صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة

الحركة الأدبية في ظلّ الديكتاتورية في العراق
حاتم عباس بصيلة
كان أدب الاستنساخ حالة ملحة، وقد أفادت قسوة الديكتاتور الأديب العراقي في كثير من الأحيان، حيث علمته من مبدأ الدفاع عن الحياة، كيف يتخذ أشكاله الجديدة وأساليبه المتنوعة في الكتابة.
وكان أغلب أدباء الاستنساخ ممن تعاني حالته من البؤس المادي، غير أن الروح الأدبية التي تتجاوز كل عقبات الإبداع كانت وراء هذا الأدب، وللحقيقة التي لا بد أن نشير لها أن أغلب هذا الأدب ينطوي في مدارج التعبير النفسي المكبوت نتيجة الاضطهاد والظلم الذي يعيشه الأديب العراقي، وقد وصل هذا الظلم إلى القمة في نهاية التسعينات!!،.. كانت الكتب الشعرية تمثل أغلب أدب الاستنساخ، الذي أصبح على شكل منشورات يود الشاعر إيصال صوته من خلالها إلى العالم المحدود طبعاً في ظل السلطة الديكتاتورية.. إن كثيراً من الأدباء باع (وجبته الغذائية) ليتحمل نفقات كتابه الشعري وكان من هؤلاء الشعراءالشاعر صلاح حسن السيلاوي الذي لم تتح له السلطة آنذاك مجالا لاحتضان موهبته الشعرية . وكان بعض الشعراء حريصاً كل الحرص لإيصال نتاجه إلى أدباء ونقاد بغداد العاصمة بالذات وربما فات بعض الشعراء ممن فعل ذلك. إن كثيراً من هذه الكتب الشعرية كان قد أهمل من النقاد الذين لا يشعرون بقيمة هذه الجهود ولو على الصعيد الاجتماعي لدى هؤلاء المخلصين!!. غير أن كثيراً من الكتب النقدية كان قد سار بنفس الطريقة للوصول إلى الجمهور الأدبي، وإن كان بعضها غير علمي في تسليط الضوء على المنجز الشعري، فالناقد الذي لا تصله كتب الشعر المنسوخة لا يكلف نفسه بالبحث عنها.. وكذلك الناقد الذي لا تصله (هديته) من الكتاب المنسوخ.
كان أول كتاب شعري يلفت النظر بطبيعة أسلوبه الخاص هو كتاب (غيوم أرضية) للشاعر سلمان داود محمد الذي كان مثالاً يصلح للدراسة النفسية المتعلقة بطبيعة الكبت القاسية للإنسان وانعكاس ذلك في طبيعة المنجز الشعري الغارق بالسريالية السوداء.
ومن الشعراء البارزين في أدب الاستنساخ الشاعر ماجد حاكم موجد وعمار المسعودي.. صاحب كتاب (ساعة يلمع الماس). وكان البعض منهم يعترف بأنه يتسلى لاكتشاف أشكال جديدة في الشعر مثل أحمد آدم الذي كتبت ديوانه (يسعى) وقد أشار إلى ذلك الشاعر حسن النواب حين كان داخل العراق بمقالة حول هذا الديوان بعنوان (إنه حقاً يسعى!).. وراح البعض من الشعراء ينقد البعض من خلال الدراسات النقدية في الصحف أو المجلات العربية وكانت نتيجة الصراع بطبيعة الحال إيجابية. حدث هذا مع الشاعرين عماد كاظم العبيدي.. وحاتم عباس بصيلة، كتب الأول مقالته النقدية حول كتاب (يكفيني ظل الأشياء) على أثر ما كتبه الشاعر حاتم عباس بصيلة حول كتاب (الغيمة المقفلة) بمقال عنوانه (الإبداع المنغلق في الغيمة المقفلة) في جريدة العراق.
كان هذا حال الشعراء البعيدين عن الأوساط الرسمية أما الشعراء الذين كانوا بالقرب من المؤسسات فإنهم بطبيعة الحال أكثر استغلالاً لوسائل النشر المباحة مثل الشاعر محمد تركي نصار صاحب كتاب /السائر من الأيام /حيث نشر على حساب مجلة أسفار آنذاك..
لقد فطن الأدباء السلطويون إلى خطر أدب الاستنساخ بأشكاله المتعددة وخاف النظام من سطوته في الداخل أو الخارج فحاول احتواء هذا الكم من الأسماء الأدبية فظهرت ما يسمى بسلسلة ثقافة ضد الحصار، حيث كانت هذه السلسلة محاولة لوضع الأديب العراقي (المعارض) تحت عين السلطة. ولقد نجح النظام إلى حد ما، غير أن الأديب الشاب ظل مناوراً في الكتابة وهذا حق طبيعي لما كان يعانيه من ضغوط. وظهرت أسماء مبدعة في مجالات مثل القصة كما هو الحال مع طالب عباس. رغم ما كان من سلطة للرقيب في حذف الأعمال التي لا تتلاءم مع النظام الحاكم..
كان هذا حال الأديب الشاب الُمحارَب من كل الجهات في وقت كان فيه /رعد بندر/ يملك القصر والسيارة الفارهة.. والتكبر السخيف على الإبداع العراقي الحقيقي المركون فوق الرفوف.. كان أدباء السلطان يملكون قدرة عجيبة في تصوير (القائد الملهم الشجاع) الذي لا يأتيه الباطل أبداً. ولقد برعت أسماء في هذا المجال وعلى رأس هذه الأسماء عبد الرزاق عبد الواحد. وتلميذه في المدح والتملق /لؤي حقي /وفيما بعد /رعد بندر/، ومن النساء /ساجدة الموسوي/ التي احتضنها ما يسمى باتحاد النساء في العراق الذي كان مكاناً لسقوط المرأة في أحضان الديكتاتور!!
غير أن أسماء جريئة كانت تحارب الظلم من خلال كتاباتها مثل /نزار عبد الستار/ رغم نفَسه الإقليمي في الكتابة وكذلك /علاوي كاظم كشيش/ في مجال الكتابة الإقليمية..
وكان لا بد أن نذكر بإجلال شجاعة الدكتور المرحوم صلاح خالص الذي كان يصدر مجلة الثقافة مجلة الفكر العلمي التقدمي وزوجته سعاد محمد خضر حيث كانا بطلين للدفاع عن الفكر الحر رغم كل مضايقات النظام المقبور، يكفي مثلاً ما كانت تنشره المجلة من قصائد أخيرة للجواهري داخل العراق..!
ولقد نشرت المجلة قصيدة (في عيد الثمانين لجواهري) صوّر فيها أروع صورة لمحاربة الأديب داخل العراق وكيف كانت تسعى الإمعات لأخذ مكان المبدعين الحقيقيين يقول الجواهري فيها:
وكم سعت إمعاتٌ أن يكون لها
ما ثار حولك من لغو ومن جدل
كان بعض الروائيين يتقاضى الملايين في كل عمل روائي يمجد الحاكم أو يسير في ركابه، وكانت اللعنات من نصيبنا حيث تقذفها زوجاتنا وأطفالنا المحرومون من كل شيء!!!
وعندما أصدر السلطان روايته زبيبة والملك انبرى عدد من (عظماء) النقد الروائي للكتابة عنها في طوابير تشبه طوابير الحصول على المساعدات الإنسانية.. وكان بعض المسرحيين سباقاً للفوز برضى الديكتاتور.. فتم تمثيل الرواية من أجل الحصول على ا لأموال الطائلة وكان الجمهور يؤتى (بالقوة) من خلال المؤسسات الرسمية التي تفرض ذلك على موظفيها لتداري الفشل الذريع ،وبالأمانة فإننا نشير إلى أن كثيراً من النقاد، لم يكتب حرفاً واحداً في نقد رواية زبيبة والملك!! رغم المغريات المادية الهائلة وذئب الحصار المسعور..

