.
فلو ادعى بعضهم أن الغرب الحديث مسيحي، فثمة سوء فهم في الأمر. فالعقل الحديث معاد للمسيحية لأنه جوهريا معاد للدين.
الاجتياح الغربي: امتدت الفوضى التي تسمُ الغرب إلى كل مكان في العالم. وقد اجتاح الغربيون الشرق فيما اجتاحوا. بيد أن العقل الشرقي كان عصيا على الاختراق. فبقيت الحضارات التقليدية القديمة سليمة إلى حين. لكن ما نراه اليوم أن بعض الشرقيين تغرّبوا وهجروا تقاليدهم، متبنين ضلالات العقل الغربي الحديث. فهل سيجر الغرب البشرية جمعاء معه في سقوطه؟ نقول إن العقل التقليدي عصي على الموت. وعلى العكس، هنالك من يدعي أن الأفكار الشرقية تنفذ إلى الغرب وتشكل خطرا كبيرا. ومن أولئك المتبنين لهذه الفكرة هنري ماسي في كتابه(الدفاع عن الغرب).
بعض الاستنتاجات: لا بد أن نبين أن تطبيق المعطيات التقليدية كفيل بحل المسائل المطروحة. ولابد لكل معالجة أن تنطلق من المعرفة. فلو كان كل الناس يفقهون ماهية العالم الحديث، لانتهى وجوده فورا. لكن يكفي وجود نخبة قليلة لقيادة الجماهير وهذه النخبة موجودة في الحضارات الشرقية ولو أنها في تضاؤل أمام الاجتياح الحديث. وثمة عدد من الناس في الغرب يمثلون امتدادا للنخب الشرقية.
قد تتحقق مبادرة الإحياء بإحدى طريقتين: عودة الغرب مباشرة إلى تقليده الخاص، أو قيام عناصر غربية بالأم مستعينة بمعرفة ما في العقائد الشرقية. فنحن "لم نعد بعيدين عن العصر الذي تتعلق به النبوءة الإنجيلية" إذ يقوم "المختارون" من تلك النخبة بأداء ما عُهد إليهم.
 

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/11



كتابة تعليق لموضوع :  قراءة في كتاب : أزمة العالم الحديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين التكنوقراط و التسوية.. رحلة سياسية أم تغيير مسار...؟  : وليد كريم الناصري

 ال سعود وال صهيون على دين واحد  : مهدي المولى

 التنظيم الدينقراطي يستنكر الاعتداء الارهابي في كنيسة القديسين  : التنظيم الدينقراطي

 كلية ( صدام ) التاريخية ومراكز في جامعة البصرة  : د . علي الكناني

 صدى الروضتين العدد ( 132 )  : صدى الروضتين

 ضبط تلاعب بمعاملات شراء أدوية في مستشفى الديوانية  : هيأة النزاهة

 المظاهرات أنحرفت عن مسارها يجب ايقافها  : مهدي المولى

 العراق يعلن مشاركته ببطولة كأس الخليج ويكشف منهاجه إستعداداً للمونديال

 انباء عن تمزق تحالف النصر برئاسة العبادي بسبب الولاية الثانية

 الخنجر في بغداد... و"كابتن" الانتاج الحيواني   : حسن حامد سرداح

 1670 شكوى واستفسار عبر الخط الساخن خلال حزيران  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي ورئيس جمهورية ايران الاسلامية الدكتور حسن روحاني يترأسان جلسة المباحثات المشتركة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الاجراءات الامريكية الجديدة والمأزق السياسي   : شاكر فريد حسن

 الاستخبارات العسكرية تقبض على المسؤول عن الجباية والتمويل لداعش في هيت

 العجز التجاري الأمريكي يقفز في 2018 لأعلى مستوى في 10 سنوات بفعل واردات قياسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net