  

حاتم عباس بصيلة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كلما  (ثقافات)

    • طيور  (ثقافات)

    • الحقيقة  (ثقافات)

    • اين ذاك الهوى ؟  (ثقافات)

    • النار انت  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الحركة الأدبية في ظلّ الديكتاتورية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صـرخة الشيخ..  : خالد جاسم

 وزير النفط يستقبل وفد ائتلاف شركتي CPECC و EPG ويبحث تطوير قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 الفساد في تعويض متضرري الامطار  : كامل المالكي

 ( من ذاكرة أبي خالد التمار ) في استشهاد ميثم التمار (رضوان الله عليه)  : علي حسين الخباز

 سبحانك ربي  : رحيمة بلقاس

 وزير الخارجيَّة يلتقي وزير الدولة لشُؤُون الخارجيَّة المغربيّ على هامش اجتماع الجامعة العربيَّة  : وزارة الخارجية

 تحقيق البصرة تصدق اعترافات متهمين بـ"قتل تاجر"  : مجلس القضاء الاعلى

 تحية لك يا حكيم العراق  : حامد الحامدي

 نفط المملكة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

  موقف الكويت تحت المجهر  : حمزة علي البدري

  المرجعية الدينية العليا والدفاع العالمي عن الاسلام  : اسعد الحلفي

 نسائلكم.. قبل أن يحاكمكم التاريخ.  : زيد شحاثة

 اعلامنا بين وضعنا وبيان مرجعنا  : سامي جواد كاظم

 ورشة عمل في جامعة كربلاء عن مناهج التعليم والاختبارات الالكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بالصور: مراسیم تشييع شهداء تفجير مسجد الامام الحسين فی الدمام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net